عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 31-07-2014, 12:48 AM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 417
قوة التقييم: 0
المحمد is on a distinguished road
أحداث غزة ، وسبب التصهين العربي ... !

أحداث غزة ، وسبب التصهين العربي ... !

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

الفتن وإن شبهت بالنار لدورها بإحداث الهلاك والعطب ، إلا أنها لا تخلو غالباً أن تبطن في طياتها الخير العظيم الذي قد يخفى على كثير من الناس ، فالفتن وأحداث الشدة والبأس وإن كانت تحدث وتظهر ألماً وهلاكاً ، إلا أنها تظهر كثيراً من الجوانب المخفية ، وتكشف كثيراً من الحجب والأستار التي تحجب وتستر الخيانة والغدر والعمالة والنفاق ، وهكذا سنة الله تعالى في المدافعة بين الحق والباطل ، فلا يمكن أن يكون النصر المادي والأمة مهزومة ومغشوشة معنوياً ، فالنصر المادي يسبقه نصر معنوي ؛ يتميز به الصف ، وينكشف به النفاق ، ويظهر به الحق ناصعا .

وصدق القائل :

جزى الله الشدائد كل خير .... وإن كانت تغصصني بريقي
و ما شكري لها إلا لأني .... عرفت بها عدوي من صديقي

وإلا فمن يصدق أن يظهر مثل ذاك الكلام العربي الخائن المتصهين ؛ لولا شدائد غزة !

ولقد قال الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل : ( وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين * وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين )
ولما ذكر سبحانه وتعالى بعض أحداث معركة أحد ، قال في ختامها : ( وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم ، والله عليم بذات الصدور)
وصدق الحق سبحانه : ( أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم * ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ، ولتعرفنهم في لحن القول ، والله يعلم أعمالكم * ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم )

تأملوا هذه الآيات جيداً !

وإنه لزمن سوء ؛ أن يحتاج أهله لتذكيرهم بمبادئ الشرف والنخوة التي يتفق عليها أسويا البشر ، بل حتى بعض الحيوانات أجلكم الله !
وإلا هل يحتاج أحد أن يعلم أو يذكر بمشروعية وفطرة دفع صائلة المعتدي على النفس والعرض والمال والأرض ؟!
هل يحتاج أحد في هذا الزمان لتذكيرهم بأن الكيان الصهيوني هو كيان معتدي ومحتل ، حقه المقاومة والحرب والطرد ؟!
والأحداث والشواهد تقول : نعم ، أننا بحاجة للتذكير بهذه المبادئ المسلمة ، في زمن النفاق والعمالة والخيانة !

وصدق المتنبي :

وليس يصح في الأفهام شيء .... إذا احتاج النهار إلى دليل


وإذا كان كثيرٌ منا بالأمس يأخذ الأخبار على ظاهرها فقط ، وينظر للنشرات الأخبار في محطات التصهين العربي من أمام الشاشات ، فإن عليهم اليوم أن ينظروا لها من خلف الشاشات ؛ لأن هناك ظاهر وباطن ، وكلام للخاصة وغيره للعامة ، فما كل ما يقال حق ، وما كل ما يكذب باطل ، فهذه سنون خداعة ؛ تقلب فيها الحقائق رأساً على عقب ، ثم تصور بأجمل مشهد ، وكل نائحة تكذب إلا أم سعد ، وليس من الحكمة والعقل تقديم إحسان الظن في زمن النفاق والخيانة والعمالة ، بل من الكياسة هنا تقديم إساءة الظن ، وليس كل الظن أثم !

