قوانين الكتابة في الرس اكس بي

         
         
         
         

 

 
 


 

أهلا هلا باللي لفوا من عنيزة أهلا هلا ماهل همال الأمطار
محافظ وأهالي الرس يحتفون بمحافظ وأهالي عنيزة تغطية مصورة
أهلا هلا باللي لفونا من عنــيزة ( صور من استقبال محافظ وأهالي عنيزة )

تغطية منتديات الرس أكس بي لزيارة أهالي محافظة عنيزة لمحافظة الرس


عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > منتديات التربية والتعليم

الإشعارات

منتديات التربية والتعليم لكل المواضيع المتعلقة بالتعليم وتبادل الخبرات التربوية وأخبار المدارس في محافظة الرس.


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 06-07-2005, 03:45 PM   #1
عضو مـبـدع
 
الصورة الرمزية لـ معاك حق
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,530
قوة التقييم: 5 معاك حق is on a distinguished road

Lightbulb أنسنة التعليم في إطار أنظمة التعليم في الوطن العربي

أنسنة التعليم في إطار أنظمة التعليم في الوطن العربي .

--------------------------------------------------------------------------------

من بين مهارات التعليم الإنساني التي لا يختلف عليها اثنان في كل المجتمعات إذا ما أريد تنمية بشرية حقة لتشكيل

أجيال تتمتع بكل إمكانيات مواجهة الحياة ومشاكلها ما يلي :

الرؤية والتخيل

يمتلك الفرد هذه المهارة عندما يشكل رؤى ويستطيع استخدامها في الطاقة التحليلية لديه لإيجاد حلول جديدة لمشاكل أو لإبداع أو ابتكار أفكار جديدة. فهذه المهارة أصبحت هامة جدا وذات علاقة واضحة وستستمر كذلك في طبيعة العالم الذي نعيشه اليوم وغدا. وعندما تكون بعض الأشياء ثابتة ودائمة والتغيير طريقة حياة فالقدرة على إيجاد اتجاهات جديدة تكون أصيلة ومرغوب فيها. وهكذا تأتي أهمية هذه المهارة لأن الأفراد والجماعات يحتاجون إلى تشكيل طريقهم نحو المستقبل ولكي يستطيعوا ذلك يحتاجون إلى رؤية الأشياء الموجودة حاليا لاستشراف المستقبل.

** القدرة على إصدار الأحكام

إن من أفضل الطرق لإعداد الأطفال للمستقبل التركيز على الحاضر بطريقة تساعدهم على التعامل والتفاعل مع المشاكل التي تحتمل حلولا متعددة. فالمشاكل التي تهم المجتمع لا يمكن حلها بصيغة أو معادلة رياضية أو على قاعدة واحدة. إن ذلك يتطلب حشد معظم القدرات الإنسانية غير العادية التي يمكن تسميتها "القدرة على النقد وإصدار الحكم" Judgment إن هذه القدرة ليست مجرد امتياز أو تفضيل وإنما هي القدرة على تقديم الأسباب للاختيارات التي نصنعها. إن القدرة النقدية الجيدة تتطلب أسبابا جيدة. إن الرغبة والفطنة والحنكة من بين القدرات التي تجعل من القرار والحكم الصادر الجيد ممكنا والتي يمكن للمدرسة أن تغرسها عند الطلاب.

ولغرس هذه القيمة، يحتاج المنهاج التعليمي إلى أن يشتمل على المشاكل والمسائل التي تسمح بالمحاورة لاتخاذ القرار أو الانتقاد أو إصدار الأحكام. ومثل هذه المسائل تتطلب تداولا وتسمح بإمكانية اتخاذ قرارات وإصدار أحكام متعددة. وهنا أشدد على اتخاذ "قرارات" وليس "حلولا". ومشاكل بهذا الحجم والضخامة تحتاج عادة إلى النظر إليها من زوايا متعددة ويمكن حلها فقط مؤقتا. لأنه إذا كان الحل مقبولا في فترة زمنية معينة فمن المحتمل ألا يكون مقبولا في زمن آخر. يجب أن نعلم أطفالنا على التحاور والتشاور وإبداء الرأي بحرية وبمسؤولية وعلى اتخاذ القرارات المناسبة وأن القرارات والتداول بشأنها متلازمان.

