عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 04-10-2005, 01:29 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 149
قوة التقييم: 0
مواطن غيور is on a distinguished road
إرهابيون إلا ربع••• اللّي على راسه بطحه يحسس عليها!؟

.
.
.
.
.
.
.





عبدالله بن بجاد العتيبي (كاتب مسلسل الحور العين))
ظاهرة الإرهاب والعنف الديني ظاهرة واسعة بشهادة الجميع، وهي ليست بحاجة لشهادة أحد فقد خطت شهادتها بمداد الدماء والأشلاء التي تبعثرها باسم الله من شرق الأرض إلى غربها، ولم تكن غزوة منهاتن إلا خطوة في طريق غزوة مكة ومعركة الخالدية حيث المسجد الحرام والبلد الحرام الذي لا يراه الإرهابيون حراماً!•
مخطئون كثيراً من يحاولون التفريق بين إرهاب وإرهاب، فالإرهاب الديني المنتسب للإسلام اليوم ملّة واحدة، وأبو مصعب الزرقاوي وعبدالعزيز المقرن وجهان لعملة واحدة، ولا يمكن لعاقل أن يدعم الإرهاب في العراق ويزعم ويدعي أنه يرفض الإرهاب في السعودية، فالمنطلق الفكري واحد، وقادة التنظيمين يمسحون الجوخ لبعضهم ويقدمون صكوك البراءة والشهادة والجنان والظفر بـ''الحور العين'' في كل بيان ينعون فيه كبيراً لهذا التنظيم أو ذاك، والجنود ينطلقون من هنا إلى هناك، ويرجعون من هناك إلى هنا، لا يزيدهم الترحال إلا توثيقاً لأواصر الدم وتثبيتاً لدعائم الإرهاب•
والإرهاب كما هو معلوم دركات، وكل فريق بإرهابهم يتبخترون وبجنايتهم على الدين والأمة يفخرون، ومن يشوّه الدين بالسواطير في العراق، ومن يجني على الأمة بوضعها راغمة في فوهة المدفع في منهاتن، ومن يرسل رسل الموت بالسيارات المفخخة في السعودية، جميعهم في العنف واللاإنسانية إرهابيون وقتلة ومجرمون•
والحديث عن هؤلاء واجب، وفضحهم وفضح أعمالهم وتعرية أفكارهم فرض على كل من يملك عقلا وفكراً وقلماً وسلطة، وإن كان أمر هؤلاء جلياً إلا أن دونهم نوعاً آخر وصنفاً قريباً وهم ''الإرهابيون إلا ربع'' إذا صح التعبير، وهم الذين يفعلون كل شيء للتمهيد للإرهاب فكرياً ونفسياً ومادياً ومعنوياً، ولكنهم يجبنون عن الضغط على الزناد أو نقل الأفكار المتفجرة في الكتب والكاسيت والأذهان إلى أرض الواقع، ولا يختلفون عن الإرهابيين المجرمين العاملين إلا في التوقيت فقط• ''الإعداد و التمكين'' فكرتان أساسيتان في خطاب ''الإرهابيين إلا ربع''، والمقصود بالإعداد لديهم هو تجهيز المقاتلين في سبيل الله الذين ستقوم على أكتافهم الدولة الإسلامية التي يعتقدون جميعاً أنها غير موجودة على وجه الأرض اليوم بل منذ سقوط الخلافة وأن ''الجماعة'' و''التنظيم'' يقومان مقام الخلافة حتى إعادتها، والإعداد يكون ببناء الشخصية حسب مقاييسهم وبما يخدم تنظيماتهم، ويكون بالسيطرة على الذهنية بحشوها بالأفكار المتفجرة، ويكون بالتدريب على حمل السلاح، ويكون بالتغلغل في مؤسسات الدول القائمة• وحين يكتمل ''الإعداد'' يأتي دور ''التمكين'' والتمكين مفهوم يراد به الوصول إلى السلطة السياسية، واستلام الزعامة السياسية المطلقة بشكل مباشر•
هذان المفهومان ''الإعداد و التمكين'' مفهومان أساسيان لدى الإرهابيين الناشطين والإرهابيين الكامنين أو ''الإرهابيين إلا ربع'' والخلاف فقط في ''التوقيت'' وعدم ''الاستعجال''•
لقد قدمت جماعات الإسلام السياسي دعماً كاملاً للجهاد الأفغاني والأفغان العرب إبان الغزو الروسي لأفغانستان، وكانت لها كغيرها من الجماعات أجندتها الخاصة في ذلك الجهاد بحيث كانت تعتبره مجرد ''إعداد'' على طريق ''التمكين''، وقد استخرجوا من كبار العلماء فتاوى خاصة بالإعداد ووجوبه على المسلم، والإعداد والتمكين مفهومان حركيان ما تقصده بهما التنظيمات يختلف عما يتحدث عنه ويقصده العلماء والفقهاء المستقلون•
وقد كان هدف ''إعداد'' الشباب عسكرياً في أفغانستان من أجل عودتهم لبلادهم لـ''التمكين'' وإثارة العنف هدفاً حاضراً عند عبدالله عزّام وهو من قيادات الإخوان المسلمين والرجل العربي الأبرز بين الأفغان العرب• يحدثنا أبو مصعب السوري أن عبدالله عزّام كان يقول: ''أريد أن يأتي من كل بلد عربي ولو أربعين مجاهداً فيستشهد نصفهم ويعود نصفهم إلى بلاده ليحمل دعوة الجهاد''!، إذن لديه هدف أن يعيد نصف المقاتلين العرب إلى بلدانهم ليقوموا بجهاد بلدانهم!•
وتنظيمات الإسلام السياسي توافق على استخدام العنف كآلية لفرض رؤيتها والوصول للسلطة، ولكنها تعارض ''الاستعجال'' وعدم استكمال ''الإعداد''، كما صرح بذلك محمد سرور بن نايف زين العابدين أحد رموزهم الكبار أثناء حديثه عن أزمة الحركة الإسلامية في الجزائر بعد تعطيل الانتخابات واندلاع العنف المسلح في أوائل التسعينيات الميلادية، حيث يقول موجهاً نصيحته للإسلاميين الجزائريين: ''يا دعاة الجزائر لم يحن القطاف بعد''، في مقالة منشورة في مجلة السنة العدد (15 شهر صفر 1412هـ)• كما صرح به أحد رموز الإسلام السياسي في الخليج بقوله: ''وعندما نذكر المستعجلين للجهاد قبل الإعداد له فإنما نقصد أولئك الذين بادروا إلى المواجهة مع الأنظمة الكفرية المستقرة المتمكنة قبل الإعداد لذلك''، إذن فهو يقر بالمواجهة مع الأنظمة ''الكفرية'' المستقرة المتمكنة، ولكنه يرفض الاستعجال قبل الإعداد، كما ترددت الفكرة ذاتها في أكثر من كتاب لهم وعلى لسان أكثر من مفكر منهم وتوزعت على صفحات أكثر من مطبوعة والشواهد كثيرة ولولا ضيق المساحة لذكرتها بالأسماء والصفحات، لكنْ لكل حادث حديث•
غارقون في سبات الوهم أولئك الذين يحسبون جعجعتهم ستخرج طحيناً، أو أن صراخهم وعويلهم سيمنع الباحثين والناصحين من تتبع عوار الإرهاب وجذوره مهما كان الثمن، فالإرهاب الأسود خطر على العالم كلّه، والسكوت عنه جريمة أخرى، ومداراته والخضوع له جريمة أكبر• لم يكد الإعلان عن مسلسل ''الحور العين'' الذي سيعرض في شهر رمضان المبارك -بلغنا الله إياه وأعاننا على صيامه وقيامه- يظهر إلا وتنادى المرجفون في المدينة، وأجلبوا بخيلهم ورجلهم، وكتبوا وألّبوا واجتمعوا وكادوا ومكروا مكراً كبّاراً، في محاولة يائسة لمنع المسلسل أو إيقافه، وقد أبقى الله لهم ما يسوؤهم•
وإنني أقول لهم بملء فيّ: ''اللي على راسه بطحه يحسس عليها'' -كما يقول المثل العامي-، ومن يعلم أن له دوراً في صنع الإرهاب وتغذيته ودعمه وتبريره سيرى في هذا المسلسل نفسه عارياً أمام الحقيقة، وسينكشف للناس ما يدبّر ويخطط ويمكر•
لقد استخدم هؤلاء في الهجوم على المسلسل والقائمين عليه كل أنواع المحرمات الشرعية والأخلاقية من كذب وزور وظلم وسوء ظن وبهتان وتكفير، ولم يبقوا في جعبتهم سهماً إلا رموه، ولا في أغمادهم سيفاً إلا سلّوه، لا يرقبون في سبيل الدفاع عن سلطتهم وتنظيماتهم ورغبتهم الجامحة في الوصول إلى السلطة رباً ولا ديناً ولا خلقاً ولا ضميراً، فالغاية تبرر الوسيلة!•
لقد بحثوا عن مستمسك يعلّقون أجراس الخطر عليه، وجالوا بأبصارهم فانقلب إليهم البصر وهو حسير، ولم يجدوا إلا تسمية المسلسل ليجلبوا عليها ويجعلوها ''مسمار جحا'' الذي يعلقون عليه خوفهم ورعبهم من فضح مخططاتهم وتنظيماتهم وحزبياتهم وأهدافهم، وقالوا -وكذبوا-: إن تسمية الحور العين تعتبر استهزاء بالدين والقرآن والسنّة، ولا أدري كيف يكون استخدام مفهوم قرآني جميل كعنوان لكتاب أو مسلسل أو برنامج استهزاء بالله أو بآياته، والمسلسل يقصد تبرئة هذا المفهوم القرآني من أوضار وتشويهات المتاجرين بالدين والمعاني الشرعية•
والذي لا ينقضي منه العجب أننا لم نسمع ممن هاجموا المسلسل أي استنكار لاستخدام الإرهابيين لهذا المفهوم القرآني الجميل لتجنيد الأتباع وترغيبهم في الانضمام لركب المكفرين والمفجرين، بل لم نسمع منهم استنكاراً ولا شجباً ولا تكفيراً لمن يسمي قتل المسلمين في مجمع المحيّا في شهر رمضان ''غزوة بدر''!•
إن تبرئة الإسلام من شوائب الإرهاب والعنف، وتبرئة ''الحور العين'' من أوضار المتطرفين المجرمين، وتبرئة الأمة من وصمة الإرهاب واللاإنسانية واللاأخلاق هي واجبات تقض مضاجع الطامحين إلى السلطة، والساعين بجد ومثابرة لاعتقال المجتمع بأسره في سجن أفكارهم الضيقة ونفسياتهم المنغلقة، وهذا ما لا يرضى به عاقل، سواء كان مسؤولا أو مفكراً أو مثقفاً أو عالماً أو حتى مسلماً عادياً، وإن إخراج هؤلاء من جحور الظلام والحزبية والمكر إلى نور الحقيقة والحوار المفتوح يفتح باباً مهماً لكشفهم وتعريتهم وتحذير الناس من غلواء تطرفهم وإرهابهم، ولذلك نصبو ونسعى وعلى الله إنجاح المقاصد، ثم إنهم لم يخرجوا ويولولوا إلا وقد أصابهم سهم الحقيقة في مقتل من مقاتل الزيف والإرهاب•




المصدر
http://www.alarabiya.net/Articles/2005/10/03/17359.htm

آخر من قام بالتعديل مواطن غيور; بتاريخ 04-10-2005 الساعة 01:55 AM.
مواطن غيور غير متصل  

 
قديم(ـة) 04-10-2005, 08:03 PM   #2
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 149
قوة التقييم: 0
مواطن غيور is on a distinguished road

up
up
up
up


بمناسبة قرب عرض المسلسل أحببت رفع الموضوع
مواطن غيور غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19