العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > الرياضة و السوالف و التواصل
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

الرياضة و السوالف و التواصل لكل ما يخص الرياضة، و لتبادل الأحاديث المتنوعة و الترفيه.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-08-2005, 07:23 PM   #1
mute
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 50
معدل تقييم المستوى: 0
mute is on a distinguished road
افتراضي الحــــــــــــــــــــــــب ديـــــــــــــــــــن

الحب رابطة لا تقتصر على الإنسان فقط .. وهي رابطة من أقوى الروابط التي تربط بين الأحياء .. وربما بين الأحياء وغيرها ..
الحب عاطفة غير قابلة للتفسير في أحيان كثيرة .. ضرورة لا غنى عنها أبدا .. وخطر قابل للانفجار في أي لحظة .. فمن الحب ما قتل ..
الحب من أسرار الترابط البشري .. وبسبب الحب قامت دول وسقطت عروش ..
فهل الحب عاطفة إنسانية فقط .. هل هي كما يتصور البعض .. أو كما يتعامل البعض .. عاطفة خارجة عن القانون ... أو خارجة عن الدين .. أم هي على العكس من ذلك ؟؟
وهل يعد الحب ترفا اجتماعيا أو شخصيا ؟ أم حاجة وضرورة للحياة ؟ و عبادة ودين أيضا ؟؟
قد لا أركز هنا على أنواع الحب المعروفة التي تنشأ بين الأزواج والأقارب .. بل سأركز على الحب العام بين الناس .. من خلال رحلة في بعض النصوص الشرعية التي غالبا ما نغفل عنها..
إن من يقرأ الأحاديث النبوية التالية يدرك أن الحب عبادة .. بل طريقا من أفضل الطرق إلى الجنة التي يهدف للوصول إليها كل مسلم ..
كم منا من يخطيء في حق نفسه ومجتمعه عندما يختزل الدين في بعض المظاهر والسلوكيات .. ويغفل عن هذا المعين الإنساني الإيماني .. والواجب الشرعي !! والطريق الأقصر والأسرع لتحقيق رضا الله وسعادة الإنسان والمجتمع !!
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " .
ومع أن هذا الحديث غالبا ما يستشهد به في سياق الحث على السلام .. إلا أن صدر الحديث يؤكد على معادلات شرعية مهمة جدا .. وهي أن دخول الجنة مشروط بالإيمان .. والإيمان مشروط بالحب بين المؤمنين .. ثم بعد ذلك ذكر النبي عليه الصلاة والسلام وسيلة مقترحة لتحقيق الحب بين الناس وهي السلام .. كما اقترح في حديث آخر وسيلة أخرى فقال : " تهادوا تحابوا " ..
لقد جعل النبي عليه الصلاة والسلام بعض أنواع الحب الواجب مقياسا ومؤشرا على وجود الإيمان .. والشعور بحلاوته فقال : " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار " رواه البخاري .
وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : " إن العبد لا يجد حلاوة الإيمان حتى يحب المرء لا يحبه إلا لله " .
وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : " المتحابون في الله في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله، يغبطهم بمكانهم النبيون والشهداء . قال :ولقيت عبادة بن الصامت فحدثته بحديث معاذ، فقال :سمعت رسول الله يقول عن ربه تبارك وتعالى :حقت محبتي على المتحابين في، وحقت محبتي على المتناصحين في، وحقت محبتي على المتباذلين في، وهم على منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء والصديقون " .
فهل نسعى لأن نكون من المتاحبين المتناصحين المتباذلين .. في الله ...
وقال صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " رواه البخاري .
وروى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما يحب لنفسه "

فمن منا يا ترى يشعر أنه حقق هذا الشرط المهم ؟ !!
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا أحب الله العبد نادى جبريل : إن الله يحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء : إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض "
فما أسعد من يصل إلى هذه المكانة الرفيعة ..
إن من أعظم الحب حب الله تعالى وحب رسوله .. وقد دلنا سبحانه على ما يحقق حبه لنا .. يقول صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، و ما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، و بصره الذي يبصر به، و يده التي يبطش بها، و رجله التي يمشي بها، و إن سألني لأعطينه، و لئن استعاذني لأعيذنه، و ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن، يكره الموت و أنا أكره مساءته "
فيا سعادة من حقق هذه المكانة العالية ...
وأخرج البيهقي والنقاش في معجمه عن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أخبركم بأقوام ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله، على منابر من نور يعرفون، قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: الذين يحببون عباد الله إلى الله، ويحببون الله إلى عباده، ويمشون على الأرض نصحاً» فقلت: هذا يحبب الله إلى عباده، فكيف يحببون عباد الله إلى الله؟ قال: " يأمرونهم بما يحب الله، وينهونهم عما يكره الله، فإذا أطاعوهم أحبهم الله عز وجل" . قال الألباني: " فيه مقال" لكن معناه وشواهده صحيحة .
فكم منا من يفعل ذلك ويلتزم به ؟؟!!
ولنتأمل في هذا الحديث العظيم .. والدعوة الكريمة .. والفضل الكبير ..
أخرج ابن حبان بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من عباد الله عباداً ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء والشهداء قيل: من هم لعلنا نحبهم ؟ قال : هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب، وجوههم نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس ، ثم قرأ : " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم؛ انعتهم لنا. فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي فقال: هم ناس من أفناء الناس، ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها، فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " رواه أحمد ورجاله ثقات.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : " المرء مع من أحب " رواه البخاري .
فيا ترى هل نحب ؟ .. .. و من نحب ؟ .. وعلى أي أساس نحب؟ ومع من نريد أن نكون يوم القيامة ؟
بفقدان الحب .. كم نخسر من سعادتنا .. ومن مشاعرنا .. ومن حياتنا .. وعندما نمنح الحب للآخرين .. فإن دفئة يتسلل إلى قلوبنا قبل أن يصل إليهم.. ويغمرنا قبلهم ..
كم نحن بحاجة إلى أن نغسل خطايانا في أنهار الحب .. وأن نغمر فيها أخطاء الآخرين ..
الحب يجعلنا لا نرى إلا الجوانب المشرقة في حياة الآخرين وشخصياتهم ..

كفى بالحب أن يحدد أين سنكون ؟؟ .. ومع من سنكون ؟؟
فلقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من أهلي ومالي وأحب إلي من ولدي لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وإني إذا دخلت الجنة خشيت ألا أراك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية : { ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيماً (70) } .

وفي المقابل : " الأَخِلاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ (67) "


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
من المراجع :
http://www.islamway.com/?iw_s=Artic...&article_id=306

http://www.dorar.net/mhadith.asp

السلام عليكم

وتقبلوا تحيتي،،،،
mute غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir