عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 21-12-2015, 06:00 AM   #1
عضو مميز
 
صورة غريب الدار2 الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
البلد: في قلب الجزيره
المشاركات: 267
قوة التقييم: 0
غريب الدار2 is on a distinguished road
🔴 خطر الشائعات والأراجيف وقت الحروب 🔴

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم ان الرهان على وعي المواطن
ولا زال هو أحد الملامح الجميلة التي تجسّد تلاحم القيادة مع المواطن
فبالرغم من أن عالمنا المعاصر يشهد تطوراً تقنياً في وسائل الاتصال وباتت الإشاعة أكثر رواجًا وأبلغ تأثيرا ورغم أن الصراع بين الحق والباطل مستمر حتى يرث الله الأرض ومن عليها، والباطل لا يفتر أبدا في استخدام كل وسيلة تعوق الحق عن مواصلة طريقه

ولأن الإشاعة هذه الآفة المنفّرة والتي لا يقرها عقل أو شرع- تأخذ تمدداً في أوصال المجتمعات وتحدث آثاراً سلبية مدمرة ما لم تتنبه لها الشعوب بدءاً من الأسرة الصغيرة مروراً بمؤسسات التعليم وكذلك المساجد والخطباء وغيرهم ممن يناط بهم بث الوعي والتأثير في محيطهم وبما يعزز تلاحم وتماسك الجبهة الداخلية
ويقتل الشائعات في مهدها

إن الشائعة ضررها أشد من ضرر القتل فالإشاعات
من أهم الوسائل المؤدية إلى الفتنة والوقيعة بين الناس
ويقول الله تعالى
(وَالْفِتْنَةُ أَشَدّ مِنَ الْقَتْلِ)
(وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ)

وإنما كانت الفتنة أشد من القتل لأن القتل يقع على نفس واحدة لها حرمة مصانة أما بالفتنة فيهدم بنيان الحرمة ليس لفرد وإنما لمجتمع بأسره

لذلك فان التوجيه النبوي الكريم حين قال عليه السلام
( كفى بالمرء إثما أن يحدّث بكل ما سمع )

هذا التوجيه النبوي الكريم الشامل تأكيد لأن يحرص
المسلم على التثبت وتحري الحقيقة
ونقل ما يفيد الناس
ويحفظ أمنهم وينهض بمجتمعاتهم
ويقوي عقيدتهم

فالتثبت مطلب شرعي ولاشك
يقول صلى الله عليه وسلم
( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده )

ونقل الشائعات والترويج لها من الأسلحة الرائجة في الشدائد والأوقات العصيبة والظروف الطارئة
والتي يستخدمها كثيرون من الأعداء لزعزعة أمن المجتمعات والبلدان
وهز ثقة المواطنين في مستقبل أمن بلادهم
وتطورها واستقرارها

نعم ان ضرورة التنبه إلى أننا في هذه الظروف الراهنة التي هبت فيها البلاد والأمة
( لنجدة إخوتنا في اليمن الشقيق )
وتلبية لقائدنا الشجاع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله

تلبية امتزجت فيها العقيدة الإسلامية
والنخوة العربية
تلبية عاصفة حازمة
لتصحيح المسار وإعادة الأمور إلى نصابها

اننا في ظل ذلك أحوج ما نكون إلى تحري الدقة
وتكذيب الشائعات
والتصدي لها
بالدعاء لقائدنا وجنودنا البواسل
وتلقي المعلومات من مصادرها الأصيلة
وسائل إعلامنا الرسمي
والإعلام الصادق النزيه الرصين
الحريص على مستقبل وطنه وأمته

نعم ان نهج حكومتنا الرشيدة التي جرت عادتها على الشفافية والوضوح
وتبيان الحقائق
وطمأنة أفراد الشعب السعودي الكريم
على استقرار وأمن بلاده

وً في الوقت ذاته أنه طالما قد تسهلت
لنا سبل المعلومات الصادقة
وتيسرت وسائل الإعلام الرسمي الصادق النزيه
فالواجب علينا أن نستمر في دعم هذا الاعلام وتلقي محتوياته وإفشال كل جهود تركز على الشائعات المغرضة التي تستهدف بلادنا الغالية

نعم نحن في هذه البلاد وقد وهبنا المولى بلدا قويا
ولى عليه الله بفضله ولاة أمر جادون حازمون في المحافظة على هذه الوحدة والقوة
( تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله )

وخدمة الحرمين الشريفين ورعايتهما
فيجب أن نقدر هذه النعمة
وأن نحافظ عليها بالتصدي لكل طامع
بسلاحه أو بلسانه أو بسوء نيته
ولابد من الحزم معه وإجباره على الحق
وإلزامه جادة الصواب
وحفظ أمن البلاد والعباد ووحدة الصف والكلمة

نعم أن موضوع الشائعات على جانب كبير من الأهمية والخطورة
والتي يجب محاربتها وأن نسلط عليها الضوء بين الفينة والأخرى بل نضعها تحت المجهر لنوضح مدى خطورتها في زعزعة أمن وإستقرار المجتمعات

قبل شبكة الإنترنت
وبالطبع شبكات التواصل الإجتماعي
ووسائل الاتصالات الحديثة
كان تأثير الشائعات محدودا إلى حد ما
وكانت تستخدم في أثناء الحروب ويطلق عليها

( الحرب النفسية )

وهي في واقع الحال شائعات وشائعات مضادة
علماء النفس أشاروا إلى الكثير من أنواع الشائعات
ولكنهم أجملوها في ثلاثة أنواع رئيسة تدخل تحتها غالبية الشائعات
النوع الأول
وهو أخطرها على الإطلاق
تتمثل بشائعات الحقد والكراهية وهي على مسماها تهدف إلى ضرب القبائل بعضها ببعض
وكذلك المذاهب والطوائف الدينية المختلفة
وأيضا ضرب العرقيات مع بعضها البعض
والوصمة والتجريح الشخصي والسخرية والتهمك على الآخرين وغيرها
والمحصلة فتن قبلية وفتن مذهبية وفتن طائفية وفتن عرقية وفتن سياسية وفتن فردية وعائلية وغيرها

من الفتن التي جميعها أو واحد منها يؤدي إلى التحريض على الفتنة والخروج عن النظام العام
وبالتالي زعزعة أمن واستقرار أي مجتمع
في هذا الكون

نعم أن شبكات التواصل الاجتماعي تعج بهذه النوعية من الشائعات الأمر الذي يستدعي منا جميعاً التصدي لها بكل وعي وأن نئدها في مهدها وقد اثبتت الأيام أن المواطن السعودي على درجة من الوعي والمسؤولية ما يجعله بمنأى عن الاستجابة لأي شائعة
سيما وأن بلادنا ولله الحمد أكرمها الله بقيادة حكيمة وفرت له سبل الأمان ورغد العيش الذي بات مضرباً للأمثال ولله الحمد والمنة

نعم أن الشائعات المغرضة لها تأثير خطير على الفرد والمجتمع فهي كما تقول
( حرب مستترة تستهدف عمقه وعقله وفكره ونفسيته وقيمه )

فالشائعة ظاهرة اجتماعية سواء كانت الشائعة قصيرة العمر أو طويلة العمر فإنها تعتبر من اهم واحطر الأوبئة والأسلحة المدمرة للمجتمعات البشرية وظاهرة من الظواهر التي يجب على كل شعب أن يتعاون للقضاء عليها

نعم أن للشائعة أسلحهتا الشائعة التي تسري في الناس مسرى الهواء الذي يستنشقونه لا يحدها حدود ولا يوقفها جدار ولا يعرف سامعها مرددها ولا مردود هذا الأثر المدمر على معنويات الشعب

نعم أن الشائعات تمثل احد اسلحة الحرب النفسية وتمكن خطورتها في أنها سلاح بعض المواطنين غير الواعيين امتزجت الشائعة بعقولهم فاجتذبتهم إليها فأصبحوا أدوات نقل أو ترديد دون أن يدركوا أنهم اداة لأشد أنواع الحرب خسة ودهاء
قد يحقق العدو عن طريقها مالم يستطع أن يحققه بقوة رجاله
والهدف الحقيقي من تلك الشائعات
هو أن يصرف العدو الجبهة الداخلية عن مشاكلهم الحقيقية والنظر إلى المشاكل المفتعلة علاوة على تفتت الجبهة الداخلية و تبرز خطورة الشائعات حالياً في قيام بعض فئات من المواطنين غير المدركين بنقل الشائعة المغرضة دون وعي الأمر الذي يهدد المجتمع حيث يسبب ذلك عدم الاستقرار الأمني الذي كثيراً مايكون له أثره الخطير
الشائعات بأنواعها المختلفة بأنها حية رقطاء تنفث سمومها في المجتمع وإذا لم يتكاتف كل مواطنين في مقاومتها ودرئها بكل قوة فإنها تقضي على الروح المعنوية التي هي أساس كل نجاح مبينة أنه في وقت الشدائد تنتشر الإشاعات وتضيف فالشائعات التي تنقل تكون مدمرة تحمل الكراهية مستخدمة في ذلك أنسب الظروف لظهورها والشائعة تمس أحداثاً كالحرب والكوارث وارتفاع الأسعار أو علاقات سياسية أو اقتصادية وقد تمس أشخاصاً أو جماعات
مستهدفة شيئاً معنوياً أطلق عليه الحرب المعنوية أو الحرب النفسية

كل هذه الشائعات تستهدف إثارة القلق والرعب في نفوس الناس بالإضافة إلى زرع جذور الفتنة والخوف والكراهية

وفي الختام يجب ان نعمل جميعا كبارا وصغارا على دحر أي شائعة لوأدها في مكانها وأن لا نعمل على نشرها وترويجها فمن يروجها كما يروج مخدرات قاتلة فتلك تقتل الجسد وهذه تقتل النفس والعقل


يقول النبي صلى الله عليه وسلم
( التأني من الله والعجلة من الشيطان )

واخيرا يجب التاكيد
أن عاصفة الحزم خلقت تلاحم المجتمعات العربية وتكاتفها وتعاونها مع بعضها البعض لإيقاف هذه العربدة وهذا العبث الإيراني في منطقتنا العربية

اللهم احفظ بلادنا وولاة أمرنا وشعبنا الكريم من كل شر
وأدم الله علينا نعمة الأمن والامان وارحم اللهم شهدائنا

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
__________________
غريب الدار2 غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19