عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-11-2012, 12:29 PM   #1
عضو متألق
 
صورة الحر حمامه الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
البلد: في ديرتن ماها حلو نشربه غرف بالدلو
المشاركات: 703
قوة التقييم: 0
الحر حمامه is on a distinguished road
رأس الفضــــــــــــــــــائل

الأمانة



الأمانة هي رأس الفضائل، ومنبع الخصال الحميدة وعنوان الجمال والكمال. وإن في طيها كثيراً من الصفات المطلوبة. وهي تنتظم سلسلة من الأخلاق الحسنة فإذا حظي الإنسان بها وعمل على تنمية تلك الملكة فقد حاز الشرف، وفاز بالرقي والرفعة. والعاقل دائماً يريد الترقي ويدأب للعمل لنيله والظفر به، والجاهل يريده ولكنه يعجز عن العمل ويثقل كاهله به. وذلك يرجع إلى تكوين الشخص والبيئة التي تربى فيها والمنبت الذي أنبته. وإن البيئة هي المربي والمعلم، والمؤدب والمهذب.



والفرع يتبع الأصل ويعمل على محاكاته إن لم يكن في كل الصفات ففي معظمها، وإن لم يكن في جميع العادات والتقاليد ففي جلها وأكثرها. فترى الولد يحاكي أباه وأسرته في كل شيء في الخير والشر، في النفع والضر، فإن كان المعدن والأصل ينبض قلبه بحب الخير. وينقبض ويبتعد عن الشر. وتنساق عاطفته وينتعش شعوره إلى مواطن الفضيلة. ويمتنع وينكمش عن مهاوي الرذيلة فإن الفرع ينسج خيوطه على هذا المنوال، ويتغذى جسمه وروحه بهذه العادات والأفعال. وإن شذ وندر القليل من الأفراد عن ذلك. وإنه لا يجنى من الشوك العنب ولا من الكرم الحنظل. فمن كان على الخير مرباه، والفضيلة مغزاه ومأواه فقد سلك أقوم طريق فنال خير الجزاء وحسنت عقباه ومن وجد نفسه بعيداً عن الخير قريباً من الشر فعليه بالإصلاح ومحاربة الهوى والنفس وعصيانهما في كل أمر، وليعقد لنفسه الأسباب التي يريد أن تنقاد إليها فإن في استطاعته بعد ذلك أن يكتسب الفضيلة بالقصد وإن لم تبلغ ما كانت بالاتفاق. إن الجاري بالطبع ألزم مما هو حادث بالقصد وإن مما يجب العمل لإدراكه إن لم يكن بالطبع والسعي لاكتسابه وإصابته هو الأمانة. والأمانة في كل شيء في العبادات والمعاملات.



ولقد كانت الأمانة أول صفة اتصف بها الرسول صلى الله عليه وسلم قبل النبوة. فإنه لما نشأ في قومه بعيداً عن مهاوي الرذيلة مؤثراً لنفسه الفضيلة؛ لما نشأ مطيعاً لربه متبتلا إليه، محسناً إلى قومه المعاملة قاضياً بينهم بالعدل، فاصلا في منازعاتهم وخصوماتهم بما ترتاح إليه الضمائر وتطمئن إليه القلوب وتنشرح له الصدور لما عرف بهذه الأخلاق في قومه لقبوه بالصادق الأمين. وكان ذلك كمقدمة لتصديقه في دعواه الرسالة، عاملا من عوامل الإصلاح الشامل والتهذيب الكامل وإذن فالصلاة يلزم أن يتصف بالأمانة فاعلها فيحسن ركوعها وسجودها، ويتدبر آياتها وقرآنها وليخطر قلبه أنه واقف بين يدي الله الذي يعلم السر وأخفى ليتخذ مكانه من الخشية والإجلال لله فيكسو صلاته ثوب الوقار والقبول. ولذلك فإن الرسول استنكر على من عبث بلحيته وهو يصلي وقال: «لو خشع قلب هذا لما عبث بيده في الصلاة» ومن عرف لذة المناجاة قطع على الشيطان سبيل الغواية والإفساد.



وفي الصيام يجب على الشخص أن يعتقد أنه يصوم أداء للواجب الديني، وتقرباً إلى الله وتهذيباً للنفس وتأديباً لإعادة وتقليداً فلا يترك لنفسه أن تعبث بالصوم فتتعدى حدوده وتتجاوز أوامره وتعاليمه وتميل إلى السباب والمغالبة، والخصام والمحاربة وليحتفظ بهذا السر الذي بينه وبين ربه وليتدبر المقصود من هذه الفريضة وأنها غاية نبيلة من صقل للنفس حتى تتصف بالرحمة والشفقة وتترك العنف والقسوة وتتعود الرضا والقناعة وتبتعد عن السخط والجشع كل ذلك نتيجة لما أدرك من ألم الجوع والحرمان وأحس بذل الحاجة والافتقار.



