عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 22-10-2005, 01:23 AM   #11
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,491
قوة التقييم: 14
المتفائل is on a distinguished road
أخي : بيت القصيد : حاولت الإرسال وفشل ، هذا رابط الموضوع :

http://www.alqlm.com/index.cfm?metho...&contentID=226

أخي : محيط :

اسلم لأخيك .




لازلت في انتظار رد المهاجر لعله يتصدق علينا .

شكرا .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل المتفائل; بتاريخ 22-10-2005 الساعة 01:26 AM.
المتفائل غير متصل  

 
قديم(ـة) 22-10-2005, 01:58 AM   #12
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
صورة المهاجر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 18,398
قوة التقييم: 33
المهاجر will become famous soon enoughالمهاجر will become famous soon enough
آسف أخي المتفائل أولا كنت غير موجود أمس حتى مساء هذا اليوم هذا أولا ثاينا لماذا لم ترسل لي رسالة خاصة تبين فيها طلبك , يا أخي المشكلة مو في موضوعك المشكلة في النقاش الذي دار بسبب موضوعك , وأنت تريد الآن إعادة مقالك فلك ذلك ولكن كل الآماني ألا تعود نقاشات الأعضاء الخارجة عن سياسة المنتدى
ولك مني ازكى تحية
__________________
لما عفوت ولم أحقد على أحد...... أرحت نفسي من هم العداوات

كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
إن لم تكن متميزاً فستختفي وسط الزحام
اللهم اغفر لنا ولوالدينا أجمعين
المهاجر غير متصل  
قديم(ـة) 22-10-2005, 05:42 AM   #13
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,491
قوة التقييم: 14
المتفائل is on a distinguished road
ماذا قدَّم العلمانيون العرب للأمة ؟!

05-10-2005


بقلم محمد الفقيه


كثيراً ما يطرح في وسائل الإعلام التي مازال معظمها تحت قبضة العلمانيين من نقد جارح غير منصف من العلمانيين وأضرابهم

تجاه العلماء والدعاة ومشروع الصحوة الإسلامية .


وقد بسطوا ألسنتهم بالسوء فأخرجت نقداً هادماً لم ينطلق من قاعدة سليمة ولم يتقيد بمنهج صحيح ولم يلتزم بأخلاق وأعراف،

خاصةً بعد ما رأوا ظهور الصحوة والتفاف الناس حولها .


وقاموس نقدهم وهجومهم على الصحوة طويل فلم يعودوا يحسنون غيره، فمرة يتهمون العلماء والدعاة أو باصطلاحهم (الإسلاميين) أو (الإسلامويين) بأنهم لا يمتلكون أي مشروع حضاري نهضوي يرتقي بالأمة على كافة الأصعدة الثقافية والسياسية والاقتصادية والتعليمية وغيرها، كما أنهم ليست لديهم رؤيا واضحة للأمور ولا معرفة بظروف العصر وتكوين وطبائعه، بالإضافة إلى أنهم أحاديون أقصائيون لكل من خالفهم، كما أنهم سطحيون لا يمتلكون بصر ببواطن الأمور ولا رؤية واضحة للمستقبل وأنهم يعيشون خارج التاريخ .


وقد ينطلي مثل هذا النقد على السذج وسريعي التأثر فينهزمون داخلياً مع إحساس بالضعف وشعور بالخطيئة فيصغون إلى مثل هذه الترهات، وتنطلي عليهم تلك الاتهامات، ويبدأ البعض منهم في حركة هدمية لمكتسبات الصحوة بدعوى نقد الذات أو تصحيح المسار، فيكون أداة هدم في يد أعدائه من حيث لا يشعر ويصبح المغفل الضار، وكم عانت الصحوة وستعاني من هذه النماذج المغفلة.


لكن لو غيرنا وجه السؤال وحولناه إلى الواقع العلماني وقلنا لهم : ماذا قدم العلمانيون خلال فترة نفوذهم الطويلة ؟


ما هي مشروعاتهم الحضارية التي أفادت منها الأمة ؟


وهل ارتقوا فعلاً بالأمة حتى أوصلوها إلى مصاف الأمم المتحضرة ؟ أم انحطوا بها إلى مستوى الأمم الأكثر بدائية ؟


هل قدموا دروساً وأفكاراً ونظريات كانت من العمق وبعد النظر وفهم لطبيعة الأمة تحقق حققت لها نهوضها المنشود ؟ ثم هل كانوا متسامحين معتدلين يقبلون الرأي الأخر ويفتحون صدورهم لتقبله ؟


لننظر أولاً : في مشروعاتهم النهضوية التي كانت زيفاً وهدماً ودماراً وخراباً وعانت منه الأمة وستعاني عقوداً طويلة .


ففي المجال السياسي لم يقدموا مشروعاً سياسياً حقيقياً نابعاً من حاجة الأمة مراعياً لخصوصيتها متعرفاً على مشكلاتها، ساعياً للنهوض بها؛ بل كانت جميع أطروحاتهم السياسية عبارة عن ترجمات مشوهة لبعض النظريات الغربية، فكانت في منتهى النشاز والغرابة والبعد عن واقع الأمة وحاجتها .


وحين وصولهم إلى سدة الحكم في بعض البلاد ماذا كانت النتيجة ؟


هل طبقوا مباديء الحرية والديمقراطية ؟ هل طوروا مؤسسات الدولة وإداراتها ونظمها لتصبح دولة عصرية حديثة كما يزعمون ؟ هل وسعوا دائرة العدالة ليتساوى الجميع في الحقوق والحريات ؟


كل هذا لم يحدث، بل حتى بعضه لم يحدث، حيث قبضوا على السلطة قبضة حديدية وصادروا الحريات والممتلكات، حتى إنسانية الإنسان صادروها بحجة الحفاظ على مكتسبات الثورة والحفاظ على الوحدة الوطنية، وكل من يخالفهم فهو عدو للوطن وحتى للحرية، نهبوا الأموال بحجة بناء الوطن، فعمروا أرصدتهم وهدموا الأوطان .


ثم ثالثة الأثافي حين خرج مكنون صدروهم من الحقد على الدين والكره له ولأهله فعملوا على إقصاء الدين من جميع مناحي الحياة، واستضعفوا كل من له صلة بالتدين من علماء ودعاة ومتدينين، وأصبح التدين أكبر جريمة وخيانة يعاقب على الإنسان، وكم عانى العلماء والصالحون في ظل حكوماتهم من سنوات رهيبة من القمع والاعتقال والتعذيب والإهانة، بل والتصفية الجسدية، ووصل الحال إلى تتبع المصلين في المساجد وعد المحافظة على الصلوات الخمس في المسجد تهمة يسائل عنها الإنسان، حتى كادت المساجد تخلو من المصلين، ولو نظرت ببعض البلاد الإسلامية التي حكموها لما وجدت أثر للدين لولا وجود بعض المساجد شبه مهجورة .


هل هذا هو التسامح والعدالة والحرية التي ينادون بها، وفي المقابل أعطوا الفرصة كاملة لأصحاب الفكر المنحرف فامتلكوا نواحي الإعلام من تلفزيون ومذياع وجريدة ومجلة وغيرها فأفرغوا فيها سمومهم وأهوائهم وقطعوا الطريق إليها على من لا يوافق أهوائهم، كما فتحوا الباب على مصراعيه لأصحاب الرذيلة فسمحوا بإنشاء المراقص المسارح والحانات ودور السينما وغيرها، ورفعوا أصحابها وأشادوا بهم فأصبح الساقطات قدوة لبنات المجتمع .


وأما الواقع السياسي فقد انفرد الحزب الحاكم بكل شيء، فمن لا ينتمي للحزب الحاكم يكون حقه ضئيلاً في التعليم أو الوظائف، فاختزلوا المجتمع بكامل طاقاته وكوادره في حزب واحد، واختزل الحزب في فرد واحد، فترى كبار رجالات الحزب المتنفذين يرفلون في النعمة والجاه العريض والأموال الطائلة، وبقية المجتمع يكدح ليلاً ونهاراً ليحصل على قوت يومه إن حصل له .


كان وجود الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وتهديد دول الجوار وسكوت العرب عن هذا المرض الخبيث في جسد الأمة من أقوى مبرراتهم للقيام بثوراتهم الخاسرة، فلما وقفت معهم الأمة في ثوراتهم، لم يحركوا ساكناً تجاهها، وازدادت قوةً ونفوذاً وتوسعاً في زمنهم، وازدادت الأمة ضعفاً وضيقاً وتقلصاً .


في أحد الأيام قال عبد الناصر إنه سيغرق إسرائيل في البحر، قالها في إحدى عنترياته الفارغة التي أصم الأذان بها، وطبل أتباعه وزمروا له، ثم أفاقوا صيحة يوم النكسة وقد تكشف الوهم والدجل والزيف الذي خدرهم به سنين طويلة، حين حصدت إسرائيل ليلتها مطاراته الحربية، بل واحتلت أجزاء أخرى من البلاد العربية، وأظهرت حقيقة البالون الأجوف الذي انفجر مع أول لمسة، وبعده بسنوات زعم صدام حسين أن سيحرق نصف إسرائيل بالكيماوي المزدوج فطبلوا وزمروا له أيضاً، وجعلوه بطل الأمة والرجل التاريخي والقائد الأعظم، وفجأة بدل أن يحرق إسرائيل حرق الأمة وغدر بها .


وقد يقولون : هذه تصرفات فردية تبرأنا نحن منها، فيقال لهم: لا تستطيعون أن تنكروا أنها مشاريع علمانية من قومية اشتراكية إلى بعثية، فنجاحها وفشلها يصب في النهر العلماني، ثم أنتم من مجدهم وبشرَّ بهم ورفعهم عالياً فلما انفضحوا أدرتم لهم ظهروكم، ونفضتم عن أنفسكم عارهم، فهل أنتم مغفلون فلا يسمع لكم ؟ أم مرتزقة تطلبون لمن يعطي أكثر ؟


ثم إنكم تحملون الإسلاميين التجربة الطالبانية وتجعلوها فزاعة لينفر الناس من المشروع الإسلامي، وتدعون أنهم إذا وصولوا إلى الحكم فسوف يعيدون نفس التجربة الطالبانية والتي كتب تاريخها بيد عدوها .


أما مشروع القومية العربية، فقد تعالت هتافاتهم بالوحدة العربية والإلتفات حول العروبة، وجعلها قاعدة وعقيدة عليها اجتماعهم وتكون المنطلق والمرجع لجميع مشروعات النهضة .


وكل من يضادها أو يتسبب في خلخلتها ينبذ، وعلى الجميع التخلي عن الدين والعقيدة في سبيل المشروع القومي الكبير وحالوا تعزيزها بكثير من النظريات المستوردة، وقاموا بأكبر عملية إقصاء للإسلام بدعوى أنه لا يعرف العرب ففيهم من ليس بمسلم، وفي المسلمين ليس بعربي، مع أنه أهم عنصر في تركيبة هذا المجتمع ووحدته وهل نال العرب العزة والوحدة والمكانة إلا بالإسلام، وتفرعت القومية إلى فروع وتشكلت جميعات وتعددت الأصوات .. فما النتيجة ؟ مزيد من التمزق، مزيد من التفتت، مزيد من التشرد، مزيد من الضعف، والعجيب أن هؤلاء كانت ألسنتهم وهتافاتهم مع المشروع القومي والوحدة العربية، وأهوائهم وتعاملاتهم وعلاقاتهم تهيم شرقاً وغرباً . وتتابعت انكسارات المشروع القومي وهزائمه بدءاً من الثورة العربية الكبرى وانتهاء بدخول صدام إلى الكويت .


أما المشروع الثقافي فقد ساروا فيه على اتجاهين : الأول إقصاء ثقافة المجتمع المسلم وقيمه الأصيلة ومحاولة مسخها وتغيرها والتلاعب بها وتغيبها عن العقول، والأخر : إحلال الثقافة المستوردة مكانها وكان هذا مع أول لقاء بين من يسمون برواد التنوير مع الثقافة الغربية حين ترافق الإنبهار بها مع الإحباط في نفوسهم، فحاولوا استيراد تلك الأفكار وتطبيقها مع غرابتها عن المجتمع المسلم، والغريب أنهم انبهروا بالجانب التقني والإداري والسياسي واستوردوا الجانب العقدي والأخلاقي .


ولكن جسد الأمة رفض هذه الكائنات الغريبة وعزلها بسبب غربتها وبعدها عن تكوينه، بل إن كثيراً من هؤلاء اكتشف أنه على غير هدى فعاد إلى رشده مع بعض لوثات عالقة فيه .


وبعضهم صدم وأحبط لما عرف أنه في واد والمجتمع في وادٍ آخر، وأنهم طوال هذه السنين إنما يكتبون وينظرون لأنفسهم، والمجتمع غارق في همومه ولا يحس بهم، وازداد إحساسهم بالغربة حين اكتسحت الصحوة الإسلامية الساحة الفكرية والثقافية فأخذوا يكيلون التهم لهذا المجتمع الجاهل في نظرهم الذي لم يقدر هذه العقول والعبقريات السخيفة التي حاولت أن تنهض بالمجتمع وتطوره وترقى به أمام النفعيون أصحاب الأقنعة المتجددة القادرون على تغيير جلدوهم حسب الطلب، فقد خلعوا جلد العلمانية الصريحة، ولبسوا جلود الاستنارة، ليهدموا الإسلام من الداخل ويعيد تسويق نفس البضاعة الفاسدة باسم الإصلاح تارة وباسم التجديد تارة أخرى، وباسم موافقة العصر وجيروا المعركة من معركة بين إسلام وعلمانية إلى معركة بين إسلام مستنير وإسلام تقليد ، وبدل أن يستوردوا العلمانية من الخارج استخرجوها من التراث عن طريق محاولة إحياء أفكار بعض الفرق الضالة في التاريخ الإسلامي ودعوا إلى تعدد الأفكار والتفسيرات للإسلام، ليحرفوا ويبدلوا كما شاءوا بدعوى تعدد الأفكار .


أما مشروعهم التعليمي فقد أفسدوا التعليم بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى شعارهم المعلم تطوير وتحديث التعليم شار سام وهادف وأخاذ ، والمطبق إفساد التلعيم وإضعافه أهم عمل أنجزوه ويحسب لهم في ميزان سيئاتهم أنهم أبعدوا الدين وقيمة وأخلاقه من التعليم بحجة تطوير التعليم والخروج من الطرق التقليدية فيه والمحافظة على الوحدة الوطنية فالمجتمع ليس مجتمعاً إسلامياً خالصاً، فكيف نفرض على أصحاب الديانات الأخرى دراسة ديننا (مع أنه على مستوى العالم يدرس دين وقيم وأخلاق الأغلبية في المجتمع !!) وأخيراً بحجة مكافحة التطرف والإرهاب وأول ما تسمعهم يتحدثون عن تطوير التعليم وتيسيره للطلاب لا تجد في أجندتهم إلا شيئاً واحداً وهو زيادة إضعاف المناهج الدينية، ولهم منجز آخر وهو التعليم المختلط، أما ما عدا هذا فلم يطوروا التعليم ولم يرتقوا بمستواه، ولم نر تعليماً حقيقياً ناضجاً نابعاً من احتياج المجتمع محققاً لأهدافه .


وقل مثل هذا عن مشاريعهم الاقتصادية، فلم نر لهم نظرية اقتصادية نافعة ممولة بخطة مالية محكمة، بل على أيديهم ازدادت الدول فقراً والشعوب بؤساً والثروات هدراً والطاقات ضياعاً .


ثم نعرج على قضية المرأة فقد جعلوا منها قضية مستقلة وفصلوها عن قضايا مجتمعها كأنها كائناً مستقلاً لا ينتمي لهذا المجتمع، مع ترسيخ مفهوم ظلم المرأة واستبداد الرجال والمجتمع الذكوري، وأنها مهمشة في المجتمع المتدين خاصة وأن الذين يقدرونها ويعلنون من شأنها ويحققون لها احتراماً ويرفعون عنها ظلم المتدينين المنغلقين هم العلمانيون أنصار المرأة وحاموا حماها، وستنال المكانة الللائقة بها، وستسير مع الرجال جنباً إلى جنب وتشارك في التطور الهائل لمجتمعها بريادة العلمانية وأضرابهم ولكن يا ترى ما هي الوسائل التي استخدموها لنصرة هذه المظلومة المسحوقة المهمشة في نظرهم ؟


لنتأمل جميع أطروحاتهم وكتاباتهم سنجد أنها تختصر في شيء واحد فقط وهو فسادها وانحلالها وضياعها وجعلها سلعة رخيصة يتناهبها عبدة الشهوات لذلك أعلوا من شأن الممثلات والمطربات والراقصات وجعلوهن نجوم المجتمع ومطمح أنظار كل فتاة تحلم بالمجد والشهوة والثروة وغالباً لن تجده إلا في هذا الطريق بتيسيراتهم وتسهيلاتهم لها بعد أن تفقد كل شيء ... حاربوا الحجاب، وجعلوا المرأة المحجبة رمزاً للتخلف والرجعية، وكيف أن هذا الحجاب أكبر عائق أمام تقدمها وتطورها ومن ثم تطور المجتمع ... ولكن منذ أن خلعت المرأة حجابها ولم نر إلا مزيداً من التأخر والتخلف بل وإنك ليأخذك الأسى أن ترى المرأة المسلمة التي كانت أمها وجدتها ملتزمة بالحجاب والعفة تمشي متبرجة ناثرة مفاتنها أمام الملأ !!


هذا حصادهم وهذا مشروعهم التقدمي والتطويري تجاه المرأة ولم يلتفتوا يوماً إلى معاناتها الحقيقية وحقوقها الواقعية الشرعية .


وأنا أتسائل هنا من واقعنا السعودي .. هل للعلمانيين مشروع حقيقي ولو صغير لرفع معاناة المرأة ؟ كلا وألف كلا ..


وفي المقابل إذا نظرنا إلى بعض المشروعات التي قام بها العلماء والدعاة تجاه المرأة في هذه البلاد، فسنرى مشاريع عديدة تعنى بالمرأة أو بالأسرة كمشاريع لرعاية المطلقات والأرامل، فضلاً عن المشاريع التي تعنى بإصلاح ذات البين، وإصلاح البيوت، ومشاريع الزواج وبناء الأسر، وهكذا، فهل للعلمانيين ولو مشروعاً واحداً من أمثال هذه المشاريع ؟!!


أما الإقصاء الذي يتهمون به العلماء والدعاة، فلم يعرف في تاريخ البشرية إقصاء مثل إقصاء العلمانيين لغيرهم، لم يسمحوا لأي رأي يشم منه رائحة المخالفة لأفكارهم، وإن وجدوه خنقوه في مهده، كان الكاتب الإسلامي يدور بمقالته على المجلات والجرائد ولا يقابل إلا بالصد والاستهزاء .. ألبسوا خصومهم كل أنواع التهم الجائزة من رجعية وظلامية وتخلف وتشدد .. الخ والقائمة طويلة .


وأخيراً .. بعد المعاناة الطويلة التي عاشتها الأمة مع العلمانيين؛ زال الزبد بإذن الله وانكشف الناس زيفهم وكذبهم، وجاءت الصحوة المباركة فوجدت الخراب والدمار منشوراً في جميع مناحي الحياة، فلم يترك العلمانيون جانباً إلا أفسدوه ولا بقعة إلا وامتدت إليها وسائل تخريبهم . فجاءت الصحوة فتسارع الناس إليها زرافات ووحداناً، وجدوها تتكلم عن آمالهم وإحلاهم ومعاناتهم الحقيقية، وجدوها يشاركهم في معاناتهم اليومية ويساعدونهم في حلها، وجدوا أبواب العلماء مفتوحة لجميع الناس على اختلاف درجاتهم وقد أوقفوا أوقاتهم عليهم، بينما لم يسمعوا مجرد سماع بعلماني واحد فقد كانوا في وادي والناس في واد .


ومن الأمور التي ينبغي أن يتنبه لها أن العلمانية التي نشأت في أوربا مع إلحادها وبعدها عن الدين إلا أنها قدمت لشعوبها النهضة والتطور والحرية، بخلاف العلمانية العربية فقد جلبت للأمة لها التخلف والضياع والاستبداد والقهر والضياع . نجد العلماني الأوربي ينتمي إلى مجتمعه وأمته ويحترم ديانة المجتمع، والعلماني العربي يعادي أمته ويحتقر تراثها وكأنه عدو للأمة .


كما أنه ينبغي أن تقام دراسات موسعة للأثر التخريبي الذي تركته العلمانية في الأمة حتى لا نعيد التجربة مرة أخرى .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
المتفائل غير متصل  
قديم(ـة) 22-10-2005, 07:45 AM   #14
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الرس
المشاركات: 151
قوة التقييم: 0
coool is on a distinguished road
ماذا قدمت الصحوه ؟ غير ثقافة الموت ؟ والعدائيه ؟ والارهاب و 0 0 و 0 0 و 0 0 الخ 0 0


سؤالي اياه ليس شرطا اني علمانيا 0 0 فقط للحياديه :)
coool غير متصل  
قديم(ـة) 22-10-2005, 03:15 PM   #15
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,491
قوة التقييم: 14
المتفائل is on a distinguished road
كوول :

شكرا ، لن ادخل معك في نقاش حتى لايحذف الموضوع .
يكفي ان اقول لك : مانحن فيه من خيرات بفضل الله ثم صحوة الأمة التي يعنى بها الرجوع للكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
واما نظرتك : الموت ، العدائية ، الارهاب : فهذا يعكس آحادية تفكيرك ! .
واما الحيادية التي تدعيها فلا مقام لها هنا في نظري : اقرأ الموضوع بتمعن .

شكررررن .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
المتفائل غير متصل  
قديم(ـة) 23-10-2005, 02:15 AM   #16
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 727
قوة التقييم: 0
الحادي is on a distinguished road
الغريب أن منهج المقايضة في الردود ... هو المتبع عند الأغلبية العاجزة ....


فتجد أن أصحاب الميول الليبرالية حينما ينقض بنيانهم من القواعد ....

يبدأون بسلخ المخالف ومحاولة تصنيفه وحجره في زاوية ضيقة

حتى تتم محاكمته وفق دستور العدل المطلق الذي يحكمون به .....



فهاهم يشوشون على الصحوة وأدبياتها بتصنيفها على أن لها وجهة خاصة بعيدة عن خط المجتمع العام ....

حالها كحال العلمانية ......


وهذا رأي يفتقد الصواب ....

فالصحوة إصطلاح عرفي .... يصف عودة الأمة بشبابها ورجالها ونسائها ....

إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ..... دستوراً وعملا ...

والعودة إلى مظاهر التدين التي كانت غائبة في فترة من الفترات ...

والأهم من ذلك هو إمحاء كثير من البدع والشركيات التي كانت الأمة ترزح تحت وطأة دراويشها حقبة من الزمن ...

وها نحن نرى ذلك واضحاً جلياً ولله الحمد في كثير من مجتمعات المسلمين .....

حتى أصبح الدين عند الغالبية العظمى من المسلمين هو الهم الأول ....

ولا يعني وجود بعض الأصوات النشاز ... والتي تريد الإنقلاب على كل القيم والمبادئ .....

أن هذا هو السائد ....

أبداً فهذا شذوذ عن القاعدة ..... والشاذ لاحكم له .....


أما العلمانية فأمرها يختلف ... فهي حركة فكرية ... ذات منهج وطريق ومدارس ....

تقوم على عزل الدين عن كل مظاهر الحياة ..... وحجره في أركان المسجد ...

وعزل القرءان عن واقع الحياة ..... والإكتفاء بالتعبد بقراءته والتمايل مع ترانيمه ....

دون التدبر في معانيه ..... والوقوف عند أحكامه وأوامره ونواهيه .......


وهذه اللغة واضحة في كثير من الدوائر الثقافية التي تقوم بصناعة هذه الأفكار .....

حتى وإن لم يتم التصريح بهذه الترجمة .....



فهل ثمة مقارنة بين هذا وذاك ؟؟؟

شكراً لك أيها المتفائل على نقل هذه المقالة الجميلة
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الحادي غير متصل  
قديم(ـة) 23-10-2005, 02:30 AM   #17
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 65
قوة التقييم: 0
بصطويسي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها المتفائل
بصطويسي :

لا اتشرف بمحبتك الا ان استغفرت عما بدر منك من موالاة لأهل الكفر المعتدين ووقوفك تعظيما للأمة الكافرة ووصف خبلهم الذي لايخفاك بالأسد ! وامور تعرفها انت ! المهم اتشرف بمحبتك لما تكون انسان سوي وبس !
ونعم انا على ثغر حين ارد عليك وابين ضلالك . واما القبض على الجمر الذي تستهزيء فيه فذلكم القبض على الدين حين يرى الواحد منا امثالك ممن يستهزيء بالعلماء ويوالي الاعداء ثم يفسح له المجال في مثل ها المنتدى الطيب . شكرن

محيط :

شكرا !


المهاجر :

هل تسمح لي بانزال الموضوع مرة اخرى ؟
المتفائل أما أنا اتشرف في محبتك ومعرفتك لعل الله يهديك على يدي الي الطريق السوي.

اللهم اشرح صدر المتفائل الي محبتي اللهم آمين

السلام عليكم
بصطويسي غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19