|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
Banned
|
مفاسد الأناشيد(الإسلاميه)
لا يخفى على متأملٍ يريد الحق ما للأناشيد (الإسلاميه) من مفاسد وصد عن ذكر الله
وأكثر الناس ممن انساقوا ورائها إستمعوا إليها دون معرفة ما لها من تأثير على قلوبهم فامتلئت أجوافهم أناشيدا . الأدهى من ذلك يعتقد بعضهم حلها وأنها جائزه وذلك مجانب للصواب. وفي هذه العجاله أود أن أبين بعضاً من مفاسدها (ليتبصر الباحثون عن الحق)إشغال وقت عدد كبير من الصبيان والفتيات عما ينفعهم. ما يصاحبها من تلحين وإيقاعات تشبه الموسيقى الشرقيه والغربيه للعازفين والعازفات. ما فيها من ترانيم تشبه ترانيم النصارى في كنائسهم. ما فيها من الإنشاد الجماعي يشبه ما عليه الصوفيه في حلقهم. إستعمال الأطفال فيها والمردان بأصوات فاتنه. إستبدال القرءان بالأناشيد في دعوة الشباب بحجة عدم الإستجابه للقرءان. امتلاء أجواف الكثيرين منهم بالأناشيد وخلوها من القرآن. نشأة فرق للإنشاد الجماعي متخصصه للحضور في الحفلات والمدارس. تسميتها بالإسلاميه فأدخلوا في الدين ما ليس منه. هذا بعض من أضرارها ومن أراد الإستزاده فلينظر إلى كتاب (القول المفيد في حكم الأناشيد)للشيخ عصام المري حيث أورد فتاوى لعلماء كثيرون. |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو بارز
|
أرجو الوقوف عند كلام أهل العلم :
حكم الأناشيد الإسلامية:
قال العلامة عبدالعزيز ابن باز .. قدس الله روحه : ( الأناشيد الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها ) اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) . و قال أيضا رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ] قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185] واعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها : ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه . و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب . قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] . و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم ) [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ] قال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله ) : النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي: جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة، وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد. (( من موقع نداء الإيمان al-eman.com )) قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله : ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ] جمعها علي بن محمد الضبعان http://saaid.net/fatwa/f46.htm دمتم بخير . |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
|
العجيب انك
تجد جميع او اكثر مافي سيارة بعض من يدعي الالتزام من الاشرطة هي اناشيد ولا تجد فتاوى علماء ولا محاضرات من عرفو بالعلم . والعجيب ايضا ان التسجيلات الاسلامية كل دخلها من الاناشيد او معظمه ولو لم يبيعوه لاقفلوا محلاتهم وسعر النشيد اغلى من غيره ....... وكل يومين شريط نشيد جديد .................. وبعض الاناشيد ربما يصل لحد الاغاني او اكثر . |
|
|
|
|
#4 |
|
Banned
|
مشايخ فضلاء ونقدرهم ونحترم كلامهم ..
لكن النقطة التي لابد أن نقف عندها هل المشايخ المفتين في السابق يفهمون شيء في الحان الأناشيد؟؟ طبعاً لا أذا كانوا يعلمون فهي مصيبة لأنه كيف شيخ يفتي ولدية علم في فن الموسيقى! و أذا كان لا يعلمون تكون المصيبة اكبر!! لأنه كيف يفتي في أناشيد الرائج من مبيعاتها يكون على حسب لحن الأنشودة !! وأغلب الرائج والمنتشر من الأناشيد ألحانها مسروقة من أغاني!!... ألحن لحن أغنية الكلمات تحث على الصلاة والطاعة! المحصلة لدى سامع الأناشيد تحصله يردد ألحن ((لحن أغنية))وليس الكلمات في أغلب فترات خلوه مع نفسه والمشايخ يفتون فيما ورد لهم فقط! هل تم ذكر الحان الأناشيد في الفتاوى؟؟ والتي الأغلبية من ألحانها الحان أغاني تم سرقتها من صاحبها الفنان فلان العقل أمام ألائمه |
|
|
|
|
#5 |
|
عضو بارز
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلتنا : أننا نريد الفتوى على الهوى !!! وهمنا نقد الآخرين من شبابنا الذين استبدلوا الحرام بالحلال !! أنقل كلام أئمة اشترطوا شروطا ووضعوا ضوابطا ثم تقول : (هل المشايخ المفتين في السابق يفهمون شيء في الحان الأناشيد؟؟ طبعاً لا ) وأخي الآخر يقول : (وبعض الاناشيد ربما يصل لحد الاغاني او اكثر ) يا (((((( شباب )))))) احترموا أهل العلم بورك فيكم فليس لنا كلام بعد كلامهم ، وهم لم يبيحوا الأناشيد مطلقا ولم يحرموها ، اقرأوا بتدبر ، وفقني الله واياكم للعلم النافع والعمل الصالح . قال العلامة عبدالعزيز ابن باز .. قدس الله روحه : ( الأناشيد الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها ) اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) . و قال أيضا رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ] قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185] واعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها : ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه . و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب . قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] . و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم ) [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ] قال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله ) : النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي: جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة، وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد. (( من موقع نداء الإيمان al-eman.com )) قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله : ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ] دمتم بخير . |
|
|
|
|
#6 |
|
Banned
|
أبا سليمان
وفقك الله لما يحبه ويرضاه أنا أتحدث عن الأناشيد التي تنتشر بين أوساط الشباب وهم يجهلون حقيقتها والعلماء الذين أوردت فتاواهم وضعو الشروط لإباحتها ولكن الحال مختلف ما يوجد الآن ألحاناً لأغانٍ ماجنه ولكن ركبت عليها كلمات طيبه وخرج لنا هذا المسخ (الأناشيد) |
|
|
|
|
#7 |
|
عضو
|
السلام عليكم
عزيزي بتهوفن
ابرد عليك من وجهين واحد جاد .. والثاني لك عليه : الأول ليش الاستماتة في بيان حرمة الأناشيد ؟ يا اخي لاتسميها إسلامية !! علشان ماتصير من الدين وبدعة ووو ... سمها نشيد وبس إذا كان في تسميتها إسلامية إشكال .. سؤالي وش المحذور فيها إذا كانت موافقة لفتاوى العلماء ؟؟ يعني لازم نقول حرام !! والعلماء اللي أفتوا فيها مايدرون عن تفاصيل المسألة ؟؟ كل هذا علشان الفتوى جت على غير ما نتمنى .. الله يهديكم المهم ننتصر وتصير الأناشيد حرام . الأمة في الحضيض أكل بعضها بعض قبل ماياكلها عدوها وحنا إلى هالحين نتهاوش على النشيد نبيه يصير حرام ؟ بالطيب أو الغصيب !! وكأننا تغلبنا على كل خلافاتنا مابقي إلا النشيد !!لاحول ولاقوة إلا بالله .. يا أخي الشيخ الألباني رحمه الله تعالى من مشائخ السلفية إقرأ فتواه التي نقلها الأخ أبو سليمان .. الحمد لله كلمات ما فيها محذور .. ولا موسيقى وطبول .. ليش نحرمها على عباد الله ؟؟ أنا معاك إنها ( إلى كثرت دبرت )وصح ماودك تزيد الحانها فوق اللازم .. لكن ماياصل الحكم إلى التحريم .. بعدين ليش مايصير فيه تلزيم في بيان حرمة العرضة النجدية ؟؟ والسلام الوطني !! ومقدمة الأخبار ووو ؟ الوجه الثاني غريبة إسمك ( بتهوفن ) موسيقار إن كان ماهوب يهودي فهو نصراني .. صاحب السيمفونية المشهورة كيف اسمحت لك نفسك بها الإسم ؟؟ والسلام |
|
|
|
|
#8 |
|
عضو بارز
|
عزيزي / الأخ المتسمي بــ ( بتهوفن ) :
وأنت يا أخي وفقك الله لرضاه . وجزيت خيرا على اسلوبك الطيب . . أنا يا أخي متبع أهل العلم الذين لم يحرموا الأناشيد التي تخلو من المحذورات المذكورة ولم تصبح عادة للمسلم تلهيه عما هو أهم . فاذا كانت جائزة على هذا الوجه فبأي حق نشدد على شبابنا الذين ماطرقت أسماعهم ألحان الغناء المحرمة !!!! أما اذا اشتملت على محذور كألحان الغناء والتميع الزائد وغيرها من المحاذير فاضرب بها عرض الحائط ، وكم مرة اشتريت شريط أناشيد ثم لايلبث بي الحال عدة أمتار عن المحل الا وقد قطعت شريطه ويممت به عرض الحائط وطوله !! وكم مرات سمعت أناشيد قديمة أو جديدة : فسالت دمعة أو تحركت همة ! لنكن أكثر انصافا : القرآن والعلم والمحاضرات والدعوة ينبغي أن تكون الأكثر ، ولامانع أن يروح المرء نفسه بالنشيد والشعر الخالي من المنكرات . واسلم لمحبك . الأخ / برهوم : جزيت خيرا ، وزوجت بكرا . تقبل تحياتي . |
|
|
|
|
#9 |
|
Banned
|
برهوم
كنت أتمنى أن تكون راقياً في ردك قليلاً أما بالنسبه لقولك أن الأمه أكلت بعضها وأكلها أعدائها ونحن لاهون بهذه الأمور. لا أدري ياعزيزي هل تريدنا أن نصمت ولا نبين الحلال من الحرام(عجيب قولك) لماذا سميت نفسي بتهوفن أعتقد أن هذا يعنيني شخصياً ولست مجبراً على أن أعلل ذلك أعجب لمن يدس أنفه في أشياء لا تخصه لواكتفيت بردك الأول لكان أفضل وأرحتنا من ردك الذي (لك عليه) |
|
|
|
|
#10 |
|
Banned
|
ابا سليمان
شكراً على أسلوبك الجميل ولكنني مقتنع بما أكتبه عن الأناشيد وحرمتها وسأورد الأدلة والفتاوى لاحقاً تحياتي |
|
|
|
|
#11 |
|
عضو
|
السلام عليكم
وإياك يابو سليمان وعسانا نصير اعدلى ... الله يوسع صدرك ..
الخوي بتهوفن لااصير زعلتك تراي احب الفرفشة بالردود وارجو السموحة ترى القلب بلاطة بيضاء .. ياخوي الحلال والحرام نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو بأحلك الأوقات ( مثل تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية ... وغيرها ) وأنا ما أعترض على هالأمر وماهوب من حقي الاعتراض .. بس وانا اخوك قضية الأناشيد اخذت أكبر من حجمها ... صح أنا معك إن العلماء لهم آراء فيها ... لكن مافيه نص يلزمنا ناخذ برأي اللي يحرمها ونترك رأي المبيح ... من المتفق عليه إن الأصل في الأشياء الإباحة ( إلا اشياء معدودات ... قتل النفس والعرض ووو... ) طيب ليش نصر على جعل الأناشيد محرمة ... ما أقول شيء أنت خذ برأي المحرمين ... لاكن لاتجعل هذا شرع يلزم به جميع المسلمين .. العلماء يا أخي اختلفوا في أمور كثيرة فهل نحكم بالضلال على كل عــــــــالم خالف الرأي الذي يوافق أحوالنا وعقولنا ؟؟ وين إعذار بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ؟؟ إذا لم نعذر بعضنا فيما اختلفنا فيه أصبحنا أعداء !! لاأطيل .. أما اسمك فأنت حر فيه ... صح لكن اللي خلان ( أدس خشمي ) هو حديثك عن النشيد وإسمك اسم موسيقار ... يعني به ريح تناقض فيما يبدو لي ... اكرر العذر والسموحة تراي ماودي ازعل ولا يزعل علي أحد ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. |
|
|
|
|
#12 |
|
عضو مميز
|
هذه مناقشة وتعقيب للعلامة صالح الفوزان أثابه الله لموضوع الأناشيد يقول فيها : (( الحمد الله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه.
وبعد : كنتُ قد عقبت على ماكتبتْـه الأخت تغريد العبد العزيز في " مجلة الدعوة" من الثناء على ماسمته بالأناشيد الإسلامية ، ومطالبتها المراكز الصيفية بالإكثار من إنتاجها ، فبينت لها أن هذا الثناء في غير محله ، وأن هذا الطلب غير وجهيه ، وأن الأولى بها أن تطالب بالعناية بالكتاب والسنة ، وتعليم العقيدة الصحيحة والأحكام الشرعية ، فانبرى بعض الأخوان- وهو الأخ أحمد عبد العزيز الحليبي سامحه الله – ينتصر لها لهذه الأناشيد ويدعي أنها شيء طيب ، وعمل جميل ويستدل لإثبات دعواه بأمور هي: أولاً: أن هذه الأناشيد تلحق بالحداء الذي رخص فيه الشارع ، وكذلك تلحق بالارتجاز الذي رخص فيه النبي عليه الصلاة والسلام عند مزوالة الأعمال الشاقة. ثانياً: أن العلماء ، كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم وابن الجوزي وابن حجر الهيثمي، نصوا على جواز الحداء ، والأرتجاز وسماع الشعر الذي فيه الثناء على الله ورسوله ودينه وكتابه والرد على أعداء الله وهجاؤهم . والنشيد الإسلامي – كما يسميه – لايخرج عن هذه المعاني ، فهو شعرٌ ملتزم بالأدب الأسلامي ، يرفع بصوت حسن. ثالثاً: تسمية الأناشيد بالإسلامية لاتعني المشروعية والأبتداع في الدين ، وإنما هو وصفٌ وتوضيحٌ وتمييزٌ عن غيرها من الأناشيد والأهازيج المحرمة وهو من المصطلحات الحديثة ، مثل الحضارة اٍلاسلامية ، والعمارة الإسلامية. رابعاً: فرق الكاتب بين هذه الأناشيد التي سماها إسلامية وبين الصوفية التي تعد من البدع في الدين من وجهين: الأول :أنهم أضفوا على أناشيدهم صفة القربة والطاعة. والثاني: أن سماعهم لا يخلو من الآلة التي تقرن بتلحين الغناء. هذا حاصل ماكتبه أخونا أحمد في تسويغه ماسماه بالأناشيد الإسلامية. وجوابنا من وجوه: الوجه الأول: أن هناك فروقاً واضحة بين ماتسمونه بالأناشيد الإسلامية وبين مارخص فيه الشارع من الحداء في السفر والارتجاز عند مزوالة الأعمال الشاقة، وإنشاد الأشعار التي فيها مدح الإسلام ، وذم الكفر وهجاء المشركين ، مع وجود هذه الفروق لايصح إلحاق هذه الأناشيد بتلك الأشياء.والفروق كما يلي: 1-الحداء في السفر ، والارتجاز عند الضجر ، وإنشاء الشعر المشتمل على مدح ا لإسلام وذم الكفر وهجاء الكفار لايسمى نشيدأ إسلامياً – كما تسمون نشيدكم بذلك ، وإنما يسمى نشيداً عريباً.إذاً فبينهما فرق من جهة التسمية والحقيقة. 2- أن الحداء أنما يباح في السفر لأجل الحاجة إليه في السير في الليل ، لطرد النعاس ، واهتداء الإبل إلى الطريق بصوت الحادي ، وكذا الارتجاز عند مزوالة الأعمال الشاقة ، كالبناء ونحوه، أُبيح للحاجة بصفة مؤقته ، وبأصوات فردية لاأصوات جماعية. وماتسمونه بالأناشيد الإسلامية يختلف عن ذلك تماماً ، فهو يفعل في غير الأحوال التي يفعل فيها النوع الأول ، وبنظام خاص وأصوات جماعية منغمة وربما تكون أصوات فاتنه ، كأصوات المردان وحدثاء الأسنان من البنين والبنات ، والأصل في الغناء التحريم ، إلا ماوردت الرخصة فيه. 3- أن الحداء والارتجاز وإنشاء الشعر الذي جاء الدليل بالترخيص فيه بقدر معين