وفي الزكاة يعمل على إيصال الحقوق لأربابها والتخلص من هذه الأدران بتنقية المال منها والمسارعة إلى حفظه ولا يكون ذلك إلا إذا أخرج إلى الفقير حاجته ومد يده ليعطيه نصيبه المفروض فإذا فعل فقد زاد الله ماله ربحاً؛ وأدام عليه نعمة الغنى وعزة النفس وأفلح في دنياه وأخراه: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ﴾ [المؤمنون:1-4].



وإلا فقد أكل أموال الناس بالباطل وهو منهي عنه، وظلم غيره بغير ذنب أو إثم وهو محذر منه؛ وغصب الغير حقه وذلك من الكبائر فهو في الواقع يعادي نفسه ويقف منها موقف المصارعة وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «الظلم ظلمات يوم القيامة».



وقال تعالى: ﴿ فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ ﴾ [النساء: 160] فقد أخذهم الله بظلمهم، وحرمهم الله مما أحل لهم بسبب إغفالهم للحق وتزيينهم الباطل وانتصارهم له.



وإن لجارك حقاً عليك وواجباً يلزمك أداؤه أن تحسن إليه المعاملة، وتشعره بقوة الرابطة وزيادة الألفة والمودة، وتبذل إليه يد المعونة والمساعدة في الشدائد وتشاركه في أفراحه وسروره، وتحافظ على كرامته وعرضه وإلا فقد خالفت الشريعة، ونقضت كلام الله وحكمه.



وإن الصدق في الحديث جمال أي جمال. وسلامة من المعايب والآفات. وكمال في الأخلاق ينشده ذوو الألباب. وما أحسن الوفاء بالوعد والمحافظة على أن تكون الروابط التي بينه وبين الناس محكمة قوية بإنجاز عهوده، وصدقه في وعوده. ورعايته لحرمات الصداقة والإخاء وعلقة المودة والصفاء. وإن المؤمن إذا احتفظ بكرامته فصان ما تحت يده من الأمانات وأمسك عن العبث بالحقوق والواجبات. وأقام من نفسه حراساً عليها حتى ترتفع منزلته عند الأداء ويعلو شأنه ويسمو قدره. إنه إذا كان كذلك فسوف يلقى شكوراً. ويحظى من الناس أنساً وحبوراً. ولذلك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يبين لنا آية المنافق والعلامة التي يخالف بها سليم الطباع وحسن الأخلاق لنحذر من صفاته، ونبتعد عن كل ما يشين الإسلام وأهله، ولنتخلق بأخلاق المؤمنين فيقول: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان».



ومن أقوى الصلات والروابط الجديرة بهذه الصفة النبيلة رابطة الزوجية إذا أحكمت بدعم أسسها، وأصلحت بتنمية مبادئها فأنبتت نباتها الحسن، وأثمرت ثمرتها الطيبة التي يقصدها الشرع ويهدف إليها فتلتزم الزوجة حقوق الزوج في حرز الصيانة والفضيلة وتقدس هذه العلقة حتى تكون أمل الزوج وراحته، وأنسه وسلواه. فتسكن نفسه ويهدأ خاطره. ويصيب هذا القانون السماوي ﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]، ولا يكون ذلك إلا إذا ناشد الطرفان السلم في هذه الحياة وراعى كل حقوق الآخر فائتمرت الزوجة بأوامر الزوج واحترمت رأيه وهيأت له أسباب الدعة والراحة. وتعاونت معه على البر والتقوى. وحفظته إذا غاب عنها فدفنت أسراره وكتمت ما يريد كتمانه. وإن الحقوق التي على الزوجة جديرة بالاهتمام لأن بها توثق الصلة وتحكم المودة. ولذلك فإن الرسول ينبه بخطر هذه الحقوق فيقول «لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها» وهو من جانبه يحسن عشرتها ويرعى لها حرمتها كزوجة ويتقي الله فيها كما قال صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله» وإن الإنسان إذا كان معززاً مكرماً في بيته، هادئاً سالماً في مخدعه. استطاع أن يؤدي عمله في فتوة ونشاط وواجبه الديني في رغبة واشتياق.



سيدي القارئ:

ألا ترى أن كل ما ذكرت وغيره مما لا يتسع له المجال ما هي إلا تكاليف شرعية وأمانات في أيدينا أمرنا بالمحافظة عليها، وكان حقاً علينا أداؤها ورعايتها. وإن في إهمالها خطراً جسيما. وإحياء لجرثومة فتاكة بالمجتمع فإن الفرد إذا اتصف بالخيانة والغدر واستهتر بالحقوق والواجبات. وعبث بالأوامر وأضاع الأمانات وسار وراء الأهواء والشهوات فقد سقطت لبنة من المجتمع فلا يلبث أن تنهار بنيانه. وتتقوض عمده وأركانه. فاستهدف لخطر الأعداء. وأنذر بالفناء والزوال والخراب والدمار. وما حافظت أمة على الأمانة واحتضنتها في مهدها إلا انتصرت وفازت وارتفعت بين الأمم وأخذت مكانها من الرقي والتقدم. إذ أن أفرادها إذا اتصفوا بها وراعوها في كل أمورهم وشئونهم فإنما تأتلف أرواحهم وتتناجى. وتتقارب نفوسهم وتتلاقى. ومتى تلاقت النفوس وتناجت الأرواح كانت القوة والمنعة والعزة والسلطان.



وقد أمرنا الله بالتحلي بهذه الصفة الكريمة إذ أمرنا بأداء الأمانة فقال عز من قائل: «إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعاً بصيراً».



والأمانة من الدين ومكملة لإيمان الشخص وإنها دليل العقيدة الصحيحة الثابتة فلا دين لمن لا أمانة له. قال الله في محكم تنزيله ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ﴾ [المائدة: 1]، فترى الله جل شأنه يخاطب المؤمنين بقوله يا أيها الذين آمنوا ثم يأمرهم بما يريد منهم فهو يذكرهم بالوعد الذي أخذوه على أنفسهم والميثاق الذي عقدوه بينهم وبين خالقهم وهو إيمانهم بربوبيته، واعتقادهم بوحدانيته. فكأنهم قالوا إننا التزمنا أن نطيع الله في كل شيء ولا نعصي له أمراً. فبين لهم أن من الأوامر الوفاء بالعقود والعهود حتى يكون ذلك داعياً إلى الامتثال وحافزاً على العمل والأداء.



وإذن فيجب أن يرسخ الإيمان في القلوب وتخشع لله الأفئدة والنفوس. يجب أن نتعظ نحن المؤمنين مما يقاسيه العالم اليوم من شر الحرب. وما يعانيه من ألم العدوان الذي يعقبه الخراب والدمار.



وقد ظهرت اليوم شرارة صغيرة لا تلبث أن تكون ناراً موقدة، ونرجو ألا تكون. وذلك نتيجة للخيانة وضياع الأمانة، فقد فشا المنكر وذاع الفساد وماتت الفضيلة ومثلت الرذيلة على مسرحها بين قرع الكؤوس وشجي الأنغام.



وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: «لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يسلط عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم» وهذه عاقبة الخائنين للدين والوطن الظالمين لأنفسهم وللناس ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ﴾ [الأنفال: 25]. ﴿ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾ [هود: 102].



نضرع إلى الله أن يهدينا الصراط المستقيم ويصلح فساد المجتمع ويهيئ لنا من أمرنا رشداً ولنختم بقوله جل ذكره ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الأنفال: 27].



المصدر: مجلة كنوز الفرقان؛ العددان: (الثامن والتاسع)؛ السنة: (الثانية)
__________________
[SIGPIC][/SIGPIC
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾
الحر حمامه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 14-11-2012, 05:44 PM   #2
SMA
عضو بارز
 
صورة SMA الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
البلد: الرس
المشاركات: 379
قوة التقييم: 0
SMA is on a distinguished road
جزاك الله خير.


للمعلومية:قريت العنوان ونزلت اكتب رد مباشرة..اهنيك على موضوع الأبداعي وليتي مشرف بس.
__________________
في هالزمن ياذيب ما ينفع الطــــــيب ..&.. ولا تنفعك حتى الفعــــال الجــــــميـــــله
سيوف غدر البشـــر ما عنّي تـخــيب ..&.. تسكن حشا روحي ولو هي ثــــــقيـــــله
شمس الوفا غابت وما كانت تـــــغيب ..&.. والناس تبحث عن طبـــــايـع بـــديـــــله
والطيب أقفى بعد راعي المواجــــيب ..&.. وكلن على دربه مشى مع خــــــــلـيـــــله
SMA غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 14-11-2012, 05:57 PM   #3
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
البلد: محافظة الرس الجميله
المشاركات: 812
قوة التقييم: 0
ابن فهيد is on a distinguished road
جزاك الله خيرا على هذا النقل الطيب واكثر من امثالك
ابن فهيد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 14-11-2012, 06:04 PM   #4
مشرف منتدى الأعضاء الجدد و التواصل
 
صورة أبوسليمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2010
البلد: الرس
المشاركات: 28,416
قوة التقييم: 36
أبوسليمان is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ابن فهيد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا على هذا النقل الطيب واكثر من امثالك
__________________
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
أبوسليمان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 14-11-2012, 09:41 PM   #5
عضو مشارك
 
صورة princecess الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 26
قوة التقييم: 0
princecess is on a distinguished road
جزاك الله خير ونفع بك..
princecess غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 15-11-2012, 08:45 PM   #6
عضو متألق
 
صورة الحر حمامه الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
البلد: في ديرتن ماها حلو نشربه غرف بالدلو
المشاركات: 703
قوة التقييم: 0
الحر حمامه is on a distinguished road
Cool

الشــــــــــــــكر والتحيــــــــــــة العطره لك الأخوه الذين شرفوني بمرورهم وأقول لهم عأمكم عام خيــــــــــر وبركات وتواد ومحبه ومغفره ورضى من الله عزوجل \\جميعكم تقبلو تحياتي
__________________
[SIGPIC][/SIGPIC
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾
الحر حمامه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 08:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19