عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 12-07-2015, 10:51 AM   #1
عضو
 
صورة فيصل 2011 الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 12
قوة التقييم: 0
فيصل 2011 is on a distinguished road
يا راحلاً وجميل الصبرِ يتبعه

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورجمة الله وبركاتة

يا راحلاً وجميل الصبرِ يتبعه

فلقد دار الدهر دورته، ومضت الأيام تلو الأيام، وإذا بشهرنا تغيض أنواره.. وتبلى أستاره.. ويأفل نجمه بعد أن سطع، ويُظلم ليله بعد أن لمع، ويُخيم السكون على الكون.. بعدما كان الوجود كل والوجود يستعد، ويتأهب للقاء هذا الضيف الكريم..

أنا لا أدري وأنا أرقم هذه الجمل.. ءأهنيكم بحلول عيد الفطر المبارك؟ أم أعزيكم بفراق شهر العتق والغفران؟

إن القلبَ ليحزن، وإن العينَ لتدمع، وإنّا على فراقك يا رمضان لمحزونون...


نعم.. سينقضى رمضان.. ولكن.. ماذا بعده؟!

إن عمل المؤمن لا ينقضي أبداً..

تقضى ليالي رمضان، وقد اعتاد كثيرٌ من أبنائه الصلاة مع جماعة المسلمين..

فيا من أَلِف الحق.. تمسك به هُديت، واستمر عليه.. نعم اجعل رمضان كقاعدة تنطلق منها للمحافظة على الصلاة في باقي الشهور.. نعم اجعل رمضان منطلقاً لترك الذنوب والمعاصي.. عَلَّ الله جل وعز أن يغفر لك بما قدمت، وإياك ثم إياك أن تكون من عُباد رمضان..

إن من علامات قبول العمل المواصلة فيه، والاستمرار عليه.. فاحكم أنت على صيامك.. هل هو مقبولٌ أم مردود؟ نعم احكم أنت..

خواطر صائم في لحظات الوداع

أخي الصائم.. أختي الصائمة:

إن لحظات الوداع لحظاتٌ لا تُنسى، ولوعتها لوعةٌ لا تبلى.. حرقة الوداع تُلهب الأحشاء، ودموعه تحرق الوجنات بحرارة العبرات..

لم يُبكني إلا حديث فراقكم *** لما أسرّ به إليَّ مودعِّـــي

هو ذلك الدر الذي أودعتــمُ *** في مسمعي أجريته من مدمعي

فيا من صام لسانه في رمضان عن الغيبة والنميمة والكذب واصل مسيرتك، وجُدَّ في الطلب.. ويا من صامت عينهُ في رمضان عن النظر المحرم.. غُض طرفك ما بقيت.. يورث الله قلبك حلاوة الإيمان ما حييت..

ويا من صامت أذنه في رمضان عن سماع ما يحرم من القول، وما يُستقذر.. من سماع غيبة، أو نميمة، أو غناء، أو لهو.. اتق الله، و لا تعد، اتق الله، ولا تعد..

ويا من صام بطنه في رمضان عن الطعام، وعن أكل الحرام.. اتق الله في صيامك، ولا تذهب أجرك بذنبك، وإياك ثم إياك من أكل الربا.. فإن آكله محارب لله ولرسوله.. فهل تطيق ذلك؟!

ويا من صام بطنه.. تذكر إخواناً لك في رمضان، وغيره يبيتون على الجوع والعُري.. ولا يجد أحدهم ما يسدُّ به جوعته، ولا فاقة عياله.. تذكر أنهم ينتظرون منك.. نعم.. منك أنت ومن أمثالك من يُمدُّ لهم يد العون، والمساعدة..

حان الوداع

وأخيراً أخي الصائم.. أختي الصائمة..

إن العيد على الأبواب، وإن رمضان آذن بوادع، وكم هي شاقة هذه الكلمة (وداع)، ولكنني أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يعيده علينا وعلى سائر المسلمين أياماً عديدة.. وأزمنة مديدة.. وقد تحقق للأمة الإسلامية ما تصبو إليه من عز وتمكين، وسؤدد في العالمين.. إن الله وليُّ ذلك، والقادر عليه..

يا لائمي في البكا زدني به كلـــفاً

واسمع غريب أحاديث وأشعــــار

ما كان أحسننا والشمل مجــتمع

منا المصلي ومنا القانت القــــاري

وفي التراويح للراحات جامـــــعة

فيها المصابيح تزهو مثل أزهــــار

شهرٌ به يُعتق اللــــه العصاة وقد

أشفوا على جُرف من حصة الـنار

فابكوا على مــامضى في الشهر واغتنـموا

ما قد بقـي فهـــــو حــقٌ عنــكم جاري

فرحة العيد

إلى كل صائم وصائمة.. أوجه هذه العبارات.. علَّ الله جل وعز أن يكتبها في ميزان الحسنات.. أقول:

أخي.. أختي: حينما تشرق شمس صباح العيد، فيجتمع الشمل، ويُلبس الجديد، ويؤكل ما لذَّ وطاب..

تذكروا ذلكم الطفل اليتيم.. الذي ما وجد والداً يبارك له بالعيد، ولا يُقبَّله، ولا يمسح على رأسه.. قتل أبوه في جرح من جراحِ هذه الأمة..

وتذكروا تلكم الطفلة الصغيرة.. حينما ترى بنات جيرنها يرتدين الجديد، وهي يتيمة الأب.. إنها تخاطب فيكم مشاعركم، وأحاسيسكم.. إنها تقول لكم:

أنا طفلة صغيرة، ومن حقي أن أفرح بهذا العيد.. نعم.. من حقي أن ارتدي ثوباً حسناً لائقاً بيوم العيد.. من حقي.. أن أجد الحنان والعطف.. أريد قبلة من والدي، ومسحة حانية على رأسي.. أريد حلوى، ولكن السؤال المرّ.. الذي لم أجد له جواباً حتى الآن هو.. أين والدي؟ أين والدي؟ أين والدي؟!!

فيا أخي.. ويا أختي.. قدموا لأنفسكم، واجعلوا فرحة هذا العيد المبارك.. تعم أرجاء عالمنا الإسلامي..

فها هي المبرات، ودور الصدقات، ولجان الإغاثة، والمساعدات..مُشَرَّعة أبوابها، فهلموا إليها..وما تقدموا لأنفسكم تجدوه عند الله.

والله يرعاكم ويتولانا وإياكم جعل الله صيامنا، وصيامكم مقبولاً، خالصاً لوجهه الكريم..
فيصل 2011 غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.