عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 29-07-2005, 07:05 PM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 51
قوة التقييم: 0
mute is on a distinguished road
لله ثم للتاريخ ... هذا ما كان يجري في حلقات التحفيظ .






من حسنات هذه البلاد ، ومن مفاخرها ومآثرها ، ذلك الاهتمام بالقران الكريم قراءة وتعليما وتدبرا ، كان من آثاره الانتشار الكبير لحلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد ، مما لا يكاد يخلو منها حي ولا مسجد ، وكان من ثمرات ذلك تخريج العدد الكثير من حفظة كتاب الله تعالى ، والعناية بضبط تجويده وقراءته بصورة يحسدنا عليها آباؤنا من كبار السن .

ومع ظهور أهمية مثل هذه الحلقات ، والدور الكبير الذي تؤديه في حفظ دين الأمة وهويتها ، إلا أنها لم تسلم من سيل التهم والشكوك التي طالتها كما طالت مؤسسات أخرى ، لا يجمعها شيء سوى دعوتها للتدين ، وتمسكها بالشريعة ، فخلعوا عليها كل النقائص والقبائح ، مما نعرف ولا نعرف ، ولم يبقوا لها أية فضيلة دينية ولا دنيوية ، وهذا من آثار البغي والشطح الذي يتعامل به بعض التوجهات ضد خصومهم ، وهو نتاج طبيعي لمن ليس لديه دين يردعه ، ولا قيم ومبادئ تحميه.

إنني شخصيا ممن التحق بهذه الحلقات القرآنية ، فحفظت القرآن ، وتعلمت كثيرا من الأخلاق والآداب من خلال معايشتي لتلك الحلقات ، ولقد عشت فيها مؤخر المرحلة المتوسطة وجميع الثانوية ، وها أنا هنا أسجل ما رأيته وتعلمته في تلك الحلقات ، شهادة لله ، لا أقول إلا ما رأيته وسمعته ، أسجلها وفاءً لمن علمنا من غير أجر ، ولمن بذل وقته وماله وهمه في سبيل نفعنا من غير أن يكسب من ذلك سوى الهم والتعب ومواصلة الليل والنهار ، وهي شهادة مني للحلقات التي عشتها في تلك المرحلة ، لا أدعيها لجميع الحلقات ،ولا أنفيها عن الجميع ، بل حسبي أن انقل ما شاهدت ، لعلها أن تفتح صفحة جديدة ، للبحث المتجرد في حال هذه الحلقات قبل الحكم عليها .

1- كان الوقت الأكبر ، والهم الأكثر حضورا وتواجدا في مسيرة تلك الحلقة هو حفظ القرآن الكريم ، ومراجعته ، وكان المشرفون يبذلون جهودا مضنية ، ومساعي مشكورة في سبيل تحقيق هذا الهدف ، وكان يتحايلون على ذلك بأساليب وطرق لطيفة وطريفة ، من إثارة المنافسات ، والتحديات ، وطرح أنواع المسابقات والمحفزات ، مع تهيئة الجو النفسي المريح جدا ، والمتابعة الدقيقة والمستمرة لحفظ الطالب ، ومستواه ، وبذل النصح والتوجيه والتسديد لأي تعثر أو كسل ينتاب أحد منا .

لقد أوجد هذا فينا حباً واهتماما كبيرا بحفظ القرآن ، لدرجة المبالغة والإفراط غير المقبول ، حتى أني أذكر أحد زملائنا في تلك المرحلة – وقد انتقل إلى ربه فرحمه الله – كان يحفظ القرآن حتى في حصة الانتظار في المدرسة ، وكان يمتلك سرعة مدهشة في الحفظ حتى لقد حفظ ثمانية أوجه من سورة الشعراء في حصة انتظار – وهي الحصة التي يتغيب فيها المدرس -
.
طبعا هذه العجلة غير محمودة في كثير من الأحيان ، إذ يسهل ذهاب مثل هذا الحفظ ، ويعسر على صاحبه مراجعته ، لكنه أمر ينتشر عند كثير من حفظة القرآن خاصة عند وصوله إلى تمام الحفظ ، حيث يستعجل النتيجة فيحفظ الأجزاء مرة واحدة .

