العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > تاريخ الرس و الأدب و الشعر
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

تاريخ الرس و الأدب و الشعر هذا القسم توثيق لتاريخ الرس الماضي والحاضر، و أرشيف للصور القديمة، ومنتدى الأدب و الشعر

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-08-2005, 08:04 AM   #1
al dolar
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 687
معدل تقييم المستوى: 0
al dolar is on a distinguished road
افتراضي في تمام الساعه الثامنه

الحلقه الاولى ........ ..........




الساعة تقترب من الثامنة حينما استيقظت ..



- لقد تأخرت ...



قلتها .. وأنا أصر أسناني غيظا ، من المنبه .. الذي يخذلني في كل مرة ...



نفضت الشرشف عن جسمي ، وقفزت من فراشي . الربع ساعة التي أمضيها عادة في الاستعداد ، أختصرتها إلى خمس دقائق . ركبت السيارة وأنطلقت ..



كل شئ إختصرته .. إلا السرعة ، فإنها قد تضاعفت . يجب أن أصل ، ولو أدرك نصف الاجتماع . كان ذهني مشغولا بحساب عدد التقاطعات المتبقية ، حتى أصل إلى الطريق السريع ، عندما دوى إرتطام ، عنيف في الجانب الأيمن من مؤخرة سيارتي ، وعكس اتجاهها تماما .



حينما استعدت توازني ، بعد مفآجأة الصدمة ، كانت (أشلاء) سيارتي متناثرة أمامي ، ولمحت من بعد ، السيارة التي صدمتني تلوذ بالفرار .. قلت في نفسي :



سيارة فخمة .. لماذا يهرب صاحبها ، ورفرف من رفارفها يعادل قيمة سيارتي ..؟



لم أحتج لتفكير طويل ، لكي أقرر أن أطارده وأنسى الاجتماع . الصدمة قوية ، والتلفيات في سيارتـي كبيرة ، وأنا لا أستطيع أن أتحمل خسائر بهذا الحجم .. الاجتماع يمكن أن يعوض . هكذا حدثت نفسي ، وأنا أنطلق وراءه بنصف سيارة تقريبا .



كان مرتبكا ، لذلك لحقته بسرعة ، وبدأت مطاردة غير متكافئة بين سيارته الفارهة ، والـ (نصف) المتبقي من سيارتي . شعر أني مدركة .. لا محاله ..



فأنا صاحب حق ، والوضع الذي آلت إليه سيارتي ، لم يبق لي شيئا أخسره .



عند أحد المنعطفات خفض من سرعته كثيرا . لاحظت ذلك ، من نور الكوابح الذي ظل مضاء أطول من كل مرة . لقد استسلم .. قلت لنفسي ، وبدأت آخذ وضع الاستعداد للوقوف .



،



،



،



فجأة .. رأيت باب الراكب الذي بجانبه يفتح ، ولاحظت أنه يميل ، ويدفع (شيئا) إلى الخارج .. ثم أعقب ذلك صريخ عال لعجلات سيارته يصم الآذان ، وهو ينطلق بسرعة عاليه ، تاركا المكان ممتلئا برائحة إحتراق الاطارات ، إثر إحتكاكها الهائل بالارض .



حينما فتح الباب .. وقذف بذلك (الشئ) ، كان أول ما سقط حقيبه .. ثم شيئا ملتفا بقماش أسود .. كأنه ..



- يا إلهى .. إمرأة .. بل فتاة ..



هكذا صرخت ، وأنا أتقدم ببطء تجاه ذلك (الشئ) ، الذي قذف من السيارة .



نهضت .. وأخذت تنفض الغبار الذي علق بعباءتها ، وتتراجع ملتصقة بالجدار . حينما اقتربت منها ، أخذت تبكي ، وهي تلملم أطراف (مريولها) الذي تمزق ، إثر سقوطها من السيارة .



- طالبه ..



قلتها ، وأنا أنظر إلى (مريولها) ، وأغراضها المدرسية التي تناثرت من حقيبتها ..



وقفت قريبا منها ، وصرت أسمع بكاءها ، وحشرجة صوتها وهي تقول :



- أرجوك .. أرجوك .. أستر علي ، الله يخليك .. لا تفضحني ..



لم أدر ماذا أصنع . شعرت بإرتباك وحيرة شديدة .. وتعطلت قدرتي على التفكير . الموقف يبعث على الريبة : أنا .. وفتاة .. على ناصية الشارع . ثوبها ممزق ، وأغراضها مبعثرة على الأرض .. قلت لها .. بعد تردد ، دون أن أحدد ما هي خطوتي التالية :



- اركبي .. سأوصلك إلى بيت أهلك ..



صاحت ، بهلع :



- لا .. لا أريد بيت أهلي .. ستذبحني أمي .. أرجوك ..



كان يجب أن أتصرف بسرعة ، خاصة وأن المشهد أصبح ملفتا للنظر .



السيارات المارة ، صار أصحابها يحدقون بنا ، وكاد فضول بعضهم يدفعه للتوقف .



- اركبي الآن .. ونتفاهم فيما بعد .. في المقعد الخلفي لو سمحت ..



شرعت أجمع أغراضها ، التي تناثرت من حقيبتها المدرسية .. ثم عدت أدراجي إلى السيارة ..



لم تكن قد ركبت ..



،



،



- لماذا لا تركبين ..؟



- الباب لا ينفتح ..



- تعالي إلى هذا الباب ..



ألقيت نظرة إلى داخل السيارة ، كان حطام الزجاج يملأ المقاعد الخلفية ..



- أووف .. لا باس .. إركبي في المقعد الأمامي ..



ركبت ، وحينما أستوت على المقعد ، أخذت تجمع عباءتها ، لتغطي بها (مريولها) الممزق، الذي أنشق عن ساقها إلى أعلى ركبتها بقليل . لمحت كفها .. بيضاء صغيرة ، خمنت أنها لا تزيد عن الخامسة عشرة . - تدرسين ..؟



- نعم ..



- في أي صف ؟



- الثالث متوسط ..



كان ظني في محله .. لون (مريولها) يشبه لون مريول شقيقتي ، التي تدرس في نفس المرحلة .



- (وش) إسمك ..؟



- موضي ...



كنت أسير بالسيارة على غير هدى ، وطاف في رأسي كثير من الأفكار :



أسلمها للهيئة .. ارجعها إلى بيت أهلها .. أعيدها للمدرسة .. أنا قطعا لا أستطيع أن ابقيها معي ..



سألتها :



- موضي .. من هذا الذي كنت معه ..؟



لم ترد على سؤالي .. ولا أدري تحديدا لم سألتها . كنت أريد أن اختلق حوارا ، لأصنع جوا من الثقة ، يساعدني في فهم ملابسات أمرها .. ويمهد الطريق إلى قلبها ..



القلـوب المغلقة مثل دهاليز الاستخبارات .. مرتع خصب للخوف .. والتوجس .. والشك .. والريبه .. الساعة الآن تجاوزت التاسعة والنصف .. الوقت يمضي ، وأمامي أعمال كثيرة يجب أن أؤديها ..



،



حين فشلت محاولتي لإستدراجها للكلام ، رأيت أن احسم الموضوع مباشرة .. ..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
al dolar غير متواجد حالياً  
قديم 28-08-2005, 02:53 PM   #2
غريب الدار
عضو مجلس إدارة سابق
 
الصورة الرمزية غريب الدار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: الشرقية الله يخليني منها
المشاركات: 12,210
معدل تقييم المستوى: 28
غريب الدار has a spectacular aura aboutغريب الدار has a spectacular aura about
افتراضي

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]al dolar

قصه رائعه

انتظر منك بقية الاجزاء على احر من الجمر [/grade] ...
__________________
غريب الدار
Instagram & Twitter: A_Karim_M
غريب الدار غير متواجد حالياً  
قديم 29-08-2005, 09:23 PM   #3
قمـ الرياض ــر
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية قمـ الرياض ــر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
الدولة: ..~
المشاركات: 1,491
معدل تقييم المستوى: 0
قمـ الرياض ــر is on a distinguished road
افتراضي

مرحبا اخوي al dolar
حياك الله بمنتدى القصص والروايات

ننتظر تكمله القصه بأحر من الجمر



قمـ الرياض ـر
__________________
.. { أنا بائع الأزهار .. أعرف دائماً
مهما خسرتُ بأنني لا أخسرُ ~

قمـ الرياض ــر غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir