عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 29-10-2005, 07:37 AM   #1
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 60
قوة التقييم: 0
حرف جر is on a distinguished road
لله درك يا جــوهرة

هل تعلموا لماذا بعض مايسموا بالليبراليين ويفتخرون بهذا المسمى لماذا هم يصرون على ما يطالبوا به ؟

لأنهم مازالوا يرون ان هناك اشخاص متميزون عنهم وأخص بذلك النساء المتميزات فما يغيضهم ان تأتي إمرأة متعلمة وترفض كل ما يقوله هؤلاء لأنها متميزة بحق . وكمثال رفضهن واعتراضهن على قيادة المرأة مع تبرير وذكر ماسوف يحدث لهذا .


لذلك هم يريدون الجميع كحالهم ,, ويتساءل الكثير منهم لماذا إمرأة تستطيع ان تخرج بلا حجاب وتستطيع بمركزها ان تطالب بقيادة المرأة ولكن لاتفعل .. لماذا رغم قدرتها على ذلك ؟؟؟؟؟؟

هنا التميز ... الذي يغاروا منه ويودون كسر هذا الفارق لأن بعضهم لا يستطيع ان يسيطر على ماحوله وبنفس الوقت يطالب ان يكون الجميع كما الذين من حوله .


وهذا رد الدكتورة جوهرة بنت عبدالله على ماتسمى بـ هند بنت خثيله وفيه تكشف بعض الكتاب الذين يظهرون لنا دائما بقصة كـ لي صديق عمل كذا وقال كذا أو أعرف فلان كذا وكذا أو صديقة قالت لي كذا وكذا ليجعلوها مقدمة وماهي إلا قصص من نسيج خيالهم لكي يجعلوها مقدمة يتسعطفوا بها عقول السذج .


( والحق انها أي هند كاتبة لها وقت تكتب كما أتضح لي ولكني لأول مره أسمع بها ويعود الفضل للدكتورة جوهرة بنت عبدالله )

اترككم مع ردها على هند بنت خثيله

>>



.....................

إلغاء «المحرمية» يعني الإنفلات من الشابات والسفيهات القاصرات



سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة - المحترم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:


فقد اطلعت في عدد جريدتكم 2- رمضان- 1426هـ على مقال للكاتبة الدكتورة هند بنت ماجد بن خثيلة، ومختصر موضوعها: التبرم باشتراط الفنادق السعودية- لسكنى النساء- وجود المحرم أو الإذن منه بذلك، مستشهدة لكلامها بقصة جرت لها مع عدة أكاديميات سافرن إلى جدة.. إلخ.


ولي مع كلامها عدة وقفات:


الوقفة الأولى:


استهلت الكاتبة مقالها بقصة قال فيها


زوج- لصديقه- عند ذكر زوجته: (أكرمك الله).. إلخ وهذه توطئة منها لما سيأتي لتهييج المشاعر، وإثارة العواطف، ومثل ذلك لا يليق في نقاش أمور عظمى كهذه، (ما هكذا يا سعد تورد الإبل).


ثم إن قصة (أكرمك الله) هذه أضحت مكرورة ممجوجة مملة حيث لاكتها أقلام عدد من الكتاب بصيغ شتى، وديباجات عدة، وذلك في أتون الهجمة التي نعيشها ضد حقوق المرأة في الإسلام، وفي المملكة العربية السعودية بوجه خاص، ضمن منظومة من الطرائف والقصص التي قوامها: التهكم بالمجتمع، وسداها: ازدراء لكل ماض وأصيل، ولحمتها: انبهار بالآخرين ولهث وراءهم.


وكثير من الكتاب- هذه الأيام- ممن لا يملكون أدلة ناصعة، يلجأون إلى تدبيج مقالاتهم بالقصص المضطربة متونها، المجهولة أسانيدها.


والكاتبة في هذا المقال افتتحت كلامها بقصة، ومداره كله حول قصة أخرى وقد ذم العلماء القصاص وحذروا من قبول دعاواهم متى جعلت ندا للأحكام الشرعية المقررة من الكتاب والسنة.


والقصص- متى كانت حقيقية- إنما تورد للتسلية والاستئناس، أما لمعارضة الشرع المطهر فلا.


كما أن المواقف الشخصية، والسير الذاتية، لا تطاول الحقائق والمسلمات ولا تقوى على مواجهتها فضلا عن هدمها.


العلم قال الله قال رسوله

قال الصحابة هم أولو العرفان

ما العلم نصبك للخلاف سفاهة

بين الرسول وبين قول فلان

وإنما يلجأ للقصص والمغامز والألقاب فاقد البضاعة من الدليل والتوجيه والتعليل، التي بها تقوم الحجج وينتصب الحق، وكل ينفق مما عنده، وعلى فرض ثبوت القصة المذكورة- حتى لو تكررت- فإنما يصدر ذلك من شاذ في تعبيره، سيئ في خلقه، لا يمثل سوى نفسه، فلا يجوز أن تعير بفعله أمة، ولا أن يوصم بعاره مجتمع بأكمله، ولا أن يجعل فعله سلماً للتحلل من ضوابط الشريعة والتملص من سياجها ولا أن تعرض قصته نموذجاً لسلوك المسلمين فيتخذها الأعداء ذريعة لتشويه الإسلام.


ومعلوم أن في الناس جافياً، وسفيهاً، وفاسقاً، وخماراً، ومستهتراً بالدين والخلق قد يضرب المرأة وقد يقتلها، بل: قد يفعل ذلك مع سائر قريباته، بل: مع الرجال أيضاً، وما المانع لديه؟! ولذا ورد في السنة الحث على اصطفاء الزوج الصالح دون النظر لمزايا أخرى: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه.. الحديث) وقال صلى الله عليه وسلم للرجال: ( استوصوا بالنساء خيراً فإنهم عوان عندكم).


الوقفة الثانية:


أن الكاتبة قد احتجت- في غير موقف- على مخالفيها بكبر سنها، وأنهم كأولادها، ونحو ذلك، وهذا أسلوب لا يقبل في المناقشات العلمية والبحث عن الحق، بل العبرة في ذلك بالدليل أينما سار، لا مع الأجسام والأعمار، (وإنما المرء بأصغريه).


وما زال العلماء يعقدون أبواباً- في كتب السنة وغيرها- في تعلم الكبير من الصغير ونحو ذلك مما يدل على وجب التواضع للحق.


الوقفة الثالثة:


صورت الكاتبة المرأة السعودية بغير الحقيقة في عدة عبارات منها:


- (الألم الاجتماعي الذي تعانيه المرأة السعودية).


- (هذه المرأة التي كلت من الانتظار لترى نفسها نصف المجتمع حقيقة).


- (لا أزال نهباً للأسى والمرارة).


- (نساء هذا الوطن اللاتي لا يستطعن الحياة الحقيقية..).


- (التجبر الرجولي).


أطلقت الكاتبة تلك الكلمات في سياق استيائها من طلب المحرم من المسافرة الغريبة.


قلت: هذه العبارات ونحوها ينبغي أن نتقي الله عند إطلاقها ولا نكون مرددين لما يقول الأعداء (الجائرون) الذين يريدون تزهيد الأمة في دينها، (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا).


أما الأعداء المنصفون فيعلمون، ويقرون- أعظم من بعض المسلمين - بمناقب الشريعة الغراء في أمور الحياة عامة وفي حقوق المرأة المسلمة خاصة.


فأي ألم- تريد الكاتبة- تعاني منه المرأة السعودية؟! أما نرعى أمانة أقلامنا؟! أيؤلم المرأة أن ينصب الرجل حارساً لها تاعباً في خدمتها وصيانتها؟!


إن مجتمعنا السعودي المسلم النبيل المحافظ على سمته وعرضه فهو خير بيئة في عالم اليوم (بجدارة) لإكرام النساء، أماً، وبنتاً، وزوجةً، وأختاً.


أما رأيت الرجال العقلاء الأسوياء:


- إذا أقبلت المرأة في الطريق صرفوا وجوههم- احتراماً- حتى تمر.


- وإن ازدحمت مقاعد الصالات والحافلات قام الرجال وتركوها للنساء.


- وأعظم من ذلك إذا عبرت الطريق كيف تتواقف المراكب حتى تكاد تصطدم ببعضها.


- بل أوضح مما سبق كله: معاملة المسؤولين ورجال الأمن وغيرهم في الدوائر والمطارات والمستشفيات.


أما تشعرين أن لها معاملة خاصة يحفها الإجلال والتوقير وطالما أعفيت من أمور تطلب من الرجال شعوراً بخصوصيتها ومراعاة لحشمتها، فالحمد لله رب العالمين (وأما بنعمة ربك فحدث).


أنا لا أتكلم عن الشواذ من سفهاء الشوارع وقطاع الطرق ممن أقيمت من أجلهم المحاكم، وبثت الهيئات ورجال الأمن.


فكان جديراً بالكاتبة أن تحمد الله الذي هيأ لهذه البلاد قيادة مباركة تسن تلك الأنظمة وتلزم بها امتثالاً لشرع الله وذلك شرف على تاج نسائها (إي والله).


إن المحرم والولي للمرأة المسلمة حكم شرعي ثابت فرضه رب العالمين وهذه البلاد لم تأت بشيء جديد وإنما طبقت أمر الله، قال صلى الله عليه وسلم: (لا تسافر المرأة إلا مع محرم، ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم) رواه الشيخان وغيرهما، وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : إني أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا، وامرأتي تريد الحج؟ قال: (اخرج معها) أخرجه البخاري عن ابن عباس- رضي الله عنهما-، ولهما عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يحل لامرأة تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها محرم).


فهذه الأحاديث المتظاهرة الثابتة تحرم على المرأة السفر بلا محرم، سواء كان لحج أو عمرة أو لغيرهما، وذلك سداً لذريعة الفساد والافتتان منها وبها، قال الإمام أحمد - رحمه الله- (المحرم من السبيل فمن لم يكن لها محرم، لم يلزمها الحج بنفسها ولا بنائبها).


أما ما ذكرته الكاتبة من أنها وصاحباتها: من قواعد النساء، وأكاديميات، ودكتورات، ومحرمات بالعمرة، وفي مهمة خيرية ووطنية، فما كان يليق بنساء في ذلك المستوى العلمي والعملي أن يضعن أنفسهن في هذا الموضع.


ثم إن حالتهن الخاصة- هذه- لا تغير قواعد الشرع ولا تخل بعمومات التكليف، وإلا لما طلب الشهود من الخصم في المحكمة إذا كان ثقة عدلاً، ولما اشترط الولي لتزويج المرأة إذا كانت كبيرة عاقلة، وكذا يقال في اشتراط المحرم، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين امرأة كبيرة وصغيرة ولا بين مسافرة لعمل خيري أو لغير ذلك، ومن الذي يقول إن الأعمال الخيرية في الأمة معطلة حتى تسافر لها قواعد النساء بلا محارم؟!


الله في غنى عن ذلك، وفي سواعد الرجال الفتية غنية وكفاية، والعمل الخيري للمسلمة- إذا لم يتيسر محرم- أن تمسك أرضها وتقصر قدمها إلا لما تدعو له حاجة مع الالتزام بضوابطه.


إن إلغاء المحرمية والتفلت منها يعني الانفلات من الشابات والسفيهات القاصرات- من جهة- وطمع المتربصين بهن من جهة أخرى.


فالواجب أن نرفع- بتلك السياسات الشرعية- رأساً، وأن نحسن لها ذكراً ونشيد بها فخراً، وأن نحمد الله الذي جعلنا في ولاية تسوسنا بشرع الله وتضبط حياتنا بأوامره وتقيم فينا حدوده {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}.


فشكر الله للدولة فعالها، ووصل بالخير حبالها وأبقى لها رجالها، والمسلمون في بقاع شتى ممن لم يوفقوا بحكومات إسلامية كم يغبطون أهل هذه البلاد ويتمنون العيش في ظلالها، ولتعلم الكاتبة وغيرها أن أصحاب القرار يعيشون هموم أمتهم ولم يصدروا مثل هذه الأنظمة تشهياً ولا عشوائية، وإنما ذلك من موضع الأمانة والشعور بالمسؤولية عن أعراض المسلمين والمسلمات، فلتترك المقالات الصحفية لعلاج مشاكل حقيقية قائمة لا لمناهضة مصالح محكمة وسياسات للخير مبرمة.


ولو أن الكاتبة شاهدت أجنبية عند موظف الفندق تناقشه في ذلك النظام لكانت أولى بالمدافعة عن أنظمة بلادها الشرعية، وسياساتها المرعية.


أما ما ادعت الكاتبة أنه (تجبر رجولي) فأقول لها: إنما كان ذلك في الجاهلية، يوم كانت الطفلة تدفن حية، ويوم كانت المرأة تحرم من الميراث بل هي من ضمن المتاع الموروث إذا مات زوجها، وقد رفع الله ذلك بالإسلام فالحمد لله على آلائه.


الوقفة الرابعة:


وصفت الكاتبة (المحرم) في الشريعة الغراء، بأنه:


(صولجان) يتم التلويح به في وجه المرأة بمناسبة وغير مناسبة، وأنه: يكون شكلياً بعد أن تراكمت عليه عوادي الزمن وشجون الحياة، وأنه: تم نسيانه، ونحو ذلك.


ويصب في معنى هذه العبارات وصفها موظف الفندق الذي طلب منها ذلك بأنه: (ابن القرن الحادي والعشرين)!!


وكأن شرع الله نسخ بحلول هذا القرن، معاذ الله، حاشا وكلا، بل شرع الله خالد باق ما دامت السماوات والأرض، وأقول للكاتبة بهذا الصدد: كفى إرخاصاً للعبارات في هذه الأمور، فإن من سلك هذا المسلك يخشى عليه فالأمر جد خطير، وإن كانت في ريبة من ذلك فلتسأل ليست تلويحاً كما زعمت، وإنما هي حكم ثابت في شرع الله وهو: (الولاية) و(القوامة) في التزويج وفي السفر وفي الإشراف على الأمور التي يحيط بها الرجال.


حقائق لا تبقى كلاماً لقائل


ولا مرية بعد اتضاح الدلائل


ومن الذي قال: إن المحرم ختم على الورق؟!


ومن الذي قال: إنه صار شكلياً؟!


ومن الذي قال: إنه تم نيسانه مع الزمن؟!


إن الشريعة لم تتغير ولا جديد فيها، ومن غير غير الله عليه، وهذا الكلام غير مقبول من طالبة صغيرة، فضلاً عن امرأة في سنك وفي رتبتك العلمية.


الوقفة الخامسة:


عبرت الكاتبة في عرض كلامها ب (قانون الدولة السعودية).


أقول: في ذلك من المغالطة والتجني ما لا يخفى، فالقانون لغيرنا، أما نحن - بحمد الله- فشريعة غراء، وأحكام مستقاة من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك اشتراط المحرم أو إذنه لسكنى المرأة فندقاً أو نحوه.


الوقفة السادسة:


قالت الكاتبة: (وش نسوي نحن أيضاً نساء هذا الوطن اللاتي لا يستطعن الحياة الحقيقية المستحقة إلا بإذن المحرم).


أقول: في البداية كان ينبغي لكاتبة في هذا المستوى العلمي أن ترقى بأسلوبها عن العبارات المولدة وفي اللغة العربية الفصحى كفاية وسداد.


أما الجواب عن سؤالها: بل تستطيع المرأة المسلمة الحياة بكامل متطلباتها بلا محرم وأعظم من ذلك دخول الجنة إن هي أطاعت الله تعالى والتزمت أوامره فلا يحتاج ذلك إلى المحرم.


أما الأسفار وعبور المسافات والسكنى في الأماكن النائية عن دارها، فالشرع الحنيف حرص عليها أكثر من حرصها على نفسها، ومنعها أن تنتقل بلا محرم كما في الأدلة السابقة.


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


د. جوهرة بنت عبدالله بن حميد
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم الفقه
حرف جر غير متصل  

 
قديم(ـة) 30-10-2005, 12:52 AM   #2
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 60
قوة التقييم: 0
حرف جر is on a distinguished road
يرفع ....لتسجيل تحية احترام وتقدير للكاتبة
حرف جر غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 02:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19