عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 04-07-2005, 02:04 PM   #1
عضو هادئ
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 292
قوة التقييم: 0
انين وردة is on a distinguished road
العافية لايعدلها شئ..............................

الـعــافيـــة لا يعدلها شــيء ...

--------------------------------------------------------------------------------

العافية لا يعدلها شيء



منذ فترة ليست بالقصيرة والخواطر تتواردني أن أكتب حول قول من لا ينطق عن الهوى - صلى الله عليه وسلم - : " سلوا الله العافية ".

وقوله - عليه الصلاة والسلام - : "أيها الناس لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية ". رواه البخاري ومسلم.

بل عـدّ النبي - عليه الصلاة والسلام - العافية أفضل ما أُعطِيَ العبد، فقال : " سلوا الله العافية فإنه لم يعط عبد شيئا أفضل من العافية". رواه الإمام أحمد وغيره.

وكُنت أقف حيناً مُتأمِّلاً، وأحياناً مُعتبِراً، وحينا ثالثاً مُتسائلاً:

لماذا العافية وحدها؟

وأين تكون العافية؟

العافية.. عافية في الجسد.. وعافية في الولد.. وعافية في المال..

وفوق ذلك كلّه : العافية في الدِّين.

عافية الجسد.. وأنت تمشي على الأرض ولك وئيد! وصوت شديد!

بَـزَقَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يوماً في كَـفِّـه فوضع عليها إصبعه، ثم قال :" قال الله : ابن آدم أنّى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه؟ حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد، فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ، حتى إذا بلغت التراقي قلتَ : أتصدق! وأنّى أوَان الصَّدَقـة". رواه الإمام أحمد.

عافية الجسد.. وأنت تنظر للبعيد

عافية الجسد.. وأنت تسمع للهمس

عافية الجسد.. وأنت تنام ملء عينيك

عافية الجسد.. وأنت تقوم وتقعد

عافية الجسد.. وأنت تتنفّس

عافية الجسد.. وأنت تنطق وتتكلّم وتُعبِّر عما تُريد

هنا.. تذكّرت موقفين:

أما الأول: فهو لشيخ كفيف.. دُعِي إلى تخريج حَفَظة لكتاب الله.. فألقى كلمته، ثم قال كلِمة..

قال: ما تمنّيت أني أُبصِر إلا مرتين:

مرّة حينما سمعت قول الله- تبارك وتعالى -: (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ)

لنظُر إليها نَظَر اعتبار..

وهذه مرّة ثانية لأرى هؤلاء الحَفَظَة..

يقول مُحدِّثي وقد حضر المشهد : لقد أبكى الجميع..

هل تأملت هذا المشهد لرجل أعمى يتمنّى نعمة البصر لينظر فيها في موقفين فقط؟

وأما الموقف الثاني:

فهو لشاب أصمّ أبكم.. خَرَج يوماً مع بعض أصحابه، وكان منهم من يُتقِن لُغة الإشارة فيُترجم له..

وفي الطريق مرُّوا بمجموعة من الشباب اجتمعوا على لهو وغناء وطرب.. وقف الشباب بِصُحبة الأصمّ.. ترجَّلُوا من سيارتهم.. استأذنوا ثم جَلَسوا..

تكلّموا.. تحدّثوا.. ذكّروا.. وعَظُوا.. انتهى الكلام.. همُّوا بالانصراف.. أشار إليهم الأصمّ أن انتظروا قليلاً..

أشار إلى صاحبه المترجم أن يُترجم..

تحدّث الأصمّ بلغة الإشارة.. ثم تَرجَم صاحبه..

لقد قال لهم : أتمنّى أن لي لساناً ينطق.. لأذْكُر الله به..

لقد وَقَعتْ كلماته على قلوب الجالسين..

وأثّرت فيهم حتى لامَسَتْ شِغاف قلوبهم.. رغم أنه لم يتكلّم.. ومع أنه لم ينطق.. إلا أن كلماته كان لها وقعها على نفوس الحاضرين.

أما عافية الولد.. ففي صلاح قلبِه وقالبه، وفي استقامته وهدايته، وفي أن تُمتّع به، حتى إذا شبّ وترعرع تمنّيت أن تَدْفَع عنه بالراحتين وباليَدِ، كما قال أبو الحسن التهامي في ابنه:

لو كنتَ تُمنَع خـاض دونك فتية *** مِنّـا بحار عوامل وشِفَارِ

فَدَحَوا فُويق الأرض أرضاً من دَم *** ثم انثنوا فَبَنَوا سَمَاء غُبارِ

فإذا نَـزَل القضاء ضاق الفضاء..

وأما العافية في المال ففي بركته.. وفي نمائه.. وفي أن يكون مصدره حلالاً، ومصرفه حلالاً، وأن يُحفَظ من كل آفـة..

وأما العافية التي هي فوق كل عافية.. فعافية الدِّين.. العافية في الإيمان..العافية في الثبات على دين الله - عز وجل -.. العافية في اليقين.. العافية في السلامة من الوسواس.

العافية في القلب من كل شُبهة وشهوة، فيكون كالمرآة الصقيلة لا يضرّها ما مرّ على ظاهرها.

العافية في العلم والخشية.

لذا كان يُقال : من عُوفِي فليحمد الله.

تواردت هذه المعاني في خاطري حينما دَخَلت قسم الإسعاف والطوارئ بأحد المستشفيات

فهذا يئنّ.. وذاك يصرخ من شِدّة الألـم

وثالث في غيبوبة

ورابع قد شُجّ وجهه

وخامس ينـزف جُرحـه

فعلمت عِلم يقين.. أن العافية والسلامة لا يَعدِلهما شيء..

وفي الأثر: إذا مرض العبد ثم عُوفي فلم يزدد خيرا، قالت الملائكة - عليهم السلام - : هذا الذي داويناه فلم ينفعه الدواء!

فاللهم لك الحمد على العافية.. ولك الحمد على كل نعمة أنعمتَ بها علينا في قديم أو حديث، أو خاصة أو عامة، أو سرٍّ أو علانية.. اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِّضـا..

لك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض..

لك الحمد على العافية.. ونسألك العافية في الدنيا والآخرة.

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه حين يمسي وحين يصبح : "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ومن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي".

رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه
.


كتبــه فضيـلة الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم حفظه الله ورعاه
انين وردة غير متصل  

 
قديم(ـة) 04-07-2005, 02:55 PM   #2
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 91
قوة التقييم: 0
العادي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها دجى الليل
الـعــافيـــة لا يعدلها شــيء ...

--------------------------------------------------------------------------------

العافية لا يعدلها شيء



منذ فترة ليست بالقصيرة والخواطر تتواردني أن أكتب حول قول من لا ينطق عن الهوى - صلى الله عليه وسلم - : " سلوا الله العافية ".

وقوله - عليه الصلاة والسلام - : "أيها الناس لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية ". رواه البخاري ومسلم.

بل عـدّ النبي - عليه الصلاة والسلام - العافية أفضل ما أُعطِيَ العبد، فقال : " سلوا الله العافية فإنه لم يعط عبد شيئا أفضل من العافية". رواه الإمام أحمد وغيره.

وكُنت أقف حيناً مُتأمِّلاً، وأحياناً مُعتبِراً، وحينا ثالثاً مُتسائلاً:

لماذا العافية وحدها؟

وأين تكون العافية؟

العافية.. عافية في الجسد.. وعافية في الولد.. وعافية في المال..

وفوق ذلك كلّه : العافية في الدِّين.

عافية الجسد.. وأنت تمشي على الأرض ولك وئيد! وصوت شديد!

بَـزَقَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يوماً في كَـفِّـه فوضع عليها إصبعه، ثم قال :" قال الله : ابن آدم أنّى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه؟ حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد، فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ، حتى إذا بلغت التراقي قلتَ : أتصدق! وأنّى أوَان الصَّدَقـة". رواه الإمام أحمد.