2- مما تعلمناه في تلك المرحلة ، ورسخ في نفوسنا مع صغر أعمارنا ، حب القراءة ، والبحث ، والاطلاع ، فكان الحديث عن القراءة وأهميتها ودروها حديثا كثيرا وواسعا ، حتى غدا المألوف جدا لدينا أن يقضي الواحد منا الوقت الطويل في قراءة الكتب والمطولات ، ومتابعة المجلات ، وكان المشرفون يتفنون في تحبيب القراءة إلى نفوسنا بطرق جديدة وظريفة ، من تلخيص كتاب ، أو بحث مسألة ، أو قراءة مقال ، أو اختبار في مقروء ، وغيرها من الطرق التي هي من صميم القراءة النافعة المفيدة.

ومن تلك الطرق التي لا زال أذكرها ، وأشيد بأثرها وفائدتها ، طريقة وضع أسئلة سهلة واضحة وجلية ، لكنها تتطلب تقليب الكتاب مجرد تقليب شكلي ، من قبيل اذكر اسم الكتاب ، وعدد صفحاته ، وأي معلومة منه ، وثلاثة من مواضيعه ، ونحو هذه المواضيع التي تتطلب حمل الكتاب والنظر فيه مما يحبب في الطالب القراءة والاطلاع ، ولقد أثر ذلك فيّ شخصيا لدرجة المبالغة التي سببت لي بعض الإحراج ، حيث كنت أحمل الكتب في أثناء الدراسة وأضعها في الدرج مستغلا تأخر بعض المدرسين ، وتصحيح الدفاتر من الآخرين ، وربما في أوقات الشرح أحيانا .

وهي حقيقة ملموسة كنت ألحظها بجلاء بيني وبين زملائي طلاب المدرسة ، من حيث القراءة وحب الاطلاع ، وهو شي غريب ومستهجن لديهم ، وقد كان حالي كحالهم لولا ما من الله علي به من تلك الحلقة التي زرعت في قلبي حب القراءة ، فأصبحت لهذا اليوم لا أطيق يوما لا أقرأ فيه عشرات الصفحات – والحمد لله أولا وآخرا - .

3- ومن أروع ما رسخ في نفسي من تلك الحقبة الزمنية الرائعة ، تلك المعاني الأخوية ، والعلاقات الاجتماعية الراقية والعالية التي كنا نتعامل بها مع خلاننا وزملائنا ، في مستوى أخلاقي عالٍ ، أجد نفسي بعيد عنه بمراحل كثيرة .

لقد كان الإخاء هو الرابط الأول الذي يجمع بين طلاب الحلقة ، فكان الطالب يتعامل مع زميله ومدرسه تعامل الأخ ، فتجد الاحترام المتبادل ، والحديث اللبق ، حتى أن لكل واحد من طلاب الحلقة كنية يتميز بها ، لا يكاد ينادى عليه بغيرها ، في مرحلة زمنية مبكرة لا يجد الواحد أي احترام أو تقدير عند الناس ولا حتى عند أهله ، فربما لا يسمع إلا التحقير والتعيير ، بينما يجد التقدير والكنية والاحترام مع زملاء الحلقة ، ولا شك في تأثير هذا على هذا الشاب .

وهذا الأمر ليس مقتصرا على الكنية ، بل هو شامل لكل مناشط تلك الحلقة ، حيث أن الطالب يجد فيها ذاته ، وقدره ، واحترامه ، ومسؤوليته ، فيتحمل المهام ، ويشارك في البرامج ، ويعبر عن رأيه ، ويبدي اقتراحه ، ويظهر المشورة ، يجد هذا كله في تلك البيئة الطيبة ، بينما ربما لا يؤمن ولا حتى على شراء الخبز مع أهله وأقاربه ، وكثير من المعاني التي تعلمناها في الكبر من حرية الرأي واحترام المخالف وإبداء الرأي ونحوها ، كانت تطبق عندنا عمليا ، وان لم تكن مقررة نظريا .

صور الإخاء الرائعة التي عشتها في تلك المرحلة لا يمكن أن احصرها في هذه المقالة ، يكفي أن أشير إلى أصولها الكبار من التسامح والعفو والمحبة والرحمة والمساعدة التي صبغت بها كل الحياة الاجتماعية في تلك الحلقة .

من تلك الصورة الخالدة في ذهني ، والتي يفيض لها دمعي ، وتعتلج فيها مشاعري ، مواقف التجرد من الذات ، والتسامي الأخوي الذي يظهر جليا في ختام رحلات السفر ، حيث تجد العناق الحار ، والوداع اللطيف ، الذي لا يخلو من حزن وربما بكاء ، كل واحد يطلب من أخيه أن يسامحه عما بدر منه ، ويرجوه أن لا يحمل عليه في قلبه شيء ، فتظهر المعادن النفسية السامية ، والأخلاق الأخوية الراقية ، التي أتحسس فيها الآن من عن يميني وخلفي فلا أكاد أجد فيها جذوة من ذاك القبس – سقا الله أيامه - .

