LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2012, 06:14 PM   رقم المشاركة : 1
 

إحصائية العضو







افتراضي تسونامي اسمه المركبات بشوارعنا

يصدم المتابع وهو يطالع إحصاءات مخيفة بل (مقلقة) وهي أرقام فلكية تحكي مأساة الحوادث المرورية في شوارعنا وعلى طرقاتنا.. وأن القلب ليتفطر ألما والعين تدمع أمام مأسي وكوارث المركبات.. وليت الخسارة مادية لهان الأمر رغم أننا نهينا عن الإسراف.. ولكن الأدهى والأمرّ أن هناك خسارة لا تقدر بثمن أرواح بشرية تودعنا يومياً هنا وهناك.. ويبدو أن إخوتنا في الهلال الأحمر لم يعد لديهم الرهبة الأولى من قشعريرة أمام فواجع متكررة يباشرونها.. وربما أحدثت لديهم مناعة مكتسبة لمواجهة المواقف.حوادث أفرزت لدينا فئة غالية من المعاقين والمشلولين ويتمت أطفالنا ورملت نساءنا. إن هذه الظاهرة (حرب ضروس) من نوع آخر، أبطالها خاسرون وليس لها عدو معلوم.. وربما نحن بقيادتنا العشوائية وسباقنا المجنون وعدم مراعاة حقوق الطريق وسلامة الآخرين إلى جانب عوامل أخرى مساعدة على (انتحار المركبات).وإن هذا الأمر والخطب ليس مرضا فتاكا ولا عدوا في ساحة حرب.. لكنها مركبات تعبث بنا وتقلق مضاجعنا.. وتصنع مآسي وأحزانا داخل بيوتنا.. فهل من سبيل أن نرحم أنفسنا ونحاول جاهدين أن نخفف من شبح يطاردنا اسمه (الحوادث المرورية) وإننا بالعزيمة والإصرار وتطبيق النظام والوعي العام نختزل جزءاً من كوارثنا المرورية وحقاً سنشعر بسعادة غامرة وإنجاز جميل ونتقدم خطوة بل خطوات بالاتجاه الصحيح.وإن إضافة مادة لتوعية المرورية ضمن مناهجنا الدراسية غاية جميلة لها بعد اجتماعي وإعلامي إلى جانب إقامة معارض دائمة للتوعية المرورية بالمناطق بأخطار المركبات وحوادث السيارات لهو مطلب أساسي بعكس ما هو حاصل الآن واقتصاره على أسبوع واحد كما أطرح فكرة قد أرى أنها من الصعوبة تطبيقها وهي اختيار السائقين المثاليين على مستوى المناطق ليتم تكريمهم سنوياً في مهرجانات جماهيرية.. هذا وصانع القرار المروري لا يخفى عليه أهمية النقل العام وزيادته وعدم حكره على شركة مستغلة واحدة فهو عامل قد يحد من الفردية في استخدام المركبة الصغيرة لاسيما إذا توافرت في مركبات النقل العام الكبيرة وسائل الراحة والسلامة وكان ولا يزال هناك أصوات عالية تدعو إلى ذلك.. إلى جانب مستقبل القطارات الواعد في المرحلة القادمة، فهي جزء من حزمة حلول أولية نرجو أن ترى النور عاجلاً لاسيما أن الانفجار السكاني قادم لا محالة وقد يجعل الأزمة أكثر تعقيداً ويجب أن تدرس على مستوى عال.. والجميع يعلم أن اختناق الطرق بمايين السيارات أشبه به (تسونامي صحراوي) ربما كانت له مضاعفات، الله بها عليه.أما نحن من نجلس خلف مقود المركبة لماذا دائماً نبحث عن سرعة الوصول إلى الهدف على حساب سلامتنا؟!... ولماذا لا نخطط لوقت الرحلة وننطلق في وقت مبكر ونجعل الطريق سياحة وليس عذابا.. ثم إلى متى نكسر حاجز السرعة المقررة وكأن لوحاتها في الطريق لا تعنينا؟!!... بل إلى متى نحول طرقنا إلى حلبات للسباق.. تساؤلات عدة أجابتها مع الأسف سلبية.. وهل يعلم كل منا أنه يحرك قنبلة موقوتة وربما ملئت بوقود البنزين سريع الاشتعال! الذي يشكل خطراً أثناء وقوع الحادث.. ناهيك أن بعض سياراتنا (لم نعقلها) ولم تفحص قبل السير عليها أننا مع شديد الأسف لا نندم إلا بعد فوات الأوان وبعد أن يقع الفأس بالرأس.إن آباءنا وأمهاتنا أصبحوا لا يهنأ لهم المنام حتى يشعروا أن أبناءهم قد استقروا في منازلهم سالمين كل يوم بعد رحلة صباحية ومسائية.. وجميعنا يدرك أن فئة المعلمين والمعلمات العاملين في القرى والهجر النائية وكذلك الطالبات والطلاب المنقولين هم أكثر عرضة (لحصادة البشر) وكأنهم ينطقون الشهادة ويدونون الوصية وكل يوم يكتب لهم عمر جديد ولا نعرف كم رقماً ثابتاً لكابوس الحوادث لأن ماكينة (الإبادة البشرية) لا تتوقف، وهذا قدر الله ولكن تبقى أحزان جارية نودع من خلالها عزيزاً أصبح رقماً في خانة المتوفين رحمهم الله جميعاً.. وتبقى ظاهرة الفواجع تبحث عن حلول عاجلة من صاحب القرار الكبير لعمل ما يلزم تجاه تخفيف آثارها.. حفظنا الله من كل مكروه وجعل أيامنا أفراحا سعيدة وأبعد الحزن والهم عن أهالينا، إنه سميع مجيب، وإلى اللقاء.



رشيد بن عبدالرحمن الرشيد - الرس

رد مع اقتباس
قديم 10-09-2012, 06:52 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي

جزيت خيرا على ماقدمت من مشاركة ايجابية ,
والعتب الأول والأخير لأدارة المرور وتوعيتها
وتعليمها لطالب الرخصة, بحيث لا يأخذ رخصة القيادة
الا وقد أخذ دروس واتقن مهارات القيادة .
وعدم التهاون في اعطاء الولد للسيارة وهو دون السن القانونية للقيادة.






-
صورة لحلول مشكلة الزحام .

[IMG][/IMG]
رد مع اقتباس
قديم 11-09-2012, 01:25 PM   رقم المشاركة : 3
 

إحصائية العضو







افتراضي

الاْخ - عريفجان ساحوق- شرفني مرورك-- ووجهة نظرك حول قيادة صغار السن في وقت مبكر ---وكذلك اتقان اصول القيادة من خلال مدارس تعليم القيادة والتي يجب الاشراف عليها من قبل ادارات المرور بدقة ----وقد كنت مبدع بتلك الصور التي تشيرالى اهمية النقل العام( الجماعي ) داخل المدن لتحفيف ( ازدحام ) المركبات داخل المدن وبالتالي تخفيف الحوادث المرورية 0 ولك تحياتي

رد مع اقتباس
قديم 11-09-2012, 02:23 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
suka
عضو مميز
 

إحصائية العضو








افتراضي

تشكر أخوي رشيد على الموضوع . . . . . ليت الكل يفهم ويتعض ! ؟
فالإحصائيات تقول : أن الوفيات بسبب حوادث الطرق في السعودية تفوق بعددها أعداد الوفيات بالحروب بشتى أنواعها .
( وهذا اللهم لا إعتراض على القدر شيئ يقهر ـ أقول : اللهم لا إعتراض )
ويجب على المجتمع أن لا يلقوا الملامة على بعضهم البعض ، بل يجب أن نفهم بأن جميعنا ملام و مسؤول .
بداية من ولي الأمر فهو المسؤول الأول فهو من وفر السيارة وأهمل بالتوعية و المتابعة وهو من يحاول بكل ما أوتي من قوة و معارف ووسائط أن يمنع معاقبة إبنه عندما يخطئ ويخالف الأنظمة المرورية التي يزهق بها أرواح الآخرين .
وكذلك رجال المرور المتشددين على العقلاء ، المتهاونين مع المخالفين المتعمدين للمخالفات القاتلة للغير .
أما الشباب فتقع عليهم الملامة المباشرة و الكبرى ـ نعلم أنهم مراهقين ... إلخ من الكلام المعتاد الذي مللناه ـ ولكنهم الآن يعلمون كل شيئ ويطلعون على كل شيئ حيث يتناقلون بينهم في أجهزة جيوبهم صورا و مقاطع لحوادث السيارات منها ما يبين الحادث مباشرة حال وقوعه و حالة السيارات بعده ( بل هناك مقاطع تعرض الوفاة بعد الحادث ) وخصوصا مقاطع التفحيط ....... حمانا الله و شبابنا من كل مكروه
كما أن وسائل الإعلام لم تقصر بالتوعية ، ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي .


















التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2012, 06:01 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
BBswwww
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي

الدليل على كثرة الحوادث الاف السيارات التي تحولت الى رجيع من ( خلال محلات ) التشليح ---وبعضها تحول الى كوم من الحديد--وخاصة الحوادث العنيفة --رحم الله من مات --والعافية للمصابين 0

رد مع اقتباس
قديم 13-09-2012, 01:07 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
بن الهويمل
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

من اسباب الحوادث قيادة صغار السن والسرعه الزايده واللهو باجهزة التلفونات الحديثه والمكالمات بالجوال وهذه الامور لا يمكن معالجتها الا من قبل هيئة المواصفات والمقاييس بحيث تحدد السرعه بجميع السيارات اذا تجاوز السائق السرعه المحدده يتوقف المحرك عن العمل واختراع جهاز يركب ويثبت في السياره يمنع الارسال والاستقبال للتلفون النقال مادام محرك السياره يعمل فهذه الحاله يمكن تقل الحوادث

رد مع اقتباس
قديم 13-09-2012, 05:47 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ابوغازي
عضو نشط
 

إحصائية العضو








افتراضي

الله يعطيك العافيه أخوي رشيد على طرح الموضوع في وقت نحن بحاجة ماسة لتوعية المجتمع وخاصة الشباب من خطر الحوادث..
وفي الواقع ان هناك كثيرا من الخطوات التي على المجتمع بأكمله اتخاذها للحد من ظاهرة الحوادث المرورية وتبعاتها والحد من ظاهرة الإعاقة أو الشلل التي تنتج عن هذه الحوادث ومن ذلك التالي:

عمل حملة توعوية للمجتمع لتعرفته بالآثار الوخيمة التي تنتج عن الحوادث المرورية مثل الشلل بجميع أنواعه

2- حملة تشمل أئمة المساجد وجميع الدعاة في المملكة العربية السعودية لبيان الآثار الوخيمة للحوادث

3- إدخال حملات توعوية في المدارس وخصوصاً في المراحل المتوسطة والثانوية لتعليم الطلبة والطالبات آداب المرور وسلوكيات المرور سواء كانوا مشاة أوسائقين لغرس هذه المفاهيم اللازمة للسلامة المرورية فيهم منذ الصغر.

تشديد القوانين والحملات المرورية

5- إعادة صياغة قانون المحاكم بحيث يصبح المتسببون في مثل هذه الإصابات الخطيرة في عرف المجرمين وهو ما يتم في البلدان الغربية حيث ان من يتسبب في حوادث تؤثر على حياة البشر أو بشكل كبير على صحتهم مثل الشلل الرباعي والنصفي ويكون الخطأ على السائق فإن هذا السائق يدخل في سجله المدني أنه قد اقترف جنحة وبالتالي يتعرض للمساءلة والعقوبة بشكل أكبر بكثير من دفع غرامة أو إيقاف بضعة أيام أو ألا يتم عمل أي شيء له لمجرد أن لديه تأمينا. فالتأمين ليس رخصة للتهور والاندفاع وأذية الآخرين. ويجب أن يكون مفهوم التأمين بأنه يغطي الحوادث الصغيرة أو التي لا يكون فيها أداء إجرامي كالتهور وغير ذلك ويجب على التأمين ألا يغطي التصرفات الإجرامية التي تتسبب في إيذاء الناس فيجب أن يعاقب هؤلاء الأشخاص الذين يتسببون في مثل هذه الحوادث تحت قانون عقابي في عملهم كمجرمين.

6- التشديد على ضرورة استخدام حزام الأمان والكراسي المخصصة للأطفال والرضع عند ركوبهم السيارة وضرورة ضبط الآباء الذين يعرضون أطفالهم للخطر بعدم تنفيذ هذه التوصيات.
..ونلاحظ أن اغلب الحوادث سببها السرعه أو استخدام الهاتف المتحرك أثناء القيادة


جزاك الله خير وكثر الله من أمثالك

ولاهنت أخي القدير / رشيد على طرح الموضوع الهام

وفقك الله.



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس
قديم 13-09-2012, 02:59 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
haglishat
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية haglishat
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

نعم مازالت حوادث السيارات المؤلمة والمميتة كارثة بل معركة كبرى مستمرة في بلادنا تتسبب في قتل
وإصابة الكثير والكثير من ابناء الوطن نتيجة عدم الإدراك وقلة المعرفة والوعي في انظمة وقوانين السلامة المرورية وتجاهلها
وعدم اتباعها ولأن نسبة كبيرة من السائقين صغار في السن ليس لديهم تجربة او خبرة كافية في هذا الجانب.

* مزال بإمكاننا ان نفعل ونعمل الكثير للتقليل اوالحد من هذه الحوادث المرورية بشن حملات ثقافية وتوعوية مرئية ومقروءة
في جميع مؤسسات الدولة خصوصا في الأماكن التعليمية والتربوية مثل المدارس والمعاهد والجامعات.


اخي الفاضل جزاكم الله خيرا على طرح مثل هذا الموضوع القيم والهادف


















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس
قديم 14-09-2012, 10:21 AM   رقم المشاركة : 9
 

إحصائية العضو







افتراضي

اخي العزيز ---skua ----اسعدني تفاعلك مع الموضوع ----وشفقتك على ( ضحايا الحوادث والمصابين ) ودعوتك ( لمثلث القضية ) ولي الاْمر - رجل المرور- الشباب الى مزيد من الواقعية والوعي والمسؤولية ولك تحياتي 0

رد مع اقتباس
قديم 15-09-2012, 09:25 PM   رقم المشاركة : 10
 

إحصائية العضو







افتراضي

ابن الهويمل -------اعجبتني مداخلتك---وقد حددت العوامل المساعدة على حوادث المركبات --غالبا-وهي صغار السن و الجوال و والسرعة الزائدة-----وقد طرحت فكرة تركيب جهاز يعطل ويحدد السرعة --ويحد من عمل الجوال اثناء القيادة----ولكن مهما حصل فالشباب سيلغي جميع هذه الوسائل المساعدة على السلامة 0

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 09:15 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8