عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 24-12-2012, 06:25 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 576
قوة التقييم: 0
قوافل الدعوه is on a distinguished road
رسالة إلى كل من فجع فيمن يحب .. ((تسلية أهل المصائب)).


الحمد لله الذي أوجد الكون من عدم و دبره, وخلق الإنسان من نطفةٍ فقدَّره, ثم السبيل يسَّره, ثم أماته فأقبره, ثم إذا شاء أنشره؛ وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, صلى الله عليه وعلى آله وصحبه, ومن استن بسنته واهتدى بهديه واقتفى أثره .


قال تعالى: ? ولنبولنكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم?
وقال تعالى: ? وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور?
وقال تعالى: ? ولنبلونَّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشِّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعُون أولئك عليهم صلواتٌ من ربِّهم ورَحمةٌ وأولئك همُ المهتدون?


وفي صحيح مسلم عن صهيب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ( (عجبا لأمر المؤمن، [إن أمره كله] خير، وليس [ذاك]لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له)

وفي صحيح مسلم: عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله ( يقول: (ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرا منها، إلا أجره الله تعالى في مصيبته، وأخلف له خيرا منها). قالت: "فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله (، فأخلف الله تعالى لي خيرا منه؛ رسول الله



هذه الدنيا دارُ ابتلاء وكرب, لا يُرجى منها راحةٌ مهما طال العمر, و مهما اجتمع للإنسان فيها من أسباب الراحة والغنى .

ولو أن الإنسان عرف قدر الدنيا وما طبعت عليه من الكدر والأنكاد والمصائب والأحزان, وعرف أن ما فيها خداعٌ و سرابٌ بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً, لهانت عليه المصائب وخفَّ وقعها؛ لأن هذا هو حال الدنيا.

طبعت على كدرٍ وأنت تريدها

صفواً من الأحزان والأكـــــدارِ؟

فنسأل الله عزَّ وجل أنْ لا يبتلينا ببلاءٍ يعجَز عنه صبرُنا؛ وأن يرحم ضعفنَا وإخوانَنا المسلمين .

إن الواجب على من أصيب بمصيبة أن يعالجها بأعظم علاج وأنجحه وهو الصبر؛ قال تعالى:( وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) .

وإنَّ مما يسلي عن المصيبة ويهوِّنها؛ ويجلبُ الصبرَ بإذن الله أن يعلم أن تشديد البلاءِ يخص الأخيار, ولذلك قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: « أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل, يبتلى الناس على قدر دينهم فمن وُجِد في دينه صلابة زيد في بلائه, ومَن وُجِد في دينه رقة خفف عنه » .

ومما يعالج به المرءُ المصائب الرضا بقضاء الله عز وجل وقدره, والاستعانة بالله عز وجل فيما أصابه من المصائب بدعائه والتضرع إليه بأن يثبت قلبه وأن يقويَّ يقينه, لأن قُوّةَ الإيمان بالله وقضائه وقدره تثمر الطمأنينة بما قضى الله عز و جل .

ومما يخفِّف عن المُصاب أن يعلم أن المصيبة ثابتة لا قدرة له بتغييرها, وأن يقدِّر وجودَ ما هو أكثر منها.

ومما يسلي المرءَ ويهوِّن عليه أن ينظر في حال من ابتُلِيَ بمثل بلائه؛ فإن التأسي بالآخرين راحةٌ عظيمة تخفف الحزن؛ ولذلك قيل:

ولولا الأسى ما عشت في الناس ساعةً

ولكـــــنْ متــى ناديــت جاوبنــي مثلـــي


أجر من فقد ولده وصبر على ذلك واحتسب:

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أن رسول الله ( قال: (إذا مات ولد العبد، قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله، سبحانه وتعالى: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة، وسموه بيت الحمد)
وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ( قال: (يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء، إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا، ثم احتسبه، إلا الجنة) .
وفي الصحيحين، عن أسامة بن زيد، رضي الله عنهما، قال: أرسلت إحدى بنات النبي ( إليه تدعوه وتخبره أن صبيا لها، أو ابنا، في الموت، فقال للرسول: (ارجع إليها، فأخبرها أن لله ما أخذ، ولاه ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب).

وعلى المسلم أن يعلم أن مما يخفف مصيبتَه أن يتفكر ويعتَبر فيمن هو أعظمُ مصيبةً منه, قال صلى الله عليه وسلم: « انظروا إلى من هو أسفل منكم, ولا تنظروا إلى من هَو فوقكم, فهو أجدرُ أن لا تزدروا نعمة الله عليكم » .

وعلى المسلم أن يرجوَ من الله الخَلَف فيما فقده من أمٍّ حنون, أو زوجة مصون, أو أبناء بررة, أو قريب شفيق, أو طفلٍ كان مؤنساً لوحشته .



وليعلم المصاب أن الجزع لا يرد المصيبة بل يضاعفها وهو في الحقيقة يزيد في مصيبته بل يعلم المصاب أن الجزع يشمت عدوه ويسوء صديقه ويغضب ربه ويسر شيطانه ويحبط أجره ويضعف نفسه وإذا صبر واحتسب أخزى شيطانه وأرضى ربه وسر صديقه وساء عدوه وحمل عن إخوانه وعزاهم هو قبل ان يعزوه فهذا هو الثبات في الامر الديني قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إنا نسألك الثبات في الامر فهذا هو الكمال الأعظم لا لطم الخدود وشق الجيوب والدعاء بالويل والثبور والتسخط على المقدور
قال بعض الحكماء العاقل يفعل في أول يوم من المصيبة ما يفعله الجاهل بعد أيام ومن لم يصبر صبر الكرام سلا سلو البهائم يريد بذلك ما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الصبر عند الصدمة الاولى وقال الأشعث بن قيس إنك إن صبرت إيمانا واحتسابا وإلا سلوت كما تسلو البهائم بل يعلم المصاب ان ما يعقبه الصبر والاحتساب من اللذة والمسرة أضعاف ما يحصل له ببقاء ما أصيب به لوبقي عليه ويكفيه من ذلك بيت الحمد الذي يبنى له في الجنة على حمده لربه واسترجاعه على مصيبته





.
قوافل الدعوه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 24-12-2012, 06:30 PM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 532
قوة التقييم: 0
الراقي 880 is on a distinguished road
جزاك الله خيرآ

واعاننا الله على هذه الدنيا

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة بالدنيا والاخرة
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الراقي 880 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-12-2012, 06:38 PM   #3
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 576
قوة التقييم: 0
قوافل الدعوه is on a distinguished road
قال العلامة ابن القيم رحمه الله


فصل: في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج حر المصيبة وحزنها
قال تعالى: { وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }[البقرة: 155] . وفي "المسند" عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما من أحد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتى وأخلف لي خيرا منها، إلا أجاره الله في مصيبته، وأخلف له خيرا منها".
وهذه الكلمة من أبلغ علاج المصاب، وأنفعه له في عاجلته وآجلته، فأنها تتضمن أصلين عظيمين إذا تحقق العبد بمعرفتهما تسلى عن مصيبته.
أحدهما:

أن العبد وأهله وماله ملك لله عز وجل حقيقة، وقد جعله عند العبد عارية، فإذا أخذه منه، فهو كالمعير يأخذ متاعه من المستعير، وأيضا فإنه محفوف بعدمين: عدم قبله، وعدم بعده، وملك العبد له متعة معارة في زمن يسير، وأيضا فإنه ليس الذي أوجده من عدمه، حتى يكون ملكه حقيقة، ولا هو الذي يحفظه من الآفات بعد وجوده، ولا يبقى عليه وجوده، فليس له فيه تأثير، ولا ملك حقيقي، وأيضا فإنه متصرف فيه بالأمر تصرف العبد المأمور المنهي، لا تصرف الملاك، ولهذا لا يباح له من التصرفات فيه إلا ما وافق أمر مالكه الحقيقي.
والثاني: أن مصير العبد ومرجعه إلى الله مولاه الحق، ولا بد أن يخلف الدنيا وراء ظهره، ويجيء ربه فردا كما خلقه أول مرة بلا أهل ولا مال ولاعشيرة، ولكن بالحسنات والسيئات، فإذا كانت هذه بداية العبد وما خوله ونهايته، فكيف يفرح بموجود، أو يأسى على مفقود، ففكره فى مبدئه ومعاده من أعظم علاج هذا الداء، ومن علاجه أن يعلم علم اليقين أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. قال تعالى: {ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها، إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور}[الحديد: 22].
ومن علاج المصيبة: أن ينظر إلى ما أصيب به، فيجد ربه قد أبقى عليه مثله، أو أفضل منه، وادخر له إن صبر ورضى ما هو أعظم من فوات تلك المصيبة بأضعاف مضاعفة، وأنه لو شاء لجعلها أعظم مما هى.


ومن علاجها:

أن يروح قلبه بروح رجاء الخلف من الله، فإنه من كل شىء عوض إلا الله، فما منه عوض كما قيل:
من كل شىء إذا ضيعته عوض ... وما من الله إن ضيعته عوض.


ومن علاجها:

أن يعلم أن أنفع الأدوية له موافقة ربه وإلهه فيما أحبه ورضيه له، وأن خاصية المحبة وسرها موافقة المحبوب، فمن ادعى محبة محبوب، ثم سخط ما يحبه، وأحب ما يسخطه، فقد شهد على نفسه بكذبه، وتمقت إلى محبوبه.
وقال أبو الدرداء: إن الله إذا قضى قضاء، أحب أن يرضى به.



ومن علاجها:


أن يعلم أن الذى ابتلاه بها أحكم الحاكمين، وأرحم الراحمين، وأنه سبحانه لم يرسل إليه البلاء ليهلكه به، ولا ليعذبه به، ولا ليجتاحه، وإنما افتقده به ليمتحن صبره ورضاه عنه وإيمانه، وليسمع تضرعه وابتهاله، وليراه طريحا ببابه، لائذا بجنابه، مكسور القلب بين يديه، رافعا قصص الشكوى إليه.
قال الشيخ عبد القادر: يا بنى ؛ إن المصيبة ما جاءت لتهلكك، وإنما جاءت لتمتحن صبرك وإيمانك، يا بنى ؛ القدر سبع، والسبع لا يأكل الميتة.
والمقصود: أن المصيبة كير العبد الذى يسبك به حاصله، فإما أن يخرج ذهبا أحمر، وإما أن يخرج خبثا كله، كما قيل:
سبكناه ونحسبه لجينا ... فأبدى الكير عن خبث الحديد
قوافل الدعوه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-12-2012, 06:46 PM   #4
 
صورة لست ملاك الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
البلد: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 966
قوة التقييم: 0
لست ملاك is on a distinguished road
اللهم اربط على قلوبهم
اللهم اربط على قلوبهم
__________________
✿" سلامٌ عليك، وبعد: فإنك -أيها السالك- لن تُدثَّرَ بلحافٍ ألينَ ولا أدفأَ من سِتر الله لك، فسله دوام ذلك، واستصحب مقام الحياء تفلح !•ิ
لست ملاك غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-12-2012, 10:12 PM   #5
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 576
قوة التقييم: 0
قوافل الدعوه is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الراقي 880 مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرآ

واعاننا الله على هذه الدنيا

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة بالدنيا والاخرة
اللهم آمين

وشكرًا على مرورك

,,
قوافل الدعوه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-12-2012, 10:22 PM   #6
عضو بارز
 
صورة ابومحمدغانم الزغيبي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 558
قوة التقييم: 0
ابومحمدغانم الزغيبي is on a distinguished road
وعليكم السلام اخي العزيز
جزاك الله خير الجزاء
رزقنا الله الصبر والأحتساب للأجر
__________________
ابومحمدغانم الزغيبي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-12-2012, 10:26 PM   #7
عضو فذ
 
صورة الرساوي المميز vip الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
البلد: رساوي بالرس
المشاركات: 5,998
قوة التقييم: 0
الرساوي المميز vip is on a distinguished road
اتمنى التدقيق جيدا والحذر من بعض الخطاء وخاصه في الايات القرانيه وتعديل الخطاء هذا

قال تعالى: ? ولنبولنكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين
__________________
اللهم رب الناس اذهب الباس واشفي انت الشافي لاشفا الا شفاءك شفاء لايغادر سقماً
اللهم اشفي جميع مرضى المسلمين ياحي ياقيوم

الرساوي المميز vip غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-12-2012, 11:04 PM   #8
عضو مميز
 
صورة عٍـٍـٍآآٍٍزٍفٍـهـٍ الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 274
قوة التقييم: 0
عٍـٍـٍآآٍٍزٍفٍـهـٍ is on a distinguished road
جزاك الله خيرا اخي قوافل الدعوووه وجعله في موازين اعمااالك بصراحه انا محبطه وحزينه وكرهت الدنيااااااا لاني فقدة اعز انسااان في حياااتي وووووااااالدي وفجعت بمرض ابنت عمتي البسها الله لباس الصحه والعااافيه ورفع عنها البلى يااااااارب فكلماتك لهاااااا وقع كبير في خاااطري ورفع من معنويااااتي اثاابك الله وشكرااااااا
عٍـٍـٍآآٍٍزٍفٍـهـٍ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-12-2012, 12:53 AM   #9
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 46
قوة التقييم: 0
حبيب الله محمد is on a distinguished road
جزاك الله خير على هالموضوع الأكثر من رائع

اللهم احسن خاتمتنا
__________________
ربي اشرح لـي صـدري ويسـرلي امـري
حبيب الله محمد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-12-2012, 02:04 PM   #10
عضو فذ
 
صورة ابوتميم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
البلد: الرس
المشاركات: 6,478
قوة التقييم: 0
ابوتميم is on a distinguished road
جزاك الله خيرا اخي الكريم على هذا الطرح النافع ..

ونسال الله أن يلهم كل مصاب بالصبر الجميل ..

كما نساله أن يتقبل منك هذا العمل ويكتبه في موازينك ..

تحيه طيبه لك
ابوتميم غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19