وحالة معينة لايأخذ كثيراً من وقت المسلم ، ولايشغله عن ذكر الله ، ولايزاحم ماهو أهم. اما ماتسمونه بالأناشيد الإسلامية ، فقد أعطي أكثر مما يستحق من الوقت والجهد والتنظيم ، حتى أصبح فناً من الفنون يحتل مكاناً من المناهج الدراسية والنشاط المدرسي ، ويقوم أصحاب التسجيل بتسجيل كميات هائلة منه للبيع والتوزيع ، حتى ملأ غالب البيوت ، وأقبل على استماعه كثيرمن الشباب والشابات حتى شغل كثيراً من وقتهم ، وأصبح استماعه يزاحم تسجيلات القرآن الكريم والسنة النبوية والمحاضرات والدروس العلمية المفيدة. فأين هذا من ذاك ؟ ومعلوم أن ما شغل عن الخير ، فهو محرم وشر. الوجه الثاني : أن محاولة تسويغ تسمية هذه الأناشيد بالأناشيد الإسلامية محاولة فاشلة ، لأن تسميتها بذلك يعطيها صبغة الشرعية ، وحينئذ نضيف إلى الإسلام ماليس منه. وقول أخينا أحمد :" إن هذه التسمية لأجل التمييز بينها وبين الأناشيد والأهازيج المحرمة " قول غير صحيح، لأنه يمكن التمييز بينها بأن يقال : الأناشيد المباحة، بدلاً من الأناشيد الإسلامية ، كغيرها من الأشياء التي يقال فيها : هذا مباح ، وهذا محرم ولايقال هذا إسلامي ، وهذا غير إسلامي، ولأن تسميتها بالأناشيد الإسلامية تسمية تلتبس على الجهال ، حتى يظنوها من الدين ، وأن في إستماعها أجراً وقربة. وقول الأخ أحمد" إن هذه التسمية من المصطلحات الحديثة ، مثل الحضارة الإسلامية ، والعمارة الإسلامية" نقول له : النسبة إلى الإسلام ليست من الأمور الأصطلاحية ، وإنما هي من الأمور التوقيفية، التي تعتمد على النص من الشارع ، ولم يأت نص من الشارع بتسمية شيء من هذه الأمور إسلامياً ، فيجب إبقاء الشعرعلى أسمه الأصلي ، فيقال: الشعر العربي ، والأناشيد العربية ، وأما تسمية العمارة والحضارة بالإسلامية ، فهي تسمية الجهال ، فلاعبرة بها ، ولادليل فيها. الوجه الثالث: أن تفريق الأخ أحمد بين مايسميه بالأناشيد الإسلامية وبين أناشيد الصوفية تفريقٌ لاوجه له ، لأن بإمكان الصوفية أن يدعوا في أنا شيدهم ماتدعونه في أناشيدكم من الفائدة ، والترغيب في الخير، والتنشيط على العبادة والذكر ، فكما أنكم تدعون أن في أناشيدكم الحث على الجهاد ، وأنها كلام طيب بصوت حسن ، وفيها مدح الإسلام وذم الكفر... إلى غير ذلك، فيمكنهم أن يقولوا مثل ذلك في أنا شيدهم. وقولكم:" إن أنا شيد الصوفية لاتخلو من الآلة التي تقرن بتلحين الغناء" . هذا فارق مؤقت ، فربما يأتي تطوير جديد لأناشيدكم يدخل فيه استعمال الآلة فيها، وتسمى موسيقى إسلامية ، أو دف إسلاميي، ويزول الفارق عند ذلك ، كما ورد أنه في آخر الزمان تُغير أسماء بعض المحرمات ، وتستباح ، كأسم الخمر ، وأسم الربا... وغير ذلك. فالواجب على المسلمين سد هذه الأبواب ، والتنبيه، والتنبيه للمافسد الراجحة والوسائل التي تفضي إلى الحرام، والتنبيه كذلك لدسائس الأعداء في الأناشيد وغيرها. ونحن لاننكر إباحة إنشاد النزيه وحفظه ، ولكن الذي ننكره مايلي: 1-ننكر تسميته نشيداً إسلامياً. 2-ننكر التوسع فيه حتى يصل إلى مزاحمة ماهو أنفع منه. 3-ننكر أن يجعل ضمن البرامج الدينية ، أو يكون بأصوات جماعية ، أو أصوات فاتنه. 4-ننكر القيام بتسجيله وعرضه للبيع، لأن هذا وسيلة لشغل الناس به. ووسيلة لدخول بدع الصوفية على المسلمين من طريقة، أو وسيلة لترويج الشعارات القومية والوطنية والحزبية عن طريقه أيضاً. وأخيراً ، نسأل الله عزوجل أن يوفق المسلمين لما هو أصلح وأنفع لدينهم ودنياهم ، نقول ما قاله الإمام مالك بن أنس رحمه الله: " لايصلح آخر هذه الأمة إلى بما صلح به أو لها"وذلك باتباع الكتاب والسنة ، والأعتصام بهما ، لابا لأناشيد والأهازيج والترانيم. والله ولي التوفيق. وصلى الله وسلم على أشرف العباد والمرسلين )) . 1 - قال الشيخ العلامة الألباني رحمه الله تعالى في جواب عن سؤال عن الأناشيد وبعد أن ذكّر بضرورة الرجوع إلى الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح : ( كل باحث في كتاب الله وفي حديث الرسول r وفي ما كان عليه السلف الصالح لا يجد مطلقاً هذا الذي يسمونه بالأناشيد الدينية ولو أنها عدلت عن الأناشيد القديمة التي كان فيها الغلو في مدح رسول الله r ) اهـ المراد انظر "البيان المفيد" (ص31) . 2 - وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : ( الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع ، يشبه ما ابتدعته الصوفية ، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ الكتاب والسنة ) اهـ المراد من حاشية "الأجوبة المفيدة" (ص3- 4) . قال أيضاً رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية لا أرى أن الإنسان يتخذها سبيلاً للعظة أولاً لأن أصلها موروثٌ عن الصوفية ، فإن الصوفية هم الذين جمعت أذكارهم مثل هذه الأناشيد 000 الخ كلامه 0 انظر "البيان المفيد" (ص12) . 3 - قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى : ( الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد وإنما شرع لنا ذكر الله وتلاوة القران 00 وتعلم العلم النافع ، أما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً 0 واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة 0 فالواجب الحذر من هذه الأناشيد ومنع بيعها وتداولها ) أهـ المراد من حاشية "الأجوبة المفيدة" (ص2-3) . وعن مبلغ هذا التعلق بالأناشيد وأثرها على الشباب في اشتغالهم بها وترك الاعتناء بالقران تلاوة ودراسة ننقل إليك يا أخي الكريم قول العالم الرباني العلامة الألباني في ذلك : قال رحمه الله تعالى : ( إننا بدأنا نرى الشباب المسلم يلتهي بهذه الأناشيد الدينية ويتغنون بها كما يقال قديماً ( هجيراه ) دائماً وأبداً وصرفهم ذلك عن الاعتناء بتلاوة القرآن وذكر الله والصلاة على النبي r حسب ما جاء في الأحاديث الصحيحة 0 لعل من أجل هذا الانحراف وغيره قال عليه الصلاة والسلام : من لم يتغنَّ بالقرآن فليس منّا فالمفروض في الشاب المسلم أن يدندن دائماً وأبداً على تلاوة القرآن وأن يتغنَّى به 000فإذاً يصدق هنا قول بعض السلف وقد روي حديثاً مرفوعاً إلى النبيr : ما أحدثت بدعة إلاّ وأُميتت سنة فهذا الحدث الذي حدث اليوم لم يصرف هؤلاء المعتنين والمقبلين عليه عن سنة بل عن تلاوة القرآن ) اهـ المراد انظر "البيان المفيد" (ص32) وله كلام بنحو هذا في كتابه "تحريم آلات الطرب" إنهم يزعمون أن الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله يجوز الأناشيد بالشرطين اللذين ذكروهما وهذا غير صحيح ، فالشيخ محمد ناصر الدين الألباني يحرَّم الأناشيد تحت العنوان الذي ذكروه – كلمة في الأناشيد الإسلامية – وفي الصفحات التي أشاروا إليها ، فتعاموا عنه وأخفوه عن القراء ، ثم عمدوا إلى كلام له في الغناء بدون آلة فجعلوه في الأناشيد 0 وحتى يتبين لك ما قلتُ ، من نسبتهم للشيخ رحمه الله كلاماً لم يقله في الأناشيد ، إليك ما قاله الشيخ رحمه الله فيها تحت عنوان ( كلمة في الأناشيد الإسلامية ) من كتابه "تحريم آلات الطرب" (ص181-182) : (هذا وبقي عندي كلمة أخيرة أختم بها هذه الرسالة النافعة إن شاء الله تعالى ، وهي حول ما يسمونه بــ ( الأناشيد الإسلامية أو الدينية ) فأقول : قد تبين من الفصل السابع ما يجوز التغني به من الشعر وما لا يجوز ، كما تبيّن ممّا قبله تحريم آلات الطرب كلها إلاّ الدف في العيد والعرس للنساء ، ومن هذا الفصل الأخير أنه لا يجوز التقرب إلى الله تعالى إلاّ بما شرع الله ، فكيف يجوز التقرّب إليه بما حرّم ؟ وأنّه من أجل ذلك حرّم العلماء الغناء الصوفي ، واشتدَّ إنكارهم على مستحليه ، فإذا استحضر القارئ في باله هذه الأصول القوية تبيّن له بكل وضوح أنه لا فرق من حيث الحكم بين الغناء الصوفي والأناشيد الدينية 0 بل قد يكون في هذا آفةٌ أخرى ، وهي أنّها قد تلحن على ألحان الأغاني الماجنة ، وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية والغربية التي تطرب السامعين وترقصهم، وتخرجهم عن طورهم فيكون المقصد هو اللحن والطرب ، وليس النشيد بالذات، وهذه مخالفة جديدة وهي التشبه بالكفار والمجان ، وقد ينتج من وراء ذلك مخالفة أخرى ، وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن وهجرهم إياه فيدخلون في عموم شكوى النبي r من قومه كما في قوله تعالى : وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا وإني لأذكر جيداً أنني لما كنت في دمشق قبل هجرتي إلى هنا عمَّان بسنتين أنّ بعض الشباب المسلم بدأ يتغنى ببعض الأناشيد السليمة المعنى ، قاصداً بذلك معارضة غناء الصوفية بمثل قصائد البوصيري وغيرها ، وسجَّل ذلك في شريط ، فلم يلبث إلاّ قليلاً حتى قرن معه الضرب على الدف ! ثم استعملوه في أوّل الأمر في حفلات الأعراس، على أساس أنّ الدف جائز فيها ثم شاع الشريط واستنسخت منه نسخ ، وانتشر استعماله في كثير من البيوت ، وأخذوا يستمعون إليه ليلاً نهاراً بمناسبة وبغير مناسبة ، وصار ذلك سلواهم وهجراهم ! وما ذلك إلاّ من غلبية الهوى والجهل بمكائد الشيطان ، فصرفهم عن الاهتمام بالقرآن وسماعه فضلاً عن دراسته ، وصار عندهم مهجوراً كما جاء في الآية الكريمة ) ثم ذكر كلام ابن كثير في تفسيرها فراجعه 0 |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|