عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 31-10-2005, 11:51 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,586
قوة التقييم: 0
afor12 is on a distinguished road
Angry تقرير خطير!!!!!!!!!

الافطار في نهار جهارا احد الظواهر التي بدأت تنتشر بين الشباب للأسف
ظاهرة تستحق الدراسة وتستحق التصدي لها من قبل جميع افراد المجتمع

وهذا التحقيق في صحيفة الوفاق يبين مدى انتشار هذه الظاهرة

رصدت (الوفاق) ظاهرة جهر بها بعض الشباب، وهي (الإفطار في نهار رمضان), في تحد خطير لمجتمع عرف عنه الالتزام والمحافظة, وقد استطاعت (الوفاق) اختراق تجمعات هؤلاء الشباب, والحوار معهم عن الأسباب التي دفعتهم إلى الإفطار في نهار رمضان, والجهر بذلك, فقد أكد أحدهم أنه يفطر في نهار رمضان منذ عامين, ولا يخاف من أحد, ولا أحد يجبره على تغيير قناعاته!! وقال آخر: إننا أعلنا التحدي، وكنا نتسابق على من يجرؤ على الإفطار نهارا أمام الناس, ثم صار الأمر عاديا, وقال ثالث: لقد قلدت زملائي في البداية، وكنت أحرص على ألا يراني أحد من أهلي, ولكن الأمر أصبح عاديا!

وقد علق الشيخ محمد العريفي الداعية المعروف على هذه الظاهرة قائلا: إن هذا خلل في عبودية الله, وإن هؤلاء زين لهم الشيطان أعمالهم, ولابد من ردعهم.. في حين قال أخصائي نفسي إن هؤلاء تجاوزوا كل خطوط المجتمع, وأرجع سبب الظاهرة إلى (رفقاء السوء).

وفي هذا التحقيق ترصد (الوفاق) الظاهرة, وتنقل ماذا يقوله هؤلاء الشباب حرفيا, ولماذا يقدمون على المجاهرة في نهار رمضان؟! ثم تستطلع رأي الشرع فيها, والتحليل النفسي لها..

موضة يتسابقون إليها في البداية يقول أحد الشباب: لقد بات أمر الإفطار في نهار رمضان، في بعض المناطق بالرياض, خاصة بجوار المدارس وفي داخل بعض الكليات, بل وبجوار مراكز تجارية كبرى بالرياض, أمرا غير مستغرب في أوساط بعض الشباب العاطل عن العمل, وهناك بعض الطلاب في المدارس والكليات يقومون بالإفطار جهرا في مدارسهم وجامعاتهم، بل والأسواء من ذلك أن كثيرا منهم أصبح يجهر بهذا الأمر, ولا يجد من يأخذ على يده أو يلومه، ومنهم من يذهب للإفطار في الأماكن البرية، وبعض الطلاب الذين لا يملكون وسيلة نقل اكتفوا بالجلوس خلف أسوار المدرسة مستعرضين بهذا العمل، و برروا ذلك بالفراغ.. وآخرون بالتحدي وآخرون بسبب مشاكل اجتماعية، أما الذين ينكرون على الشباب هذه الأفعال فقد فسروا ذلك على أنه (موضة)، ومنهم من يقول إن التربية هي السبب.

وقد تمكنت (الوفاق) من النفاذ إلى أوساط هؤلاء الشباب وتجمعاتهم, وقد رفض بعضهم الحديث في البداية, ولكن بعد إلحاح أخذوا في الحديث.., و كان أول من تجرأ بالحديث هو الشاب (ف. ز) 21 عاما، حيث قال "إن السبب الرئيسي لهذا الفعل هو الفراغ القاتل والسهر على الإنترنت وبكل صراحة، أنا أشرب الحشيش ولا أستطيع الانقطاع عنه، وأنا على هذه الحال منذ عامين، وأنا أفطر مع أصدقائي فقط, أو في المنزل دون علم أهلي". وحينما سألناه إن كان يتلقى لوما من زملائه؟ قال: إن بعضهم لامني في البداية, ولكنني أصررت وتحديت, وهناك آخرون يفطرون معي ونرفع شعار (خربانة.. خربانة)!! وفسر ذلك بقوله بأن القصد أنها خربانة دنيا وآخره، وواصل حديثه قائلاً: أنا أعرف بأن هذا الأمر الذي أرتكبه محرم وممنوع من قبل الأمن، لكنني لم يسبق وأن قبض عليّ، ممكن بعد القبض أفكر بالتوبة"!!

وتحدث الشاب (ر، ش) 19 سنة، وهو طالب في أحد المعاهد الصحية قائلاً: كانت البداية في رمضان الماضي, حينما قمنا نحن مجموعة من الشباب بتحدي بعضنا البعض من يبدأ بالإفطار أولا جهرا في الشارع؟ وكنت مترددا في البداية, ولكن حينما أفطر الزملاء أفطرت معهم، وبعدها أصبحت أفطر دون أي اعتبار لأي أحد، وأنا الآن أفطر في الشارع أمام الناس, وأجهر بهذا الأمر، لأنني لا أخاف من الله, فكيف تريدني أن أخاف من الناس(!!) أما الزملاء في المعهد فهم يعلمون بهذا الأمر. ثم سألناه إن كان مريضا أو لديه أسباب مقنعة تدفعه كي يفطر في رمضان؟ فقال: أنا لا أتعاطى المخدرات, ولست مصابا بأي مرض, ولكنني أفطر من أجل الأكل والتدخين!! وعموما أنا لا أصلي, والذي لا يصلي يعد كافرا. فكيف تريد من الكافر أن يصوم؟!

مدمن تنباك أما الشاب (ا، ز) 20 سنة، وهو طالب بالكلية التقنية فيقول: كنت أستخدم (التنباك), بدلا من الدخان أثناء الصوم، وبعد أن علمت بأنه يفطِّر، قلت لنفسي ما الفائدة من صوم بقية رمضان بعد أن دمّرت أوله، ثم إنني وجدت تشجيعا من الزملاء على الإفطار نهار رمضان، فأصبحت أفطر دائما، رغم أنني أعرف حكم الشرع في الإفطار جيدا.. وحينما سألناه إن كان هناك من أصحابه من يحثه على تجنب هذا الأمر قال: لم يسبق أن لامني أحد، بل كلهم يشجعونني! وقد سبق أن اجتمعنا في استراحة (16 شابا) وأفطرنا جميعا، وحينما كنت بالثانوية سبق أن أفطرت نهار رمضان مع أحد المدرسين!

عاطل عن العمل وأضاف الشاب (و، ل) 20 عاما، وهو عاطل عن العمل قائلاً: رغم أن لدي بعض الزملاء الذين يصومون ويلومونني على ذلك, إلا أنني أفطر منذ سنتين وجهرا, والسبب في ذلك بعض الأصدقاء, فهم يدخنون ويفطرون أمامي، هذا ما شجعني على مشاركتهم، وحينما سألناه إن كان جاهلا بحكم الإفطار؟ قال: السبب في هذا هو أنني لا أصلي، فما الفائدة من الصوم بدون صلاة، ثم أنزل رأسه قليلا و بنبرة اعتذارية: أقسم بالله أني كل سنة أقول أنوي التوبة ورمضان القادم والله لأتوب!!

من جهة أخرى، أوضح الشاب فيصل القحطاني 21 سنة، (وهو زميل لبعض هؤلاء الشباب الذين يجاهرون بالإفطار) أنه ترك هؤلاء الشباب منذ فترة لأنهم يعانون من ضعف في الشخصية، و يعتقدون أن الإفطار في نهار رمضان دون خوف هو نوع من الرجولة والشجاعة، وأكبر دليل على ذلك أنه لا يمكن أن تجد أحدهم يفطر لوحده بل يتعمد بالأكل مع زملائه..

أولياء الأمور هم السبب وقد علق الأستاذ علي بن إبراهيم الضويلع (مدرس) على الظاهرة قائلا: لقد سبق أن تم القبض على طالبين بالمدرسة, لشربهما الدخان نهار رمضان، وحينما استدعينا وليي أمرهما, رفضا الحضور، وقالا للمدرسين: أنتم لكم حرية التصرف واعتذرا بكثرة الأعمال. ضعف الوازع الديني أما الشيخ عبدالله الشهري، فقد أبدى انزعاجه من هذه الظاهرة وقال: السبب الرئيسي هو ضعف الوازع الديني، ونشوء الشباب في مجتمع مترف, أدى إلى عدم تقدير النعمة والخوف من زوالها. ثم أردف قائلاً: كنا في الماضي نسكن القرية ويجتمع جميع سكان القرية في المسجد خمس مرات يوميا، وكنا ننادي كل رجل أكبر منا بـ(يا عم), أما الآن فالتفكك الاجتماعي والأسري وابتعاد الابن عن الأنظار يُصعّب عملية متابعته، فالشباب في السابق لا يبتعدون عنا كثيرا، بل كانوا تحت الأنظار، حتى الآباء كانت أعمالهم في نفس القرية فلا يبتعدون عن الأبناء و الأسر.

رفاق السوء

عرضنا القضية على الأخصائي النفسي (فيصل الأكلبي) الذي قال: هذه المشكلة لها مسببات عدة أهمها رفاق السوء الذين يزيلون عنهم استقباح كثير من الأمور السلبية التي تربى عليها الشاب منذ صغره، وأيضا التربية التي لا تعرف إلا المنع دون الإقناع، فلا يمكن لهذه التربية أن تبني رادعا ذاتيا في نفس كل شاب، ومن الأسباب أيضا غياب الاهتمام الأسري وتوتر العلاقات داخل المنزل، واضطراب التربية بين تسلط الأب وعاطفة الأم، فهذه أهم الأسباب التي تولد مثل هذه السلوكيات، ومما يتبين في الشباب الذين ظهروا في التحقيق أنهم جميعهم في سن المراهقة، وهذه المرحلة أخطر مراحل العمر حيث يكون فيها حب المغامرة والبحث عن المثيرات، وهذه بحد ذاتها مشكلة؛ حيث إنه لا يمكن قمع هذه الفطرة ونزع فتليها، بل الحل الأمثل والأنجع هو توظيف هذه الطاقة في الجوانب الإيجابية من الحياة مثل الرياضة وتعلم الكمبيوتر وغيرها".

الشيطان زين لهم أعمالهم إما الشيخ الدكتور (محمد العريفي) فقال: لا شك أن الله خلقنا لعبادته وحده لا شريك له لقول تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). فالعبادات تتنوع، منها ما يتعلق بالجسد، ومنها ما يتعلق بالمال، ومنها عبادات تتعلق بالقلب، إلى غير ذلك من أنواع العبادات، ولا توجد عبادة في غالب الأحيان إلا ويكون فيها نفع للعبد في الدنيا ونفع في الآخرة, فالعلماء الذين يتكلمون فيما يتعلق بالجسد والعضلات والمفاصل ونحو ذلك، ذكروا أن للصوم فوائد كثيرة، وكذلك علماء الطب تكلموا في فوائد الصوم إلى غير ذلك، فالإنسان يفعل ذلك تعبدا لله تعالى، والله تعالى من فضلة وكرمه جعل له فائدة في الدنيا و الآخرة. وأضاف الشيخ العريفي قائلا: أما تهاون بعض الناس بعدم الصلاة، وعدم الصوم، بلا شك أن هذا خلل في عبوديتهم لله سبحانه وتعالى، فالعبد وما يملك لسيده، والله سبحانه وتعالى يشرع ما شاء من العبادات، ويمنعنا مما يشاء، ولا يجوز للعبد أن يعترض على قضائه و قدره جل و علا.

الشيطان يزين أحيانا لبعض الناس أن يتركوا بعض العبادات، وأحيانا يحتال عليهم، ويصور لهم بأنه لا يجوز عمل العبادات إلا إذا كملت كلها، فإذا فقد بعضها فقد الآخر، يعني سأعطيكم مثالا على ذلك، فبعض الناس يقول كيف أنا أوتي الزكاة وأنا أتعامل في أسهم فيها حرج أو فيها ربا، فنقول له: كون مالك مختلطا فيه حلال وحرام فهذا لا يسقط عنك فريضة الزكاة. وآخر يقول كيف أبر والدتي وأصلها وأنا متزوج من امرأة غير راضية أمي عنها، فنقول: كونك تزوجت امرأة لا ترضاها أمك فهذه مخالفة، وكونك لا تبرها لذلك فهذه مخالفة أخرى. فمثل هؤلاء الشباب حينما يقولون كيف نصوم ونحن نتساهل بالصلاة، نقول أنتم أخطأتم فهذان الأمران مكتوبان عليكم وقد بين الله حكم الصوم (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) فهذا أمر شرع رباني كما قال (أقيموا الصلاة) و كما قال (آتوا الزكاة) فلذلك قال (كتب عليكم الصيام)، والنبي صلى الله عليه و سلم حذر من أن يفطر المرء يوما من رمضان عمداً، كما جاء في الحديث المروي أنه صلى الله و سلم قال: (من أفطر يوما من رمضان بغير عذر لم يجزئه صيام الدهر و إن صامه)، فلا شك أن الفطر في رمضان أمر خطير ينبغي على الشباب أن يناصح بعضهم بعض و أن لا يسكتوا عنهم".

المصدر صحيفة الوفاق





انا اقول ان هؤلاء تربيتهم ليست سليمه وعندماتكون التربيه منحرفه بكل ماتعني هذه الكلمه فستجد ان الاسره كذلك ومن هنا لا نستغرب من هؤلاء ان يفطروا فالغالب انهم لم تعلمهم اسرهم من الاسلام الا اسمه..

ثم انك عندماتستعرض هؤلاء تجد ان اعمارهم في سن يسميه السعوديون ... بزران....

وهؤلاء لو رجعت الى الاسرة لوجدت ان كل منهم لازال مرتبطا برضاعة الحليب..

اخيرا اقول ان هؤلاء جبناء نشأوا في اسر متهالكه متفككه ..

اذا لا تصف مايفعلون بالجرأة لانهم في تحقيق الوفاق اثبتوا جبنهم وخوفهم واسمح لي ان اقول حقارتهم لان احدا منهم لم يذكر اسمه!!

هل تعتبر هؤلاء يتحدون المجتمع والسلطه بهذا الاسلوب؟؟
afor12 غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19