LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-12-2014, 06:27 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ولد صقر العروبة
 
 

إحصائية العضو








Lightbulb هل من اجابه

وقال صلى الله عليه وسلم : قال الله تعالى [ ابن آدم اركع لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره ]. رواه الترمذي عن نعيم الغطفاني، وصححه الألباني في صحيح




هل المقصود به صلاة الضحى



















التوقيع

,,اللهم صل على محمد,,

رد مع اقتباس
قديم 29-12-2014, 10:48 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي

أخي حفظك الله

إن كنت تقصد الحديث الذي لفظه:
" قال الله تعالى: ابن آدم اركع لى أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره "

فقد أخرجه: الإمام أحمد في مسنده ،رقم[27550..27480]
والترمذي في سننه، رقم[475]
والطبراني
في مسند الشاميين،رقم[964و1148]
وأنظر، حلية الأولياء[5/137]
قال الشيخ الألباني، في إرواء الغليل[2/219] في كلامه على الحديث:
* صحيح.
رواه الترمذى فقط (2/340) من طريق إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن
جبير بن نفير عنأبى الدرداء وأبى ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل أنه
قال:
" ابنَآدم اركع لى من أول النهار ركعات ... " الحديث.
وقال: " حديث حسن غريب ".
قلت: بل هو صحيح , وإن كان إسناده حسناً ,
فإن له طريقاً أخرى عن شريح بن عبيد الحضرمى وغيره
عن أبى الدرداء مرفوعاً به نحوه.
قلت: وإسناده صحيح ,
وله شاهد من حديث نعيم بن همار تقدم ذكره منا عند الحديث (455)
وهو فى " صحيح أبى داود " (1270) . ا.ه
هذا والله أعلم.

رد مع اقتباس
قديم 29-12-2014, 11:06 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
[إبن الحزم]
مشرف منتدى تاريخ الرس
 
الصورة الرمزية [إبن الحزم]
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجوالله أن أكون قد أسهمت في تلبية طلب أخينا السائل حفظه الله .
: شرح حديث (يابن آدم لَا تَعْجِزْ عَنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ)

السؤال:
الأربعة الذي قال فيهن الله عز وجل في الحديث القدسي : ( يَا ابْنَ آدَم اكْفِنِي أرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أكْفِكَ آخِرَهُ )، هل هن صلاة الضحى أم ماذا ؟ ومتى موعدهن وكيفيتهن ؟
الجواب :
الحمد لله
روى أحمد (22469) ، وأبو داود (1289) عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ الْغَطَفَانِيِّ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ ، لَا تَعْجِزْ عَنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ ).
وأخرجه الترمذي (475) من حديث أبي الدرداء ، وأبي ذر رضي الله عنهما بلفظ: ( ابْنَ آدَمَ ، ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ ) وحسنه الذهبي في "السير" (8/323) ، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (4339).
وقد اختلف أهل العلم في المراد بهذه الصلاة ، فذهب بعضهم إلى أن المراد بها صلاة الضحى ، منهم: أبوداود ، والترمذي ، والعراقي ، وابن رجب الحنبلي ، وغيرهم .
وذهب البعض الآخر إلى أن المراد بها صلاة الصبح وسنتها، ومن هؤلاء شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه ابن القيم رحمهما الله تعالى .
قال ابن القيم : " سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: هذه الأربع عندي هي الفجر وسنتها "انتهى من " زاد المعاد في هدي خير العباد " (1/ 348).
وقال الشوكاني : " قيل: يحتمل أن يراد بها فرض الصبح وركعتا الفجر ؛ لأنها هي التي في أول النهار حقيقة ، ويكون معناه: كقوله صلى الله عليه وسلم : (من صلى الصبح فهو في ذمة الله).
[أي: في عهده وأمانه] قال العراقي : وهذا ينبني على أن النهار هل هو من طلوع الفجر أو من طلوع الشمس ؟ والمشهور الذي يدل عليه كلام جمهور أهل اللغة وعلماء الشريعة أنه من طلوع الفجر .
وقال ( يعني : العراقي) : وعلى تقدير أن يكون النهار من طلوع الفجر فلا مانع من أن يراد بهذه الأربع الركعات بعد طلوع الشمس ؛ لأن ذلك الوقت ما خرج عن كونه أول النهار ، وهذا هو الظاهر من الحديث وعمل الناس ، فيكون المراد بهذه الأربع ركعات صلاة الضحى ".
انتهى من " نيل الأوطار" (3/79).
والحاصل : أنه يحتمل أن يكون المراد بهذه الصلاة صلاة الصبح وسنتها ، ويحتمل أن تكون صلاة الضحى ، فينبغي للمسلم أن يحافظ على أربع ركعات في الضحى مع محافظته على صلاة الفجر وسنتها ليحصل له هذا الفضل .
ومعنى قوله : ( أَكْفِكَ آخِرَهُ ) أي : أنه يكون في حفظ الله تعالى ، فيحفظه من شر ما يقع في آخر هذا اليوم مما يضره في دينه أو دنياه .
قال العراقي : " يحتمل كفايته من الآفات أو من الذنوب " .
انتهى من " قوت المغتذي على جامع الترمذي" (1/ 202).
وقال العظيم آبادي : " يحتمل أن يراد كفايته من الآفات والحوادث الضارة ، وأن يراد حفظه من الذنوب والعفو عما وقع منه في ذلك ، أو أعم من ذلك ، قاله السيوطي ".
انتهى من " عون المعبود " (4/ 118).
وقال المناوي في " فيض القدير" (4/615) :
"(أكفك آخره) أي : شر ما يُحدثه تعالى في آخر ذلك اليوم من المحن والبلايا ، فأمره تعالى بفعل شيء أو تركه إنما هو لمصلحة تعود على العبد ، وأما هو فلا تنفعه الطاعة ، ولا تضره المعصية " انتهى .
أما بالنسبة لموعد الصلاة وكيفيتها:
فإذا كان المقصود بذلك صلاة الصبح وسنتها فوقتها معروف ، من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وانظر جواب السؤال رقم : (65941) .
وأما صلاة الضحى فوقتها من بعد شروق الشمس وارتفاعها [ بعد شروق الشمس بحوالي ربع ساعة ] إلى قبيل وقت صلاة الظهر.
وانظر جواب السؤال رقم : (22389).
وتكون هذه الصلاة ركعتين ركعتين ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ) ، رواه الترمذي ( 597 ) ، وأبو داود ( 1295 ) ، والنسائي ( 1666 ) ، وابن ماجه ( 1322 ) ، وصححه الشيخ الألباني في " تمام المنَّة " ( ص 240 ) .
وانظر جواب السؤال رقم : (45268).
والله تعالى أعلم.


















التوقيع

[[إبـن الحــــزم]]

رد مع اقتباس
قديم 30-12-2014, 01:07 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ناصر الخليوي
عضو بارز
 

إحصائية العضو








افتراضي

وفيتم وكغيتم يا شيخ ناصر ويا أستاذنا ابن الحزم بورك فيكم .



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 10:42 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8