عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع قضاينا الإسلامية، و كل ما يهم العلاقات الأسريه والإجتماعية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 28-12-2012, 04:17 PM   #1
مشرفة المنتدى الدعوي
 
صورة أم عبدالله الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
البلد: في ديار الأخيار
المشاركات: 1,975
قوة التقييم: 7
أم عبدالله will become famous soon enough
نعم مسيء في صــــــلاته .. ولكنه محســــنٌ في بقية حياته ..!!

[SIZE="5"]

نعم مسيء في صلاته .. ولكنه محسنٌ في بقية حياته ..!!


الزمان : أفضل الأزمان.
المكان : مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الحدث : رجل دخل المسجد ليصلي ركعتين.
النتيجة : مشهد تاريخي..!!



وإليكم الأحداث بالتفصيل:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرد رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فقال:
(( ارجع فصل، فإنك لم تصل ))
فرجع الرجل فصلى كما كان صلى، ثم جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسلم عليه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(( وعليك السلام ))
ثم قال:
(( ارجع فصل، فإنك لم تصل ))
حتى فعل ذلك ثلاث مرات، فقال الرجل:
والذي بعثك بالحق ما أُحسن غير هذا، علمني !
فقال - صلى الله عليه وسلم - :
(( إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها )). [ متفق عليه واللفظ لمسلم 397 والبخاري 793 ][

/SIZE]



الفوائد والتحليل :

- نعم سُمّي في السنة و عند أهل الأثر بالمسيء في صلاته، ولكنه محسن في بقية حياته، فوالله لو أن الأمة تشبهت بهذا الصحابي الجليل - رضي الله عنه وأرضاه - لما بقي في الأمة جاهل، فسبحان الله ما أجمله !! وما أروعه !! فلو تحدثنا عن مكارم الأخلاق متزينة متجملة في أجمل وأكمل هيئاتها لذكرناه في موقفه الذي بين أيدينا هذا، في موقفه هذا الذي سارت به الركبان وأنشده الحادي في كل وادٍ ونادٍ، لذلك ندخل معه في موقفه الخالد، ونغوص في أعماق هذا المشهد بتحليل يليق بمنزلة المعلم - صلى الله عليه وسلم - وبمنزلة المتعلم - رضي الله عنه وأرضاه -.



أولًا: المحبة :-

نعم المحبة في أبهى صورها متجسدة في خُلق لا في كلام وأشعار، فالمتأمل والمتفحص يعلم أنه لا يتحمل ما حدث إلا محب، ولا يحرص على الاتباع بهذه الصورة إلا طالب قرب، وكيف لا وقد سمع شعار القوم وديدنهم: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ } [٣١ : آل عمران ]، فالرجل حريص على القرب منه - صلى الله عليه وسلم - والتعلم منه وها هو أول ما انتهى من صلاته ذهب مسرعًا حريصًا .. والشوق يملأ قلبه لرؤيته والسلام عليه - صلى الله عليه وسلم -، وقد أُجمل من غير تفصيل حين قيل في تعريف المحبة : ( الميل الدائم بالقلب الهائم ) وحدث ولا حرج عن هذا الميل وتكلم بلا خجل عن هذا القلب الممتلئ بالأمل، ثم بعد ذلك يقول لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في منتهى الاختصار دون تفصيل بعد أن رد السلام: (( ارجع فصل ))، وتأمل الصدمة: (( فإنك لم تصل ))، وادخل معه في ذهنه: دعك من هاتين الركعتين ماذا عن صلاتي الماضية ؟، ولكنه لم يتفوه بكلمة ويتبع وينفذ فقط، وتُكرر الجملة له ثلاث مرات، وهو في كل مرة يزداد قربًا وودًا وحرصًا على محبته واتباعه - صلى الله عليه وسلم - .



ثانيًا : الصدق :-
قال تعالى :
{ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ }
فذاك الصحابي رضي الله عنه كان صادقا، والصدق أساس الإيمان، ولكن لابد له من برهان فجاء الاختبار على الهواء مباشرة أمام كل من في المسجد
بل أمام العالمين إلى يوم القيامة وليس مرة واحدة ولا اثنتين بل ثلاث مرات.

كان من الممكن في كل مرة أن يسأله ويقول له: يا رسول الله ما الخطأ في صلاتي ؟، صحح لي ! وأن يكتفي بالأولى أو بالثانية ثم يخرج من المسجد وكأن شيئا لم يكن، ولكن الصَدِيق حريص على حسن الختام للطريق، كما قال الجنيد - رحمه الله - : ( الصدق أن تصدق في مواطن لا ينجيك منها إلا الكذب ). [ المدارج: 355]

ورقة الامتحان تقدم ثلاث مرات والسؤال صعب ، والإجابة متوفرة عند كل من في المسجد ، كان من الممكن أن يسأل وليس فيه عيب أو يستفسر وليس في أمره ريب، ما أكرمه !! ما أصدقه !! بماذا وسوس الشيطان له في صلاته ؟؟، ألم ينظر إلى من حوله !! ألم يهتم بتعليق الناس !! بنظراتهم إليه !!، ولكن الصادق حقيقة هو الذي انجذبت قوى روحه كلها إلى إرادة الله وطلبه والسير إلى الله والاستعداد إلى لقائه ومن يكون هذا حاله لا يحتمل سببًا يدعوه إلى نقض عهده مع الله بوجه.



ثالثًا: الرضا بأقدار الله والرضا بالإمكانات :-
يقول ابن القيم - رحمه الله - :
( السائر يرتقي حتى يؤثر رضا الله على رضا غيره، وإن عظمت فيه المحن وثقلت فيه المؤن وضعف عن الطول والبدن ).
[ المدارج: 36 ]
ذاك الصحابي رضي الله عنه لم يصل معه الفريضة - - وكان من الممكن أن يدافع عن نفسه أو يحفظ ماء وجهه كما يقولون، فيقول على سبيل المثال: هذا نفل ولكن ما أدراك بصلاتي في الفريضة يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟، وكان من الممكن أن يتزين ويتجمل في الثانية والثالثة، أو يستتر خلف أي سارية ولكنه راضٍ والرضا يملأ قلبه وجوارحه، فخيره له ما اختاره الله له.
فالراضي يرزقه الله بعينين في قلبه غير اللتين في رأسه، فبالتي في رأسه يرى أفعال الخلق وبالتي في قلبه يرى مراد الحق -سبحانه -، فكان راضيا بما وهبه الله من إمكانات وملكات، لذا القناعة بحاله واضحة في أفعاله، فهو يريد أن يتعلم ويتغير، والله لن يسأله عن شيء لم يعطه له، والله يسأل بقدر ما يعطي لذا نجح في الاختبار - رضي الله عنه -.



رابعًا: الأدب (مهــــــــم ) :-
وما الأدب إلا كما يقول ابن القيم رحمه الله ينقسم إلى ثلاثة أنواع:
أدب مع الله - سبحانه -، وأدب مع رسوله - صلى الله عليه وسلم - ،وأدب مع خلقه، ونصف التوحيد والأدب متابعة النبي - صلى الله عليه وسلم -، والتسليم له والانقياد لأمره والتصديق دون أن يحمله معارضة خيال باطل يسميه معقولًا، أو تحمله شبهة أو شكًا أو يقدم عليه آراء الرجال وزبالات آرائهم، فيوحده بالتحكيم والتسليم والانقياد والإذعان كما وحد المرسل بالعبادة والخضوع والذل والإنابة والتوكل. [ المدارج:403 ]

ويقول ابن القيم - رحمه الله- : وقد خاطبت يومًا بعض أكابر هؤلاء فقلت له: سألتك بالله لو قُدّر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي بين أظهرنا وقد واجهنا بكلامه وخطابه أكان فرضًا علينا أن نتبعه من غير أن نعرضه على رأي غيره وكلامه ومذهبه ؟ أم لا نتبعه حتى نعرض ما سمعنا منه على آراء الناس وعقولهم ؟، فقال: بل كان الغرض المبادرة إلى الامتثال من غير التفات إلى ما سواه، فقلت له: فما الذي نسخ هذا الغرض عنا ؟ وبأي شيء نُسخ ؟، فوضع إصبعه على فيه وبقي باهتًا متحيرًا وما نطق بكلمة !!.

وأقتنص الفكرة العبقرية من شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله وأوجه الكلام لي ولك: ماذا لو كنا مكانه رضي الله عنه وأرضاه ؟ ماذا لو تعرضنا لنفس اختباره ؟ وتأمل معي أن كل ركعتين أخذا من الوقت4 دقائق، ودقيقة في ذهابه وعودته لكان المجموع 15 دقيقة، لم يتغير فيها أدبه .. بل زاد والدليل في نهاية هذا المشهد التاريخي، والذي بعثك بالحق لا أحسن غيرها، علمني، ماذا لو كنا مكانه ؟ ماذا سيكون رد الفعل ؟ أو حتى الشعور الداخلي ؟ نتأمل قليلًا ثم نجيب :
يقول الحسن البصري - رحمه الله - بعدما سُئل عن أنفع الأدب فقال: "التفقه في الدين والزهد في الدنيا والمعرفة بما لله عليك"، سبحان الله..! وقد كان - رضي الله عنه - الأنموذج الأعلى في الأولى والثالثة.



خامسًا: التواضع والانكسار :-
تأمل..!
والذي بعثك بالحق لا أحسن غيرها علمني،
سُئل الفضيل - رحمه الله - عن التواضع فقال: ( يخضع للحق وينقاد له ويقبله ممن قال )، وتأمل..! وكأننا نَصِفُه - رضي الله عنه - في تواضع حاله وانكسار مقاله والألفاظ خير دليل، وكان من الممكن أن يسلم من صلاته ثم ينصرف لكنه لم ينصرف إلا بزاد يوصله إلى الطريق الصحيح، زاد العلم: " علمني ".



سادسًا: المبادرة والحرص والرغبة على التعلم وتحمل المسؤولية :-

والأمر فيها جلي فقد ثبت على مبدئه ولم يتزحزح، وهو الذي بادر بطلب التعلم فالرغبة كانت تملأ دمه وعروقه وجاءت الفرصة فاقتنصها.



سابعًا: الصبر :-
موسى عليه السلام قال له الخضر - عليه السلام - :
{ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا }
فلا يوجد تعلم من غير صبر، فالصحابي الجليل صبر على التعليمات وقام بها بحذافيرها ولم يتفوه ببنت شفة حتى جنى الثمرة، فمن رآه في موقفه هذا قال عنه: { إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا }.



إشارات قبل الختام ::

موقف الصحابة رضوان الله عنهم

لم يتدخل أحد لإفساد المشهد النبوي للتعليم ولم يعترض أحد طريق الرجل ولكن تركوه للمعلم الرحيم - صلى الله عليه وسلم - حتى يكتمل المشهد النبوي في أبهى صوره وهذا المشهد ينطبق أيضًا على ما حدث مع ماعز والغامدية أيضاً فرضوان الله عليهم أجمعين.



النبي صلى الله عليه وسلم

رغم كثرة انشغالاته ومسؤولياته العامة والشخصية وانشغاله بتعليم جميع الخلق، إلا أنه انتبه لهذا الرجل، زاد النسائي في رواية (( وقد كان النبي - النبي صلى الله عليه وسلم - يرمقه في صلاته )) وفي رواية ابن أبي شيبة (( يرمقه ونحن لا نشعر ))، تأمل حلمه وبراعته في التعليم - النبي صلى الله عليه وسلم - يعطي لهذا الرجل - رضي الله عنه - أكثر من خمس عشرة دقيقة ليعلمه ويفهمه - النبي صلى الله عليه وسلم -.

- الرجل - رضي الله عنه - مسيء في صلاته ولكنه محسن في بقية حياته، كيف نجمع بين ما تعلمناه منه ومع ذلك عدم معرفته لكيفية الصلاة الصحيحة ؟

الرد على ذلك من وجهين:

١/ أن الزمن زمن وحي وتنزيل وكان الجميع في بداية التعلم والتعليم، وربما خفيت بعض الأحكام على كثير من الأكابر والأدلة على ذلك كثيرة، والدليل على ذلك أن ابن حجر - رحمه الله - ذكر رواية اسحاق بن أبي طلحة على لسان الصحابة في وصفهم للنبي - النبي صلى الله عليه وسلم - وهو يرمقه ( ولا ندري ما يعيب منها ).

٢/ أن الأمر مبني على عبرة وعظة وهي أن ربما يحدث من إنسان خطأ، ولكن هذا الخطأ يكون شرارة الانطلاق وبداية التغيير، نعم خطأ ولكنه صبغ في نهر جارٍ من العجز والانكسار والمحبة والصدق والرضا، فأنبت هذا الموقف شجرة التغيير اليانعة ..

فبالله عليك ماذا لو أعدنا صياغة جميع أخطائنا بهذه النظرة من جديد ؟!.



معادلة التعلم :

محبة + صدق + أدب + تواضع + رضا وقناعة بالإمكانات + صبر + المبادرة وتحمل المسؤولية
=
التعلم الناجح

٣/ هذا الصحابي الجليل اسم على مسمى، فقد جعل الله له حظًا من اسمه : ( خالد بن رافع ) [ كما جزم بذلك ابن حجر في فتح الباري ص 343 المجلد الثاني ].
فخلد الله فعله ورفع الله اسمه إلى يوم القيامة ؟!
وليتنا إذا ذكرنا الحديث ذكرناه باسمه.

ولولا إخلاصه وصدقه - رضي الله عنه - ما جاء الله به إلى خير البشر - النبي صلى الله عليه وسلم -كي يعلمه خيرًا في خير الأزمان فكان ما كان والله المستعان..!!

في النهاية أكرر قولي:

نعم مسيءٌ في صلاته، ولكنه محسن في بقية حياته وبعد وفاته...

رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين وعن أمهات المؤمنين..


منقول بتصرف

__________________

[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
أم عبدالله غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 28-12-2012, 06:05 PM   #2
عضو فذ
 
صورة ابوتميم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
البلد: الرس
المشاركات: 6,478
قوة التقييم: 0
ابوتميم is on a distinguished road
رضي الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

نالوا شرف الصحبه وتلقي العلم مشافهه من معلم البشريه طرياً كما نزل ..

قلوبهم طريه وخصبه لتلقي الدين من مصدره المعين فآمنوا وصدقوا وعملوا وجاهدوا وصبروا وصابروا ..

نسال الله ان يجمعنا بهم في مستقر رحمته مع الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ..

جزاك الله خيرا اختنا الفاضله ام البرره على النقل النافع ورزقك الله بر اولادك ..

تحيه طاهره
ابوتميم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-12-2012, 10:14 AM   #3
عضو مجلس الإدارة
مشرف منتدى السفر و الرحلات البرية والصيد
 
صورة ابونادر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 9,688
قوة التقييم: 23
ابونادر is on a distinguished road
جزاك الله خيرا،، وبــــــــــــــــــارك فيك
ورفع قــــــــــــــــــــدرك في الـدارين
__________________

lnstagramABONADR88
https://twitter.com/smsd1393
ابونادر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-12-2012, 09:02 AM   #4
مشرفة المنتدى الدعوي
 
صورة أم عبدالله الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
البلد: في ديار الأخيار
المشاركات: 1,975
قوة التقييم: 7
أم عبدالله will become famous soon enough
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ابوتميم مشاهدة المشاركة
رضي الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

نالوا شرف الصحبه وتلقي العلم مشافهه من معلم البشريه طرياً كما نزل ..

قلوبهم طريه وخصبه لتلقي الدين من مصدره المعين فآمنوا وصدقوا وعملوا وجاهدوا وصبروا وصابروا ..

نسال الله ان يجمعنا بهم في مستقر رحمته مع الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ..

جزاك الله خيرا اختنا الفاضله ام البرره على النقل النافع ورزقك الله بر اولادك ..

تحيه طاهره
باركـ الله فيكم أخي الفاضل وفي مروركم ونفع الله بكم
__________________

[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
أم عبدالله غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-12-2012, 09:03 AM   #5
مشرفة المنتدى الدعوي
 
صورة أم عبدالله الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
البلد: في ديار الأخيار
المشاركات: 1,975
قوة التقييم: 7
أم عبدالله will become famous soon enough
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ابونادر مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا،، وبــــــــــــــــــارك فيك
ورفع قــــــــــــــــــــدرك في الـدارين
آمين وإياكم
وباركـ الله فيكم أخي الفاضل وفي مروركم ونفع الله بكم
__________________

[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
أم عبدالله غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 08:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19