العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > الرياضة و السوالف و التواصل
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

الرياضة و السوالف و التواصل لكل ما يخص الرياضة، و لتبادل الأحاديث المتنوعة و الترفيه.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2005, 05:15 PM   #1
حورية بحر
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: لندن
المشاركات: 3,059
معدل تقييم المستوى: 0
حورية بحر is on a distinguished road
افتراضي ما بالنا قد أضعناه ! ما بالنا ما حفظناه ! وهو الذي إن مضى فلن يعود أبدا !

ما بالنا قد أضعناه ! ما بالنا ما حفظناه ! وهو الذي إن مضى فلن يعود أبدا !


الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه

اللهم لك الحمد بالقرآن ولك الحمد بالإيمان عزجاهك وجل ثناءك وتقدست أسمائك ولا إله غيرك

لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضا

وصلي اللهم وسلم وبارك على النعمة المهداة والرحمة المهداة وعلى آله وصحبه ومن والاه ..

أحبتي في الله

حديثي معكم عن شيء قد ضيعناه وما حفظناه وهو أشد من الموت علينا

لأن الموت يقطعنا عن الدنيا وأهلها وهو يقطعنا عن الله والدار الآخرة

أخالكم عرفتموه ......؟

إنه أغلى ما نملك في هذه الدنيا إنه..

الـــوقـــــــت

أيام مضت وسنين ضيعت وها هى الباقيات تمر كلمح البصر

كل يوم يمضي ينقص من أعمارنا ويدني من آجالنا

إليك أخي .. أختي ..

يامن يمضي أيامه وسويعاته وأوقاته في السعي وراء هذه الدنيا الفانية ويلهث وراء شهواتها

يامن يفرح بمرور تلك الأيام وسرعة انقضائها

أما علمت بأن كل دقيقة بل كل لحظة تمضي من عمرك تقربك من الآخرة وتباعدك عن الدنيا

إنا لنفرح بالأيام نقطعها *** وكل يوم يدني من الأجل

أخوتي في الله

عكفت على كتابة هذه الرسالة لما وجدته في قلبي من الألم والحسرة والشفقة على نفسي أولا و على أبناء وبنات أمتي

من تضييع للأوقات والسعي وراء الملذات

فكات كلماتي من القلب المحب الذي يريد لكم السعادة والفلاح والنجاح في هذا الدنيا وفي الآخرة فأسأل الله تعالى أن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم

أحبتي ..

نظرت في سير من كان قبلنا فوجدت الشيء العجاب !!

كانوا أعرف الناس بقيمة أوقاتهم وأشدهم حرصا على ألا يمر يوما أو بعض يوم إلا ويتزودا بعلم نافع وعمل صالح

كانوا يبكون أعمارهم وشبابهم ... أما حالنا اليوم فيرثى لها ولاحول ولا قوة إلا بالله

أسأل الله تعالى أن يبدل الحال ..

لننظر أخواتي في أخبارهم لعلنا نتدارك ما بقي من أعمارنا

دخل عمر بن الخطاب رضى الله عنه المسجد يوما فرأى احد أصحابه جالسا

فقال له : مالك مهموم ؟

قال : هم لازمني ..وغم صاحبني !

فقال له عمر: مالك

قال : نمت البارحة عن صلاة الليل

فقال له عمر ثكلتك امك قم فصلي ثم تلا قوله تعالى ( وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا )

ياسبحان الله !! كيف نحن إن فأتتنا الفريضة وليست النافلة !!

لقد امتن الله بالليل والنهار على عباده ليطيعوه ويعبدوه لا ليعبثوا بأوقاتهم في ليلهم ونهارهم والله المستعان

يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى كان جدي في حفظ الوقت عجبا .. كان إذا دخل الخلاء قال لأحد أبنائه أقرأ الكتاب وارفع صوتك حتى أسمع

وهذا أبو الوفاء ابن عقيل الحنبلي كان يأكل الكعك ولا يأكل الخبر

فقيل له: لما لاتأكل الخبز ؟

فقال : حسبت الوقت بين أكل الكعك والخبز قراءة خمسين آية

وها هو ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه يقول ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي

قيل لأحد الصالحين اجلس معنا فقال : احبس الشمس أجلس معك ( أي إن استطعت أن تحبس العمر فأنا أجلس معك )

لله درهم ما أشد حرصهم على أوقاتهم !!