إن أهم الأسباب لنصرة القضية الفلسطينية ؛ اليقين أن هذه القضية ليست قضية وطنية أو عربية فحسب ، بل هي قضية إسلامية ، وأن الأرض المباركة ومسرى خير البشر – صلوات ربي وسلامه عليه – هي أرض للمسلمين ويجب أن تعود تحت حكمهم ، أما اتفاقيات ومعاهدات الغدر والخيانة التي وقعها العملاء مع المحتل ومع من زرع المحتل ، فإنها لا تمثل الأمة ، ولم تزدها إلا خضوعاً وذلاً وركوعاً للمحتل !
نعم ، هذا ما يجب أن نفهمه أولاً ، لذا لا يستقيم الحديث عن أحداث غزة الحالية ولا تفهم فهماً صحيحاً إلا باجترار تاريخ القضية كاملاً بتاريخه القريب والبعيد ، ثم التأمل في فصوله وأحداثه ، والإيمان أن الكيان الصهيوني كيان محتل ومعتدي ؛ تجب مقاومته وإخراجه من كامل الأرض المباركة .

ومن أسباب نصرة هذه القضية ؛ معرفة الخونة والعملاء على حقيقتهم ، وإساءة الظن بهم وبمبادراتهم ومساعداتهم ، ومعرفة أن الذي زرع اللص الصهيوني في الأرض المباركة هو من زرع حوله مجموعة من الخونة والعملاء أشبه ما تكون كلاب حراسة لذلك اللص المحتل ، لذا لنوقن أن حال المحتل – وجوداً وعدماً – مرهوناً بحال أولائك العملاء والخونة الذين خانوا وضحكوا على الأمة عقوداً من الزمان ، وما أصدق ما قاله الغزالي رحمه الله : ( إن زوال إسرائيل قد يسبقه زوال أنظمة عربية عاشت تضحك على شعوبها ، ودمار مجتمعات عربية فرضت على نفسها الوهم والوهن ، قبل أن يستذلها العم أو الخال وقبل أن ينال من شرفها غريب ... ) .

إن ما يحدث في الخفاء من العملاء والخونة قديماً وحديثاً ، وتظهر بوادره علناً – بقصد وبدون قصد – ما هو إلا خيانة كبرى للقضاء على ما تبقى من روح النخوة والعزة والكرامة والمقاومة لدى المسلمين ، ومحاولة إحلال المنظمات العميلة ، وعرابي اتفاقيات الخزي والعار مكان منظمات المقاومة والنضال ، والتمهيد للاعتراف الكامل بالمحتل ، والتسليم بأن الأرض أرضه والديار دياره ، وأنه شريك وجار له حقوقهما ، وإنه حقاً للعقلاء أن يفيقوا ، وألا يصدقوا من ضحكوا علينا بمتاجراتهم ومزايداتهم بهذه القضية المصيرية !

وما نراه من تغريدات خائنة ، وأقلام مأجورة ، وتقارير فاجرة ، فإن فلتات الألسن والأقلام - هنا وهناك – تكاد تنبئك أن الأمر ما هو إلا لاستكمال مشروع خائن تحاك فصوله في الخفاء ، وما تلك الأقلام المأجورة إلا أبواق ؛ لشرعنة وتبرير الخيانات القادمة ، والأيام بيننا ، والكيس الفطن لا يلدغ من جحر عشرات المرات فضلاً عن مرتين !

وطوفوا – رحمكم الله – على أعمدة الصحافة ، وتغريدات شبكة التواصل ، وتقارير ونشرات محطات الخيانة والتصهين ، ثم تأملوا طرح أولئك الخونة ؛ لتستيقنوا أن تلك الأبواق ما هي إلا جزء من طبخة قذرة طبخت في مطابخ العملاء ، والأحرار تكفيهم الإشارات ، لكن : ( يمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين ) !

وإلا ما يعتمد عليه أولئك اللئام و( النوائح المستأجرة ) في الهجوم على أخواننا في غزة ، بزعم التحرش بالعدو القوي المتسلط ، ما هي إلا فرية تم تفصيلها ثم إشاعتها وترويجها ثم تصديقها ثم تلبيسها أخوننا هناك ؛ وبسبب ذلك قامت الأبواق المستأجرة بإكمال فصول تلك المسرحية الخائنة ، وأصبحت تكيل فاحش القول على أخواننا في غزة ، بل وتحرض على قتلهم ، والله حسيبهم وهو نعم الوكيل ؛ وكل هذا من أجل تبرير الهجوم والعدوان الصهيوني ، في فصل من فصول عملية استخباراتية قذرة تحاك في الخفاء بين المحتل والعملاء ؛ لقتل ما تبقى من نخوة وشهامة وغيرة في نفوس الأمة تجاه هذه القضية المصيرية !

ولو سلمنا - جدلاً - أن التحرش المزعوم قد وقع فعلاً ، هل يلام من يدافع عن شرفه وعرضه ونفسه وحريته وأرضه من عدو محتل وبأي أنواع الدفاع ؟!
تحتل أرضي ، وتهين كرامتي ، وتقيد حريتي ، وتسجن أخواني ، وتقتل أقاربي ، ثم تريد مني أن أقف مكتوف الأيدي والأرجل ، عجباً والله !
لكن لا عجب من ظهور التصهين في أبناء العرب والمسلمين ؛ فمتى وجد اللئام والعملاء وأهل النفاق ؛ وجدت الخيانة والغدر والنفاق !

وممن مارس ذاك الدور المتصهين الخائن الخبيث ، قوم من اللئام لبسوا لباساً من التدين ليست لهم ، ممن أزعجونا بتمسحهم ومزايداتهم على العقيدة والتوحيد ، فإذا هم يخرمون وينتهكون أهم مقوماتها ، فلا عجب ؛ فقد وافق هذا التصهين العربي المنظم هوى في نفوسهم المريضة تجاه أخواناً لنا ، عقد عليهم هؤلاء اللئام باب الولاء والبراء ، بل وجعلوهم أخطر علينا من اليهود والنصارى ؛ فمارسوا نفس الدور العربي المتصهين ، بل زادوه قبحاً ؛ بأن ألبسوا ذلك الدور لباس العقل والحكمة والدين كما زعموا ، فقام أولئك اللئام - يجرهم الهوى ويتلاعب بهم الشيطان - بتبرير ذلك التصهين الممنهج الذي وافق هوى في النفوس ، فتعسفوا الاستدلال ؛ باجترار أحداث ووقائع سالفة كانت في مقام الصبر والتدرج لطلب العز والفتح والتمكين للإسلام ودحر الكفر ، ومع استغفال وتعامي عن أحداث ووقائع كانت في مقام دفع ومقاومة الصائل مع اختلاف موازين القوى بين الأطراف ، بل والاستغفال والتعامي عن نصوص الوحيين البينة الواضحة في رد صائلة المعتدي ، ثم يقوم أولئك اللئام بإنزال ذلك المقام العلي الشريف لأحداث الطلب والفتح على مقام الدفع والمقاومة لصائلة المعتدي الغاشم !

وفي الختام : ليس هذا المقال لإحلال اليأس والقنوط في النفوس ، لا والله ؛ بل ليكن المسلم كيس فطن لا ينخدع بشعارات جوفاء جربتها الأمة وجربت أصحابها عقوداً من الزمان ؛ فما كان نهايتها إلا مزيداً من الذل والقهر وتسلط العدو ، فاتضاح ووضوح الحقائق التاريخية والشرعية لدى أفراد الأمة والتسليم بها والعمل بموجبها ؛ هو أول أسباب النصر والتمكين ، بل لن يكن هناك نصر مادي إلا بنصر معنوي يسبقه ، والواجب تقديم الفأل الحسن ، وحسن الظن بالله ، واليقين بنصره سبحانه وتعالى ، وما نراه من فتن عظيمة تموج موج البحر ، ما هي - والعلم عند الله - إلا مخاضاً عسيراً نهايته خير ونصر وتمكين بإذن الله عز وجل ، والنصر والتمكين يمر بفصول طويلة ليس شرطاً أن ندرك حلاوة نهايتها ، لكن ليكتب لنا التاريخ ولو سهماً في فصولها المشرقة ، وما أخذ بالدم لن يعود إلا بالدم ، وما سلب بالحرب لن يعود بالسلم ، وما أحتل بالجهاد في سبيل الشيطان لن يعود إلا بالجهاد في سبيل الله ، ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) .

والسلام .

__________________
للمتابعتي على التويتر :

https://mobile.twitter.com/AlrssXp?p=s
المحمد غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 31-07-2014, 09:07 PM   #2
عضو فعـــــال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 1,447
قوة التقييم: 0
أبو نواف is on a distinguished road
هو يشبه التصهين القاعدي
والتصهين الإخواني
والتصهين الداعشي !!!؟؟
تلك التي جلبت على أمة الإسلام أكثر مما فعله بها الأعداء !!
الأعداء لهم صفة الوضوع ونعرفهم
لكن أصحاب الأفكار التكفيرية والإجرامية هم أيضا خونة وعملاء يتسترون بالدين ويطعنون خاصرة الأمه !!!؟
كلهم في الهواء سوا أيها الغر
لكن الفئات الثانية هي الأخطر
أبو نواف غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 31-07-2014, 10:35 PM   #3
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
البلد: مدينة الرس
المشاركات: 2,726
قوة التقييم: 0
عايش حياتي is on a distinguished road
إلي يشعرني بالحزن والمأساة هو أن مايحدث في غزه هو فقط في غزه وليس كامل فلسطين هنا الكارثه الإنسانية حقيقتا
__________________
ماني خوي إلي إتراعد عظامه ..

انا خوي إلي للمهمات مقدام ..
عايش حياتي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-08-2014, 11:19 PM   #4
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 417
قوة التقييم: 0
المحمد is on a distinguished road
مقال جدير بالقراءة :

( المفاهيم العقديَّة في أحداث غزَّة*بين الثَّبات والضَّياع )

لعَلَوي بن عبدالقادر السَّقَّاف

ط§ظ„ط¯ط±ط± ط§ظ„ط³ظ†ظٹط© - ط§ظ„ظ…ظپط§ظ‡ظٹظ… ط§ظ„ط¹ظ‚ط¯ظٹط© ظپظٹ ط£ط*ط¯ط§ط« ط؛ط²ط© ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط«ط¨ط§طھ ظˆط§ظ„ط¶ظٹط§ط¹
__________________
للمتابعتي على التويتر :

https://mobile.twitter.com/AlrssXp?p=s
المحمد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-08-2014, 12:22 AM   #5
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 417
قوة التقييم: 0
المحمد is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عايش حياتي مشاهدة المشاركة
إلي يشعرني بالحزن والمأساة هو أن مايحدث في غزه هو فقط في غزه وليس كامل فلسطين هنا الكارثه الإنسانية حقيقتا
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها المحمد مشاهدة المشاركة
[center]

إن ما يحدث في الخفاء من العملاء والخونة قديماً وحديثاً ، وتظهر بوادره علناً – بقصد وبدون قصد – ما هو إلا خيانة كبرى للقضاء على ما تبقى من روح النخوة والعزة والكرامة والمقاومة لدى المسلمين ، ومحاولة إحلال المنظمات العميلة ، وعرابي اتفاقيات الخزي والعار مكان منظمات المقاومة والنضال ، والتمهيد للاعتراف الكامل بالمحتل ، والتسليم بأن الأرض أرضه والديار دياره ، وأنه شريك وجار له حقوقهما ، وإنه حقاً للعقلاء أن يفيقوا ، وألا يصدقوا من ضحكوا علينا بمتاجراتهم ومزايداتهم بهذه القضية المصيرية !

!!
__________________
للمتابعتي على التويتر :

https://mobile.twitter.com/AlrssXp?p=s
المحمد غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19