** التفكير الناقد Critical thinking

أما المهارة الأخرى التي تحتاج المدرسة إلى تنميتها وتطويرها لدى الطلاب فهي القدرة على نقد الأفكار والاستمتاع بما يتم اكتشافه أو التوصل إلى ما يمكن تنفيذه من هذه الأفكار. ولتطوير وتنمية هذه القدرة، يجب أن يتم تقديم الأفكار الهامة للطلاب. فمنذ عقود خلت، لقد حدد (جيروم برونر) Jerome Bruner ثلاثة أسئلة تقود إلى تطوير المنهاج التعليمي في هذا الاتجاه أي التفكير الناقد: ما هو الإنسان الفرد؟ كيف وصل إلى ما هو عليه في هذا الاتجاه؟ وماذا يجعله أكثر إنسانية؟ ويمكن استكشاف هذه الأفكار الثلاثة ويتم مناقشتها في الصف في حدود ما يتطلبه المستوى العمري للطلاب.

ومن هذه الأفكار الكبيرة هي الأفكار المتحركة التي تنتقل بالطلاب إلى أماكن عديدة. فمثلا فكرة التبديل العشوائي والانتقاء الطبيعي والعلاقة بين الثقافة والشخصية وحماية حقوق الأقليات في بلاد تحكمها الأكثرية هي أمثلة لأفكار يمكن للطلاب أن يناقشوها ويتفحصوها ويوضحوها. وكل فكرة من هذه الأفكار لا تستهلك ولا تنتهي وهي مستمرة وعلى الطلاب أن يفككوا ويحللوا الاستنتاجات ويطبقوها اليوم وليس غدا.

إنها القدرة على هضم المعلومات الكثيرة التي تفد علينا من كل اتجاه في عالم اليوم. مهارة التفكير الناقد تنصب على مقدرة الفرد على الحكم على المعلومات الواردة من حيث الجودة من عدمها. وهي توصف على أنها القدرة على تعلق الفرد بالأشياء من حوله إلى أن توجد دلائل أخرى مناسبة تجعله يحكم ويفكر من جديد. ولذا لا تصلح هذه المهارة إلاّ في المجتمعات الديموقراطية حيث يشارك الفرد في حكم مجتمعه وهذا واجب يتطلب درجة كبيرة من القدرة على التفكير الناقد لتمييز الحقائق من غيرها. وكذلك القدرة على تمييز الظاهر من الواقع الحقيقي من خلال المصادر المتاحة. وبما أن العالم يتجه الآن نحو الديموقراطية يجب أن ندخل مهارات التفكير النقدي في مناهج التعليم كي يستطيع أولادنا ممارسة التفكير النقدي بكل حرية ودون عقد الخوف في عالم يعج بالمتغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية.

** الثقافة الهادفة

على المدرسة أن تغرس أشكالا متعددة من الثقافة. والثقافة عادة ما تعتمد على مهارتي القراءة والكتابة وفي بعض الأحيان تضاف إليهما مهارة الحساب والأعداد. ولكن المعنى هنا هو القدرة على تفكيك وتحليل المعاني لأي رموز وأشكال تستخدم في الثقافة. على سبيل المثال، يمكن لفرد ما أن يكون مثقفا بقدرته على تجربة واستنتاج شكل موسيقي من الفنون البصرية أو من الرقص.

إن حياتنا ثرية بالقدرات على تأمين المعاني المتعددة والمتنوعة. والمدرسة التي تهمل بعض الأشكال الثقافية مثل الفنون تشجع وتشيع بذلك الأمية الثقافية بين طلابها فيصبحون أميين ثقافيا وفنيا ويفتقدون التذوق الفني والجمالي ويتركون ذلك للآخرين. وبالطبع ربما يظل هؤلاء الطلاب يستجيبون لأشكال من الفنون الشعبية ولا نتوقع منهم أن يستجيبوا لأشكال فنية أكثر تعقيدا وأكثر تقليدية والتي تعتبر في مصاف منجزات فنية متقدمة. فالقدرة على تجربة هذه الأشكال الفنية مع وجود المواهب تتطلب تعليما وتدريبا عاليين.

وعودة إلى الهدف الأوسع والأشمل نستطيع التعرف على المجالات التي تفتقدها بعض مناهجنا الدراسية هي البرامج التي تركز أساسا على الاستخدامات العادية للغة أو الاستخدام الرسمي للأعداد التي يمكن أن تحد من قدرة الطلاب على توفير تجربة هادفة من الأشكال التمثيلية الأخرى.

والأشكال التمثيلية المختلفة توقظ أو تبعث وتطور أشكالا وتنفي أشكال التفكير التي تساهم في غرس ما يسمى بالعقل. والمناهج التي تستثني مثل هذه المصادر تكون بذلك قد أهملت تطور العقل إلى أقصى قدراته. ومع أن الدماغ هو عضوي إلا أنه في المقام الأول هو شكل من أشكال الإنجاز الثقافي. فالمناهج التي تزود الطلاب بالفرص لمجابهة الأشكال التمثيلية ليس فقط أنها تسبب أو تولد المعنى المناسب لكل شكل وإنما أيضا هي تساعد على نمو العقل mind.

ولتوضيح هذه الفكرة أكثر، يمكننا القول بأن الهدف الرئيس للتعليم الأساسي هو إتاحة القدرة للصغار على تعلم كيف يكتشفون أنفسهم أي يتعلمون كيف يشكلون عقولهم الخاصة بهم. إن تعلم الثقافة لا يقدم المتعة والتسلية فقط وإنما يقوم بإعادة الابتكار والإبداع وما يفيد اكتشافه خلال الحياة هو النفس.

** التعاون والعمل الجماعي

ومن أهداف التعليم أيضا تزويد الطلاب بفرص تعليمهم العمل مع الآخرين جماعيا وتعاونيا وبانسجام مع الآخرين. ومثل هذا التعليم يمكن أن يعمل فرقا في حياة الطلاب في المكان والآن أي في الحاضر. يميل البعض إلى الاعتقاد بأن المدرسة لا تتيح إلا الأداء الفردي فقط. وتحتاج أيضا إلى أن نفكر في المدرسة على أنها تساعد الطلاب على تعلم العمل التعاوني مع الآخرين وخصوصا مع الطلاب المختلفين عنهم ثقافيا. وعلينا ألا نسعى من خلال التعليم إلى التقرير والدمج في نفس الوقت.

ومن ناحية أخرى، على مناهج التعليم أن تراعي الخصوصية الفردية التي يتحلى بها كل طالب على حدة. وأعني هنا بالخصوصية الفردية أن تغرس المدرسة الخصائص السلوكية الإنتاجية وتطوير الشخصية الإنتاجية. يجب على المدرسة أن تشجع وتظهر مواهب كل طالب وتحقق كل ميوله ونشاطاته. فعلى المدرسة، على أقل تقدير، أن تساعد الطلاب على التعرف على نقاط القوة لديهم وتجعلها قابلة للتحقيق والمتابعة.

وبصورة أخرى يجب على المدرسة أن تساعد الطلاب على تعلم العمل مع الآخرين في مشاريع هادفة ومهمة. فعملية التعاون هذه تولد أفكارا جديدة وتطور مهارات اجتماعية يحتاج إليها الطلاب في ممارسة الديموقراطية. فعلى المدرسة أن توفر فرصة مناسبة لمثل هذه النشاطات وتأخذ مكانها وتوفر أشكال التعلم التي تساعد على تحقيقها. وبصورة عامة، التعليم هو أكثر من شأن فردي.

