عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 04-10-2005, 10:45 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 296
قوة التقييم: 0
فله is on a distinguished road
المرأة مشكلة... صنعها الرجل ؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي و اخواني في المنتدى هذه دراسة منقولة و أود أن تنال اعجابكم و انتظر تعليقاتكم

منذ بدء الخليقة أدركت المرأة أنها أقل قوة -بدنياَ- من الرجل , و بدا لها أن الوسيلة الوحيدة للحصول على الأمان هي أن تظل في كنفه, و تحتمي بظله (الأفضل طبعاً من ظل الحائط) ؛لذا فقد ارتبطت به و أسلمته قيادها , وقررت أن تتابعه في كل مكان يذهب إليه , مطلقة شعار "إلى الأمان يا رجل"drawGradient()
و الأمان أولاً .. و قبل كل شيء..
و عندما هبطت الأديان السماوية على البشر , كانت كلها تستحث المرأة على طاعة الرجل و الخضوع له , و تطالبها بأن تكون له أطوع من بنانه , كما تحتم عليه - في المقابل - رعايتها و العناية بها , وحسن معاشرتها..
و لأن الانتماء و الخضوع للأقوى جزء من طبيعة المرأة, على الرغم من روح التمرد و العناد , التي تطل برأسها كل حين و آخر , فلم تكن أمامها مشكلة كبيرة في تنفيذ الأمر..
لقد خضعت و أطاعت , ولبت مطالب الرجل و متطلباته , فأعدت له طعامه و رتبت فراشه و غسلت ملابسه و..., و...
ثم جلست تنتظر منه أن يقدم لها المقابل ..
الحنان , والحب , والرعاية , و الدفاع..
ثم -و هو الأكثر أهمية - حسن المعملة و المعاشرة.
و لكن الرجل لم يؤد الأمانة..
لقد استوعب من الرجولة , ذلك الجزء الخاص بالقوة و السيطرة و التفوق فحسب.
و نسي أو تناسى , كل الأمور الأخرى
لم يحاول أن يقدم لها الحب و الحنان..
أو يحسن حتى معاملتها..
لقد اعتبرها جندياً في جيش محدود, هو قائده الوحيد, فراح يأمر و ينهي و يعاقب و يشكو , ويغضب و يثور..
و على أتفه الأسباب..
ثم إنه -و هذا هو الجزء الأسوأ- افترض أنه صاحب كل ما يمكن أن يحصل عليه من دخل, متناسياً أن الله سبحانه و تعالى يرسل لزوجته و أولاده رزقهم عن طريقه , و أن رزقهم هذا يمكن أن يفوق رزقه المنفرد بمرات و مرات, و راح يتحكم في وسائل إنفاق هذا الدخل , ويستخدمه كوسيلة للسيطرة على زوجته ,و إثبات قوته و تفوقه أمامها و في مواجهتها , إذا ما اقتضت الظروف..
و هنا و مع كل العوامل السابقة , فقدت المرأة هذا الشعور بالأمان الذي كانت تسعى إليه , عندما ارتبطت بالرجل, أي رجل..
فخلال عمرها لم يحاول أي رجل منحها الشعور الحقيقى بالأمان , والدها عاملها دائماً بصرامة , حتى لا تشب عن الطوق و تخرج عن طاعته , و تنحرف أخلاقياً و جسدياً -و لست أدري لماذا يقتصر هذا الحذر على ابنات , وليس على الأولاد-
و شقيقها أفرز أولى إحساساته بالرجولة في بدايات فترة المراهقة على شكل سيل من التعليمات و الانتقادات و الأوامر إليها..
ثم أتى زوجها ليجهز على ما تبقى منها , بتعنتات اجتماعية و مادية و أسرية ..
و لسنوات طويلة .. طويلة للغاية.. اضطرت المرأة للخضوع إلى هذا التعنت , واستسلمت لمصيرها المظلم , باعتبار أن هذا قدرها , وأنه ليس بيده تغييره.. أو حتى الاعتراض عليه..
و مع خضوعها و استسلامها المستمر 0, تمادى الرجل في غيه , واختلت عنده موازين الرجولة , فتصور أنها الفوز بأفضل و أحسن الامتيازات , و التفوق على المرأة في كل المجالات و السيطرة عليها في كل الاتجاهات..
و راح الرجل يخرج للعمل وحده _باستثناء البيئات الريفية و الزراعية- , فيكد و يكدح ثم يعود غلى منزله في آخر اليوم , منهكاً, متذمراً, صارماً, قاسياً , يطالب المرأة بأن تفنى نفسها في خدمته و العناية به , و كأنها لم تكد و تكدح بدورها طيلة النهار , حتى يجد الطعام و الشراب و المنزل النظيف الهادئ , عند عودته إليه..
و رضيت المرأة..
و تعبت..
و تعذبت..

ثم أتى العصر الحديث بغتة , بعد نهاية الحرب العالمية الثانية..
تغير وجه العالم كثيراً عن ذي قبل و حصلت المرأة على حريات أكثر و على الحقوق السياسية و الاجتماعية , و .....
و خرجت للعمل....

و عند هذه النقطة الأخيرة بالتحديد , تفجرت القضية..
لقد بدأت تربح دخلها بكدها و عرقها.. تماماً مثل الرجل..
و هذا يعني أنه لم يعد يتميز عنها في هذا الشأن.. فلماذا تسمح له بالتحكم فيعا و إخضاعها إذن؟؟؟
و بدأ التمرد في منتصف الخمسينات و راح يتصاعد و يتصاعد و مع تصاعده بدأ الرجل يشكو..
و بدأ يعتبر المرأة مشكلة..

إنه لم يعد يشعر بالارتياح و الدفء في منزله..
لم يعد يجد فيه تلك الزوجة الهادئة الحنون..
أو حتى الاستقرار المنشود..
فزوجته أيضاً تذهب للعمل في الصباح , وتقضي فيه ساعات طويلة ثم يكون عليها , بعد كل هذا ، أن تعود لترتيب المنزل, و تنظيفه و إعداد الطعام و رعاية الأطفال و تنظيم الإنفاق...
ثم و بعد كل هذا , يأتي الرجل ليطالبها بالاهتمام به و رعايته!!!
ومن الطبيعي بعد كل هذا أن تتعامل معه بعصبية زائدة و أن يتحول العش الهادئ إلى ساحة قتال يومية , يواجه كل طرف فيها الآخر بما يبذله من أجله و من أجل الأسرة , و تبدأ عملية حساب المجهود اليومي ؛ لمعرفة من بذل أكثر من الآخر .
و كرد فعل طبيعي , يصبح الأطفال عصبيين , متوترين , كثيري الشجار مع بعضهم , و مع زملاء المدرسة و الشارع ..
و عندما يضيق صدر الرجل بكل هذا , ولا يتحمل العودة إلى المنزل يومياً , لمواجهة كل هذا . فإن ذهنه يتفتق عن فكرة تبدو له -بالتأكيد- منطقية و عملية للغاية , فيجتمع مع زوجته و الأولاد ثم يعرض عليها الاستقالة من عملها و التفرغ له و للمنزل و الأولاد , ثم يعرض عليها - بكرم حاتمي - أن يمنحها نفس الراتب الذي تحصل عليه من العمل , متصوراً أنه بهذا قد حسم الأمر ,و أنهى المشكلة , وأعاد كل شيء إلى نصابه القانوني..
و لكن جوابها دائماً يدهشه...

أو بمعنى أدق, يصدمه - ولست أدري لماذا- فزوجته سترفض ـ و بمنتهى الشدة و الحزم ـ مجرد مناقشة فكرة توقفها عن العمل , بل و ستؤكد له أنها متمسكة بعملها,و ستظل فيه حتى النهاية , و لو أدى الأمر إلى إنفصالهما عن بعضهما..
أو إلى الطلاق نفسه....
و بالطبع سيثور الزوج و يغضب و يشكو لطوب الأرض من تلك الزوجة الجاحدة المتعجرفة التي تفضل عملها على زوجها و أولادها , والتي تبيع استقرار الأسرة كلها من أجل حفنة جنيهات , و.. و..
و سيتعاطف معه - بالطبع كل أصدقائه الرجال , الذين يعانون من المشكلة ذاتها , دون أن يخطر ببال واحد منهم أن السبب في كل تلك المشكلة , التي صنعتها المرأة هو الرجل ..
و الرجل وحده...

فلو أنه نفذ ما أمره به الله سبحانه و تعالى منذ البداية , و لو أنه منحها الحب و الدفء و الحنان و الرعاية , وأدرك أن الرجولة الحقة تحتم عليه أن يرعى شئونها و يعمل على راحتها قبل أن يحصل هو نفسه على الراحة و الرعاية..
و لو أنه أنفق عليها بما يرضي الله عز و جل و لم يتخذ المال وسيلة لإذلالها و تأديبها و السيطرة عليها..
لو أنه فعل كل هذا منذ البداية لما كانت المشكلة ...

و بالتأكيد هناك الكثيرين ممن يعارض هذا الكلام مؤكدين أن مشاكل المرأة هي من صنع المرأة نفسها , و ليست نتاجاً لأخطاء الرجل ؛ لأن الرجل في رأيهم لا يخطئ أبداً..
فقط لأنه رجل..

من الناحية التشريحية فقط..
و لهؤلاء المعارضين أسأل سؤالاً واحداً ..
أنا واثق من أن كل رجل شرقي يحفظ عن ظهر قلب كل ما ورد في الأديان عن حقوقه مع زوجته وواجباتها تجاهه.
و لكن كم منهم يعرف ما ذكرته الأديان عن حقوقها هي, و عن واجباته تجاهها؟!
كم منهم يهتم حتى بمنحها هذه الحقوق , وتقديم كل الواجبات؟!
المشكلة أيها السادة أن كل شيء في الكون هو طريق ذو اتجاهين ..
فكما تأخذ تعطي ..
و كما تعطي تأخذ..
و الرجل يريد أن يحصل دائماً على حقوقه مقدماً دون أن يلتزم بأية واجبات أو مسئوليات , أو حدود..
و المرأة ترفض أن تلعب دور المعطي دائماً . كما ظلت تلعبه لقرون طويلة..
لقد اتخذت قرارها بالانتقال من خانة العطاء إلى خانة الأخذ.
و بنفس التطرف..
و هذا أمر طبيعي..
فقوانين الطبيعة علمتنا أن لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة و مضاد له في الاتجاه..
فما إن شعرت المرأة بالاستقلال الاقتصادي و المادي عن الرجل حتى تصورت أنه لم يعد له سلطان عليها , فتمردت عليه في عنف و هاجمته في شدة و اقتنعت بأن الهدف الوحيد من وجودها هو اثبات أنها أفضل منه ..
و اعتبرت الرجل هو الخصم , والعدو اللدود في هذه الحرب الضروس..
و انقلبت الآية و أصبح الرجل هو المدافع , بعد أن ظل طويلاً في مركز الهجوم .
و فقد البيت استقراره بحق..

و ظهرت عبارات و مصطلحات , وآراء جديدة توحي بأنه لا كيان للمرأة إلا في العمل و الاستقلال المادي..
و كأنما الأمومة ليست عملاً ؟!!!
و ليست كياناً رائعاً للمرأة !!
و لعل البعض يفهم من هذا رفض عمل المرأة و مطالبتها بالاكتفاء بالأمومة..
بل تعالوا نسأل أنفسنا .. هل كان التفكك الأسري ظاهرة فيما مضى, قبل أن تخرج المرأة للعمل ؟!
هل انتشرت المخدرات و التقاليع السخيفة بين الشباب ، كما يجدث الآن ؟!
هل كانت معدلات الطلاق مرتفعة , كما هي في أيامنا هذه ؟!
إذن من المسئول عما آل إليه الحال في مجتمعنا , في هذه الأيام ؟!

إن الوصول إلى الحالة السوية , يحتاج إلى اتجاهين متوازيين...
فلابد أن يعود الرجل إلى الرجولة الحقة ...
و أن تعود المرأة إلى الأنوثة الطبيعية ....
فعلى الرغم من كل ما حققته المرأة من تفوق و نجاح , على الصعيد المالي و الاقتصادي , إلا أنها مازالت تفتقد إلى الشعور بالأمان...
مازالت تشعر و كأنها تحارب الدنيا كلها...
و الخطأ الأكبر , الذي وقعت فيه المرأة , في رحلة بحثها عن الأمان هو أنها تصورت أن الأمان يكمن في المال وحده..
لذا فقد سعت , و جاهدت , و قاتلت بكل قوتها , بل و ضحت بكل عزيز لديها , حتى تظفر به , و ترقد في دفئه..
و لكنها , وبعد كل هذا , لم تشعر بالأمان , الذي كانت تنشده .
فالأنثى - كل أنثى -لا يمكنها أن تشعر بالأمان إلا في كنف رجل , يمنحها الحب و الحنان , الذين يحتاج إليهما توازنها النفسي و العاطفي...
و هي تقضي عمرها كله في البحث عنه ...
و الخوف منه في نفس الوقت..
فعلى الرغم من احتياجها الشديد للرجل , مازالت تخشى الارتباط به , حتى لا ينتزع منها استقلالها المادي , أو يفرض عليها إرادته و سطوته..
مازالت تخشى أن تحب , فتخضع , و تستكين...

و تعود إلى حظيرة الرجل...
لذا فالمشكلة تظل داخلها قائمة... الموضوع ليس لي ولكن عجبني وحبيت اشوف ردودكم

تلك المشكلة , التي صنعها الرجل...

منقوووووووووووو ل

آخر من قام بالتعديل فله; بتاريخ 05-10-2005 الساعة 10:02 AM.
فله غير متصل  

 
قديم(ـة) 06-10-2005, 01:27 AM   #2
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 37
قوة التقييم: 0
maaref is on a distinguished road
الله يعين المدرسات

ذكرتين ام العيال يوم كانت تردد للقرية

مشكوره على الموضوع
maaref غير متصل  
قديم(ـة) 07-10-2005, 11:42 AM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 296
قوة التقييم: 0
فله is on a distinguished road
الف شكر اخوي معارف على المرور

تحياتي لك
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
فله غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19