العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > تاريخ الرس و الأدب و الشعر
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

تاريخ الرس و الأدب و الشعر هذا القسم توثيق لتاريخ الرس الماضي والحاضر، و أرشيف للصور القديمة، ومنتدى الأدب و الشعر

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-07-2005, 03:14 AM   #1
أهل الحزم
عضو بارز
 
الصورة الرمزية أهل الحزم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: الــــرس
المشاركات: 634
معدل تقييم المستوى: 0
أهل الحزم is on a distinguished road
افتراضي قصة لأحد التائبين

قصة لأحد التائبين



يقول أحد التائبين : أنا شاب أبلغ من العمر 38 سنة .. متزوج ولي بنت وثلاثة أولاد , ولي إبن يدعى (م) أصابه مرض الحمى الشوكية المخية منذ صغره مما جعله أصم أبكم .

المهم .. أني كنت لا أعرف الله .. أصلي مجاملة .. كل شيء حرمه الله أنا فاعله!!

كنت-والعياذ بالله- عاص في كل شيء , ولا أستطيع أن أذكر الآن المحرمات التي فعلتها لأنني تبت إلى الله سبحانه وتعالى توبة نصوحا , وعسى الله أن يتقبلها مني .

وعندما كبر إبني(م) الإصم الأبكم , وأصبح عمره حوالي (8) سنوات .. كان يلازمني دائما في السهر وفي الخروج إلى أي مكان .. كان معي لا يفارقني , وكنت أفهم كلامه بالإشارات , وهو كذلك يفهم كلامي بالإشارات .

وكنت لاهيا عن ذكر الله سبحانه وتعالى , وفي يوم من الإيام كان إبني معي في المنزل , وقبيل المغرب حصلت المعجزة وكان لا يوجد بالمنزل أحد إلا أنا وابني (م) .. فنظر لي نظرة , وقال لي بالإشارة إنتظر لحظة .. ثم ذهب إلى مصلى أمه وأحضر القرآن الكريم ووضعه أمام عيني .. ثم ذهب وتوضأ وقال لي توضأ .. فنفذت أمره , وفتح المصحف الشريف وقلب الأوراق ووضع إصبعه على هذه الآية الكريمة {يا أبي إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا} .

فبكى إبني (م) .. ثم بكيت , وبعدها أذن المؤذن لصلاة المغرب فصلينا في المنزل .. ثم أخذ ينظر إلي وعيناه مليئتان بالدمع وأنا كذلك.. ثم شدني من يدي وأخذني إلى النافذة وقال لي أنظر إلى الأعلى .. إلى السماء وكأنه بالفعل يقول تب إلى الله يا والدي إلى متى أنت لاه حتى متى وأنت في الغفلة .. أما آن لك أن تتوب ؟ ثم أخذنا نبكي سويا , ووالله العظيم خفت خوفا شديدا , وأخذ قلبي يدق دقات سريعة .. ثم أشعلت أنوار المنزل كاملا ..

فقال لي : لاتريد الذهاب إلى الحرم ؟

فقلت له : سوف نصلي في المسجد القريب من منزلي .

فرفض إلا في الحرم ..

فذهبنا إلى المسجد النبوي الشريف , ووقفنا في الروضة الشريفة –وكنت لا أدخل المسجد إلا نادرا جدا – فأذن المؤذن لصلاة العشاء , وصلى الإمام وقرأ في الركعة الأولى من سورة النحل {أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض } .. فلما سمعت هذه الآيه بكيت وبكى ابني معي , وتذكرت معاصي , وذنوبي .. تذكرت الماضي !!

وذهبنا إلى السيارة , وكنت أبكي ..

فقال إبني بالإشارة المتبادلة بيني وبينه : خلاص يا والدي لا تبك .

حضرت إلى منزلي , وبعد لحظات أخبرت زوجتي بأنني قد تبت إلى الله , وبما حصل بيني وبين ابني , وقلت لها : أسألك بالله هل أنت قلت له هذا ؟

فقالت : لا والله , ولكن أحمد الله أن الله أرسل لك ابنك لينقذك مما كنت فيه , ولم يرسل لك ملك الموت !!

ففرحت زوجتي , ومنذ ذلك اليوم الجميل , وأنا ولله الحمد لا أفارق المسجد مع الجماعة , وأصبحت أقرأ القرآن , وأعمل بالسنة .

وأنا سعيد جدا مع زوجتي وأولادي , ولن أرجع إلى الماضي الذي كان مني , ففي الماضي كنت مهموم والآن ولله الحمد نعيش في سعادة وهناء .

منقوووول
__________________
قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم إلا كنومة حائر ولهان
فلربما تأتي المنية بغتة فتساق من فرش إلى الأكفان
يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان
أهل الحزم غير متواجد حالياً  
قديم 09-07-2005, 11:43 PM   #2
أبو إبراهيم
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 368
معدل تقييم المستوى: 0
أبو إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

مشكوررررررررررر
__________________
علمتني الغربة أننا نملك أشياء كثيرة لكننا لا ندرك قيمتها
أبو إبراهيم غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir