عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 23-10-2012, 06:39 PM   #1
عضو مبدع
 
صورة مشتاق للجنه الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,358
قوة التقييم: 0
مشتاق للجنه is on a distinguished road
بقلم / عبدالرحمن العشماوي

بقلم/ عبدالرحمن العشماوي
جريدة الجزيرة
15 / 5 / 1433

طبّاخ ماهر، عمل في عددٍ من الكنائس في بريطانيا، حتى استحقَّ أن يعمل طبَّاخاً في الكنيسة الكبرى في لندن، قدَّر الله عليه بألم في عموده الفقري، ظلَّ يتصاعد حتى أصاب فقرات سبع، تدخَّل الطبُّ لإزالتها، فحدث له شلل نصفي فأصبح «أنتوني» الطبَّاخ النَّشط، ذو الحيوية والنشاط مُقْعداً، وأصبحت «عَرَبَةُ» المقعدين رفيقته في سفره وإقامته، وحصل على سيارةٍ خاصَّة، وقد نظَّم حياته وفق حالته الصحيَّة، اتفق مع رجل باكستاني اسمه «ديزا» ليكون مساعداً له، كان ديزا مسلماً، ولكنَّه كان ضعيف الالتزام بتعاليم الإسلام، ولكنَّه كان كثيراً ما يتحدث مع أنتوني وود عن الإسلام مجيباً عن أسئلته الكثيرة التي كان يوجَّهها إليه، وما هو إلاَّ زَمَنٌ قصير، أصبح بعده أنتوني مسلماً، واختار اسم «عثمان»، ودخل إلى عالم الإسلام المضيء مقتنعاً، حتى أصبح هو الموجَّه والمرشد لمساعده المسلم «ديزا»، ومرَّت به الأعوام وهو يتألَّق روحياً بإيمانه، وحُسن إسلامه، وصدق تديُّنه، ثم أراد الله أن يلتقي بأحد الطلاَّب السعوديين الذين يعرفون أن ابتعاثهم إلى بريطانيا أو غيرها فرصة كبيرة لإعطاء غير المسلمين صورةً مشرقة عن الدين الإسلامي، بالتزامهم وسلوكهم وأخلاقهم وبعدهم عن مواطن الرِّيَب، وهذا ما يجعلنا ننادي كلَّ مبتعثٍ ومبتعثة أن يكونوا على مستوى المسؤولية محافظة والتزاماً وخلقاً، التقى «عثمان» بالطالب عبدالمجيد العنقري، ورأى من حُسْنِ إسلامه، وقوَّة التزامه بالدين الذي اعتنقه ما جعله يبني معه علاقة متينة قائمة على الحبَّ الصادق في الله سبحانه وتعالى.

رتَّب عبدالمجيد أمور السفر إلى مكة المكرمة لهذا المسلم البريطاني المقعد، وتمَّ له ما أراد، جاء إلى مكة على مقعده المتحرك، وأظهر من عبادته، وذكره، وتعلُّقه بالله ما أدهش مرافقيه، وزار جمعيَّة هديَّة الحاج والمعتمر، ورأى من نشاطها ما أثلج صدره، وأخذ يشرب من زمزم ويغتسل به، وهو يدعو ربَّه أنْ يمنَّ عليه بالشفاء، لقد ألحَّ في الدُّعاء وانكسر أمام الله عزَّ وجلَّ، وكان يغتسل بماء زمزم ويدعو الله أن يجعله سبباً في شفائه، وحَدَث ما لم يكن في الحسبان على مرأى ومسمع من كان يرافقه وهم شهود العيان لما حدث، دخل إلى «الحمَّام» للاغتسال بماء زمزم، وفوجئ الجالسون بصوت تكبير يرتفع من الحمام، فقاموا إليه مذعورين وقد ظنُّوا أنَّ مكروهاً قد حدث للبريطاني المقعد «عثمان»، ولكنَّهم تسمَّروا في أماكنهم منبهرين وهم يرونه واقفاً على قدميه ينقل رجليه ماشياً؛ مشى عثمان المقعد على مدى سنوات طوال، مشى على قدمين تعطَّلتا زمناً، ولم يعد بحاجة إلى استخدام دوائه المعروف الذي تعوَّد عليه «بين كيلر» لأنَّ الآلام التي كان يعاني منها قد خفَّت بعون الله وتوفيقه.

إنَّه لحدَثٌ عجيب، تحدَّث إليَّ به الإخوة فأدهشوني بما رووا، ولاسيما وأنَّه حدث منذ أسابيع، وحينما ذهب (عثمان) إلى المدينة المنورة كان يمشي، وحينما ذهبوا به إلى مكان في البرِّية اسمه المنطقة البيضاء «في المساء، فاجأهم بروحانية متألِّقةٍ وهو ينظر إلى السمَّاء، وقد زيَّنها الله بالكواكب والنجوم، روحانية متألَّقة دفعته إلى السجود لله سجدة طويلة، حلَّقت بروحه في آفاق الخشوع والخضوع.

سافر (عثمان) إلى بريطانيا سائراً على قدَّميه، ويا لها من قصَّة عجيبة سمعتها من رواةٍ ثقاتٍ، وهاتفتُ مع الأخ الكريم «منصور العامر» مدير جمعية هديَّة الحاج والمعتمر بمكة المكرمة، مترجمه السوداني «محمد حسن» فشرح لي طرفاً من القصة وهو الذي رأى المرحلة الفاصلة بين حالتي (عثمان) المُقْعد، و»عثمان» الذي أصبح يسير على قدميه، فسبحان القادر على كل شيء.

إشارة: إن الله ليستحي من عبده إذا رفع إليه يديه بالدعاء، أن يردَّهما صِفرا.
تأملوا سقف أدعية الأنبياء ..
أصحاب الهمم العالية ..
يسألون الله تعالى المستحيلات .. ولا يبالون ..
لماذا؟

لأنهم يدركون معنى

((الوهاب)) ..

تأملوا قول نبي الله سليمان عليه السلام: (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) ..
أراد ملكاً (فريداً) ..(غير تقليدي).. ملكاً محشواً (بالمستحيلات) ..

والنتيجة : أن جمع الله له النبوة والملك والعلم والحكمة .. وسخر له الريح والجن والطير والإنس والخيل والوحش ..

ليس من الزهد التواضع في الدعاء ..
ارفعوا سقف دعائكم في الدنيا ولا تترددوا .. وارفعوا سقف دعائكم في الآخرة فاسألوه الفردوس الأعلى .. حتى لو رأيتم بأنكم لا تستحقوها ..
فأنتم تتعاملون مع
((الوهاب))..
__________________
مشتاق للجنه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 24-10-2012, 09:06 AM   #2
مشرف المنتدى العام
 
صورة .,. مـنـاآاآاحــي .,. الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
البلد: القصيـــ الرس ـــــــم
المشاركات: 6,966
قوة التقييم: 14
.,. مـنـاآاآاحــي .,. is on a distinguished road
>>> بسـم الله <<<

يـآ هــلا بـ الغآلــــي

فعـــلآ خذ القصص منهـم وخذ الحكمـه من أفعآلهـم

يعرفون أن الله لآ يضيـع عمـل عآمـل أبدآ

وخيـر قصـة , قصة سيدنـآ أيوب عليـه السلآم

مكـث في البلآء مده ليسـت بقصيرهـ ... ذآق البلآء في ماله وولده وجسده

لـم يجزع ولـم يكـل ويمـل بـل صبـر حتـى اشتد عليـه البلآء

فـ قآل ( رب اني مسني الضر وأنت أرحم الرآحميـن )

فـ رد الله سبحآنـه عليه ماله وولده عيانا ، ومثلهم معهم

حتـى اذآ دخلـت عليـه امرأتـه فـ لم تعرفـه وقآلـت لـه أين المبتلى يآ عبدالله ؟

........

قصصهـم فيـهآ من العبرهـ والصبـر الشيء الكثيـــر

عفآكـ الله يآ الغآلـي على اهتــمآمكـ وحرصكـ على الخيـر يآ وجـه الخيـــر

شآكـر لكـ يآ بعدي

بالتوفيــــــــــق
__________________
^
^
...‘‘‘ لاَ إِلَـهَ إِلآ أَنْت سُبْحَـــآآآنكـَـ إِنــيْ كُنــتُ مِنَ الظآآلمِيـــنْ ’’’...
.,. مـنـاآاآاحــي .,. غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-10-2012, 08:18 PM   #3
عضو مبدع
 
صورة مشتاق للجنه الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,358
قوة التقييم: 0
مشتاق للجنه is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها .,. مـنـاآاآاحــي .,. مشاهدة المشاركة
>>> بسـم الله <<<

يـآ هــلا بـ الغآلــــي

فعـــلآ خذ القصص منهـم وخذ الحكمـه من أفعآلهـم

يعرفون أن الله لآ يضيـع عمـل عآمـل أبدآ

وخيـر قصـة , قصة سيدنـآ أيوب عليـه السلآم

مكـث في البلآء مده ليسـت بقصيرهـ ... ذآق البلآء في ماله وولده وجسده

لـم يجزع ولـم يكـل ويمـل بـل صبـر حتـى اشتد عليـه البلآء

فـ قآل ( رب اني مسني الضر وأنت أرحم الرآحميـن )

فـ رد الله سبحآنـه عليه ماله وولده عيانا ، ومثلهم معهم

حتـى اذآ دخلـت عليـه امرأتـه فـ لم تعرفـه وقآلـت لـه أين المبتلى يآ عبدالله ؟

........

قصصهـم فيـهآ من العبرهـ والصبـر الشيء الكثيـــر

عفآكـ الله يآ الغآلـي على اهتــمآمكـ وحرصكـ على الخيـر يآ وجـه الخيـــر

شآكـر لكـ يآ بعدي

بالتوفيــــــــــق

كلام جميل
وبيض الله وجهك ع الاضافه استفدنا منها

الله يسعدك والله يزوجك

والله لا يحرمك الاجر يالغالي

كبيررررررررررر يا مناحي
__________________
مشتاق للجنه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19