LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2012, 08:27 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








Thumbs up من أروع الكــــــلام لشــــــيخ الإســـــلام..تفضل بالدخول ولا تحرم نفسك



قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله برحته الواسعة كلاما بليغا عن أصناف الناس في الغيبة،
وكأنه يعيش في زماننا ويتحدث عن أهل عصرنا، فتأملوه رحمني الله وإياكم، لعل الله ينفعنا به
قال رحمه الله وعفا عنه:


"..فمن الناس من يغتاب موافقة لجلسائه وأصحابه وعشائره مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون
أو فيه بعض ما يقولون لكن يرى أنه لو أنكر عليهم قطع المجلس، واستثقله أهل المجلس،
ونفروا عنه، فيرى موافقتهم من حسن المعاشرة وطيب المصاحبة، وقد يغضبون فيغضب لغضبهم فيخوض معهم.

ومنهم من يخرج الغيبة فى قوالب شتى:

* تارة في قالب ديانة وصلاح فيقول: "ليس لي عادة أن أذكر أحدا إلا بخير، ولا أحب الغيبة،
ولا الكذب وإنما أخبركم بأحواله".
ويقول: "والله إنه مسكين، أو رجل جيد ولكن فيه كيت وكيت"
وربما يقول: "دعونا منه، الله يغفر لنا وله" وإنما قصده استنقاصه وهضما لجنابه.
ويخرجون الغيبة في قوالب صلاح وديانة يخادعون الله بذلك كما يخادعون مخلوقا، وقد رأينا منهم ألوانا كثيرة من هذا وأشباهه.


* ومنهم من يرفع غيره رياء فيرفع نفسه فيقول:"لو دعوت البارحة في صلاتي لفلان لما بلغني عنه كيت وكيت"،
ليرفع نفسه ويضعه عند من يعتقده.
أو يقول:" فلان بليد الذهن، قليل الفهم"، وقصده مدح نفسه وإثبات معرفته وأنه أفضل منه.


* ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة،
فيجمع بين أمرين قبيحين: الغيبة والحسد، وإذا أُثني على شخص أزال ذلك عنه بما استطاع من تنقصه
في قالب دين وصلاح أو في قالب حسد وفجور وقدح ليسقط ذلك عنه.


*ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تمسخر ولعب
ليضحك غيره باستهزائه ومحاكاته واستصغار المستهزأ به.
ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب، فيقول:" تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت،
ومن فلان كيف وقع منه كيت وكيت، وكيف فعل كيت وكيت" فيخرج اسمه في معرض تعجبه.


* ومنهم من يخرج الاغتمام،
فيقول: "مسكين فلان غَمَّني ما جرى له وما تم له"، فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف، وقلبه منطوٍ على التشفي به،
ولو قدر لزاد على ما به، وربما يذكره عند أعدائه ليشتفوا به،
وهذا وغيره من أعظم أمراض القلوب والمخادعات لله ولخلقه.


* ومنهم من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر، فيظهر في هذا الباب أشياء من زخارف القول وقصده غير ما أظهر، والله المستعان".


انتهى كلامه رحمه الله منقولا بنصه من مجموع الفتاوى (28/ 236ـ 238)

فما أكثر ما نقع في بعض تلك الصور ونحن لا ندري...عصمني الله وإياكم
فالموفق من وفقه الله لاجتناب تلك الصور كلها، والكف عن أعراض المسلمين وإحسان الظن بهم، وإساءة الظن بنفسه.
إلا ما استثناه شرعنا الحكيم في هذا الباب
أسأل الله أن يصلح سرائرنا ونياتنا، ويكف ألسنتنا عن أعراض المسلمين،
وأن يطهر قلوبنا وأن يعمرها بالصدق والإخلاص... اللهم آمين

























التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2012, 11:11 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابوسالم
عضو متألق
 

إحصائية العضو







افتراضي

السعيد من امسك لسانه وداوم على ذكر ربه وقل من يفعل ذلك لان فتنة الكلام هي من زرعت القسوة والغفلة في القلب وهي من تقدف بصاحبها في النار



















التوقيع

قال بعض السلف : ادخر راحتك لقبرك وقلل من لهوك ونومك فإن من ورائك نومة صبحها يوم القيامة.
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2012, 11:30 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
fahadالبدراني
عضو ذهبي
 

إحصائية العضو







افتراضي

يازين الغموووووووووض

رد مع اقتباس
قديم 02-07-2012, 05:26 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
[إبن الحزم]
مشرف منتدى تاريخ الرس
 
الصورة الرمزية [إبن الحزم]
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

رحم الله شيخ الإسلام إبن تيمية
اللهم أحـفظنا عن الغيبة والنميمة
جزاك الله خيراً وغفرلك ولوالديك
تحيتي


















التوقيع

[[إبـن الحــــزم]]

رد مع اقتباس
قديم 02-07-2012, 07:07 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوسالم

السعيد من امسك لسانه وداوم على ذكر ربه وقل من يفعل ذلك لان فتنة الكلام هي من زرعت القسوة والغفلة في القلب وهي من تقدف بصاحبها في النار


صدقت أخي الفاضل بارك الله فيك
وقد يتورع الواحد منا عن كثير من المحرمات ولا يتورع عن غيبة أخيه المسلم
أسأل الله أن يصلح أحوالنا، ويكفينا شر ألسنتنا
وقد قال شيخ الإسلام في موضع آخر قولا جميلا يبين لنا حال بعضهم مع الغيبة
وسأنقله هنا للفائدة، لعل الله يفتح قلوبنا للخير
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ومن العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ من أكل الحرام والظلم والسرقة وشرب الخمر ، ومن النظر المحرم وغير ذلك ، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه ،
حتى ترى ذلك الرجل يشار إليه بالدين والزهد والعبادة ،
وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله لا يلقي لها بالاً ، ينزل بالكلمة الواحدة منها أبعد ما بين المشرق والمغرب
".
أصلح الله أحوالنا جميعا..
شكرا لك ولمرورك أخي الفاضل






















التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2012, 07:14 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المظلوم الأول

يازين الغموووووووووض


حقا لم أفهم تعليقك، ولعلك تقصد معنى حسنا قصر عنه إدراكي وفهمي
عموما شكرا لك ولمرورك، وبارك الله فيك























التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2012, 07:17 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [إبن الحزم]

رحم الله شيخ الإسلام إبن تيمية
اللهم أحـفظنا عن الغيبة والنميمة
جزاك الله خيراً وغفرلك ولوالديك
تحيتي

اللهم آمين .. اللهم آمين
وجزاك خيرا منه، أخي الفاضل
وغفر لك ولوالديك، وأثابك الله وأحسن إليك
شاكرة لمرورك ومقدرة
بارك الله فيك




















التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2012, 07:30 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








افتراضي


قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في بيان معنى الغيبة:" هي ذكر المرء بما يكره سواء كان في بدنه أو دينه أو دنياه أو نفسه أو ماله أو خلقه."

وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: " الربا اثنان وسبعون بابا: أدناها إتيان الرجل أمّه، وإنّ أربى الرّبا استطالة الرجل في عرض أخيه." رواه البخاري(1/26 ) ومسلم (1218) وغيرهما



وهذا مقطع مفيد جدا ونافع بإذن الله بعنوان" طرق الوقاية من الغيبة " للشيخ محمد المختار الشنقيطي وفقه الله

[YOUTUBE]K_JGh8US7OQ[/YOUTUBE]


















التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 09:52 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8