وعندما يتغلب الشعور المجتمعي والوطني ويظهر في الأفق بين الناس، هنا تصبح الفرصة لتشكيل مجتمع من خلال العمل التعاوني في المدرسة من الأهمية بمكان.

** الخدمة المجتمعية

وبالإرتباط مع مفهوم التعاون يأتي هنا هدف خامس لطموحات المناهج والتعليم ألا وهو خلق وإيجاد الشروط التي يمكن من خلالها أن يساهم الطلاب في مجتمعهم الأكبر بصورة إيجابية. يجب أن يكون التعليم أكبر من الإنجاز الفردي الذي يهدف إلى خدمة الطموحات الشخصية. فالتعبير عن الشكر والامتنان للمجتمع والوطن ليس فقط في صوره الاجتماعية ولكن أيضا هو فضيلة خلقية. فتعلم الخدمة المجتمعية يذهب في هذا الاتجاه.

وبالإضافة إلى برامج تعلم الخدمة الرسمية، على المدرسة أن تضع الخطط والفرص لجميع الطلاب على أن يكون لهم ارتباط ما مع مراكز الثقافة والمؤسسات الاجتماعية والمعاهد الطبية ومصادر المجتمع الأخرى التي يمكن أن يساهموا فيها بشكل ما. ونحن محاطون ومأخوذون بدرجات وعلامات الاختبارات، غالبا ما نهمش أهمية تطوير المواطن اجتماعيا وهو القادر والراغب في المساهمة في الرفاه الاجتماعي الأشمل. ومثل هذا المفهوم هو مناسب لأن يكون هدفا تعليميا الآن أي في الحاضر والمستقبل أيضا.

** القدرة على التكيف

من المهارات التي يحتاجها عالم الغد مهارة القدرة على التكيف. وهي القدرة على الخروج من المواقف والمعتقدات والقدرات الثابتة والقدرة على التغيير واكتساب قدرات ومهارات جديدة. وهذه قدرة على تعلم أشياء جديدة وإيجاد طرق ووسائل للتكيف مع المتغيرات وغير المتوقع برصانة وهدوء واتزان دون تسرع وتهور. على الأفراد والمجتمعات التعامل مع المفاجآت وغير المتوقع التي تظهر هنا وهناك في زمن العولمة وأن نكون قادرين على التصدي لها إما بالتكيف أو بإيجاد الحلول أو البدائل. فليس من المفيد في عالمنا اليوم أن يتمسك الشخص أو المجتمع بقوانين وقواعد ثابتة (مسبقة) التي يعتقد أنها تجد حلا لكل شيء في كل الظروف.

ولكي يتم إنجاز ما سبق من الأهداف، نحتاج إلى مفهوم مختلف جذريا عما هو عليه الحال التعليم والمناهج حاليا. إن العلامات والدرجات والاختبارات لم تعد المعيار الصالح للحكم على الثقافة والتعليم وارتباطه بالمجتمعات. يجب أن تتراجع الدرجات والاختبارات إلى المقعد الخلفي عند الحديث عن تعليم عصري ينفع الحاضر والمستقبل ويجب أن تفتح المجال أمام تعليم أفضل ونتائج أفضل. وطالما المدرسة والمناهج تتعامل مع درجات الاختبارات على أنها الدليل الأهم على إنجاز الطالب وإنجاز التعليم النوعي، سنظل نعاني من عدم التفاتنا وانتباهنا للنواحي المهمة في التعليم وسنظل ندور في حلقة مفرغة.

الكل منا مسؤول بدرجة ما عن قضية التعليم وأهدافه. ولكن السؤال هو كيف؟ نحتاج إلى وسيلة لتحمل المسؤولية التي تكون أوسع وأشمل من القياس والاختبار وأكثر حساسية لظلال ومعاني التعليم المفيد. ومثل هذه الوسييلة تحتاج إلى نظرة وتفكير مختلفين. فكيف السبيل إلى مثل هذه الوسيلة الناجعة في تعليم أبنائنا وبناتناا؟ وباختصار إن أكثر التعليم نفعا يوجد خارج أسوار المدرسة. إن الهدف الرئيس للمدرسة ليس هو مساعدة الطلاب على أن يجيدوا عملهم ولكن لمساعدتهم على أن يعملوا جيدا في الحياة التي سيمارسونها خارج المدرسة. إذن علينا أن نركز على ما يقوم به الطلاب عندما يختارون نشاطاتهم الخاصة بهم.

نحتاج أيضا إلى تنقيح البرامج التعليمية كي تخاطب وتواكب القضايا المهمة التي ذكرناها آنفا. والكثير مما نفعله ونقوم به في مدارسنا حاليا هو انعكاس للعناصر التقليدية التي تعمل بآلية الانتقاء. يجب علينا مساءلة هذه التقاليد ومحاسبتها وتمحيصها.

فكيف إذن نبرر الطلب من الدارسين أن يركزوا اهتمامهم على أشياء بالذات؟ فهل يحتاج الطلاب مثلا مقررا في التفاضل والتكامل؟ وهل يحتاجون إلى عدد معين من حصص التربية الدينية؟ هل نحن مقتنعون أننا ندرس التاريخ كما حصل؟ هل نحن متيقنون من أننا نقدم المواضيع للطلاب التي تساهم في تطوير عقول الطلاب؟ هل نحن متيقنون من أن المواضيع التي يدرسونها ذات علاقة بالحياة خارج المدرسة؟ هل نقوم بتدريس هذه المواضيع لأن أولادنا راضون ومقتنعون بها؟ إننا نحتاج إلى طرح مثل هذه الأسئلة وأكثر ونحتاج إلى إجابات منطقية ومعقولة. وعندما نجد الإجابات المناسبة لمثل هذه الأسئلة يمكننا مراجعة وتنقيح برامجنا بيسر وانفتاح.

وعند المراجعة والتنقيح والتطوير للمناهج وأهدافها نحتاج إلى أن نتبنى نظرة أشمل للعقل وأعني بذلك نظرة شاملة للوسائل التي يتم بها التفكير. إن التفكير ليس محدودا بما تحمله الكلمات. ليس هناك حدودا للمعرفة ولا يمكن تعريفها أو تحديدها بلغتنا. إننا نعرف أكثر مما نقول بكثير. إن الإعتراف بأن التفكير يحدث أو يتم في أي من الحواس المعروفة لدى الإنسان - البصر والسمع وواللمس والذوق والشم- يفتح الباب واسعا أمام تطوير برامج تناسب كل وسائل التفكير الإنساني. وقد لا نستطيع مخاطبة كل عنصر من عناصر العقل ولكن يمكننا أن نتنبه إلى خياراتنا وأن نختار ما نستطيع تبريره.

إن الإعداد للمستقبل يتم بطريقة أفضل إذا ما خططنا التخطيط السليم لتعليم إنساني هادف الآن وليس غدا. إن تطوير العقل شكل من أشكال الإنجاز الثقافي الذي تلعب المدرسة وبرامجها دورا هاما فيه بالتعاون مع المجتمع. وإذا آمنا وقمنا بإدخال هذه المقترحات والأهداف سنكون قد حصلنا على جزء كبير من الإصلاح الحقيقي والأصيل لمناهجنا وبرامجنا ومدارسنا والذي يتطلب أيضا انتقالا من الطور النظري إلى المجال العملي لإتاحة الفرصة والمجال ليقوم أبناؤنا وبناتنا بتشكيل شخصياتهم المستقلة التي بدونها لن يكون هناك تقدم حقيقي أو تنمية مستدامة لا الآن ولا في الغد

منقول
معاك حق غير متصل  
قديم 12-07-2005, 11:47 AM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 205
قوة التقييم: 4 ياسر الغفيلي is on a distinguished road

جهد موفق ومتميز
حبذا لو تم الاختصار في النقل وكانت على شكل نقاط
ياسر الغفيلي غير متصل  
موضوع مغلق



يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


الساعة الآن +3: 09:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46