قوانين الكتابة في الرس اكس بي

         
         
         
         

 

 


 

شارك في المنافسة الوطنية الثانية لإعداد خطط عمل المشاريع الصغيرة


عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > منتدى القصص والروايات

الإشعارات

منتدى القصص والروايات لطرح القصص والروايات المتنوعة والمفدية.


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 28-10-2005, 05:42 AM   #1
مشرفة منتدى القصص والروايات
 
الصورة الرمزية لـ كل الفخر رساوية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
البلد: مدينـــــة الأحلام
المشاركات: 3,704
قوة التقييم: 7 كل الفخر رساوية is on a distinguished road

*·~-.¸¸,.-~*القصة فن .. تعالوا لنفهم ماهيته ؟! *·~-.¸¸,.-~*

مرحبًا ..

سأثرثر قليلا ها هنا عن فن القصة ..

القصة فن من الفنون التعبيرية و التي لها أثرها و تأثيرها على ثقافة الفرد القارئ ..و إنها من الوسائل الترفيهية المفيدة , و التي تحمل و يجب أن تحمل ما تثري به قارئها , و تورِّثه قدرة على محاكاة القيمة فعليا !!
إن القصة فن إبداعي .. لا يُــقتَحم بإرادة أو قرار .. و إنما تأخذ المبدعَ عوالمُهُ , تأخذه موهبته , و رغبته , و بوصِلته الإيجابية التي تعيش في داخله .. تأخذه لتكتب من خلاله ما يريد أن يقوله و يوصله للناس .. و ليس العكس !!
نحن لا نمتلك اللغة التي نريد , و إنما اللغة من يمتلكنا و يستخدمنا ..و نحن من يتصرف بعفوية و موهبة فطرية حبانا الله إياها ..
و ليست القصة كذلك فنا يمكن تعلمه ..
العلم مقتصر ها هنا على تجويد أدوات نمتلكها ..
و لن أخوض في التفصيل بماهية القصة و ما هي عناصرها و مما في هذا القبيل ؟!
لأن القصة لم تعد و لم تكن أصلا قالبا واحِدًا معتمدًا يبنى على هيكله ..
و لكني سأبث ملاحظات نسقط فيها .. لو نأينا عنها .. لنجحنا في كتابة قصة فنية تؤدي الكثير و لا تحكيه !!
و الأداء يحمل أكثر من الحكاية .. لأنه التأثر و التأثير .. و تحريك الذات الداخلية للقارئ في وجهة جديدة و نمطية جديدة قد يكون مختلفا عنها ..
كل هذا ضمنيا دون أن يقصِد .. فقط لأنها جاءت بما تحمله في الخفاء .. دون تصريح .. بوشاية جذابة .. و مؤثرة !!
الإبداع .. في أبسط تعريفاتي : حالة يعيشها المبدِع .. و أثرًا للمتلقي !!
حالة ------> تنتج أثرًا ..
و لو أنها مجرد حكاية و صناعة لقصة .. فإنها لا تنتج أكثر من -----> قراءة و انتقال بين الفقرات !!

سأبدًا بحول الله و قوته :


1- لعلامات الترقيم دلالتها العجيبة في إبراز المعنى و الإفصاح عن مكنونات النص ..
حين نقرأ نصًّا متصلا ببعضه سنفقد القدرة على الاستمتاع .. و لن ندخل أجواءه لأنه لم
يدعُنا إليه ..
تخيلوا حين تقرؤون نصًّا يراعي صاحبه صمتًا بعد عبارة تنهدية .. فيضع النقطة !!
و يقف ليأخذ نفسًا و يتابع بعد فاصلة .. و يكمِل ليعلل عبارة بعد فاصلة منقوطة ..
و يطيل وقوفًا و تأملا لينتقل إلى فقرة أخرى تحمل المزيد من الإبداع .. المزيد من الحياة حيث القصة !!
إن علامات الترقيم هي كلمات و فن لازم له دلالاته و تأثيراته على نفسية المتلقي القارئ .. و فيه يتناغم الثلاثة ( المبدِع - النص - القارئ ) .. يتوحدون في حالة واحِدة .. و بعدها يتذوقون نكهة المتعة ..



2- القصة فن لا ينبغي أن يحدو نحو تقريرية المقال و لا ينبغي أن يُقحِم القاص نفسه فجأة في بنية القصة ؛ لأنه خارج عن مدينتها ..
لو كانت الشخصية تحمل ما يحمله كاتبها .. فإنها حرية القاص في انتقاء شخصية تشبهه .. و التعبير عنه ضمن شخصية أخرى .. إنها التسريب الذكي الذي لا يُفسد ..
و لكن أن يكون السرد بلسان السارد ..و يتحول فجأة بلسان المتكلم .. فإن في هذا إرباكًا للقارئ .. و خلطًا و خللا في البنية السردية للقصة ..



3- القصة عالم يقول لنا عش بنا .. و لا يقول لنا انظر إلينا ..
و لأجل هذا فإن القاص لا يجب أن يكتفي بفكرة عنَّت على باله و يباشر كتابتها كما هي في ذهنه ..
بل إن للقالب الذي ستخرج به دوره الكبير الذي يضمن للقصة وجودًا و حضورًا أقوى ..
الفنية ليست تكلفا و ليست صناعة .. و ليست تأملا و تفكيرا ( كيف سأكتب قصتي ؟! .. هل أبدأ بوصف السماء ؟! ) ..
فقط أيها القاص .. أشرِك حواسك الست ( وهن ست سادستهن الحاسة السادسة أي الشفافية و الذات المرهفة ) .. انسَ نفسك و عش في مخيلتك .. عش .. و لا تكتب ..
ارصد حياة ستعيشها ..
هل حين تتنفس و تنظر إلى غروب الشمس تقول بصوت مباشر " أنا كئيب و الشمس كئيبة أيضًا " ..
هل تقول : " أنا أتنفس الآن و أبكي و أتضايق !!!! " ..
لا أظن ..
نحن نتحرك عاطفيا في سياق غير مباشر في حقيقة وجودنا في الحياة العادية .. و هذا ما يجب في القصة ..
أنا سأرى الشمس في غروبها تغرق في أفق المحيط .. بل تنسحب من طرف الكون بصمت و هدوء .. و لكن ثقة ما تجعلها تذهب بهذا الهدوء .. هو أننا سنفتقد الضياء و ستلفع العتمة كل شيء حتى أعمق تأملنا في الأفق .. و يتصل البحر بالسماء حيث كل شيء مطموس بالسواد !!
هذا حالي و أنا أقف أمام مشهد الغروب ..
يكفي أنا أصف حالتي .. بعمق دون أن أشخِّص انفعالاتي ؛ ليفهم القارئ أن ثمة حُزنًا و كآبة تعيش في نفس الشخصية ..
و عندها سيتابع القارئ ليعرف ملامح أخرى تثري تساؤلاته ..
هل حقًّا : الشخصية حزينة ؟! و لماذا ؟! و ما الأسباب ؟!
..
أنت كقاص أمسكتَ بالقارئ ..
إنك جعلته يفكر في عفوية دون قسر أو جبر ..
و يبحث عن إجابات أسئلته !!
..
بينما لو جاء أسلوبك تقريريًّا تشخيصيًّا ..
كأن تقول :
" نهض أحمد حزينًا كئيبا على صوت المذياع .. عشرة جرحى و تسعون شهيدًا في انفجار أنبوبة غاز !!!! .. و لم يعد يرغب في ارتشاف قهوته !! و لم يعد راغبًا إلا بإكمال نومه و الهروب حيث عالم لا يحاسبه .. و لا يطالب ضميره بالأنين ".
هل تعتقد أن القارئ سيكمل حتى النهاية ..
ما الداعي لأن يكمل !؟!
هل يفعل شيئًا أكثر من القراءة ؟!

يا سادتي لم يعد الإنسان حين يقرأ .. يقرأ لأنه يحب أن يقرأ فقط ؟!
إن المرء في قراءاته يبحث عن فكرة لم يتعثر بها من قبل ..
يبحث عن آفاق جديدة لم يخضها بعد ..
يبحث عن موطن ليمارس التفكير و التأمل ..
يبحث عن المتعة ..
و ليست المتعة بأن ينتقل المرء بين السطور .. و فقط ..
!!!!
الوصف .. هو الأول دائمًا ..
أيضًا :
تقطيع الحدث على مدى القصة .. بحيث تأتي جزيئات الحدث متفرقة .. تترك مساحات من التوق للمجهول بالنسبة للقارئ ..
لا ألقي بالحدث مباشرة دفعة واحدة على ذائقة القارئ ..
" اصطدم سعيد بسيارة و نقلوه إلى المستشفى و هناك توفي " ..
القاص ليس مذيعًا إخباريًّا !!
بين هته الحالات الثلاثة .. لتكن هناك تفاصيل صغيرة .. استعادات .. ملتمح لمواقف سابِقة ..
تكتمل القصة باستكمال الفكرة .. و طرح كل ما يبرز الفكرة ..
و ليس بطرح كل ما يسرد الحدث .. و يقفل أخيرًا !!


..

4- إن في التلاعب في صياغة العبارات بحيث توحي بأكثر من دلالة نوعًا من أنواع التكثيف المطلوب .. و هو من الفنية الملفِتة و الجذابة ..
تراسل الحواس : هو نوع من أنواع إضفاء و الاستفادة من وظيفة و حالة تتناغمان لتعطيان المعنى مكثفا سمينًا بأكثر مما تأتي به الاستعمالات الحقيقية و المباشرة و المكرورة و التقليدية !!
..
قد تشم الشخصية بعينها .. هي إذن تصنع أكثر من الشم و أكثر من الإبصار !! إنها تشم روائح خبيثة في لهجة أحدهم .. فتقذيها تلك المشاهد التي تتصورها إن أصرَّ ذاك على الانتقام !!
..
تراسل الحواس : إحلال وظيفة إحدى الحواس مكان الأخرى .. و الاستفادة من دلالة الحاستين و تآزرهما مع المعنى أو السياق المطروح !!
..



5- كذلك المباشرة في طرح الأفكار و التصريح بالقيمة التي حملها النص .. فيه نوع من إحداث الصدمة للقارئ , و التي تؤدي إلى ردود فعل غير متكهن بها .. و معلوم ان المرء متمرد بطبعه !!



6- لا ينبغي أن تسير القصة على وتيرة نفسية واحِدة .. إن إحداث نوع من تعددية الأجواء لازم لإضفاء الحياة و الخلوص من الرتابة التي تؤدي بالقارئ و القصة إلى الهاوية ..
..


________________________________________



هذا المقال اقتبسته من احد مقالات الاديبة والقاصة: لبابة أبوصالح
__________________
كل الفخر رساوية غير متصل  
قديم 28-10-2005, 06:29 AM   #2
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية لـ غريب الدار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الشرقية الله يخليني منها
المشاركات: 38,991
قوة التقييم: 43 غريب الدار will become famous soon enough

ثرثره رائعه وجميله


بينت لي اشياء ربما كنت اجهلها

وابدعت في شرح وطرح ملاحظات ربما يسهو عنها الكاتب

ولايعرفها المبتديء .....

فألف شكر للقاصه لبابه ابوصالح

والشكر موصول اليك اختي كل الفخر على هذا الموضوع القيم
........
غريب الدار غير متصل  
قديم 28-10-2005, 07:47 AM   #3
مشرف منتدى الأسرة
 
الصورة الرمزية لـ الديمووو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
البلد: في عاصمة الربيع ..سامودة
المشاركات: 3,715
قوة التقييم: 8 الديمووو is on a distinguished road

السلام عليكم

يعطيك العافية أختي كل الفخر رساوية نقل جميل وموفق

وأرجو منك السماح لي بأخذ مساحة من صفحة موضوعك الرائع

أختي أعجبني الحديث عن علامات الترقيم والكثير منا يجهلها واسمحي لي أن أضيف على ماذكرتي

مالمقصود بعلامات الترقيم ؟؟؟

علامات الترقيم : هي رموز وإشارات مخصوصة , يستخدمها الكاتب في نهاية الجمل , أو بين أجزائها , لتقسيم الكلام , وإيضاح معانيه .

علامات الترقيم كثيرة , ولكل علامة شكلها , واسمها , ومواضع استخدامها كما سيأتي :

1- الفاصلة , توضع بين الجمل المعطوفة على بعض . وبين أقسام الشئ وأنواعه .

2-النقطة . توضع في نهاية الجملة التامة المعنى , وفي نهاية الفقرة , وفي نهاية الموضوع .

3- النقطتان الرأسيتان : وتوضعان بعد القول وما في معناه , وبعد الكلمات الدالة على التقسيم , وبعد الكلمات الدالة على التمثيل والشرح .

4- علامة الاستفهام ؟ وتوضع في نهاية الجملة الاستفهامية .

وكما ذكرت سابقا أن علامات الترقيم كثيرة فأكتفي بهذا القدر من العلامات للفائدة

عودة للقصة
بالنسبة للقصة هناك مايسمى قصة قصيرة وهي تختلف عن الرواية فقد يخلط البعض بينهما وسوف أوضح معنى القصة وبعض الفروق بينها وبين الرواية :

القصة القصيرة : يقول الكاتب الإنجليزي ( هــ جـــ ويلز ) : (( إن القصة القصيرة هي حكاية تجمع بين الحقيقة والخيال , ويمكن قراءتها في مدة تتراوح بين ربع وثلاة أرباع الساعة , وأن تكون على جانب من التشويق والإمتاع , ولايهم أن تكون خفيفة أو دسمة , .... زاخرة بالأفكار والآراء التي تجعلك تفكر تفكيرا بعد قراءتها , أو سطحية تنسى بعد لحظات من قراءتها . )) نقلا عن فن كتابة القصة : 11. حسين القباني . دار الجيل بيروت (د,ت) .

أما الفروق بين القصة القصيرة وبين الرواية فكثيرة لعلي أختصرها في نقاط :

- القصة القصيرة تركز على جانب من حياة الشخصية أو زاوية من زوايا الحدث في حدود كلمات , حدده بعض النقاد بـ( ألف كلمة ) كما حددوا الوقت الذي يستغرق قراءتها بـ ( ثلاثة أرباع الساعة ) على أكثر تقدير .
بينما الرواية فتتميز بوفرة المعلومات , ولا يوجد لها طول معين محدد. ومهما يكن من أمر فليس هذا التحديد غاية في ذاته , ولكنه مهم لما يترتب عليه ؛لأن الحيز الضيق يؤثر في اختيار الموضوع وطريقة السرد , وبناء الحدث وغير ذلك .


- تمثل القصة القصيرة جزئية من الحياة بينما تمثل الرواية الحياة بكاملها .

-القصة القصيرة تتناول شيئا واحدا أو شخصية مفرة أو انفعالا واحدا , بينما الرواية تتناول أشياء كثيرة متداخلة ومتعددة .

- قارئ القصة القصيرة يحصل على متعتة الفنية من تكثيف الحدث وتقطير الموقف , بينما يحصل قارئ الرواية على متعته من معايشة أحداث الرواية المتعددة , وتعاطفه مع شخصياتها .

- القصة القصيرة تمثل كاتبها , بينما الرواية تمثل عصرا وبيئة ...

- لغة القصة القصيرة تتميز بلإيجاز والدقة والكثافة التعبيرية , فكل كلمة وكل جملة تعتبر لبنة في بنائها الأسلوبي , ومن ثم لاتقبل الاستطراد أو الترادف أو الحشو والتزيد في التعبير , بينما تتحمل الرواية كل ذلك

- القصة القصيرة زمنها قصير , بينما الرواية فتغطي فترة زمنية طويلة . وعموما فالقصة تستطيع أن تجتاز بالقارئ فترة زمنية طويلة مثل الرواية ولكن الفرق في طريقة العرض, فالتفصيلات اليومية والسنوية لاتتحملها القصة القصيرة ...

عموما الفروق كثيرة والكلام طويل ولكن أحببت المشاركة فيما لدي في الموضع الجميل وأعتذر عن الإطالة وأخذ مساحة من صفحة الموضوع

تقبلوا تحياتي
محبكم / الديمووو oukl
__________________
.
نكتم ونشكي من الاحزان في خلوة.........واليوم في صمت لانشكي ولانبكي
=====

عُدلت بواسطة الديمووو; 28-10-2005 الساعة 07:53 AM.
الديمووو غير متصل  
قديم 28-10-2005, 09:30 PM   #4
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 1,054
قوة التقييم: 6 أبو إبراهيم is on a distinguished road

مشكووورة
على الثرثرة الرائعة و المفيدة
أبو إبراهيم غير متصل  
قديم 28-10-2005, 10:02 PM   #5
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية لـ غريب الدار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الشرقية الله يخليني منها
المشاركات: 38,991
قوة التقييم: 43 غريب الدار will become famous soon enough

هذا تفصيل دقيق لعلامات الوقف والترقيم

اتمنى ان يفيدكم .

عن كتاب ( المعجم المفصل )
منشور في القسم الثقافي في جريدة اليوم السعودية للأخت ( نورة العتيبي )
أحببت أن أشارك به لنستفيد جميعا منه في كتاباتنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ


1ـ الفاصلة، أو الفصلة، أو الفارزة (،).
2ـ الفاصلة المنقوطة، أو الفصلة المنقوطة، أو القاطعة (؛ )
3ـ النقطة (،)
4ـ النقطتان ( : )
5ـ النقط الثلاث، أو علامة الحذف (...)
6ـ علامة الاستفهام (؟)
7ـ علامة التعجب، أو علامة التأثر (!).
8ـ الشرطة، أو الخط (-)
9ـ القوسان ( )
10ـ المزدوجان أو علامة التنصيص (( ))
11ـ المعكفان، أو القوسان المعقوفان [ ]
12ـ القوسان المزهران {ء }
13ـ علامة التابعية (=)

أولا: الفاصلة ( ، )

القاعدة الفاصلة، أو الفصلة، أو الفارزة (،) وهي تدل على وقف قصير، وتوضع:
أ ـ بين المعطوف والمعطوف عليه، نحو: الحواس الخمس هي: السمع، والبصر، والشم، والذوق، واللمس.

ب ـ بين الجمل القصيرة التامة المعنى، وان استقلت كل جملة بغرض، نحو: (الصدق فضيلة، والكذب رذيلة).

ج ـ بين القسم وجوابه، نحو: (والله، لأكرمنك).

د ـ بعد المنادى، نحو: (يا بني، احترم رؤساءك).

هـ ـ بين الشرط وجوابه، وخاصة إذا طالت جملة الشرط، نحو: (إذا لم تحترم من هم أكبر منك، فقد تقل مروءتك).

و ـ قبل الجملة الحالية، نحو: (جاءنا ضيف، وثيابه نظيفة) وقبل الجملة الوصفية، نحو: (جاءنا ضيف، ثيابه نظيفة).

ز ـ قبل الكلمات التي يمكن حذفها دون إن يتغير معنى الجملة، وكذلك بعدها، نحو: (الإنسان الشريف، هبة الله، يعتبر كنزا ثمينا).

ج ـ بين جملتين مرتبطتين بالمعنى والإعراب، نحو: (خير الكلام ما قل ودل، ولم يطل فيمل).

ط ـ بين الأجزاء المتشابهة في الجملة، كالأسماء والأفعال والصفات... التي لا يوجد بينها أحرف عطف، نحو: (المعلم النشيط يقرأ، يشرح، يقارن، يعلق، ويعلل).


ي ـ بين الكلمات المفردة المرتبطة بكلمات أخرى، والشبيهة بالجمل، نحو: (ما ندم من استشار، ولا خاب من استخار).

ق ـ بعد حرف الجواب، نحو: (نعم، إني أحب العمل).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

ثانيا : الفاصلة المنقوطة ( ؛ )

الفاصلة المنقوطة، أو الفصلة المنقوطة، أو القاطعة (؛) تدل على وقف أطول من الفاصلة، وتوضع:

أـ بين الجملتين المرتبطتين في المعنى دون الإعراب، نحو: (كن متفائلا أبدا، فان المتشائم لا يسر أحدا).

ب - بين جملتين احداهما سبب للأخرى، نحو: (لن يرقى الخامل إلى المجد؛ لأنه لم يجد في عمله).

ج - بين الجمل الطويلة التي يتألف من مجموعها كلام تام الفائدة، فيكون الغرض من وضعها تجنب الخلط بسبب تباعدها، وامكان التنفس بين الجمل، نحو: (المجتهد يفرح أهله، ويخفف عنهم أعباء الحياة، ويضمن لنفسه مستقلا زاهرا ؛ أما الخامل فيكون عبئا على المجتمع).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

ثالثا : النقطة ( . )

النقطة تدل على وقف تام، وتوضع:

أـ في نهاية كل جملة تامة المعنى، والتي لا تحمل معنى التعجب أو الاستفهام، نحو: (الإنسان حيوان ناطق).

ب - في نهاية كل فقرة، نحو: (إن الصداقة المحض هي قدس أقداس المجتمع، وهي بنت المحبة، والمحبة غرسة الله في صدور الأوادم).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ


رابع: النقطتان ( : )

النقطتان ( : ) تدلان على وقف متوسط، وتوضعان:

أ ـ بين القول ومقوله، نحو: (قال المعلم: عليكم بالعمل).

ب ـ بعد فعل بمعنى قال، نحو: (صاح القوم: يا إلهي).

ج ـ قبل الكلام المقتبس أو المنقول، نحو: (من الأقوال المأثورة: من نم لك، نم عليك).

د ـ قبل التعداد، أو بين الشيء وأقسامه، نحو: (المرء بأصغريه: قلبه ولسانه).

هـ ـ قبل التمثيل، نحو: يكون الفاعل مرفوعا، نحو: (جاء المعلم).

و ـ قبل التفسير، نحو: (عذل: لام).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

خامسا: النقاط الثلاث ( ... )

النقاط الثلاث، أو علامة الحذف (...) توضع للدلالة على كلام محذوف لا ضرورة لذكره، نحو: (أما أنا... فمكانتي معروفة بين القوم) أو تكون في نهاية جملة لا نريد إتمامها، نحو: (.. ثم دخل المحامي، وبدأ بالدفاع..) أو توضع في مكان الكلام الذي لم يعثر الناقل عليه، وذلك تنبيها للنقص، نحو: (... ثم بدأ بذم... دون أن يكون لذلك سبب).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


علامة الاستفهام (؟) توضع في نهاية كل جملة استفهامية، نحو: (ما اسمك؟)، ونحو: (كيف حالك؟).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

علامة التعجب، أو علامة التأثر (!) توضع في نهاية كل جملة تدل على تعجب، نحو: (ما أجمل الطبيعة!) أو الإغراء، نحو: (العمل العمل!)، أو التحذير، نحو: (إياك والكذب!) أو الدعاء نحو: (تعسا للمجرم!)، أو الاستغاثة، نحو: (يا للناس للفقير!)، أو الفرح نحو: (يا فرحتاه!)، أو الحزن، نحو: (واكبداه!)، أو الترجي، نحو: (لعل الله يرحمنا!)، وما شابه.
ملحوظة: قد تجمع علامة الاستفهام وعلامة التعجب بعد الاستفهام الإنكاري نحو: (ومن يحب الوطن غير أهله؟!).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ


العارضة أو الشرطة أو الخط (ـ) توضع:

أـ لفصل الكلام بين المتحاورين، عند الاستغناء عن ذكر اسميهما، أو الإشارة اليهما بـ(قال) أو (أجاب) أو...، نحو: (سأل زيد رفيقه سامي: من أين جئت؟
ـ من المدينة.
ـ هل زرت المعرض؟
ـ نعم.
ـ هل اشتريت كتبا؟
ـ طبعا...).

ب ـ في أول الجملة الاعتراضية، وآجرها، نحو: سافر أخي - وفقه الله - إلى باريس.

ج ـ بين العدد والمعدود، نحو: الكلمة ثلاثة أقسام: 1ـ فعل، 2ـ اسم، 3ـ حرف).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


القوسان ( ) يوضعان لحصر:

أ ـ العبارات التي يراد اللفت إليها، نحو: (كذبتني (ولست بكاذب)، فانتبه إلى هذا الأمر).

ب ـ الألفاظ المفسرة، وذلك عند تفسير كلمة في جملة، نحو: (صعد الخطيب المنبر، ثم بسمل (قال: بسم الله الرحمن الرحيم)، وشرع يخطب) أو ألفاظ الاحتراس، نحو: (المهذب (بفتح الدال) محترم).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ


المزدوجان، أو علامة التنصيص ( (( )) ) يوضعان في أول الكلام المنقول، وآخرة، بنصه حرفيا، سواء أكان جملة أم فقرة..، نحو: (من الأقوال المأثورة: (آخر الدواء الكي)) )).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ


المعكفان، أو القوسان المعقوفان ([ ])
يوضعان لحصر كلام الكاتب عندما يكون في معرض نقل كلام لغيره بنصه، نحو: قال المدير: [ إنما الذي يوصل الطالب إلى النجاح هو الجد (والصحيح هو الجد بكسر الجيم) والاجتهاد ]، أو للفت النظر، نحو: (عليك بإخوان الصدق [ إن كان يوجد إخوان صادقون] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ


القوسان المزهران ({ })
يوضعان لحصر الآيات القرآنية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ


علامة التابعية (=)
هي عبارة عن شرطتين متوازيتين توضعان في ذيل الصفحة إذا لم يكتمل نص الحاشية، كما يوضع ما يشابههما في أول حاشية الصفحة التالية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
من اختيار نورة العتيبي




ولكم مني وافر الود والاحترام

اخوكم
غريب الدار
غريب الدار غير متصل  
قديم 31-10-2005, 07:45 PM   #6
مشرفة منتدى القصص والروايات
 
الصورة الرمزية لـ كل الفخر رساوية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
البلد: مدينـــــة الأحلام
المشاركات: 3,704
قوة التقييم: 7 كل الفخر رساوية is on a distinguished road

غريب شكرا لك
كل الفخر رساوية غير متصل  
موضوع مغلق



يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


الساعة الآن +3: 09:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47