قوانين الكتابة في الرس اكس بي - للإعلانات:0505147940
         
         

 

 
 
 
 

منح درسية مجانية للطلاب تخصص (تمريض)
 

محافظ الرس "9000 منحة سوف يتم توزيعها "

 

للإنضمام إلى أسرة الرس اكس بي أرسل رسالة فارغة من ايميلك إلى إيميل الأسرة r06333@gmail.com


عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > منتدى الأسرة والمجتمع

الإشعارات

منتدى الأسرة والمجتمع كل ما يهم العلاقات الأسريه والأجتماعية وقضايا المرأة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 30-08-2007, 11:33 AM   #41
عضو اسطوري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 8,313
قوة التقييم: 12
شُـوفِـے شُمـوخِـے is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها خالد الغــــرير مشاهدة المشاركة
اعتذر لانقطاعي الفترة الأماضية لأسباب عدة
وأنسال الله الإعانة والسداد
نورتناا والله

أمين
__________________
..
تبي تشوف اشجع انسان بحياتك شفني وانا مقفي على كثر مغليكـ
..
شُـوفِـے شُمـوخِـے غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-09-2007, 07:59 AM   #42
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 694
قوة التقييم: 5
خالد الغــــرير is on a distinguished road
[QUOTE=n_aa_S;1162723]أبث شكواي ألى هذا المجتمع الذي فيه ذو التجربة والكبير والحدث أريد الحل ؟؟؟؟ فالحياة أصبحت جحيماً لا يطاق ...
تزوجت منذ مايزيد على عشرة سنوات في بداية الحياة أودعوني أحدد في أول سنتين من الحياة الزوجية كنا كطائرين في عش والسعادة تملأ بيتنا إلى أنه وبعد تقادم العمر بدأت العلاقة تفتر شيئاً فشيئا بطبعي أنا إنسان حساس جداً لا أستطيع أن أجرح مشاعرها ولو بكلمة حتى ولو رأيت ما يضاقني أعرض به تعريضاً عن طريق الطرفة مثلاً ولكنها صعبة المراس حادة المزاج صارحتى أنها في كثير من الأحيان لاتفهم معنى التعريض بالكلام - أو الكلام الغير مباشر- لكنني لا أستطيع البوح بما في داخلي خوفاً على مشاعرها إلا أنها لا تراعي مشاعري حتى أنه في أحد المرات كتبت لها رسالة وأوضحت فيها كل ما جال في خاطري إلى أنه وبعد يوم أو يومين كان شيئاً لم يكن ورجعت حليمة لعادتها القديمة ..
أرشدوني أرجوكم ما ذا أفعل ؟؟!! تسببت لي بكثير من المشاكل سواء مع إخوتها أو مع إخوتي بنقل الكلام وتهويل الأمر وعندما أصدم بالأمر أجد أن الخطأ من تهويلها للكلام .. لا تراعيني إلا على حسب ما يحلو لها .. فمثلاً وجبة الإفطار خصوصاً أنني مريض بالسكر وقد علمتها أكثر من مرة أنها مهمة لي وتعني لي الكثير حتى ولو كان كوباً من حليب بارد .. لكنها لم تراعي أي شعور وتفضل المنام بالرغم من أن لها ابنة وتستطيع وعلى مدار السنة أن تراعي ابنتها والقيام لها مبكراً ولكن أنا لا بالرغم أنه لا يفصل بين دوامي ودوام المدارس سوى ساعة . أراها ماهرة في تزيين النساء ولكنها في النادر ما تتزين لي واذا تزينت فتمن علي وتقول احمد ربك غيري لا يفعل ذلك .
بالله عليكم ماذا أفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


الإجابة للأخ :

الأخ الكريم :
ينبغي على كل مسلم أن ينظر للحياة بتفاؤل ونظرة إيجابية فهكذا أمرنا ورسولنا كان يحب الفأل عليه الصلاة والسلام ...
والمسلم مطالب بأن ينظر في هذه الحياة لمن هو دونه ليشكر نعمة الله عليه وأجدر أن لا يزدري نعمة ربه ....,
أخي الكريم تجربتك الماضية في السنتين الأوليين كما ذكرت أنها كانت رائعة وناجحة وكانت السعادة ترفرف على بيتك ,
وما كان بعد ذلك من فتور في العلاقة الزوجية هو شي طبيعي يعترض حياة كل زوجين
والذي أراه فيك أخي الفاضل هي مجاملتك لأمور لا ترضاها وسكوتك عنها فالسكوت منك يسبب لك الضيق والضجر من زوجتك بالإضافة إلا أنه يولد الضغط لديك لدرجة الحرج والعيش بنفسية متأزمة مع زوجتك فكيف إذا كنت ذا حساسية مفرطة , فينبغي لك أخي العزيز هو تصحيح تعاملك مع زوجتك فيكون منك أولا ولو بعد عشر سنين هو إشعار زوجتك بما يسرك ويسعدك وبيان ما يزعجك ويقلقك وهذا من المفترض أن يكون بين كل زوجين ويكون في أول ليلة بينهما وكل منهما يبين للآخر ذلك ,
فإذا بينت لها ذلك ووضحته لها وفهمته هي فهما كاملا بحيث وصلت رسالتك لها فحينها لا ينبغي لك السكوت على خطاها الواضح البيّن ,
وأما مسألة التعريض التي تنتهجها فهي ليست بين الزوجين , قد يكون التعريض مناسبا في أمور جدت أو أمور ينفع بها التلميح والتعريض أما الأمور الأساسية بين الزوجين والتي يدور عليها مدار حياتهم فهذه يكون لها ما ذكرت من مصارحة قائمة على مبدأ الاحترام والتقدير والتعاون لأجل حياة زوجية سعيدة وهنية ,
ثم أمر المشاكل بين الزوجين هي كالملح للطعام فعدمها مستحيل لاختلاف الزوجين نفسيا وتربية وجسميا ......ألخ كما قال تعالى : ( وليس الذكر كالأنثى )
فمشكلتنا نحن الرجال حين نتعامل مع زوجاتنا نعاملهن كرجال مثلنا وهنّ كذلك يعاملننا معاملة زميلة لها فطريقة تفكير المرأة وتصرفاتها وكذلك قراراتها مختلفة كلية عن الرجل في كثير من الأمور, لذا يجب على الرجال التكيف مع زوجاتهم والزوجات كذلك عليهنّ التأقلم مع أزواجهنّ ,
فأنت أخي الكريم باستطاعتك مع زوجتك وضع منهجية للتعامل مع الأقارب حسب قربهم وكذلك منهج لكما للتعامل مع المشاكل التي تكون بينكما ووضع آلية لكيفية حلها وتجاوزها كذلك وضع برنامج الزيارات الخاصة بكما وكذلك النظام الغذائي لكما ووقته ومكانه إلى غير ذلك من الأمور فإن لم يكن منكما ذلك فبإمكانكما الاتفاق على وضع المنهج والآلية حين تكون الحاجة فمثلا جاءت إجازة الصيف وبدأت زوجتك تطلب منك كثيرا زيارة أهلها لاجتماع أخواتها وسبب ذلك لك حرجا فيمكنك حينها مصارحة زوجتك بانزعاجك من كثرة زياراتها ومن ثم تتفق معها على برنامج يرضي الطرفين بحيث تحقق هي شيئا من رغبتها بصلة أهلها خلال الإجازة بحد لا يكون فيه عليك ضرر وحرج وأنت كذلك حينها ينبغي عليك تفهم ظروفها وتتأقلم مع وضع الإجازة وأنها فرصة للتواصل وهي كذلك لا ينبغي أن تنساك وتستغل هذه الإجازة بزيارتها دون أدنى مراعاة لحاجاتك ورغباتك فيكون هناك تفاهم فالزوجة لا تشعر بتسلط زوجها ومنعها وهو كذلك لا يشعر بعدم مبالاة زوجته وجريها خلف هواها ورغباتها وتركها لزوجها ,
فلذا أمرك أخي الكريم يسير هي مجرد جلسة مصارحة مع زوجتك ويكون هناك تفاهم واتفاق على كثير من الأمور التي هي محل خلاف كفطورك الصباحي الذي تذكر وكتزينها لك
نقاشك الماضي معها قد يكون أخذته زوجتك على غير جدية أو يكون فهمت منك تنازلا حصل ذات مرة لظرف من ظروفها ففهمته أنه على سبيل الدوام منك وان هذا طبعك وانه يريحك
إذن لا تكتم ولا تلمح وتعرض بل صارحها بجدية وناقشها نقاش حب وود من أجل بناء سعادتكما وحياتكما الزوجية , ولعله من أخطر الأمور المزعزعة لاستقرار حياة الزوجين هو نشر أمورهما للأقارب من حولهما أو إخراج مشاكلهما للآخرين فبيّن لها أنك لا ترضى ذلك ولا تقره حتى لو وصل بك الأمر لاستخدام بعض وسائل الضغط التي تملكها لكي تتوقف عن هذا السبب المزعزع لحياتكما الأسرية طبعا ويكون ذلك منك بأسلوب مقبول تشعر فيه زوجتك أنك لا تستغل فيه رجولتك ولا قوامتك ولا قوتك ( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا )
ولكي تتقبل منك هذا النقاش جميل أن تذكر شيئا من عيوبك والتي لا تحبها زوجتك وسعيك معها لإصلاح حالك معها
استعن بالله وادعه سبحانه لأن يصلح حال زوجك وأن يديم عليكما الحب والتقدير
وهناك قاعدة ذكرها ابن قيم : من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس
فاعتن بصلاتك وكل ما يقربك لربك يصلح الله حالك وحال زوجك وهذه أقولها لك تذكيرا وكذلك عليك بدعاء الله تعالى فهو الذي بيده مفاتيح القلوب وأمره بعد الكاف والنون جل وعلى.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل خالد الغــــرير; بتاريخ 10-09-2007 الساعة 08:03 AM.
خالد الغــــرير غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 28-09-2007, 12:24 AM   #43
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3
قوة التقييم: 0
الهرج is on a distinguished road
السلام عليكم ياشيخ خالد
عندي استشارة ومشكلة في نفس الوقت
وهي أننا عائلة مترابطة ولله الحمد لكن شخص واحد بيننا يثير التفرقة والاختلاف ويسعى بكل ماأوتي من قوة لزعزعة روابط العائلة وفي نفس الوقت قد فرض شخصيته ولاأحد يعترض عليه إلا قليلا ويرجع سريعا لحاله وعنده حاجة نفسية وهي حب العظمة مما جعلته يفعل هذه الأفاعيل ويكذب لينال مراده فما هو الحل بارك الله فيكم ؟
الهرج غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 28-09-2007, 02:52 PM   #44
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 694
قوة التقييم: 5
خالد الغــــرير is on a distinguished road
أتمنى ان ييسر الله الوقت للرد على استشارتك
في رمضان الوقت مزحوم ولله الحمد شوي
فأرجو ان لا تستعجل علي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
خالد الغــــرير غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-09-2007, 10:40 PM   #45
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 62
قوة التقييم: 5
دمعه تائهه is on a distinguished road
الله يجزاك خير
دمعه تائهه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-10-2007, 12:17 AM   #46
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 694
قوة التقييم: 5
خالد الغــــرير is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الهرج مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ياشيخ خالد
عندي استشارة ومشكلة في نفس الوقت
وهي أننا عائلة مترابطة ولله الحمد لكن شخص واحد بيننا يثير التفرقة والاختلاف ويسعى بكل ماأوتي من قوة لزعزعة روابط العائلة وفي نفس الوقت قد فرض شخصيته ولاأحد يعترض عليه إلا قليلا ويرجع سريعا لحاله وعنده حاجة نفسية وهي حب العظمة مما جعلته يفعل هذه الأفاعيل ويكذب لينال مراده فما هو الحل بارك الله فيكم ؟

أخي الكريم : أسأل الله أن يوفقنا واياك لما يحبه ويرضاه
الحمدلله أنه واحد وليس مجموعة أو تكتل يصادم الإجتماع ويسعى لتفريقه فالواحد بالإمكان استحواذه وكسبه واستقطابه من خلال لين القول معه واستشارته وأخذ رأيه وإشعاره بأهميته بالإضافةلإعطائه دور قيادي في العائله ويكون مثلا مرشح من ضمن مجلس العائلة أو ممثل لمجموعة
المهم يحسس بدوره وإيجابيته وأنه جزء من العائلة لكن ينتبه بعدم تركه لوحده بل ينطلق من ضمن لجنة أو مجموعةأو مجلس لأن إسناد الأمور لشخصه دون مشاركةأحد قد يسبب لكم الحرج ويشط بكم بعيدا عن مقاصد وأهداف العائلةوالإجتماع
ويحسن ذكر أدلةوشواهد من الآيات والأحاديث التي تحث على الترابط والتواصل وكذلك وقائع وأحداث كان للإجتماع أثر إيجابي من عائلتكم أو غيرها
فإذا بذلتم وسعكم معه وأصر على مايفرق ولايجمع وينابذ كل أهدافكم فهنا ينبغي لكبار العائلة وعقلائها وحكمائها اتخاذ قرار حاسم معه مع عدم استخدام المواجهةالعدوانية معه
بحيث يبقى شي من الجسور الممدودة معه فيقال له رأيك محترم ووجهةنظرك مقدرة لكن أصول الإسلام جاءت بما يجمع الشمل ويؤلف القلوب ثم يد الله مع الجماعة فيحترم رأيه وتحفظ كرامته
ولا ينبغي أن يقاطع بل يواصل ويقام بالواجب المحتم تجاهه
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
خالد الغــــرير غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-11-2007, 06:41 AM   #47
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 694
قوة التقييم: 5
خالد الغــــرير is on a distinguished road
هذا سؤال وردني من إخدى الأخوات وسؤالها يتكرر لدى البعض من الإخوات وهو خول عقم الزوج
ماذا تصنع من زوجها عقيم وقد فحصوا عدة مرات ويتبين ان السبب يكمن لدى الزوج

الإجابة طبعا تختلف من أخت لأخت فلكل حالة ظروفها الخاصة فلا يمكن ان نسحب الإجابة على كل حالة
فهناك ظروف كعمر الزوجة وكحالتها المادية وحال بيت والديها ووجودهم أو وجود إخوتها وكذلك تدين الزوج ومدى محافظته على الصلاة
او استعمال المسكر أو المخدر وغير ذلك
وأضع بين أيديكم إجابة لأحت سألت عن عقم زوجها وكان العقم كامـــل وليس هناك كما ذكرت أي امل لديه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&



الأخت الكريمة : الأمل وحسن الظن بالله تعالى
سأجتهد أختي الفاضلة بالإجابة على استشارتك مع أنني لا أخفيك سرا فقد استشرت في موضوعك ومشكلتك ممن لهم مجال واهتمام في العلاقات الأسرية والمشاكل الزوجية

وكلامك عن أن هذا قضاء وقدر هو عين الصواب بأن الله قد قدر كل شي سبحانه قبل خلق السماوات والأرض وقد قال عليه الصلاة والسلام : واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك والبحث عن العلاج وبذل الأسباب هو المطلوب منكما فالمسألة مسألة وقت وصبر مع توكل على الله مع بذل الأسباب من استخدام للعلاجات من طب نبوي وطب بديل مع العلاجات الطبية ومراجعة العيادات الخاصة بذلك فهناك الكثير من أمثالكم ولله الحمد رزقوا بأولاد وأوصيك بإعطائه غذاء ملكات النحل مع العسل الطبيعي وكذلك استخدام الحبة السوداء وماء زمزم فماء زمزم لما شرب له كما اخبر صلى الله عليه وسلم
كذلك استخدام طلع النخل فالطلع له فوائد كثيرة جدا:
أولها: أن له قوة كبيرة جدا في زيادة الباءة في الجماع ويعمل على نشاط الحيوان المنوي فيجعله قادرا على تلقيح البويضة كما أنه يزيد في قوة الرجل في المعاشرة,
وتناوله مع العسل لمدة شهر يزيد قوة الحيوان المنوي بنسبة 80%
وقد يكون لدى زوجك دوالي الخصية لأن الدوالي تميت الحيوانات المنوية قبل خروجها فلو كان الأمر دوالي فالأمر بسيط عملية بسيطة وينتهي الموضوع
أعود لمشكلتك ووضعك مع زوجك ........ وركزي معي وما سأقوله هو اجتهاد قد أصيب وقد أخطئ وبإمكانك استشارة أكثر من واحد
والله أعلم أن بقاءك حاليا معه فترة العلاج والتأكد لعله الخير لك وله فلعله مع العلاج يتحقق مرادكما بالولد فلا أريد تتعجلين بل ابذلا وسعكما فأنت تحبينه وهو من كلامه الذي فهمت كذلك يحبك فالمودة بينكما موجودة فانتظري مثلا سنة مع البحث عن علاج ويكون جاد في ذلك
طبعا أمر الصلاة أمر مهم أن يعرف فلو الرجل تارك للصلاة فأقول من الآن اتركيه إذا كنت قد بذلت وسعك في نصحه وتقويمه وسيعوضك الله من هو خيرا منه لكن يبدو أن زوجك ولله الحمد من المصلين المحافظين على الصلاة في المسجد
وكذلك لو لديك علم يقيني وبيّن عن تعاطيه لمخدرات ومسكرات فهنا كذلك أوصيك بمفارقته لكن الذي أرجوه أنه ليس كذلك
لا أرى أي عيب في زوجك سوى مسألة الإنجاب وفيها ولله الحمد شيء من الأمل الصبر وبذل الأسباب الحسية والمعنوية
فتتفقا بشكل ودي قائم على رأيكما المشترك على الجدية في العلاج بالنسبة
وأريد منك أختي الفاضلة تشجيعك لزوجك كما كان منك سابقا وأتمنى أن يكون لقاؤكما نابع من رغبة متولدة لديكما ليست أداء واجب بل ينتج عن حب وتعلق فالنفسية الجميلة لها أثر
كذلك انتبهي أن يرى أو يسمع منك ما يسوءه أو يضيق صدره لأن النفسية مهمة جدا ولها أثر في الإخصاب بل افخري به,
فأقول بإذن الله نظن بربنا خيرا ,فالمسألة توكل على الله مع صبر وعدم تعجل مع بذل للأسباب فإن تحقق المقصود من وجود ذرية بينكما فللّه الحمد والمنة وإن لم يكن وأنت تريدين الذرية وهي مطلب طبيعي وشرعي لك وفطري ومنطقي وعقلي وهي مقصد عظيم من مقاصد النكاح ....
فلك حينها أن تطلبي منه الطلاق إذا تيقن وثبت بما لا مجال للشك فيه بأن لا فائدة من العلاج ويجمع الكثير من الأطباء على انتفاء الذرية من زوجك وان حالته ميئوس منها فالنطف لديه ليس فيها حياة بل عقم كامل ,
فإذا كانت النطف ضعيفة أو فيها تشوه ففيها أمل بعد الله فهناك قصص عديدة يعتقد بعض الرجال انه لا يمكنه الإنجاب ثم بقدرة الله يفاجئ أن زوجته حامل والبعض منهم للأسف من هول المفاجئة يضن السوء و العياذ بالله اعتقاداً منه انه لا يمكن أن ينجب
لأن الولد الصالح مقصد عظيم من مقاصد النكاح فلا تجزعي ولا تبرري لنفسك بأنني قد لا أجد زوجا مناسبا يقدرني ويحترمني أو يكون هناك ولد سوء وذرية منحرفة بل ظني بربك خيرا وقد قال الله تعالى في الحديث القدسي : ( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء )
فظني بربك خيرا وأنك لو قدر الله ولم تفلح العلاجات مع زوجك حاليا وبذلتما الوسع فبإمكانك أن تنادي زوجك وتذكري محاسنه وما فيه من الخير ثم تبيني له رغبتك في الولد الصالح الذي يكون لك في الدنيا والآخرة وتقولي له إني لا أجد فيك إلا الخير كله ولكن حبا في الولد
خصوصا أنه متفهم لوضعك , حينها رتبي أمورك للانفصال واستعدي نفسيا له واستعدي كذلك نفسيا لأن تكوني زوجة ثانية , واسمحي لي بذلك فلا مانع من مصارحة النفس والوقوف عند ما سيجد في حياتك ومن أهمها أنك في الغالب الأعم أن تكوني زوجة ثانية فهيئي نفسك لذلك وقفي معها طويلا لأنه هو الغالب الأعم مع احتمالية أن تجدي زوج غير معدد ولكن بنسبة أقل واستعدي لذلك ,
واعذريني بقول مثل ذلك لكن المستشار كالطبيب قد يحتاج أحيانا لمشرط
ودعي عنك أختي الكريمة كلام فلانة وعلانة ممن سيصمون أذنيك بكلام قد يكون سوءه أكثر من نفعه وتخويفك بأمور ليست في صالحك ,
بإذن الله إذا ظننت بربك خيرا فلن يخيب سبحانه رجاءك بل سيعوضك سبحانه بزوج صالح تنعمين معه بذرية صالحة تقر بها عينك
هذا ما أراه لك وأنت في هذا السن والعمر وعدم التردد في ذلك وكل هذا يكون بعد بذل الأسباب الحسية والمعنوية
واسمحي لي بأن أذكرك بأمور أوقن أنك تعرفينها ولكن من باب الذكرى فهي تنفع المؤمنين ألا وهي :
- 1 أن توقنا بأن ما بكما هو أمر قضاه الله وقدره لحكمة بالغة كما ذكرت أنت ، فالله سبحانه حكيم في أقواله وأفعاله وتقديره لا يقضي شيئا عبثا فإذا تفكر في فقد ولده انه أمر قدر عليه كما قال تعالى:
في سورة الشورى: ٤٩ - ٥٠
فالحكمة لا يعلمها إلا الله ولو خفيت عليه فلابد من التسليم التام والرضا بذلك وهذه حالة إيمانية عظيمة من استشعرها هان عليه الأمر .
2 أن ذلك من البلاء الذي يبتلى فيه المؤمن في الحياة الدنيا ليرى الله صدقه من كذبه وإيمانه من نفاقه وتسليمه من تسخطه ، وكل يبتلى بنوع من البلاء .

3- ما يترتب على الصبر من عظم الجزاء ودخول الجنة فالجزاء من جنس العمل فكلما عظم البلاء عظم الجزاء فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال " من فقد حبيبتيه فصبر دخل الجنة "
وهما عينان فكيف بمن حرم الولد الذي هو زينة الحياة الدنيا فصبر على ذلك , ما أعظم جزاءه وأحسن عاقبته.

4- أنه ربما صرف الله عنه الولد لطفا به ودفع عنه أعظم الشريّن لعلم الله السابق أنه لو رزق ولدا لكان فتنه له في دينه وشغلا عن طاعته , وعذابا له وهما كما قص الله سبحانه عن غلام الخضر حينما قتله كما في سورة الكهف: ٨٠ - ٨١
أي : فعلمنا أن يحملهما حبه على أن يتابعانه على الكفر قال مطرف : " فرح به أبواه حين ولد وحزنا عليه حين قتل , ولو بقى لكان فيه هلاكهما فليرض امرؤ بقضاء الله تعالى فان قضاء الله للمؤمن فيما يكره خير له فيما يحب"
وكم والد فتن بولده وصار وبالا عليه وشغله عن دينه والله المستعان. كما أخبر تعالى في سورة التوبة ) فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم في الحياة الدنيا )
5- إن كان الله أخذ منه الولد فقد بسط له في الوقت وبارك فيه ، فالتفرغ للعبادة والدعوة وطلب العلم والعمل الصالح نعمه عظيمة حرم منها الكثير , وكم من شغل برعاية ولده عن فعل الخير ،

6- أن هذا الأمر لم يخصه الله به بل كتبه على طائفة كثيرة ممن قبله أو بعده يشاركونه في فقد الولد وأن الله كما فاوت بين الناس في الرزق فجعل منهم الغنى والفقير فاوت أيضا يبنهم في هذا الباب فجعل منهم عقيما ومنهم ولودا والتفكر في هذا يهون الأمر عليه ويسليه .
ولا أنسى أن أختم كلامي بأمر تعرفينه وهو كثرة الاستغفار فهو سبب للولد كما قال تعالى :
( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفار يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بـموال وبنين ) وفي آية أخرى ( ويزدكم قوة إلى قوتكم ) فالاستغفار مما يزيد الحيوانات المنوية ويزيد قوتها ( قوة إلى قوتكم ) فلتكن حياتكما قائمة على طاعة الله ومرضاته أكثر وأكثر
أنتما بإذن الله على خير لكن زيدوا في طاعتكم لربكم واجتهدوا لنيل رضاه تعالى
وأكثرا من دعاء زكريا عليه السلام ( رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين )
فانظري رعاك الله في وصف الله لزكريا وزوجته أنهما كانا صالحين وكان ذلك بسبب بعد توفيق الله ألا وهو ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا )
ولا تنسيا الصدقة فهي تدفع ميتة السوء وكذلك سبب كبير للشفاء فقد ورد : داووا مرضاكم بالصدقة
أسأل الله أن يصلح ما بينكما ويرزقكما الذرية الصالحة التي تقر بها أعينكم وأن يحقق آمالكم ويجمعكما على خير
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
خالد الغــــرير غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-11-2007, 06:26 PM   #48
عضو اسطوري
 
صورة @الملازم@ الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
البلد: @Al-Mlazem@
المشاركات: 13,027
قوة التقييم: 16
@الملازم@ is on a distinguished road
~~


~~
__________________
.
.

هـل تعلمـون مـاذآ تعنـي .. الثقـة بالله ؟!
هـي أن يخـرج المصلـي إلـى صـلآة الإستسقـآء حآمـلاً معـه مظلّــه
..
@الملازم@ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-11-2007, 03:06 PM   #49
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 694
قوة التقييم: 5
خالد الغــــرير is on a distinguished road
سؤال وردني من احد الأخوات وعن تخلف زوجها كثيرا عن صلاة الفجر وتثاقله عنها


إجــابة اســتشارة في تخلف الـزوج عن صــلاة الفجــر
أختي الكريمة :
بداية أسأل الله أن يصلح حالك وحال زوجك لما يحب ربنا ويرضى
وجميل جدا أن تكون الزوجة حريصة على زوجها يفرحها ما يفرحه ويحزنها ما يحزنه وتسعى لكل ما يسعده وتخلف زوجك عن فريضة الفجر أمر ليس بالهين بل هو سبب لكثير من المشاكل التي بينكما وكذلك لغيرها من المشاكل فالذنوب سبب لقلة الرزق مثلا وسبب لنزع البركة وسبب لكل مصيبة وهذا مصداق قول ربنا ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) ويقول أحد السلف : إني لأجد أثر الذنب على خلق دابتي وزوجتي ولكي تجعلي من زوجك محافظا على صلاة الفجر ينبغي عليك أختي الفاضلة أن يرى زوجك منك أنت أولا محافظتك على الصلاة على عامة الفروض وخصوصا الفجر فالقدوة أثرها عظيم جدا في تعديل سلوك من نحب فعدم تهاونك وعظم شأن الصلاة عندك له أثر إيجابي على زوجك وعلى أولادك كذلك وأٌقول ذلك تذكيرا لك فقط لثقتي بوجود ذلك فيك , ولذا احرصي أختي الكريـمة على أن يراك زوجك وأنت تصلين من فرائض وسنن وهناك وسائل تعينك في جعل زوجك ممن يصلي الفجر في جماعة وهي حسب اجتهادي على النحو التالي:
1-إخلاص النية لله تعالى في نصح زوجك وأنك لا تريدين إلا وجه الله فناصحيه بكل أدب وهدوء وبدون إصدار أوامر له بل يكون تعريض وتذكير له .
2-الحرص على مساعدة زوجك على الابتعاد عن السهر والتبكير بالنوم متى استطعت إلى ذلك فحاولي أن تكسبي قلبه بحيث لا يخرج بعد العشاء وإنما يجد لديك من المتعة ما يجده عند أصدقائه فحاولي جاهدة فعل ذلك لكن بشرط لا يكون هناك محرمات وأنت بذلك تحتاجين لوقت طويل لتغيير طباعه وحبه للمكث في البيت
3-اجعلي زوجك هو ممن يركب المنبه ( ساعة تنبيه أو جواله ) وتأكدي من فعل ذلك منه وحبذا لو كان أكثر من منبه فهناك منبه قريب من رأسه وثاني بعيد قليلا والثالث بعيد في طرف الغرفة وصوته قوي ومزعج ,
4-الحرص على الطهارة وقراءة الأوراد النبوية قبل النوم مما يساعد على القيام لصلاة الفجر فحاولي تعويد زوجك عليها مع بقية سنن النوم الأخرى فهي وسيلة فاعلة للمحافظة على صلاة الفجر,
5- الأكل الثقيل أو المتأخر مما يثقل عن القيام لصلاة الفجر فليكن عشاءك لزوجك خفيفا وإن كان دسما فليكن مبكرا فقبل نومه بما يقارب الساعتين
6- حاولي كذلك تجنيب زوجك شرب المنبهات من الشاي والقهوة والشاي الأخضر فهناك من تسبب له أرقا وقلة في النوم فتكون سببا في تضيع صلاة الفجر ,
7- عودي زوجك على أن يضبط أعماله على الصلاة وليس يضبط الصلاة على عمله فتكون الصلاة هي الحاكمة ,
8- صحبة الأخيار مما يعين لأن القرين بالمقارن يقتدي والمرء على دين خليله كما أخبر نبينا عليه الصلاة والسلام
9- نوم القيلولة مما يساعد كذلك على القيام لصلاة الفجر فاجعلي زوجك يأخذ حقه من الراحة وقت القيلولة
10- ادعي الله عز وجل في أوقات الإجابة _ في سجودك وفي آخر ساعة في الجمعة وعند سماع المؤذن وعند نزول الغيث وفي سفرك وقبل فطر صومك وغيرها من أوقات فاضلة أن يفتح على قلب زوجك فالدعاء باب عظيم لكثير من الخيرات.
11- ذكري زوجك كذلك بالفضائل الواردة في المحافظة على صلاة الفجر كمثل :بشرى نبيك صلى الله عليه وسلم وهو يقول فيما أخرجه الترمذي وأبو داود وابن ماجه عن أنس رضي الله عنه : ( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ) فانظري لهذه البشرى من الحبيب صلى الله عليه وسلم إلى جانب النور التام لمن حافظ على صلاة الفجر وهذه البشارة ليست كسبا دنيويا بل هي أرفع وأسمى من ذلك فهي الغاية الني يشمر لها المؤمنون ويتعبد من أجلها العابدون إنها الجنة وأي تجارة رابحة كالجنة قال عليه الصلاة والسلام : ( من صلى البردين دخل الجنة ) أخرجه مسلم أي من صلى الفجر والعصر.
وثبت في صحيح البخاري عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فنظر إلى القمر ليلة ـ يعني البدر ـ فقال : ( إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ : ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) ) زاد مسلم يعني العصر والفجر قال العلماء : ( ووجه مناسبة ذكر هاتين الصلاتين عند ذكر الرؤية ، أن الصلاة أفضل الطاعات فناسب أن يجازى المحافظ عليهما بأفضل العطايا وهو النظر إلى الله تعالى .
كذلك انظر لفضل صلاة الفجر فإذا كانت ركعتا الفجر هما السنة القبلية التي تسبق صلاة الفجر
وهي من أحب الأمور إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ". وفي رواية ( لهما أحب إلي من الدنيا جميعها ,فإذا كانت الدنيا بأسرها وما فيها لا تساوي في عين النبي صلى الله عليه وسلم شيئا أمام ركعتي الفجر فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها ؟
كذلك إيمان المرء يتمثل بحضور صلاة الفجر حين يستيقظ الإنسان من فراشه الناعم تاركاً لذة النوم وراحة النفس طلباً لما عند الله ، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ) أخرجه مسلم ، من حديث جندب بن عبد الله

وفي البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال: ((تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر)) ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه: إقرؤا إن شئتم ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا )
قال ابن العربي في أحكام القرآن ثبت عن النبي من رواية الأئمة أنه قال: ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وفي صلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم ويسألهم ربهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون ). ثم قال ابن العربي: وبهذا فضّلت صلاة الصبح على سائر الصلوات ويشاركها في ذلك العصر فتكونان جميعاً أفضل الصلوات ويتميز عليها الصبح بزيادة فضل. وقال قتادة: كنا نتحدث أن عندها يجتمع الحرسان من الملائكة حرس الليل وحرس النهار، وعن أبي محمد الحضرمي قال حدثنا كعب في هذا المسجد قال: والذي نفس كعب بيده إن هذه الآية ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) قال: إنها لصلاة الفجر إنها لمشهودة
فكيف تطيب نفس العبد وقد حرمت شهود الملائكة وكيف تطلب السعادة في يومك وقد استفتحته بالنوم عن قرآن الفجر.
قال علي بن أبي طالب وأبيّ بن كعب رضي الله عنهما: ما نعلم صلاة يفضل عن مثلها، هي أفضل الصلوات
12- خوفيه أحيانا فكما أن الترغيب مطلوب فالترهيب كذلك مطلوب أحيانا فهناك من لا يستقيم إلا بالترهيب فإذا أرخى العبد لنفسه وتخلف عن صلاة الفجر عرض نفسه لسخط الله ومقته فا لينتبه العبد لنفسه قبل أن يأتيه الموت بغتة وهو لا يدري وقبل أن تقول نفس : ( يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين ) وتقول ( لو أن لي كرة فأكون من المحسنين )
خوفيه بالموت لكن بلطف وكلامك منطلق من خوف وحرص بالمحافظة على صلاة الفجر فربما يصلي الفجر في جماعة فيصلى عليه في الظهر فكن في ذمة الله وجواره ولا تنقض العهد، فكم من نفس أصبحت في الدنيا وأمست في القبر، وكم من نفس أمست بفرح وأصبحت بحزن، اغتنم صحتك قبل مرضك، قيل لأحد المقعدين المشلولين نتيجة حادث، لا يستطيع حولاً ولا قوة في أي جزء من جسده حتى قضاء الحاجة لا يتم إلا بالطرق الطبية، قيل له وهو في مرضه: ماذا تتمنى؟ قال: صلاة الجماعة
‏وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الذي يفرّط في صلاتي الفجر والعشاء في الجماعة بأنه منافق معلوم النفاق ..فكيف بمن لا يصليها أصلا لا في جماعة ولا غيرها وقد قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏( إن‏‏ أثقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما - يعني من ثواب - لأتوهما ولو حبوا )
والله سبحانه وتعالى يتبرأ من أولئك الذين يتركون الصلاة المفروضة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏(لا ‏تترك ‏الصلاة‏ متعمدا، فإنه من ترك الصلاة ‏متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله (
فهل يحب من يتخلف عن الصلاة أن يتبرأ منك أحب الناس إليك ؟ فكيف تفوّت الصلاة ليتبرأ الله منك ؟
والإعراض عن صلاة الفجر إعراض عن الخير، إعراض عن الجنة، إعراض عن ذمة الله وجواره، يقول الله تعالى ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) قال ابن مسعود رضي الله عنه: ( وقرآن الفجر ): صلاة الصبح، ومعنى مشهودا تشهده الملائكة حفظة الليل وحفظة النهار.
عن أبيّ بن كعب قال: صلى بنا رسول الله يوما الصبح فقال: ((أشاهد فلان؟ قالوا: لا، قال: أشاهد فلان؟ قالوا: لا، قال: إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبواً على الركب) فعلى العبد أن يخاف أن يكون فيه من صفات المنافقين من ترك صلاة الفجر
وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أن عمر بن الخطاب فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح وأن عمر غدا إلى السوق ومسكن سليمان بين المسجد والسوق فمر بأم سليمان فقال لها: لم أر سليمان في الصبح، فقالت: إنه بات يصلي فغلبته عيناه قال عمر: لأن أشهد صلاة الصبح في جماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة.رحمك الله يا عمر ورحمك الله يا سليمان بت تصلي فغلبتك عيناك.فكيف بالذين يغلبهم النوم وهم أمام القنوات الفضائية ينتقلون من قناة إلى أخرى ؟!! وكيف بالذين لا يغلبهم النوم , ولكن تغلبهم الشهوة واللذة أمام القناة الفضائية فلسِحرها لا يقومون عنها حتى لعشر دقائق لصلاة الفجر
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن.وقال إبراهيم التميمي: إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه.
أما عامر بن عبد الله فقال عنه مصعب: سمِع عامرٌ المؤذّن يؤذن وهو يجود بنفسه – يصارع سكرات الموت – فلما سمع المؤذن قال: خذوا بيدي فقيل له: إنك عليل. فقال: أسمع داعي الله فلا أجيبه، فدخل مع الإمام في المغرب فركع ركعة ثم مات،
وهذا سعيد بن عبد العزيز الإمام القدوة مفتي دمشق قال عنه محمد بن المبارك الصوري: كان سعيد إذا فاتته صلاة الجماعة بكى.
أما المحدّث الثقة بشر بن الحسن فقد كان يلزم الصف الأول في مسجد البصرة خمسين سنة فسمى الصفي.
وقال أبو هريرة: لأن تمتلئ أذن ابن آدم رصاصاً مذاباً خير له من أن يسمع النداء ولا يجيب.
فهل من محاسبة للنفس قبل أن تحاسب، هل تأملنا قول المؤذن [الله أكبر] وتساءلنا، هل الله أكبر من كل شيء، أكبر من السهر على المعصية، أكبر من متعة الفراش، أكبر من البيع والشراء، أكبر من الدنيا بأسرها ومشاغلها الفانية ذكريه بأهمية الفجر ليبادر إلى الصلاة وإجابة داعي الله ( ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء )
فاعرضي مثل هذه النصوص والأحاديث على زوجك ولكن كما قلت لك بكل أدب وبكل أريحية ولا يكن كلامك له أوامر بل نصائح محبة له ومشفقة ومرشدة له للخير ومعينة
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
خالد الغــــرير غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 27-11-2007, 11:13 PM   #50
ريشة ساحرة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
البلد: حيث أرواحهم تقيم !
المشاركات: 2,055
قوة التقييم: 7
شعرة معاوية is on a distinguished road

نفع الله بما تقول ياشيخ خالد ، فلقد كنت أزور هذة الصفحة حينا بعد حين مع طباعة بعض إستشاراتك
وإهدائها لبعض الأخوات ..
لدي ياشيخ قضية بسيطة وددتُ إستشارتك بها ، مع أنها لن تصل إلى "قضية " فهو أمر مسلّم به ولايُجهل
وضعه في ديننا ..
الخطيبان الان بعد عقد نكاحهما يصبحان زوجان شرعيا يُباح لهما مايباح للزوجين من خلوة وغيره ، ...
سؤالي الان مارأيك في محادثة الفتاة - الهاتفية- لزوجها قبل الدخول بها أي بعد العقد ، ..
هل منافعها تطغى على مضارها .. ؟!



__________________
خطٌ رفيع ..
-رجل المستحيل ، الشهرستاني ، البرق الخاطف ، صمام الأمان ، قمة الجبل ، السموأل ، .. وكل من أمامكم أو خلفكم ... قبساتكم ملتهبة ، ارفعوها كما كنتم ، فالرفعة تفيض على صاحبها نورا .... ونارا !.
- حورية بحر ، بنت الشياهين ، بنت الاسلام ، بنت الشيحية ، غربة الاسلام ، أم علي .. دروبكن عبقة بالطهر والرزان ، فأكملن الخطو !.

آخر من قام بالتعديل شعرة معاوية; بتاريخ 27-11-2007 الساعة 11:15 PM.
شعرة معاوية غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الأماكن السياحيه بالرس عضو متلطم منتدى السفر و الرحلات البرية والصيد 12 10-02-2007 04:41 PM
اين اذهب بضيوفي بالعيد عضو متلطم منتدى السفر و الرحلات البرية والصيد 19 03-01-2007 10:35 AM


الساعة الآن +3: 06:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72