4- وان تُنسني كر الليالي والدهور ما كان في تلك الأيام فلن أنس خلق الإيثار والتفاني والتضحية ، وكيف أنساه وهو خلق قد تخلخل في ثنايا النفس ، فعاشت عليه الروح سنوات عدة ، وهو أمر لا تكاد تجده عند عامة الناس إلا تكلفا ، بينما تجد التكلف في غيره لدى تلك المجموعة الطيبة .

لئن كان الناس يتزاحمون لأجل الحصول على مكسب ما ، فإننا كنا نتزاحم أحيانا على من يكون هو التارك لهذا المكسب ، فتجد الإيثار في الأكل والشرب والمنام والعمل وأمور كثيرة جدا ، في مواقف طريفة ربما يستسهل العابر أمرها ، وهي تدل دلالة عميقة على مثل هذه الأخلاق الكريمة التي قل أهلها ، وعز طالبها في غلبة هذه المادية الجوفاء .

أذكر من طرائفها في بعض الأسفار أن العشاء أحيانا – وربما بقصد من المدرس- يكون ناقصا في بعض أموره ، كنقص مشروب أو نحوه ، بحيث يكون أقل من عدد الطلاب ، غير أن النتيجة الطريفة – بعد العشاء – أن يكون هذا الناقص قد بقي منه عدد كبير ، فيؤثر كل طالب أخاه ، وتبقى بعض المشروبات من غير أن يشربها أحد ..!
هذا وكثير من معاني الأخلاق التي أجدها مسطرة ومرقمة في الكتب والدفاتر ، لم أجدها حية تتنفس كمثل ما رأيته في تلك الحقبة الزمنية ، فقد رأيت من خلق التضحية والبذل والاخلاص ما يعز على أي مقال أن يجمعها .

6- عدا أن تلك المرحلة كانت من أفضل مراحل حياتي ، عبادة وطاعة وارتباطا بالله تعالى ، حيث صيام يومي الاثنين والخميس ، والحرص على التنفل والتعبد ، وقراءة القرآن ، وقيام الليل ، والاستغفار ، وبر الوالدين ، عدا الأخلاق والآداب الإسلامية السامية ، ومع هذا فكان أيام مرح ومتعة وترفيه وأنس .

أنني أنظر الآن إلى بعض قراباتي من أحداث السن ، فاستصغرهم عن بعض الأمور ، ثم إن الذاكرة تخبرني أن هؤلاء الذين تستصغر هم في نفس سن تلك المرحلة التي تتحدث عنها ، فاستغرب من هذا البون الشاسع في الهم والتفكير والمقدرة بين من تربى في تلك الحلقات ممن عاش على القرآن والقراءة والجد ، وبين كثير من أترابهم الآخرين ، حتى أني لأفضل كثيرا مما كنت عليه في تلك المرحلة عما عليه أنا الآن ، مع أن عمري في تلك المرحلة كان يتأرجح ما بين الرابعة عشر إلى السابعة عشر !!

7- وقد كان من محاسن تلك الفترة عناية المدرسين بتنمية القدرات ، وإبراز الطاقات ، ودفعها نحو الأمام ، فكانت تجرى بيننا أنواع وأشكال المنافسات والدورات في مهارات عديدة كالخطابة والإلقاء والخط والكتابة والإبداع والتفكير والإدارة وغيرها .

8- وفوق ذلك كان عناية فائقة بالعلاقات الاجتماعية المختلفة ، فبر الوالدين من الأساسيات ، مع الرحمة بالمسكين والفقير ، ومساعدة المحتاج ، والتواضع للناس ، ولين الجانب معهم ، مع الكرم والشجاعة ، وقد سجلت الذاكرة من هذا صورا يعجز البيان عن الإشادة بها .

أحد زملائنا كان قدوة حسنة في بره لأبيه ، ولا زلت أذكر أنه طلب من والده أن يركب معه ليوصله للمسجد فرفض أبوه ، وآثر أن يمشي قليلا ، فما كان من صاحبنا الابن إلا أن أخذ يمشي بالسيارة رويدا رويدا خلف والده لأنه يرفض أن يمشي أمام والده ولو بالسيارة .

وآخر كان يبقي قليلا من ( الساندوتش ) ، ويحمله في جيبه بعد فراغنا من بعض ( العشوات ) ، ثم يهديها لأقرب عامل أو محتاج يقابله .

9- وقد كان منهج الاعتدال والتوازن منهجا ظاهرا وجليا في تلك المرحلة ، كان المشرفون حريصون على ذلك حرصا شديدا ، فكان التحذير من التكفير ، ومن تتبع عورات الناس ، ومن الغيبة والاستهزاء ، من المرتكزات المهمة التي تربينا عليها ، حتى أني أجد بعض التناقض بين ما أقرأه في اطلاعاتي الأخرى وبين ما كان يقرر في تلك الحلقة ، ولعل مرد ذلك إلى وعي المشرفين بالمرحلة الزمنية التي كنا عليها ، مما لا يقدر الفرد فيها على رؤية متزنة في مسائل عويصة كالتكفير مثلا .

ومن ذلك الحديث في السياسة أو نحوها من المسائل الحساسة فقد كان يجري شي من ذلك ، مع كثير من التحفظ ، وباختفاء عن مسامع المشرفين .


هذه بعض مشاهداتي التي عشتها مع عدة حلقات في تلك المرحلة العبقة ،عرضتها عرضا مجملا ، لم أنقل منها إلا الركائز والأساسيات ، وتفصيل ذلك يتطلب جهدا ووقتا لا تحتمله مثل هذه المقالات ، وهي شهادة من حضر وسمع ، وخبر ونظر ، ولا أزكي فيها تلك الحلقات عن العيوب والذنوب ، بل هم كأي مجتمع بشري ، فيه من الخطايا والمعايب ما فيه ، غير أنه مساوئه تغرق في بحر محاسنه ، وهي في غالبها مسبوقة بحسن النية ، مختتمة بالحسنى والطيب :

ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها ***** كفى المرء نبلا أن تعد معايبه

ولي بعد ذلك اجتهادات أخالف فيها كثيرا من مشرفي تلك الحلقات ، ولي رؤى أخرى لا يتفقون معي فيها ، لكنني في النهاية لا أملك إلا أن اخضع لفكرهم ، وأقدر رأيهم ، حيث أني قناعاتي لا تتعدى كتابة المقالات وإثارة الحوارات ، وأما النزول إلى الميدان ، والتطبيق العملي للتنظير فهو شي لا أقدر عليه ، وقد سرى إلي شؤم صحبتي للأقلام الليبرالية ، فغدوت ميالا إلى الكلام والنقد والحوار والنقاش ، تنشط نفسي لتسويد آلاف الصفحات ولا أطيق حمل صفحة واحدة !

لا أملك بعدها إلا أبلغ معاني الوفاء ، وأعطر كلمات الثناء إلى تلك الفئة من مدرسي الحلقة ، ممن وهبنا وقته وماله وجهده وروحه ، بذل كل ذلك بلا أجر ولا مقابل ، ولم يحصل إلا على الهم الدائم ، والصبر المستمر ، وتحمل المشاق والمتاعب ، وهي صورة براقة ، ومنظر بارع ، لما عليه بعض أبناء هذا البلد من عمل وتضحية وبذل ، أكاد أجزم أن غيرهم لا يتحمل ولا حتى تصديق ما يسمعوه من أخبارهم.

وهي دعوة للتجرد في الحكم على هذه الحلقات ، وجمع المحاسن والمساوئ قبل الحكم عليها ، مع الانعتاق من عنق العصبية المقيتة ، والصراع الحزبي المذموم ، والانطلاق من بحث حر صادق ، بغيته الوصول إلى الحق ، فمثل هذا ممن يرجى له أن يصدر عن حكم منطقي عادل ، وأما من شرق بالصحوة وغص بها فلا أملك له من دواء إلا أن أدعو الله له بالشفاء .



منقول

مقال أعجبني جداً جداً

في طريقة عرضة لحلقات الذكر جعلنا الله منها


تحيتي للجميع
mute غير متصل  

 
قديم(ـة) 29-07-2005, 09:55 PM   #2
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
شكرا اخي على هذا النقل الرائع عن مايبذل من جهود نحو حلقات القران في السابق خاصة 00

ونحمد الله ان الاهتمام في كتاب الله في محافظة الرس تتضافر فيه الجهود من الجميع وخاصة في الاجازة الصيفية والدليل الدورة المكثفة التي تقام في هذا الوقت وحققت نجاح كبير وارقام قياسية في حفظ كتاب الله جزى الله القائمين عليها خير الجزاء وان يجعل ذلك في موازين حسناتهم انه سميع مجيب الدعوات
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 01:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19