LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-06-2017, 05:36 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبو المعالي
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي كن متقدما متطورا متحضرا ولا تكن رجعيا

في هذه العصور المتأخرة يكثر استخدام هذه الكلمات
التطور ، والتقدم ، والتحضر
وما شابهها

والتقدم والتطور مطلب لكل إنسان
بل عين العقل والحكمة أن يبحث الإنسان عن التقدم والتطور إلى ما هو أفضل

فبإجماع العقلاء والحكماء أن الإنسان مطلوب منه أن يتحرك لما هو أفضل
ولا يبقى قابعا في مكانه سنوات عمره كلها .

ومنذ نشأت الإنسان في صغره حتى يشب ويكبر ويصبح كهلا وهو ينشد الوصول إلى الكمال
ويبحث عن بلوغ القمة .

وهناك إجماع ثاني واتفاق أيضا لا يخالف فيه أحد أن التقدم والتطور إنما يكون إلى الأمام وليس إلى الخلف .

وهناك إجماع ثالث واتفاق من الجميع أن أكمل هدي وأرقى أخلاق وأسلم منهج هو ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم

وعلى هذا يكون التقدم الحقيقي هو بمحاولة وصولك إلى أعلى قمة في الهدي النبوي لأنه هو أرقى صورة يمكن أن يصل إليها الإنسان .

فكل ما تقترب من هدي النبي صلى الله عليه وسلم كلما تقترب من الكمال البشري .

وكلما تبتعد عنه كلما تكون رجعت للوراء .

فالكثير اليوم يعتبر الاهتمام بأمور الدنيا والمبالغة في الترف
والانغماس في زخارف الدنيا ، واطلاق النفس لهواها
يعتبره تطورا ومدنية

ولكن الحقيقة خلاف ذلك

لأننا اتفقنا على أن أكمل هدي هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم
فكيف يكون الاهتمام بما يخالف هذا الهدي تطورا وتقدما بل هو رجوعا لطريقة الجاهلية
فكانوا في جاهليتهم أتباع هوى
فيحرمون من تلقاء أنفسهم
ويحللون من تلقاء أنفسهم
يعاقرون الخمور
ويتعاطون الخنا والزنا
ويتعاملون بالربا
ويعبدون آلهتم بحسب ما تمليه عليه أهواؤهم .

ولهذا جاء في القرآن (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)

فإذا انفلتت النفس من القيود الشرعية وفرطت في الأخلاق المحمدية فإنما هو رجوع لما كانت عليه الجاهلية

والخلاصة :
اعلم أخي المسلم أنك كلما اقتربت من الهدي النبوي وسرت على نهجه خطوة بخطوة كلما اقتربت من أعلى منزلة وأرقى مكانة يمكن أن يصل إليها البشر .
فما هو نصيبنا من تطبيق سنة النبي صلى الله عليه وسلم في حياتنا اليومية .

رد مع اقتباس
قديم 30-06-2017, 03:46 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

أحسنتم و جزاكم الله خيراً



















التوقيع

✿" سلامٌ عليك، وبعد: فإنك -أيها السالك- لن تُدثَّرَ بلحافٍ ألينَ ولا أدفأَ من سِتر الله لك، فسله دوام ذلك، واستصحب مقام الحياء تفلح !•ิ

رد مع اقتباس
قديم 04-07-2017, 05:19 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ملك العلوم
عضو اسطوري
 
الصورة الرمزية ملك العلوم
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

هل هناك أعظم من المدنية التي أهدت لنا أعظم حضارة في الكون الحضارة الإسلامية التي أسس لها محمد صلى الله عليه وسلم عندما يجتمع الإيمان و العلم و القوة في أمة من الأمم فثق أنها ستقود العالم وستهدي له الدولة الفاضلة التي سعى إليها بعض الفلاسفة في كتبهم و أنا أقول أننا وجدنا هذه الدولة في العصور الذهبية للإسلام و الدول التي اعتمدت على هذه الثلاث كأسس لقيامها ونهضوها


الإيمان يتمثل في الدين وهل هناك أعظم من هذا الدين العظيم

و العلم هو في كافة فروعه عندما تسخر الدولة كل ما تملك لترتقي بالعقول و تشجع على الابتكار و البحث وصرف الأموال عليها

و القوة التي تحمي هذا الكيان من سقوطه قوة في كافة المجالات

الحضارة الإسلامية بإختصار ( إيمان + علم + قوة ) اجتمعن فأنتجت لنا أعظم حضارة ومدنية عرفها التاريخ


شكرًا على موضوعك الجميل



















التوقيع

رحلت عن الدنيا ولم ترحل من قلبي

رد مع اقتباس
قديم 05-07-2017, 10:03 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Um hana
عضو
 

إحصائية العضو







افتراضي

جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
قديم 06-07-2017, 05:47 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أبو المعالي
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

شكر الله لكم جميعا مروركم وتعليقكم وجعلكم مباركين أينما كنتم

رد مع اقتباس
قديم 06-07-2017, 01:07 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد 2030
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي

جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 12:27 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8