ونحن أيها الأحباب كم ضيعنا من أوقاتنا وكم هدمنا أيامنا وكم عطلنا ساعاتنا !!

فولله الذي لاإله إلا هو لنحن مسئولون عن أعمارنا وأوقاتنا

ففي الحديث عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لاتزولا قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به ) رواه الترمذي وحسنه الالباني

وقال جل في علاه ( أولم نعمركم ما يتذكر من تذكر وجاءكم النذير )

أما أمهلناكم .. أما تركناكم .. أما أخرناكم .. مالكم لاتتفكرون ... مالكم لا تعتبرون

فولله ما طلعت شمس نهار أو غربت إلا قال الليل والنهار ياابن ادم اغتنمني قبل أن أغيب فلن أعود إليك أبدا
فيا من ضيع أوقاته في سماع المحرمات ..وقراءة المجلات .. ومشاهدة الفضائيات .. وإتباع اللذائذ والشهوات ..

متى تعود ؟ متى تتوب ؟ أما أنذرك الشيب !

إلى متى الغفلة ! إلى متى التسويف أما علمت كم في المقابر من قتيل سوفا

فبادروا إخوتي باغتنام أوقات أعماركم في طاعة بارئكم واستغلوا أوقات فراغكم فالفراغ نعمة عظيمة والنفس إن لم

تشغلها في وقت فراغها بطاعة الله أشغلتك بمعصيته

قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ) رواه البخاري

وقال الله عزوجل لرسولنا عليه الصلاة والسلام ( وإذا فرغت فانصب ) أي إذا انتهيت من شغلك وعملك فانصب في العبادة وطاعة الواحد الأحد

وللأسف كم نسمع من أناس شغلتهم دنياهم بقولهم حين دعوتهم لحفظ أوقاتهم فيما ينفعهم (( ساعة لي وساعة لربي ))

يا سبحان الله أما علمو ا قوله تعالى (( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين )

وقوله سبحانه ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )

فيا أخوتي الوقت أنفاس إن مضت لن تعود إليك أبدا

فقدم ما شئت تجده بين يديك وأخر ما شئت فلن يعود إليك ..

دقات قلب المرء قائلـــة له *** إن الحياة دقـــــائق وثوان
فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها ***فالذكر للإنسان عمر ثان

أحبتي ولقد حثنا رسولنا الكريم على اغتنام وقت الشباب والصحة أيضا فلا تقل بأني شاب والعمر أما مي طويل

لا فإياك إياك فالموت لايعرف صغيرا ولا كبيرا ...صحيحا أو سقيما .. فاغتنم شبابك وصحتك يا أخي ويا أختي واسمعوا

معي حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ( اغتنم خمس قبل خمس شبابك قبل هرمك وحياتك قبل موتك وفراغك قبل شغلك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك )

فإذا لم تغتنم هذا .. فابكي على نفسك ..!

بكيت على الشباب بدمع عيني *** فلم يغني البكاء ولا النحيب
ألا لـــــيت الشــــباب يعود يوما *** فأخبره بما فعل المـــشيب

فسارعوا إخوتي باغتنام الأوقات واستدراك ما فات وأسالوا الله الثبات عله يغفر لنا تقصيرنا وإسرافنا في أمرنا إنه ولي ذلك والقادر عليه

أسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن طالت أعمارهم وحسنت أعمالهم وان يرزقنا حسن الاستفادة من أوقاتنا ..

وعذرا على الإطالة

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

منقووووووووووول
__________________
{وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
حورية بحر غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:53 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir