LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-07-2016, 10:38 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
moshah
عضو متواجد
 

إحصائية العضو







افتراضي الغيبة



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين،
اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علِّمنا ما ينْفعنا
وانْفعنا بِما علَّمتنا وزِدْنا عِلماً، وأَرِنا الحق حقاً وارْزقنا اتِّباعه،
وأرِنا الباطل باطِلاً وارزُقنا اجْتنابه، واجْعلنا ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون أحْسنه،
وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك الصالحين.

وينبغي للمؤمن أن يقف مَوْقِفَ دقيقاً:
(( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ قَالُوا
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ قِيلَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ قَالَ
إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ))
[مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ]

البهتان أن تقول على أخيك شيئاً ليس فيه، أما الغيبة فأن تقول عنه شيئاً هو فيه،
هذا تعريف الغيبة من قِبَلِ النبي عليه الصلاة والسلام،
طبْعاً ذِكْرُكَ أخاك بما يكْره سواءٌ أكانت هذه الغيبة في بدنِهِ،
أو دينه، أو دُنياه، أو نفسه، أو خُلُقِه، أو ماله، أو ولده،
أو زَوْجته ووالده، أو ثَوْبِهِ، أو مِشْيَتِهِ، أو حَرَكَتِهِ، أو عَبوسِهِ وطلاقتهِ،
أو غير ذلك مما يتعلَّقُ به.


رد مع اقتباس
قديم 15-07-2016, 01:56 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
}ريح المطر
عضو اسطوري
 
الصورة الرمزية }ريح المطر
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

كلام جميل وقيم ونسأل الله أن يعيننا على التخلص من هذه الكبيرة ويعفوا عنا وعن إخواننا المسلمين
جزاك الله خيرا



















التوقيع

ان قل توآجدي معكم فاذكروني بالخير وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 10:47 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8