LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2005, 10:39 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عين ثالثة
عضو متواجد
 

إحصائية العضو







افتراضي كانت لي .. وكانت لك .. وكان لها ..؟!!

[align=center]كانت لي ..

وكانت لك ..

وكان لها حلم بل وربما أحلام ..

بدأت تأخذ حيزاً من مساحة تفكير كل منا منذ زمن مبكر ..

نكبر وتكبر هذه الأحلام معنا ..

يتواصل الأمل في تجسدها على أرض الواقع ..

منا من يتمكن من حلمه حدثاً مشهوداً ..

ومنا من تقصر به الظروف فتحول بينه وبين هذا الأمل ..

قد يكون الحلم في وظيفة ..

أو في أسرة وأطفال ..

أو تجارة ومال ..

هنا بيت القصيد من الموضوع ..

وهم من قعدت بهم الظروف عن تحقيق آمالهم وبلوغ تطلعاتهم ..

بأن لا يستسلم واحدهم لليأس والقنوط ..

فيهدر وقته ندماً وأساً وحزناً على أمل لم يكتب له أن يبلغ مداه ..

بل عليه أن يقبل الواقع الذي آل إليه والمصير الذي أنتهى إليه ..

واضعاً في حسبانه أن هذا قدر الله وتلك مشيته ..

وأن هذا الذي أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ..

وأن في الرضا بقدر الله خير ..

فكل أمر المؤمن خير ..

إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ..

فليكن الرضى والقبول ..

ومن ثم العمل والبناء ..

إنماء المقدرات والمواهب والملكات ..

فهذه لا يصح " زعم " إنها إنما تتحقق بالشهادة والمرتبة ..

إن بنائها الحقيقي المثمر مرهون بالإرادة والعزيمة ..

فهي السلاح النافذ ..

والجسر الذي به العوض عن نفق العبور الشكلي ..

ثم لهذا الذي تهيأت له فرصة تحقيق الآمال وتجسدت له أحلام الطفولة ..

فراح ينظر لمن قعدت به ظروف الحياة من برج عاج ..

وكأنه قد أخذ صك استحكام مدى الحياة ..

متغافلاً لاهٍ عن تقلبات الزمان ..

وأنه لا يعطي إلا ليسلب ولا يمنح إلا ليأخذ ..

فما هذه الدنيا يا أخي بدار قرار ..

فلنكن دوماً على حذر ..

لا نغتر بما نحن فيه من منصب وجاه ظناً بدوامه ..

فكم من صحيح اعتل ..

وكم من صاحب ثراء أفتقر ..

وكم وكم ..

أنتهي للتذكير بما عليه البعض من غفلة عن الشكر ..

فبالشكر تدوم النعم ..[/align]

قديم 04-11-2005, 11:05 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابن السلف
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

السلام عليكم
كم هي كلمات جميلة تحمل معنى رائعا حق للمؤمن أن يأخذ به
لا يستسلم واحدهم لليأس والقنوط ..

فيهدر وقته ندماً وأساً وحزناً على أمل لم يكتب له أن يبلغ مداه ..

بل عليه أن يقبل الواقع الذي آل إليه والمصير الذي أنتهى إليه ..

واضعاً في حسبانه أن هذا قدر الله وتلك مشيته ..

وأن هذا الذي أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ..

وأن في الرضا بقدر الله خير ..

فكل أمر المؤمن خير ..

إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ..

فليكن الرضى والقبول ..

ومن ثم العمل والبناء ..
الأخ : عين ثالثة ..جزآك الله خيرا .



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 05:48 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8