عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 21-11-2013, 06:27 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 2,369
قوة التقييم: 0
معالي المستشار is on a distinguished road
اهل التكفير وأحتقار العلماء

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

صباح الخير على الجميع
ان مما لايجهله الكثير مكانة العلماء وفضلهم وانهم هم ورثة الانبياء والانبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وانما ورثوا العلم

وقديما عند كان المجتمع صغيرا كان لامام المسجد (المطوع) مكانة في المجتمع يحترمه الكبير والصغير وهو ربما من عوام

الناس لكن امامة المسجد جعلت له مكان واحتراما فمابالك بالعلماء في ذلك العصر فلما كبر المجتمع قل مع الاسف مكانة العالم

واصبح البعض يتطاول عليهم زورا وبهاتنا وياليت من يتكلم عنهم من اهل العلم وانما الغالب من عامة الناس او طويلب

علم 000 ولما كثرت الفتن في هذا الزمان ظل العلماء حصنا منيعا ضد من يحاول خرق سفينةالمجتمع او تفريق جماعة

المسلمين 0 فلما ظهر اهل التكفير وبدأو يلعبون بعواطف المجتمع وقف ضدهم علمائنا وبينوا خطرهم وخطر ماهم عليه

فضاق اهل التكفير بالعلماء ذرعا وماوجدوا حلا الا تشويه سمعت العلماء لدى العامه وانهم علماء سلاطين يسعون الى

مصالحهم الدنيويه ونسو او تناسوا ان علمائنا افنواعمارهم في طلب العلم وثني الركب عند العلماء 000

وقد هيأ الله لهذه البلاد المباركه ولاة امر وقفوا مع العلماء واصبحوا حصنا منيعا ضد جهال التكفير وأذنابهم 00

والمشكله الاكبر ان اهل التكفير اتخذوا لهم جهالا وجعلوهم علماء لهم فضلوا واضلوا وقد ظهر هذا جليا بالذات بعد وفاة

عدد من علمائنا 0 روى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما في الحديث المتفق عليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الله لايقبض العلم انتزاعا من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فأفتوبغير علم فضلوا وأضلوا )

وهذا الواقع مع الاسف في مجتمعنا اصبح بعض الجهال يبنى على فتاوى مجهولة المصدر او فتاوى من اناس جهله 0
وربما كفر او فجر بسبب فتوى مجهولة المصدر وهذا من جهل وسذاجة بعض شبابنا

وبلاشك ان احتقار العالم واتهامه يقلل من شأنه عند الناس وهذا مايريده اهل التكفير حتى يترك لهم الحبل على الغارب

ليكفروا ويضللوا ولايقف في وجههم احد طالما ان العلماء اهتزت مكانتهم بسبب تشويه اهل التكفير لسمعة العلماء ومكانته 0

فأوصي نفسي واخواني بان يضربوا بكلام اهل التكفير والتفجير عن علمائنا يضربوا به عرض الحائط لأن علمائنا عرف

عنهم العلم المؤصل بالدليل الشرعي وعرف عنهم النزاهة في القول والعمل نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله احد 0 كما اننا

لاندعي لهم العصمه فهم مجتهدون وبين الاجر والاجرين ان اصابوا فلهم اجرين وان اخطأوا فلهم اجر واحد 000

نسأل الله ان يحفظ لنا علمائنا وولاة امرنا 00 كما اسأله ان يحفظ بلادنا من الفتن ماظهر منها وما بطن واسأله ان يكفينا

شر أهل التكفير والتفجير من خوارج هذه الامه

والسلام عليكم ورحمة الله

معالي المستشار غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 21-11-2013, 10:19 AM   #2
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد: متأرجح مابين القاع والغيـــمـ
المشاركات: 12,457
قوة التقييم: 0
جداوي كول will become famous soon enough

,




خلاصهـ القول
لا انا ولا انت ولا اعتقد بوجود عضو في المنتدى
مؤهل للرد على شُبهـ السناني وموقف الدولهـ من هذا الفكـــــر

اللهمـ ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعهـ
وارنا الباطل باطلا وارزقنـــا اجتنابهـ









جداوي كول غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-11-2013, 01:49 PM   #3
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 2,369
قوة التقييم: 0
معالي المستشار is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جداوي كول مشاهدة المشاركة
خلاصهـ القول
لا انا ولا انت ولا اعتقد بوجود عضو في المنتدى
مؤهل للرد على شُبهـ السناني وموقف الدولهـ من هذا الفكـــــر

اللهمـ ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعهـ
وارنا الباطل باطلا وارزقنـــا اجتنابهـ
حياك الله اخوي

اي مسأله علميه صحيح ان الكثير في المنتدى لايكون لديه العلم الكافي للرد عليها لكن نحن ولله الحمد لدينا علماء راسخين وهم المرجع في ذلك واي نقاش في اي مسأله يجب ان يكون مؤصلا بالعلم الشرعي عن طريق كلام اهل العلم في ذلك 0
اما شبهة السناني هدانا الله واياه فهي شبه واضح لمن اراد الحق وكلام اهل العلم فيها قديما وحديثا واضح وجلي لم كان يريد الحق 00000
وقد سبق ان ذكرت قول شيخ الاسلام ابن تيميه عن صفات الخوارج يقول رحمه الله (فانهم لم يكن احدا شرا منهم على المسلمين منهم لا اليهود ولا النصارى فانهم كانوا مجتهدين في قتل كل مسلم لم يوافقهم مستحلين لدماء المسلمين وأموالهم وقتل اولادهم مكفرين لهم وكانوا متدينين بذلك لعظم جهلهم وبدعتهم المضله ) منهاج السنه
ولنطبق كلامه رحمه الله على التكفيريين واتباع تنظيم القاعده المجرم نجد ان خطرهم اشد من اليهود والنصارى ويجتهدون في قتل مسلمين لم يوافقهم وهو واضح في جرائم هذا التنظيم واذنابه مستحلين لدماء المسلمين واموالهم وقتل ابنائهم ومكفرين لهم وهذا كله واضح في جرائم التنظيم وهم يعتقدون انهم يتدينون بذلك لأن اغلبهم جهلة وهذا ايضا واااضح في جرائم التظيم واهل التكفير000000 فالحق واضح ولله الحمد
معالي المستشار غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-11-2013, 08:27 PM   #4
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 2,369
قوة التقييم: 0
معالي المستشار is on a distinguished road
مقال رائع للشيخ سعد البريك حول مكانة العلماء

مكانة العلماء فى الكتاب والسنة وعند أهل الفضل:
أولا من القرآن:
إن الله جلت قدرته وتعالت أسماؤه أمرنا بتعلم العلم، والرجوع لأهله عند الحاجة، والأمر أمر إيجاب فيما لا يسع المسلم جهله، قال سبحانه: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد:19]، فبدأ بالعلم قبل القول والعمل وقال: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النحل:43]، ومدح حملته وأثنى عليهم بما يحمل القلوب الواعية، والعقول المفكرة، بسلوك منهاج العلماء، وتأهيل نفوسها تأهيلاً يكسبها شرف العلماء ويحلها مكانتهم يقول - سبحانه وتعالى: {أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الرعد:19] ويقول سبحانه: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر:9] ويقول - جل وعلا: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [آل عمران:18]، ويقول تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة:11]. إلى غير ذلك من الآيات المشيدة بشرفهم وعلو مكانتهم وبيان أثرهم في الأمة: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا} [الأنعام:122]، وقال تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ * وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ * وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ * وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ} [فاطر:19ـ22] وقال - جل وعلا: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمْ مَنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الملك:22].
فلا شك أيها الأخوة بأن العلماء هم أعرف الناس بالله، وبشرعه، ومن كان بالله أعرف كان منه أخوف: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر:28]، وقال - عز وجل: {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ} [المائدة:83].
وعلى قدر المنزلة يكون الترهيب يقول الله تعالى، محذراً ومنذراً، أولئك العلماء، من خطورة الاعوجاج، فيقول - جل وعلا: {وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ * وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [(البقرة:41ـ42]، ويقول سبحانه: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} [آل عمران:187]، ويقول تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}[المائدة:44]، ويقول تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [الأحزاب:39].
ثانيا: من السنة:
ـ روى البخاري عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "من يرد الله به خيرا يفقه في الدين".
قال ابن المنير -كما يذكر ابن حجر: ومن لم يفقهه الله في الدين فلم يرد به خيراً .
ـ وروى أبو الدرداء رضي الله عنه أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ليلة البدر. العلماء هم ورثة الأنبياء. إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذ به؛ فقد أخذ بحظ وافر". رواه أحمد والترمذى.
ـ وقال-صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقاً إلي الجنة، وما قعد قوم في مسجد يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه" أخرجه الترمذي.
ـ وقال -صلى الله عليه وسلم: "إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة" أخرجه أحمد.
ـ وقال -صلى الله عليه وسلم-: "من سلك طريقاً يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم" أخرجه أبو داود.
ـ وقال -صلى الله عليه وسلم: "الناس عالم ومتعلم وما بين ذلك هو همل لا خير فيه" أخرجه الدارمي.
ـ وعن أي هريرة - رضي الله عنه _ قال : قالَ رسول الله _صلى الله عليه وسلم: (قال الله- عز وجل- في الحديث القدسي: "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب". رواه البخاري.
ـ وقال -صلى الله عليه وسلم-: "ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم" أخرجه الترمذي.
روى الخطيب البغدادي عن أبي حنيفة والشافعي - رحمهما الله - أنهما قالا: ( إن لم يكن الفقهاء أولياء الله فليس لله ولي ).
ـ وقال -صلى الله عليه وسلم: "إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة" أخرجه أحمد.

ـ وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عبد الله بن عمر: إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً، اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا) رواه البخاري ومسلم.
ـ وقال -صلى الله عليه وسلم-: "فقيه أشد على الشيطان من ألف عابد" أخرجه الترمذي.
ـ وقال -صلى الله عليه وسلم- في إجابة سائل عن الشر: "لا تسألوني عن الشر، واسألوني عن الخير يقولها ثلاثا، ثم قال: ألا إن شر الشر شـرار العلماء وإن خير الخير خيار العلماء" [أخرجه الدارمي في مقدمة سننه]، موطن الشاهد قوله -صلى الله عليه وسلم-: "وإن خير الخير خيار العلماء".
ـ وقول -صلى الله عليه وسلم-: "فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ثم تلا هذه الآية (إنما يخشى الله من عباده العلماء)، إن الله وملائكته وأهل سماواته وأراضيه والنون في البحر يصلون على الذين يعلمون الناس الخير" [أخرجه الدارمي في مقدمة سننه]،
ـ وقال -صلى الله عليه وسلم: "إن مثل ما بعثني الله به -عز وجل- من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجاديب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها، وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلاً، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه بما بعثني الله به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به" أخرجه البخاري في الفضائل في صحيحه.
ثالثا أقوال أهل الفضل:
من عقيدة أهل السنة والجماعة - كما يقول الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله:
أنهم يدينون الله باحترام العلماء الهداة.
أي أن أهل السنة والجماعة، يتقربون إلى الله – تعالى – بتوقير العلماء، وتعظيم حُرمتهم.
ـ وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ( من آذى فقيها فقد آذى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ومن آذى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقد آذى الله -عز وجل.
ـ وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه (من حق العالم عليك إن أتيته أن تسلم عليه خاصة وعلي القوم عامة ،وأن تجلس قدامه ،ولا تشير بيديك ولا تغمز بعينيك ،ولا تقل قال فلان خلاف قولك ،ولا تأخذ بثوبه ولا تلح عليه في السؤال ،فإنما هو بمنزلة النخلة المرطبة التي لا يزال يسقط عليك منها شئ ..) جامع بيان العلم وفضله 1/176
ـ وعن بن عباس ( خير سليمان عليه السلام بين العلم والمال والملك فاختار العلم فأعطي المال والملك معه ) تفسير القرطبي ج17/ص300
ـ وقال أيضا: أتدرون ما ذهاب العلم؟ قلنا: لا قال:ذهاب العلماء.
ـ وقال الشافعي: ( الفقهاء العاملون ). أي أن المراد: هم العلماء العاملون.
ـ وقال الحسن: (كانوا يقولون: موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار).
ـ وقال الأوزاعي: ( الناس عندنا أهل العلم . ومن سواهم فلا شيء).
ـ وقال سفيان الثوري: (لو أن فقيها على رأس جبل ؛ لكان هو الجماعة)
ـ وقال سفيان الثوري أيضا: ويحكم اطلبوا العلم فإني أخاف أن يخرج العلم من عندكم فيصير إلى غيركم فتذلون، اطلبوا العلم فإنه شرف في الدنيا وشرف في الآخرة، وقال: ما يراد الله -عز وجل- بشيء أفضل من طلب العلم.
ـ وعن أحمد قال: "ما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو إلى الشافعي وأستغفر له"، وقال له ابنه عبد الله يا أبه أي رجل كان الشافعي فإني أسمعك تكثر من الدعاء له قال "يا بني كان كالشمس للدنيا وكالعافية للناس فانظر هل لهذين من خلف أو منهما من عوض "
المنتظم ج10/ص 139
وحول هذه المعاني يقول الشاعر :
الناس من جهة التـمثال أكفــاء أبوهمُ آدم والأم حــــــــــــــواء
فإن يكن لهم في أصلهـم نسـب يفاخرون به فالطين والمـــــاء
ما الفضل إلا لأهل العلـم إنهـمُ على الهدى لم استهدى أذلاء
وقدر كل امرء ما كـان يحسنـه والجاهلون لأهل العلم أعداء
من هذه النصوص الكريمة، ثم من هذه الأقوال المحفوظة ؛ تتبين لنا المكانة العظيمة، والدرجة العالية، التي يتمتع بها علماء الأمة؛ ومن هنا وجب أن يوفيهم الناس حقهم من التعظيم والتقدير والإجلال وحفظ الحرمات، قال الله تعالى: {ومن يُعَظِّم حُرٌماتِ الله فهو خيرٌ له عند ربه} الحج:30
ويقول- جل وعلا: {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تَقْوَى القلوب} الحج :32
والشعيرة- كما قال العلماء: كلُّ ما أذِنَ اللهُ وأشعَرَ بفضله وتعظيمه.
والعلماء – بلا ريب – يدخلون دخولاً أولياً فيما أذِن اللهُ وأشعر الله بفضله وتعظيمه، بدلالة النصوص الكريمة السالفة الإِيراد .
رأيت العلـم صاحبه كريــم ولو ولدته آبــاء لئــام
وليس يــزال يرفعه إلى أن يُعَظِّمَ أمره القوم الكــرام
ويتبعـونـه في كل حــــــــــــــــال كراعي الضأن تتبعه السوام
فلولا العلم ما سعدت رجـال ولا عرف الحلال ولا الحرام
معالي المستشار غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-11-2013, 10:56 PM   #5
عضو مبدع
 
صورة عشقي أبان .. الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: رحال حيث الحياة بنا راحلة
المشاركات: 1,839
قوة التقييم: 0
عشقي أبان .. is on a distinguished road











شبه السناني شبه قديمة واهية
رد عليها طلاب العلم قديما و حديثاً



__________________
بالرغم منا .. قد نضيع من يمنح الغرباءَ دفئاً في الصقيع؟
من يجعل الغصنَ العقيمَ يجيء يوماً .. بالربيع ؟
من ينقذ الإنسان من هذا .. القطيع
عشقي أبان .. غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-11-2013, 11:51 PM   #6
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 2,369
قوة التقييم: 0
معالي المستشار is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عشقي أبان .. مشاهدة المشاركة
شبه السناني شبه قديمة واهية
رد عليها طلاب العلم قديما و حديثاً
شكرا لك 000000لكن لايزال بعض الجهال عى ضلالهم القديم
معالي المستشار غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-11-2013, 07:57 AM   #7
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 86
قوة التقييم: 0
أبو شاكوش is on a distinguished road
المصطفى عليه الصلاة والسلام ما ينطق عن الهوى

لقد بيَّنَ حال هالخوارج وصفاتهم على أحسن وجه

حيث قال عليه الصلاة والسلام :

يأتي في آخِرِ الزمانِ قومٌ ، حُدَثاءُ الأسنانِ ، سُفَهاءُ الأحلامِ ، يقولونَ مِن خيرِ قولِ البريةِ ، يمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يمرُقُ السهمُ منَ الرميةِ ، لا يُجاوِزُ إيمانُهم حناجرَهم ، فأينَما لَقيتُموهم فاقتُلوهم ، فإنَّ قتلَهم أجرٌ لِمَن قتَلهم يومَ القيامةِ
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5057
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

