LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-07-2016, 12:45 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سلمان المطيري
عضو متواجد
 

إحصائية العضو








افتراضي لماذا ترضى المرأة بالعنف ؟؟

الكثير من النساء العربيات يرتضين البقاء في علاقة العنف الزوجية لسنوات طويلة ويتكيفن مع صوره المختلفة من حيث أنواعه سواءً كان جسدياً أو نفسياً أو جنسياً , وذلك لأسباب تختلف من إمرأة إلى أخرى تبعاً لإختلاف مستواهن الاجتماعي أو العلمي أو الثقافي وأيضاً المادي , فالزوجة التي عاشت في طفولتها حياة أسرية معنفة بين أبوين لا يجدان إلا لغة الجسد العنيفة وسيلة للتفاهم بينهما نجدها تصبر لسنوات طويلة على زوج عنيف ينتهج أسلوب العنف الجسدي واللفظي للتفاهم وإدارة شؤون الأسرة , أو عند الاختلاف في وجهات النظر أو عند المطالبة بالحقوق المهمشة لها , ولكنها بالمقابل تفضل الصبر والتظاهر بالتحمل أمام أسرتها خوفاً من الطلاق الذي قد يجردها من أبسط حقوقها كأم حيث ستخسر حضانة أطفالها , أو كمطلقة لا ترحمها ردود أفعال المجتمع تجاه وضعها وتصبح وصمة ملازمة لها طيلة حياتها لأنها تحررت من زوج ظالم ,,,
** لذلك فإن الكثير من النساء المعنفات يدخلن دورة العنف التي لا يستطعن التخلص منها بسهولة , حيث تبدأ من :
1- مرحلة التوتر ( وتبدأ مشكلة أو خلاف بين الطرفين ويكون الطرف الأقوى ( الزوج ) هو المسيطر وتبدأ الزوجة بتهدئة الوضع كونها الطرف الأضعف )
2- مرحلة الترقب : ( يكون فيها الطرف الأضعف خائفاً من كل أمر قد يغضب الطرف الأقوى الذي يكون سريع التهيج مما يؤدي غالباً إلى انفجار المرحلة بشكل مؤذٍ للطرف الأضعف )
3- مرحلة الانفجار : ( وتعتبر مرحلة الايذاء للطرف الأضعف مباشر ويترك أثراً نفسياً أو جسدياً ملموساً خاصة عندما يقرر الطرف الأضعف الابتعاد فيصبح الاعتداء أشد )
4- مرحلة التهدئة : ( في هذه المرحلة يشعر المعتدي بالندم في فترة ما ويتصرف كأن شيئاً لم يكن لخوفه من خسارة الطرف الأضعف , فيقوم بتذكيرها بالأيام الجميلة السابقة فيدخلها مرحلة من التراجع ولوم الذات ونسيان الألم , لأن الرجال لا يتحملون ابتعاد زوجاتهم عنهم )
5- مرحلة المصالحة : ( قد تحدث هذه المرحلة وقد لا تحدث بين الزوجين والحياة بينهما قد تستمر والضغوط مستمرة ولكن قد يتراضى الطرفان وبشرط وحيد أن يتوقف الطرف الأقوى عن الإيذاء )
* فحريٌ بنا أن نأخذ المشكلة بعين الاعتبار فجميعنا مسؤولون , وأن نعتني بتربية أبناؤنا وبناتنا وفق القيم الاسلامية ونكون خير قدوة لهم لمستقبل مشرق فهم يتعلمون السلوك منا بالتقليد والتأثر لا بالتلقين والتأمر, كأسلوب وقائي , وأن نهمش العادات المظلمة التي تسلب المرأة إنسانيتها بحجة العيب والوصم ونكون خير من يقف مع بناتنا لعزتهن وحمايتهن من كافة أشكال العنف التي يستبيحها بعض الرجال , كأسلوب علاجي , بناتنا أمانة في أعناقنا سنسأل عنهن فلنحسن اختيار الزوج المناسب لهن .
آمل أن أكون قدمت رسالة توضح حقيقة المشكلة , فالحديث يطول ولامجال لذكر كل شيء في آن واحد , ولعلي أوافيكم بالمزيد من المشكلات الاجتماعية والنفسية من واقع مجتمعنا والحلول المناسبة للتصدي لها ,, ولكم تحياتي ,,
** القادم / قصة أم سعد ( واقعية ومؤثرة ) .



















التوقيع

نحن نتصرف كما ندرك ،، فلنعتني بتفكيرنا ليسمو سلوكنا .

رد مع اقتباس
قديم 06-08-2016, 01:32 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

يا جمال الطرح حين يلامس الواقع و يتميز بالشفافية و تكتمل عناصره ..

و الأهم أنك تشعر بأمان الكلمة كونها خرجت من قلمٍ متخصص و من قلب يعنيه حاجات مجتمعه,..

وسبق أن أشغلني سؤال كيف نتعامل مع الشخص الغضوب بشكل عام سواء كان ذلك في الحياة الزوجية أو في حياتنا العامة ,..لذا لابد بعد وعي المشكلة أن نتعلم كيف نحسن التعامل مع هذه التشكلات التي تكونها البيئة المعنّفة, وخصوصاً أني أرى ضحاياهم في مدارسنا و أحتاج لمزيد من مواضيعك حول التعامل الأمثل مع نفسياتهم و مشكلاتهم ولو كلفنا ذلك جلسات مع أسرهم ,.. أنتظر باقي الحديث الطويل



















التوقيع

✿" سلامٌ عليك، وبعد: فإنك -أيها السالك- لن تُدثَّرَ بلحافٍ ألينَ ولا أدفأَ من سِتر الله لك، فسله دوام ذلك، واستصحب مقام الحياء تفلح !•ิ

رد مع اقتباس
قديم 06-08-2016, 02:22 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلمان المطيري
عضو متواجد
 

إحصائية العضو








افتراضي

العفو مع خالص الشكر والتقدير لك



















التوقيع

نحن نتصرف كما ندرك ،، فلنعتني بتفكيرنا ليسمو سلوكنا .

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 02:33 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8