عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-06-2013, 11:19 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 4,667
قوة التقييم: 0
عبدالعزيزالخليفه is on a distinguished road
إنها فاجعة على أهل التوحيد فاللهم إحفظنا !!

‫رثاء سقوط مدينة الدرعية‬‎ - YouTube
رابط رثاء سقوط الدرعية للشيخ علي بن حسين بن محمد بن عبدالوهاب
صوت الفقير إلى الله رياض بن سعيد ( حقا إنها تحكي واقعا مؤلما فبعد العزورفعة رأية الدين تجتاح جحافل العدو بلدالإسلام قتلا وأسرا)اللهم إخذل كل عدو للإسلام والمسلمين / أخوكم أبوعمر
__________________
(لا تبذل نفسك إلا فيما هو أغلى منها وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل وباذل نفسه في غير ذلك من حضوض الدنيا كبائع الياقوت بالحصى) إبن حزم
مرحبا بكم معنا على تويترعبدالعزيز الخليفة أو200Abdulaziz
عبدالعزيزالخليفه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 18-06-2013, 12:12 PM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 212
قوة التقييم: 0
غدورة is on a distinguished road
وش سقوط الدرعيه بسم الله علينا
الله يحفظنا ويحفظ علينا الأمن والامان
ويعزنا بالاسلام
غدورة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-06-2013, 12:58 PM   #3
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 4,667
قوة التقييم: 0
عبدالعزيزالخليفه is on a distinguished road
-آثار سقوط الدرعية على الدعوة إلى الله تعالى والحركة العلمية في النقاط التالية :
كما سجلها أهل العلم والمؤرخون:
1- توقف التدريس والتأليف وكافة الأعمال الدعوية في الدرعية، وانقطاع التواصل الدعوي المميز مع المسلمين خارجها، والمتمثل في إرسال الدعاة والمعلمين والقضاة إلى مختلف البلدان والمناطق في نجد وخارجها، وكذا وفود طلبة العلم إليها للدراسة فيها حيث كان هذا الغزو وما نتج عنه السبب الذي أدى إلى انقطاع ذلك العمل الدعوي والعلمي الذي كان قائمًا على قدم وساق في الفترة السابقة للغزو؛ ذلك أن السبع سنوات التالية لعام ستة وعشرين ومائتين وألف للهجـرة (1226هـ)-تاريخ بداية الغزو- عمت فيها الفوضى واضطرب الأمن؛ مما حد من التطور العلمي وأعاق العمل الدعوي وأشغل الناس عن العلم والدعوة وهو من أهم الأهداف التي كان الغزاة يسعون إليها من خلال ضرب الدعوة الإصلاحية التي صلب عودها وقوية شوكتها وانتشر فكرها؛ حتى أخافت أهل البدع والأهواء، وإلا فمنطقة "نجد"لم تكن ذات خيرات أو مطامع تستحق أن تسيّر الجيوش الجرارة لأجلها.

2- التعرض لكل أسباب النهوض العلمي المادية بالتدمير والتخريب، ومن ذلك أن المدارس والمساجد- التي كانت تخرّج جمعًا من العلماء والقضاة والأئمة والمحتسبين والدعاة والمعلمين - لم تسلم من القصـف بالمدافـع والـهدم والتدمـير والحرق، أما الكتب العلمية التي وجدوها فقد تمت مصادرتها؛ فحرق الكثير منها، وأُخذ الباقي معه خارج نجد؛ مما ترتب عليه ضياع تراث كثير من أئمة الدعوة، ومن ذلك ما تعرضت له مكتبة الشـيخ عبد العـزيز بن سليمان ابن عبد الوهاب.

3- أما العلماء - وهم عماد كل حركة دعوية علمية- فقد كانت حالهم أسوأ حال؛ فهم بين قتيل، وأسير معذب، ومنفي عن وطنه، وطريد هارب عن بلاده، ذلك أن إبراهيم باشا أخذ يتتبع العلماء حتى قبض على عدد منهم وقتلهم، وقد استخدم في قتل بعضهم أبشع صور القتل، ومن ذلك أنه جعل الشيخ علي بن حمد بن راشد العريني- بعد أن عذبه - في ملفظ المدفع وأطلقه فتمزق جسده، وأمر أن يُخرج بالشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى المقبرة ومعه كثير من العسكر ثم أمرهم أن يثوّروا فيه البنادق والقرابين دفعة واحدة، فثوّروا فيه فتناثر لحمه قطعًا، وممن قتل غيرهما : الشيخ رشيد السردي، والشـيخ عبد الرحمن بن نامي، والشيخ علي بن عبد الله بن الشـيخ محمد ابن عبد الوهاب، وغيرهم كثير، ولم يسلم من القتل كذلك أئمة الصلاة في المساجد فقد قتل جماعة منهم هذا فضلاً عن من قتل في المعارك التي دارت رحاها منذ دخول جيش الغزاة وهم كثر منهم: الشيخ إبراهيم بن حمد ابن مشرف، والشيخ إبراهيم بن عبدالله البسيمي.

**** أما الإهانة والتعذيب والاستهزاء فقد مارسها الغزاة مع عدد من العلماء،**** فالشيخ سليمان بن عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب عندما أحضره إبراهيم باشا أمر بالمعازف وآلات اللهو فعزفوا عليها عنده إرغامًا له، أما الشيخ أحمد ابن رشيد الحنبلي فقد عزر تعزيرًا شديدًا، حيث ضرب وقلعت جميع أسنانه وكذا الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله الحصين فقد عامله إبراهيم معاملة سيئة جدًا وشدد عليه في الكلام وكان رجلاً كبيرًا قد ضعف جداً ومن الإهانة كذلك السجن، حيث سُجن عدد من العلماء منهم الشيخ عبد العـزيز بن سليمان ابن عبد الوهاب، والشيخ عبد الرحمن بن نامي قاضي الأحساء، وغيرهما.

******** ولم يكتفِ الغزاة بذلك بل صدرت الأوامر إلى قيادة الجيش بإرسال من تبقى من أبرز علماء الدعوة من آل الشيخ وغيرهم إلى مصر حيث المنفى، وكان على رأسهم قادة الدعوة وزعماء الإصلاح : أبناء الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأبناؤهم، وكان من أبرزهم الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب والشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، والشيخ علي ابن الشيخ محمد بن عبد الوهـاب، والشيخ إبراهيم ابن الشـيخ محمـد ابن عبد الوهاب والشيخ أحمد بن رشيد الحنبلي، وغيرهم.

******** وأمام ذلك التعامل الوحشي من قتل وتعذيب ونفي لم يجد بقية العلماء-الذين منّ الله عليهم بالسلامة من الوقوع في قبضة الغزاة - بدًا من البحث عن مكان آخر ينتقلون إليه ليسلموا فيه - دينًا وبدنا - من الأعداء فلا يدركونهم، وبالفعل تم ذلك لجمع من العلماء، ولعل في هذا الجانب السلبي ملمحًا إيجابياً وهو التقاء أولئك العلماء الذين وصلوا إلى بلدان مختلفة بأهلها والمكث لـديهم مـدة من الزمن مما ترتب عليه - ولا بد - توجيه دعوي ونفـع ديني، يبقى أثـره لأزمنـة طويلة، ولقد كـان من أولئـك العلماء الذين أنجاهم الله من يد الغـزاة الشيخ علي بن حسين بن الشيخ محمـد بن عبد الوهـاب وأخوه الشـيخ عبد الرحمن، والشيخ إبراهيم بن سيف، والشيخ عبد الله الوهيبي، وغيرهم، كل هؤلاء وصلوا إلى عمان حيث استقبلوا أحسن استقبال من الحكام والأهالي أما الشيخ عبد العزيز ابن حمد بن ناصر ابن معمر فقد توجه إلى البحرين حيث بقي هناك حتى توفي بها وفيها قدم عمله الدعوي العظيم (منحة القريب في الرد على عباد الصليب) بعد أن عجز عنه غيره.

**** وبهذا خلت البلاد من العلماء، أما الموجود فيها فهو مختف عن الأعين كي لا يناله ما نال غيره من التعذيب أو النفي والطرد، فأصبحت الحالة العلمية بعد فقد العلماء وانتشار الاضطراب تدفع طالب العلم إلى الخروج عن نجد ليطلب العلم خارجها بعد أن كانت نجد موئلاً ومجتمعًا للعلماء وطلبة العلم من كل مكان.

4- الانحراف الديني الذي أصاب الناس بعد ذلك الغزو، وسببه يرجع إلى أمرين:

الأول : تأثير الغالب على المغلوب، وهذا أمر معلوم فالجيش الذي دخل الجزيرة ونجد لم يكن يرفع المصاحف أو يقاتل من أجل إعلاء كلمة الله، بل كانت أهدافه سياسية ظاهرة، وحال أفراده في غاية الانحراف، ولذا كان من الطبيعي أن يكون لذلك انعكاسه السلبي على الأهالي.

الثاني : خلو البلاد من العلماء الذين يوجهون الناس ويعلمونهم الخير وينهونهم عن المنكر، ومن بقي منهم آثر السكوت والانعزال، لعله يسلم من الوشاية وما يترتب عليها من العذاب والقتل، فبقي الناس دون موجه، فوقعوا في المنكرات وانحرفت بهم الأهواء والشهوات عن جادة الحق، وانصرفوا عن أعمال البر وسلوك طريق الخير والتمسك بالمبادئ السامية إلى الاشتغال بالأحقاد الدفينة والانصراف إلى ما يبعدهم عن السمو الروحي وتهذيب النفوس والمثل العليا، فنبذت الشرائع وهان على بعض* الناس دينهم، وضعف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل تفاقم الأمر حتى وصل إلى أنه لا يستطيع أحدُ أن ينهى عن منكر أو يأمر بطاعة، وعمل كثير من الناس بالمكروهات والمحرمات جهرًا، وأصبحوا لا يقدرون للطاعات ولا لمن يعملها أي قدر، وتهاونوا بالصلاة حيث تعمر مجالسهم حتى بعد الأذان، وأفطروا في نهار رمضان، وغفل الناس عن قدره حتى صار هذا الشهر العظيم عندهم كأنه رجب أو شعبان، وظهرت دعوى الجاهلية بين العباد وتنادوا بها على رؤوس الأشهاد-بحسب ما ذكر ابن بشر في تاريخه، أما العلم فقد انشغل عنه الناس حيث اختفت المدارس ودور العلم وهجرت المساجد، واندرس السؤال عن أصول الإسلام، وعم الجهل فلا تجد عارفًا بأصول الدين وأنواع العبادات وأهملت تلك التعاليم السامية التي أنقذت الناس من بربرية كانوا يرسفون في أغلالها قبل ظهور الدعوة الإصلاحية السلفية في نجد فبضياع العلم وتوالي النكبات على نجد وأهلها تلاشت فيهم القوى المعنوية والروحية، وأصبحت حياتهم تنتقل من سيئ إلى أسوأ.

5- علو شأن أهل البدع وصعود نجمهم حتى جاهروا بالباطل، وعملوا به ودعوا الناس إليه، فمن ذلك إعادة بناء القباب على القبور التي أزالها أئمة الدعوة السلفية، كالقبة المنسوبة إلى الحسن البصري والصحابي الجليل طلحة بن عبيدالله ، اللتين هدمتا عام ستة عشر ومائتين وألف من الهجرة (1216هـ)فإنهما لم يعد بناؤهما إلا بعد سقوط الدرعية، وكذا القباب التي في مكة والمدينةوهذا حال كل المبتدعة حيث سرهم كل السرور ما أصاب الدعوة من أثر هذا السقوط، فبدؤا يجاهرون بالعداء من خلال العودة إلى معتقداتهم السابقة والمجاهرة بها، وقد ذكر الشيخ أحمد بن مشرف أنه في عام ستة وثلاثين ومائتين وألف للهجرة (1236هـ) كثر في الأحساء الخصومة والجدال من أهل التجهم والاعتزال، وفشت عقائد الضلال وأرادوا أن يصدوا الواردين عن ورد منهل الوحي العذب الزلال ولذا كان ~ٍٍِِ يعد عودة الأحساء عام خمسة وأربعين ومائتين وألف للهجرة (1245هـ) إلى الدولة السعودية الثانية فتحًا للدين، بما أزاله من ضياع حصل بعد سقوط الدرعية--
__________________
(لا تبذل نفسك إلا فيما هو أغلى منها وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل وباذل نفسه في غير ذلك من حضوض الدنيا كبائع الياقوت بالحصى) إبن حزم
مرحبا بكم معنا على تويترعبدالعزيز الخليفة أو200Abdulaziz
عبدالعزيزالخليفه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-06-2013, 06:25 PM   #4
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 4,667
قوة التقييم: 0
عبدالعزيزالخليفه is on a distinguished road
الله أكبر كم من الدروس والعبر بمثل هذ الحوادث العظام اللهم إحفظ بلاد المسلمين عامة وبلاد الحرمين خاصة من كيد الأعداء المتربصين الحاقدين
__________________
(لا تبذل نفسك إلا فيما هو أغلى منها وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل وباذل نفسه في غير ذلك من حضوض الدنيا كبائع الياقوت بالحصى) إبن حزم
مرحبا بكم معنا على تويترعبدالعزيز الخليفة أو200Abdulaziz
عبدالعزيزالخليفه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-06-2013, 06:43 PM   #5
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 86
قوة التقييم: 0
أبو شاكوش is on a distinguished road
حمى الله بلادنا من كل شر ووفق الله ولاة أمرنا لما يحب ويرضى
أبو شاكوش غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19