قارنوا هذه الصفات بحال من نصب يدعون العلم ويتطاولون على العلماء الأجلاء

الله المستعان
أبو شاكوش غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-11-2013, 08:02 AM   #8
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 2,369
قوة التقييم: 0
معالي المستشار is on a distinguished road
احسنت ابو شاكوش
معالي المستشار غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-11-2013, 07:10 AM   #9
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
البلد: في قلب كل من احبني
المشاركات: 1,524
قوة التقييم: 0
عين الرس is on a distinguished road
((منقول))
رد الشيخ الدكتور عصام السناني على ابن عمه وليد السناني فيما أظهره من اعتقاد في برنامج الثامنة
الحقيقة أن الشيخ عصام السناني عضو لجنة المناصحات وعضو هئية التدريس بكلية الشريعة لم يكتب هذا رداً على ابن عمه وليد بشخصه ، وإنما كنا وجهنا قبل أشهر لفضيلة الدكتور عصام عدة أسئلة منهجية منها هذا السؤال فأجاب عنه برد سماه "الإجابات الوافية بمشابهة الخوارج في الأصول لتنظيم القاعدة" ، وكأنه يعري فكر ابن عمه وليد الذي انتهج هذا الفكر وقعده حذو القذة بالقذة في المقابلة التي تمت مع داود الشريان ، ولذا استأذنا فضيلة الدكتور عصام السناني في نشر هذا الجزء بهذا العنوان فأذن لنا :
السؤال الثاني : هل تنظيم القاعدة ممن يصح تسميتهم بالخوارج ؟ وهل تحققت فيهم أصول الخوارج ، نرجوا التوضيح مع التدليل ، وذكر الأمثلة من كلام ابن لادن والمقدسي وأمثالهم :
ج : نعم لا يلزم المطابقة من كل وجه ، بل ما داموا خالفوا في بعض الأصول والكليات كالغلو في التكفير واستحلال الدماء ، مع مفارقتهم لكبار علماء أهل السنة في هذه العقيدة ، ومعاندتهم لهم في كل ما قرروه من الحق في هذه المسائل ، وهم غير معروفين بالعلم والسنة إلا عند اتباعهم الذين أضلوهم يكفي في تبديعهم وعدهم من أهل الفرقة والتحزب[1] :
ولذا قال الشيخ ابن عثيمين بعد أن بين وجود الخوارج على عهد النبي e ، وأنهم موجودون الآن : (نحن الآن لا نستطيع أن نحكم على هؤلاء بأنهم الخوارج ، إلا إذا علمنا رأيهم ، فإذا كان رأيهم رأي الخوارج عرفنا أنهم منهم ، مثال ذلك : من يرى جواز الخروج على أئمة المسلمين ، الذين هم مسلمون ، هذا رأي الخوارج ، نعرف أن هؤلاء متشددون في دين الله ، لكن دينهم لم يتجاوز حناجرهم ، قلوبهم خاوية وخالية من الإيمان)[2].
وقال الشيخ صالح الفوزان وذكر أنه لا يزال الخوارج يظهرون في كل وقت ويكفرون المسلمين: (هذه حال الخوارج في كل وقت ، فمن تبنى هذا المذهب وكفّر المسلمين وكفر حكام المسلمين أو كفّر علماء المسلمين فإنه من هذه الطائفة الضالة يجب قتالهم)[3].
ولذا سنمثل لهذه الفئة بالمقدسي وابن لادن لنبين مخالفتهم لأهل السنة والجماعة وما عليه إجماعهم في مسائل الأسماء والأحكام ، فمما وافق فيه أتباع القاعدة للخوارج الأولين من الأصول العقدية :
* الأصل الأول : جعلهم بعض المشروع ذنباً يكفرون به : وهذا أعظم غلواً من غلو الخوارج، لأن الخوارج يكفرون بالذنوب ، ومنظروا القاعدة يكفرون بالمشروعات أو المباحات. كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية (مجموع فتاوى ابن تيمية:3/355) : (وإذا عرف أصل البدع فأصل قول الخوارج أنهم يكفرون بالذنب ، ويعتقدون ذنباً ما ليس بذنب ، ويرون اتباع الكتاب دون السنة التي تخالف ظاهر الكتاب - وإن كانت متواترة - ويكفرون من خالفهم ويستحلون منه لارتداده عندهم ما لا يستحلونه من الكافر الأصلي كما قال النبي r فيهم {يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان} ولهذا كفروا عثمان وعليا وشيعتهما ؛ وكفروا أهل صفين - الطائفتين - في نحو ذلك من المقالات الخبيثة).
ولذا فإنهم يكفرون الحكام بناء ما بينهم وبين الكفار من معاهدات أو مصالحات أو إقامة السفارات أو دفع المال ضرورة للكفار اتقاء لشرهم. ويكفرون بالولاء للكفار وعدم البراء منهم مطلقاً من غير تفصيل لزعمهم أن أي نوع من أنواع الولاء للكفار كفر مخرج من الملة ،
ويكفرون الولاة كذلك لوجود التنظيمات الإدارية والترتيبات القانونية التي لا تخالف الشريعة ، وقد يكفرون ولاة أمور المسلمين لأجل الالتزام بالمواثيق والعهود الدولية ، أو أن ذلك طاعة للكفار ، ويجعلون هذا من التحاكم إلى الطاغوت ، ولا يخفى أن ما جرى بين النبي r مع كفار قريش في الحديبية أصل في جواز هذه الاتفاقيات والمواثيق[4].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية وذكر طعن أول الخوارج في النبي e لما قسم الغنائم (مجموع الفتاوى:/580). : (وهؤلاء خرجوا على عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب t فقتل الذين قاتلوه جميعهم مع كثرة صومهم وصلاتهم وقراءتهم . فأخرجوا عن السنة والجماعة. وهم قوم لهم عبادة وورع وزهد ؛ لكن بغير علم ، فاقتضى ذلك عندهم أن العطاء لا يكون إلا لذوي الحاجات وأن إعطاء السادة المطاعين الأغنياء لا يصلح لغير الله بزعمهم . وهذا من جهلهم ؛ فإن العطاء إنما هو بحسب مصلحة دين الله . فكلما كان لله أطوع ولدين الله أنفع كان العطاء فيه أولى. وعطاء محتاج إليه في إقامة الدين وقمع أعدائه وإظهاره وإعلائه أعظم من إعطاء من لا يكون كذلك وإن كان الثاني أحوج ).
وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن في معرض رده على كفر أئمة المسلمين ، بمكاتبة الملوك المصريين ، وكفروا من خالطهم من مشائخ المسلمين (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية:3/47) : (وأما : التكفير بهذه الأمور، التي ظننتموها، من مكفرات أهل الإسلام فهذا: مذهب، الحرورية المارقين ، الخارجين على علي بن أبي طالب ، أمير المؤمنين ، ومن معه من الصحابة، فإنهم : أنكروا عليه، تحكيم أبي موسى الأشعري، وعمرو بن العاص، في الفتنة التي وقعت، بينه وبين معاوية، وأهل الشام ؛ فأنكرت الخوارج عليه ذلك، وهم في الأصل من أصحابه، من قراء الكوفة، والبصرة، وقالوا : حكّمت الرجال في دين الله، وواليت معاوية، وعمراً، وتوليتهما، وقد قال تعالى: ﱹﮮ ﮯ ﮰ ﮱﱸ[الأنعام: 57] وضربت المدة بينك وبينهم، وقد قطع الله هذه الموادعة والمهادنة، منذ أنزلت : براءة ...).
ومثل ذلك تكفير المقدسي حين يدخل في التشريع المناقض للتوحيد والعبادة التي لا يجوز صرفها لغير الله ، كل نظام دنيوي أو عقوبة تعزيرية ؛ حين يقول عند ذكر امتناع النبي e عن التسعير : (عبيد الياسق الذين لم يجعلوا من أنفسهم مسعرين فقط كما في قانون رقم (10) لسنة 1979م في شأن تحديد أسعار بعض السلع مادة رقم (3) و (6) وغيرها ، بل يقننون العقوبات لمن خالف تسعيرهم ؛ كما في المواد (13) و (15) وغيرها من قانونهم هذا ، ليس هذا فقط بل جعلوا من أنفسهم مشرعين وأرباباً مع الله كما رأيت وسترى المزيد ، فتبّاً لهم وسحقاً. هذا ولقد عظموا مشرّعهم ومعبودهم أكثر من تعظيم قريش آلهتها ؛ فقد حكموا كما في المادة رقم (25) من جرائم أمن الدولة بالسجن مدة خمس سنوات لكل من "عاب في ذات الأمير" ، وقريش لم تصل إلى هذا الحد حينما وصفوا رسول الله e بأنه "عاب آلهتنا وديننا" فتعساً لمن كان كفار قريش أقلّ منه ضلالاً. وأخيراً فإن الله يبطل كل تشريع غير تشريعه فيقول مستنكراً : ((أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) [الشورى: 21] ، أي ألهم ؟ والهمزة للتقريع. فالله عز وجل يخص نفسه العظيمة بالتشريع ويبطل جميع الشركاء الذين أشركهم الناس معه ويبطل تشريعاتهم وينكر على الناس اتباعها)[5].
ويقول : (أما في شرع عبيد الياسق فالغرامة عقوبة من العقوبات الرئيسة الهامة التي تكاد تكون ملازمة لكل نص من نصوص قوانينهم. سواء على صورة غرامة كما في قوانين الجزاء وغيرها ، أو على صورة مخالفات كما في قانون المرور أو في لوائح البلدية وقوانينها)[6].
فهذا هو الغلو الذي لا يضاهيه إلا غلو غلاة الخوارج حين يجعل تحديد أسعار بعض السلع وتقنين العقوبات لمن خالفها ، أو أنظمة المرور والبلدية ووضع العقوبات على مخالفيها داخلة في صرف العبادة في التشريع لغير الله ، وهـو من الشرك المستبين ، والتحاكم إلى الطاغوت ، واتخاذٌ للمشرع لهذه القوانين إلهاً من دون الله ، وسيأتي التفصيل في الرد عليه في جواب السؤال الرابع عند التفصيل في أنواع التشريعات والأنظمة والقوانين الجائزة:ص20-25.

[1] كان السؤال الأول : هل ينبغي أن تتوفر صفات المخالفة الكاملة لمنهج أهل السنة والجماعة ؟ أم إذا ظهر من المخالف المخالفة في الأصول الكبيرة نحكم بمفارقته للجماعة ، ونسبته للفرقة التي اشتهر بهذا القول ؟ فأجاب الشيخ : يحكم بالمخالف بالابتداع والانحراف بشروط ..". انظر الملف المرفق

[2] لقاء الباب المفتوح: مجلس11- سؤال25.

[3] التكفير وضوابطه:108.

[4] انظر: كتابي حقيقة الولاء والبراء في الكتاب والسنة.
عين الرس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-11-2013, 07:37 AM   #10
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 2,369
قوة التقييم: 0
معالي المستشار is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عين الرس مشاهدة المشاركة
((منقول))
رد الشيخ الدكتور عصام السناني على ابن عمه وليد السناني فيما أظهره من اعتقاد في برنامج الثامنة
الحقيقة أن الشيخ عصام السناني عضو لجنة المناصحات وعضو هئية التدريس بكلية الشريعة لم يكتب هذا رداً على ابن عمه وليد بشخصه ، وإنما كنا وجهنا قبل أشهر لفضيلة الدكتور عصام عدة أسئلة منهجية منها هذا السؤال فأجاب عنه برد سماه "الإجابات الوافية بمشابهة الخوارج في الأصول لتنظيم القاعدة" ، وكأنه يعري فكر ابن عمه وليد الذي انتهج هذا الفكر وقعده حذو القذة بالقذة في المقابلة التي تمت مع داود الشريان ، ولذا استأذنا فضيلة الدكتور عصام السناني في نشر هذا الجزء بهذا العنوان فأذن لنا :
السؤال الثاني : هل تنظيم القاعدة ممن يصح تسميتهم بالخوارج ؟ وهل تحققت فيهم أصول الخوارج ، نرجوا التوضيح مع التدليل ، وذكر الأمثلة من كلام ابن لادن والمقدسي وأمثالهم :
ج : نعم لا يلزم المطابقة من كل وجه ، بل ما داموا خالفوا في بعض الأصول والكليات كالغلو في التكفير واستحلال الدماء ، مع مفارقتهم لكبار علماء أهل السنة في هذه العقيدة ، ومعاندتهم لهم في كل ما قرروه من الحق في هذه المسائل ، وهم غير معروفين بالعلم والسنة إلا عند اتباعهم الذين أضلوهم يكفي في تبديعهم وعدهم من أهل الفرقة والتحزب[1] :
ولذا قال الشيخ ابن عثيمين بعد أن بين وجود الخوارج على عهد النبي e ، وأنهم موجودون الآن : (نحن الآن لا نستطيع أن نحكم على هؤلاء بأنهم الخوارج ، إلا إذا علمنا رأيهم ، فإذا كان رأيهم رأي الخوارج عرفنا أنهم منهم ، مثال ذلك : من يرى جواز الخروج على أئمة المسلمين ، الذين هم مسلمون ، هذا رأي الخوارج ، نعرف أن هؤلاء متشددون في دين الله ، لكن دينهم لم يتجاوز حناجرهم ، قلوبهم خاوية وخالية من الإيمان)[2].
وقال الشيخ صالح الفوزان وذكر أنه لا يزال الخوارج يظهرون في كل وقت ويكفرون المسلمين: (هذه حال الخوارج في كل وقت ، فمن تبنى هذا المذهب وكفّر المسلمين وكفر حكام المسلمين أو كفّر علماء المسلمين فإنه من هذه الطائفة الضالة يجب قتالهم)[3].
ولذا سنمثل لهذه الفئة بالمقدسي وابن لادن لنبين مخالفتهم لأهل السنة والجماعة وما عليه إجماعهم في مسائل الأسماء والأحكام ، فمما وافق فيه أتباع القاعدة للخوارج الأولين من الأصول العقدية :
* الأصل الأول : جعلهم بعض المشروع ذنباً يكفرون به : وهذا أعظم غلواً من غلو الخوارج، لأن الخوارج يكفرون بالذنوب ، ومنظروا القاعدة يكفرون بالمشروعات أو المباحات. كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية (مجموع فتاوى ابن تيمية:3/355) : (وإذا عرف أصل البدع فأصل قول الخوارج أنهم يكفرون بالذنب ، ويعتقدون ذنباً ما ليس بذنب ، ويرون اتباع الكتاب دون السنة التي تخالف ظاهر الكتاب - وإن كانت متواترة - ويكفرون من خالفهم ويستحلون منه لارتداده عندهم ما لا يستحلونه من الكافر الأصلي كما قال النبي r فيهم {يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان} ولهذا كفروا عثمان وعليا وشيعتهما ؛ وكفروا أهل صفين - الطائفتين - في نحو ذلك من المقالات الخبيثة).
ولذا فإنهم يكفرون الحكام بناء ما بينهم وبين الكفار من معاهدات أو مصالحات أو إقامة السفارات أو دفع المال ضرورة للكفار اتقاء لشرهم. ويكفرون بالولاء للكفار وعدم البراء منهم مطلقاً من غير تفصيل لزعمهم أن أي نوع من أنواع الولاء للكفار كفر مخرج من الملة ،
ويكفرون الولاة كذلك لوجود التنظيمات الإدارية والترتيبات القانونية التي لا تخالف الشريعة ، وقد يكفرون ولاة أمور المسلمين لأجل الالتزام بالمواثيق والعهود الدولية ، أو أن ذلك طاعة للكفار ، ويجعلون هذا من التحاكم إلى الطاغوت ، ولا يخفى أن ما جرى بين النبي r مع كفار قريش في الحديبية أصل في جواز هذه الاتفاقيات والمواثيق[4].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية وذكر طعن أول الخوارج في النبي e لما قسم الغنائم (مجموع الفتاوى:/580). : (وهؤلاء خرجوا على عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب t فقتل الذين قاتلوه جميعهم مع كثرة صومهم وصلاتهم وقراءتهم . فأخرجوا عن السنة والجماعة. وهم قوم لهم عبادة وورع وزهد ؛ لكن بغير علم ، فاقتضى ذلك عندهم أن العطاء لا يكون إلا لذوي الحاجات وأن إعطاء السادة المطاعين الأغنياء لا يصلح لغير الله بزعمهم . وهذا من جهلهم ؛ فإن العطاء إنما هو بحسب مصلحة دين الله . فكلما كان لله أطوع ولدين الله أنفع كان العطاء فيه أولى. وعطاء محتاج إليه في إقامة الدين وقمع أعدائه وإظهاره وإعلائه أعظم من إعطاء من لا يكون كذلك وإن كان الثاني أحوج ).
وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن في معرض رده على كفر أئمة المسلمين ، بمكاتبة الملوك المصريين ، وكفروا من خالطهم من مشائخ المسلمين (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية:3/47) : (وأما : التكفير بهذه الأمور، التي ظننتموها، من مكفرات أهل الإسلام فهذا: مذهب، الحرورية المارقين ، الخارجين على علي بن أبي طالب ، أمير المؤمنين ، ومن معه من الصحابة، فإنهم : أنكروا عليه، تحكيم أبي موسى الأشعري، وعمرو بن العاص، في الفتنة التي وقعت، بينه وبين معاوية، وأهل الشام ؛ فأنكرت الخوارج عليه ذلك، وهم في الأصل من أصحابه، من قراء الكوفة، والبصرة، وقالوا : حكّمت الرجال في دين الله، وواليت معاوية، وعمراً، وتوليتهما، وقد قال تعالى: ﱹﮮ ﮯ ﮰ ﮱﱸ[الأنعام: 57] وضربت المدة بينك وبينهم، وقد قطع الله هذه الموادعة والمهادنة، منذ أنزلت : براءة ...).
ومثل ذلك تكفير المقدسي حين يدخل في التشريع المناقض للتوحيد والعبادة التي لا يجوز صرفها لغير الله ، كل نظام دنيوي أو عقوبة تعزيرية ؛ حين يقول عند ذكر امتناع النبي e عن التسعير : (عبيد الياسق الذين لم يجعلوا من أنفسهم مسعرين فقط كما في قانون رقم (10) لسنة 1979م في شأن تحديد أسعار بعض السلع مادة رقم (3) و (6) وغيرها ، بل يقننون العقوبات لمن خالف تسعيرهم ؛ كما في المواد (13) و (15) وغيرها من قانونهم هذا ، ليس هذا فقط بل جعلوا من أنفسهم مشرعين وأرباباً مع الله كما رأيت وسترى المزيد ، فتبّاً لهم وسحقاً. هذا ولقد عظموا مشرّعهم ومعبودهم أكثر من تعظيم قريش آلهتها ؛ فقد حكموا كما في المادة رقم (25) من جرائم أمن الدولة بالسجن مدة خمس سنوات لكل من "عاب في ذات الأمير" ، وقريش لم تصل إلى هذا الحد حينما وصفوا رسول الله e بأنه "عاب آلهتنا وديننا" فتعساً لمن كان كفار قريش أقلّ منه ضلالاً. وأخيراً فإن الله يبطل كل تشريع غير تشريعه فيقول مستنكراً : ((أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) [الشورى: 21] ، أي ألهم ؟ والهمزة للتقريع. فالله عز وجل يخص نفسه العظيمة بالتشريع ويبطل جميع الشركاء الذين أشركهم الناس معه ويبطل تشريعاتهم وينكر على الناس اتباعها)[5].
ويقول : (أما في شرع عبيد الياسق فالغرامة عقوبة من العقوبات الرئيسة الهامة التي تكاد تكون ملازمة لكل نص من نصوص قوانينهم. سواء على صورة غرامة كما في قوانين الجزاء وغيرها ، أو على صورة مخالفات كما في قانون المرور أو في لوائح البلدية وقوانينها)[6].
فهذا هو الغلو الذي لا يضاهيه إلا غلو غلاة الخوارج حين يجعل تحديد أسعار بعض السلع وتقنين العقوبات لمن خالفها ، أو أنظمة المرور والبلدية ووضع العقوبات على مخالفيها داخلة في صرف العبادة في التشريع لغير الله ، وهـو من الشرك المستبين ، والتحاكم إلى الطاغوت ، واتخاذٌ للمشرع لهذه القوانين إلهاً من دون الله ، وسيأتي التفصيل في الرد عليه في جواب السؤال الرابع عند التفصيل في أنواع التشريعات والأنظمة والقوانين الجائزة:ص20-25.

[1] كان السؤال الأول : هل ينبغي أن تتوفر صفات المخالفة الكاملة لمنهج أهل السنة والجماعة ؟ أم إذا ظهر من المخالف المخالفة في الأصول الكبيرة نحكم بمفارقته للجماعة ، ونسبته للفرقة التي اشتهر بهذا القول ؟ فأجاب الشيخ : يحكم بالمخالف بالابتداع والانحراف بشروط ..". انظر الملف المرفق

[2] لقاء الباب المفتوح: مجلس11- سؤال25.

[3] التكفير وضوابطه:108.

[4] انظر: كتابي حقيقة الولاء والبراء في الكتاب والسنة.
شكرا لك وبارك الله فيك 0000
معالي المستشار غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 01:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19