LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2015, 10:14 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محبة للدعوة
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي سنن مهجورة يجب علينا احيائها




قال تعالى:
" قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم
ذنوبكم والله غفور رحيم "
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولدهوالناس أجمعين "
متفق عليه.
جعل الله سبحانه وتعالى طاعةَ رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ طاعةَ له قال الله
{ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ } النساء 80
******************
وجعل الله ـ سبحانه وتعالى ـ محبته في إتباع رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ،
قال الله :
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران 31
وقد اشتد الكرب وكثرت الفتن اليوم بما آل إليه حال كثير من المسلمين من التخلي عن هدي نبيهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتقليد الكافرين والفاسقين في المأكل والمشرب والملبس وغير ذلك ، حتى رأينا كثيرا من سنن الرسول الأمين مهجورة . فمن يُحيي هذه السُنن المهجورة وأعلاها الرجوع إلى شرع الله وتطبيق منهج السماء على أهل الأرض؟
يقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم
. « من أحيا سنة من سُنني، فعلم بها الناس، كان لـه مثل أجر من عمل بها، لا ينقص من أجورهم شيءٌ » ( ابن ماجة)




وقال ذو النون المصري :
"من علامة المحبة لله عز وجل متابعة حبيبه صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وأفعاله وأوامره وسننه"

وكما هو مشاهد أن الكثير من سنن حبيبنا عليه الصلاة والسلام اصبحت مهجورة
فلنحيي معا سنن حبيبنا عليه الصلاة والسلام في واقعنا
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2015, 10:15 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محبة للدعوة
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي

هذه أول سنة لهذا اليوم وهى



" التصبح على سبع ثمرات عجوة"



التصبح بسبع تمرات عجوة
يدفع الإصابة بالسحر أو السم- بإذن الله تعالى.
قال رسول الله ( من تصبح بسبع تمرات من عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر )
رواه مسلم في الصحيح

رد مع اقتباس
قديم 26-06-2015, 10:16 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محبة للدعوة
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي



"المصافحة"
من هديه - صلى الله عليه وسلم -
عدم نزع يده عند المصافحة حتى ينزعها الآخـر
عن أنس - رضي الله عنه- قال:


« كان إذا صافح رجلاً لم يترك يده حتى يكون
هو التارك ليد رسول الله صلى الله عليه وسلم ».
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة

رد مع اقتباس
قديم 26-06-2015, 10:16 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محبة للدعوة
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي


الدّعاء عند لبس الثّوب الجديد
عن معـاذ بن أنـس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" من لبس ثوبا فقال : الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه
من غيـر حــول منـي ولا قــوة غـفر لـه مـا تقـدم من ذنبـه "


الذكر المشروع عند لبس الثوب الجديد أو القديم

الحمد لله

أولا :
الأحاديث الواردة في الذكر المستحب عند لبس الثوب على نوعين :

النوع الأول : أحاديث تخصص الذكر المستحب عند لبس الثوب الجديد :

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قال :
( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ ، إِمَّا قَمِيصًا
أَوْ عِمَامَةً ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ
مَا صُنِعَ لَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ ) رواه أبو داود (رقم/4023)

وصححه ابن القيم في "زاد المعاد" (2/345)، والألباني في " صحيح أبي داود ".


النوع الثاني : أحاديث مطلقة ، لم تقيد استحباب الذكر عند لبس الثوب " الجديد "
فقط ، بل عند لبس أي ثوب :
عن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْل
مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ )
رواه أبو داود (رقم/4023)،

صححه ابن حجر في " الخصال المكفرة " (74) والألباني في صحيح أبي داود
دون لفظة : ( وما تأخر ). وقد بوب البيهقي على الحديث في " شعب الإيمان "
(8 / 307) بقوله : " فصل فيما يقول إذا لبس ثوبا " انتهى.

هكذا مطلقا من غير تقييد بالجديد .

هذا وفي بعض الكتب التي تنقل الحديث إضافة قيد ( ثوبا جديدا )
والغالب أنها زيادة ليست من أصل هذا الحديث ، فقد تم الرجوع إلى
أكثر الكتب الأصلية التي أخرجته فلم يُذكر فيها هذا القيد.

ثانيــا :

وبناء على هذا التنوع في الأحاديث فرق العلماء بين هذين الذكرين ، فجعلوا

الذكر الأول اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ

مَا صُنِعَ لَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ ) عند لبس الثوب الجديد .
وجعلوا الذكر الثاني : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْر
حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ ) عند لبس أي ثوب ، سواء كان قديما أم جديدا .
هذا ظاهر صنيع الإمام النووي رحمه الله في " الأذكار " (ص/20-21).

وصرح بذلك في موطن آخر ، فقال رحمه الله :
" السنة ...أن يقول إذا لبس ثوبا ...الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه
من غير حول مني ولا قوة . وإذا لبس جديدا قال : اللهم أنت كسوتنيه
أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له " انتهى.

" المجموع " (4/647).

وبه أخذت بعض كتب الأذكار المعاصرة اليوم ، ككتاب " حصن المسلم ".

وإن كان ظاهر صنيع بعض أهل العلم أن استحباب هذه الأذكار إنما يكون
عند لبس الثياب الجديدة فقط .
ينظر: " سنن الدارمي" (2/378) ، ونحوه في " الوابل الصيب " (226) ،
حيث قال :"فصل في الذكر الذي يقوله أو يقال له إذا لبس ثوبا جديدا
" وأيضا " كشاف القناع" (1/288).

وأما السؤال عن تكرار هذا الذكر مع تعدد قطع الملابس التي يلبسها ،
فالأمر واسع إن شاء الله ، وإن كان الأظهر ـ فيما يبدو لنا ـ
أنه يقال مرة واحدة للملابس كلها .

رواه أبو داود و حسنه الألبانـي في صحيح أبي دواود - رقم : 4023

الإسلام سؤال وجواب
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2015, 10:17 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محبة للدعوة
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي



صلاة ركعتين عند التنازع ( المخاصمة )



قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-


(( تكفير كل لحاء ركعتان ))


الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني -
المصدر: صحيح الجامع
معنى اللحاء : أى المنازعة
فمن السنن المهجورة صلاة ركعتين عند التنازع
فهل أحيينا هذه السنة إذا وقع منا أو بيننا ذلك ؟؟؟
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2015, 10:18 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محبة للدعوة
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي



"عدم عيب الطعام"

عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ:
مَا عَابَ النَّبِيُّ-
صلى الله عليه وسلم
- طَعَاماً قَطُّ، إنْ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ.
متفق عليه.


رد مع اقتباس
قديم 26-06-2015, 10:18 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محبة للدعوة
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي



" وضع اليد على موضع الألم والدعاء "



قال مسلم فى صحيحه : حَدَّثَنِي ‏‏أَبُو الطَّاهِرِ ،‏‏وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى‏‏ قَالَا :
أَخْبَرَنَا ‏ابْنُ وَهْبٍ ‏،قال :‏أَخْبَرَنِي ‏يُونُسُ ،‏‏ عَنْ ‏‏ابْنِشِهَابٍ ‏، ‏أَخْبَرَنِي
‏نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ‏، ‏عَن ‏عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ ‏ ،أَنَّهُ
شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ
مُنْذُ أَسْلَمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
"ضَعْ يَدَك عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ بِاسْمِ اللَّهِ ثَلَاثًا ، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ ."

صحيح مسلم / كتاب السلام / باب استحباب وضع يدهعلى موضع الألم مع الدعاء / حديث رقم : 4082

( إذا اشتكيت ) أي مرضت ( فضع يدك حيث تشتكي ) على الموضع الذي
يؤلمك ولعل حكمة الوضع أنه كبسط اليد للسؤال ( ثم قل ) ندبا ( بسم الله )
ظاهره أنه لا يزيد الرحمن الرحيم ويحتمل أن المراد البسملة بكمالها
( أعوذ ) أي أعتصم بحضور قلب وجمع همة . قال الزمخشري : والعياذ
واللياذ من واد واحد ( بعزة الله وقدرته من شر ما أجد ) زاد في رواية
لابن ماجه وأحاذر ( من وجعي هذا ) أي مرضي وألمي هذا تأكيد لطلب
زوال الألم وأخر التعوذ لاقتضاء المقام ذلك ( ثم ارفع يدك ثم أعد ذلك )
أي الوضع والتسمية والاستعاذة بهذه الكلمات ( وترا ) أي ثلاثا كما بينه
في رواية مسلم وفي حديث آخر سبعا كما يأتي إن شاء الله تعالى وفي
أخرى التسمية ثلاثا والاستعاذة سبعا يعني فإن ذلك يزيل الألم أو يخففه
بشرط قوة اليقين وصدق النية ويظهر أنه إذا كان المريض نحو طفل أن
يأتي به من يعوذه ويقول من شر ما يجد هذا ويحاذر وإطلاق اليد يتناول
اليسرى فتحصل السنة بوضعها لكن الظاهر من عدة أحاديث تعين اليمنى
للتيمن أي إلا لعذر . فإن قلت لم عبر بالوضع دون الألم ؟ قلت : إشارة إلى
ندب الذكر المذكور وإن لم يكن المرض شديدا إذ الألم كما قال الراغب :
الوجع الشديد فلو عبر به اقتضى أن الندب مقيد بما إذا اشتد الوجع وأنه
بدون الشدة غير مشروع وهذا الحديث من الطب الروحاني
--------------



فيض القدير شرح الجامع الصغير
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2015, 10:19 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محبة للدعوة
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي



" صلاة ركعتين عند الخروج من المنزل وعند الدخول "



فقد ثبت استحباب صلاة ركعتين عند الخروج من المنزل،
وهذا شامل للسفر وغيره
فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مخرج السوء، وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مدخل السوء."
رواه البزار وغيره. وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة.

واستدل به الغزالي على ندب ركعتين عند الخروج من المنزل وركعتين عند دخوله

وقد حض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة النفل في البيوت فقال:
"صلاةُ المرءِ في بيتِهِ أفضلُ من صلاتِهِ في مسجدِي هذا إلَّا المكتوبةَ"
الراوي: زيد بن ثابت المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2/68
خلاصة حكم المحدث: أصله في الصحيح
الراوي: زيد بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1044
خلاصة حكم المحدث: صحيح

قال عليه الصلاة والسلام :
" اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ، ولا تتخذوها قبورا ."
رواه البخاري ومسلم .

فإذا أراد الخروج وصلى ركعتين قبل خروجه، فالله عز وجل يحفظه بهاتين الركعتين عن الدخول في الأمر الخبيث والسيئ،
ويحفظه مما يسوءه، كذلك إذا دخل الإنسان إلى بيته ورجع من سفر فصلى ركعتين،
فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يمنعانك من مدخل السوء)،
والمدخل من الدخول، وقد يدخل الإنسان إلى بيته ويرى ما يغضبه فيتأذى ويؤذي،
فإذا صلى ركعتين فإن الله عز وجل يذهب عنه ذلك.

رد مع اقتباس
قديم 26-06-2015, 10:20 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محبة للدعوة
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي



" المسح على رأس اليتيم"



شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال له صلى الله عليه وسلم :
إذا أردت تليين قلبك فأطعم المسكين ، وامسح رأس اليتيم “.
(السلسلة الصحيحة) (2/533).



الفائدة :
اليتيم هو الطفل الذي مات أبوه وهو دون سن البلوغ ،
أما بعد البلوغ فلا يسمى يتيماً . ففي هذا الحديث توجيه نبوي لمن يجد في قلبه قسوة أن يمسح رأس اليتيم ليلين قلبه ؛
لأنه بفعله هذا يتذكر غربة هذا الطفل الصغير ووحشته بين الناس بفقده من يراعي شئونه
ويقوم على تلبية حاجاته وإسعاده، فيرق لحال هذا الصبي وتلين قسوة قلبه
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2015, 10:21 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محبة للدعوة
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي





" الدعاء بعد التشهد الأخير وقبل السلام "

حيث يستحب الدعاء بما شاء من خيري الدنيا والآخرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما علم الصحابة التشهد .. ثم قال :
( ثم لتختر من المسالة ما تشاء )
رواه مسلم .






ومن الأدعية الواردة في ذلك :
ماورد عن علي رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكون آخر مايقول بين التشهد والتسليم
( اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت اعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا اله إلا أنت )
رواه مسلم
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 11:07 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8