عافية الجسد.. وأنت تنظر للبعيد

عافية الجسد.. وأنت تسمع للهمس

عافية الجسد.. وأنت تنام ملء عينيك

عافية الجسد.. وأنت تقوم وتقعد

عافية الجسد.. وأنت تتنفّس

عافية الجسد.. وأنت تنطق وتتكلّم وتُعبِّر عما تُريد

هنا.. تذكّرت موقفين:

أما الأول: فهو لشيخ كفيف.. دُعِي إلى تخريج حَفَظة لكتاب الله.. فألقى كلمته، ثم قال كلِمة..

قال: ما تمنّيت أني أُبصِر إلا مرتين:

مرّة حينما سمعت قول الله- تبارك وتعالى -: (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ)

لنظُر إليها نَظَر اعتبار..

وهذه مرّة ثانية لأرى هؤلاء الحَفَظَة..

يقول مُحدِّثي وقد حضر المشهد : لقد أبكى الجميع..

هل تأملت هذا المشهد لرجل أعمى يتمنّى نعمة البصر لينظر فيها في موقفين فقط؟

وأما الموقف الثاني:

فهو لشاب أصمّ أبكم.. خَرَج يوماً مع بعض أصحابه، وكان منهم من يُتقِن لُغة الإشارة فيُترجم له..

وفي الطريق مرُّوا بمجموعة من الشباب اجتمعوا على لهو وغناء وطرب.. وقف الشباب بِصُحبة الأصمّ.. ترجَّلُوا من سيارتهم.. استأذنوا ثم جَلَسوا..

تكلّموا.. تحدّثوا.. ذكّروا.. وعَظُوا.. انتهى الكلام.. همُّوا بالانصراف.. أشار إليهم الأصمّ أن انتظروا قليلاً..

أشار إلى صاحبه المترجم أن يُترجم..

تحدّث الأصمّ بلغة الإشارة.. ثم تَرجَم صاحبه..

لقد قال لهم : أتمنّى أن لي لساناً ينطق.. لأذْكُر الله به..

لقد وَقَعتْ كلماته على قلوب الجالسين..

وأثّرت فيهم حتى لامَسَتْ شِغاف قلوبهم.. رغم أنه لم يتكلّم.. ومع أنه لم ينطق.. إلا أن كلماته كان لها وقعها على نفوس الحاضرين.

أما عافية الولد.. ففي صلاح قلبِه وقالبه، وفي استقامته وهدايته، وفي أن تُمتّع به، حتى إذا شبّ وترعرع تمنّيت أن تَدْفَع عنه بالراحتين وباليَدِ، كما قال أبو الحسن التهامي في ابنه:

لو كنتَ تُمنَع خـاض دونك فتية *** مِنّـا بحار عوامل وشِفَارِ

فَدَحَوا فُويق الأرض أرضاً من دَم *** ثم انثنوا فَبَنَوا سَمَاء غُبارِ

فإذا نَـزَل القضاء ضاق الفضاء..

وأما العافية في المال ففي بركته.. وفي نمائه.. وفي أن يكون مصدره حلالاً، ومصرفه حلالاً، وأن يُحفَظ من كل آفـة..

وأما العافية التي هي فوق كل عافية.. فعافية الدِّين.. العافية في الإيمان..العافية في الثبات على دين الله - عز وجل -.. العافية في اليقين.. العافية في السلامة من الوسواس.

العافية في القلب من كل شُبهة وشهوة، فيكون كالمرآة الصقيلة لا يضرّها ما مرّ على ظاهرها.

العافية في العلم والخشية.

لذا كان يُقال : من عُوفِي فليحمد الله.

تواردت هذه المعاني في خاطري حينما دَخَلت قسم الإسعاف والطوارئ بأحد المستشفيات

فهذا يئنّ.. وذاك يصرخ من شِدّة الألـم

وثالث في غيبوبة

ورابع قد شُجّ وجهه

وخامس ينـزف جُرحـه

فعلمت عِلم يقين.. أن العافية والسلامة لا يَعدِلهما شيء..

وفي الأثر: إذا مرض العبد ثم عُوفي فلم يزدد خيرا، قالت الملائكة - عليهم السلام - : هذا الذي داويناه فلم ينفعه الدواء!

فاللهم لك الحمد على العافية.. ولك الحمد على كل نعمة أنعمتَ بها علينا في قديم أو حديث، أو خاصة أو عامة، أو سرٍّ أو علانية.. اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِّضـا..

لك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض..

لك الحمد على العافية.. ونسألك العافية في الدنيا والآخرة.

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه حين يمسي وحين يصبح : "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ومن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي".

رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه
.


كتبــه فضيـلة الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم حفظه الله ورعاه


عافية الجسد.. وأنت تنظر للبعيد

عافية الجسد.. وأنت تسمع للهمس

عافية الجسد.. وأنت تنام ملء عينيك

عافية الجسد.. وأنت تقوم وتقعد

عافية الجسد.. وأنت تتنفّس

عافية الجسد.. وأنت تنطق وتتكلّم وتُعبِّر عما تُريد






أخي فعلاً عافية الجسد

أخي سبق لي أن كنت مرافق لشخص مريض شاب

لم يبلغ 27سنه

الحمدلله على نعمة العافية يتعب أذا اراد التبرز

يتعب أذا اراد النوم ولا ينام مثل العالم احسب كل ربع ساعة يصحى

و((يهذري )) في المرض ((مرض خبيث)) والعياذ بالله

سبب له وسواس قهري وشك وأمراض نفسيه لا تعد ولاتحصى

أخي بعد الموقف هذا صرت اتحمد الله على نعمة العافيه

والله ثم والله ثم والله لو سبق لك أن شاهدت المريض

أن تتأثر طول حياتك




لكن مقوله تقال ((ماتحس في الشيء الا اذا فقدته))


الحمدلله الحمدلله الحمدلله
العادي غير متصل  
قديم(ـة) 04-07-2005, 03:14 PM   #3
عضو هادئ
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 292
قوة التقييم: 0
انين وردة is on a distinguished road
اخي العزيز العادي

قل آمين ثم آمين ثم آمين











متعنا الله واياك بالصحة والعافية
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
انين وردة غير متصل  
قديم(ـة) 04-07-2005, 03:23 PM   #4
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 2,957
قوة التقييم: 0
مذهلة is on a distinguished road
[grade="008080 0000FF 008000 4B0082 FF1493"]فعلاالـعــافيـــة لا يعدلها شــيء ... نقل موفق دجى الليل [/grade]
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
مذهلة غير متصل  
قديم(ـة) 04-07-2005, 04:24 PM   #5
عضو هادئ
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 292
قوة التقييم: 0
انين وردة is on a distinguished road
اخيتي الغالية مذهلة


شكرا على المرور


وفقنا الله واياك لما يحبه ويرضاة



والبسنا الله واياك ثوب الصحة والعافية
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
انين وردة غير متصل  
قديم(ـة) 04-07-2005, 06:33 PM   #6
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
البلد: الرس
المشاركات: 2,530
قوة التقييم: 0
شـهـد الـبـحـر will become famous soon enough
ورد في الحديث إغتنم خمسآ قبل خمس ............ومنها.....صحتك قبل مرضك.

لن تشعر بنعمة العافية حتى تزور المستشفى وتسأل المرضى...حينها ستعود إلى بيتك شاكرآ ذاكرآ.
شـهـد الـبـحـر غير متصل  
قديم(ـة) 04-07-2005, 08:40 PM   #7
عضو هادئ
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 292
قوة التقييم: 0
انين وردة is on a distinguished road
شهد البحر

اشكرك علىالمرور والمشاركة

جعلها الله في ميزان حسناتك

رزقنا الله واياك الشـــــــــكـــــر والذكر
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
انين وردة غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19