عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 08-11-2005, 01:21 AM   #1
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 20
قوة التقييم: 0
حـارق دمـهم is on a distinguished road
ثقــــافة المــــوت....دعـــــــاة لا معلميـــــن !!

منذ مدة ليست بالقصيرة قرأت مقالين رائعين معبرين،،للدكتور المبدع: حمزة بن قبلان المزيني...

يتحدث فيهما عن أسباب تدني مستوى التعليم لدينا..ومنها الأسلوب المنفر الذي يتخذه بعض المعلمين والمعلمات ممن يطلقون على أنفسهم لقب ((داعية)) "وكأنها موضة" _ و هم كثرة_

كالحديث المفصل عن الموت والتكفين وأهواله مما (((يرهب)))و يبث الرعب في نفوس أطفالنا وشبابنا..
كذلك تحريم بعض المفردات،،، والحديث المطول لبناتنا عن الحجاب والعذاب الشديد.. وكأننا نعيش في البرازيل لا في المملكة،،،

أنا شخصيا أذكر أن أختي التي تدرس في إحدى المدارس المتوسطة بالرس _منذ ثلاث سنوات تقريبا_ ذكرت لي أن بعض المعلمات في هذه المتوسطة يقمن باستغلال الحصص ،، لا بتدريس المادة المقرره.. بل بتشغيل الأشرطة التي تتحدث عن الموت والقبر وأهواله و ملك الموت وسكراته.. تخيلوا فتيات صغيرات تتراوح أعمارهن مابين 13 و15 سنه .. يتم إرهابهن بهذا الشكل...

أيضا _من مصادر موثوقه وعديدة_ معلمة في إحدى الثانويات _بالرس_ لا يحلو لها الحديث ،، إلا عن (المسيح الدجال) و (عذاب القبر) و (الدرك الأسفل من النار) ! ! ! ! !

أذكر أيضا أن إحدى قريباتي ذكرت لي أن ((الداعيه)) في إحدى المراكز الصيفة.. أحضرت كفنا وطاولة وطلبت أن تقوم إحدى الطالبات بالتطوع .. وذلك بالاستلقاء على الطاولة لتكفينها أمام الأخريات ((للوعظ والتذكير)) ؟؟؟!!!!

أذكر كذلك أن كان لدينا في الثانوية مدرسا.. يجعل أكثر من ثلث الحصة للوعظ والتذكير _عن الموت طبعا_.. أما ماتبقى من الوقت فهو مخصص للمادة !!!

أيضا في مخيمات الشباب .. لا يحلوا للدعاة... إلا الحديث عن الموت .. وعذاب النار ..والحميم !!!

عجباً....!!! أهكذا .. أبهذه الطريقة المخيفة المرعبة يكون الوعظ...؟؟؟؟


أعضاء المنتدى الكرام :: أترككم الآن مع هذي المقالين لتستمتعوا بإسلوب الكاتب الشيق والمثير..................

أشكركم.. وأنتظر آراءكم بخصوص هذا الموضوع ....

__________________________________________________ _______________


(( دعاة لا معلمين ))!!!

يتساءل الناس دائما عن الأسباب التي أدت إلى تدني مستوى التعليم في بلادنا. وتتعدد الإجابات عن ذلك. وتحاول وزارة المعارف أن تستقصي تلك الأسباب فتعقد الندوات بقصد الكشف عن أوجه التقصير وطرق معالجتها؛ وكانت آخر الندوات تلك التي كان عنوانها "ماذا يريد المجتمع من التربويين"؟.
ومع تعدد الإجابات عن سبب تدني مستوى التعليم، لم أر أحدا أشار إلى أحد الأسباب المهمة، فيما أرى. ويتصل هذا بالمعلمين أنفسهم؛ ولن أتحدث هنا عن كفاءة بعض هؤلاء، أو تدريس كثير منهم مواد ليست من تخصصاتهم، أو عدم التزام بعضهم بالحضور، أو استهتار بعضهم بتأدية العمل على وجهه الصحيح، أو غير ذلك. لكني سأتحدث عن أمر يشتغل به كثير منهم، وهو ما يصرفهم عن تدريس المواد التي يوكل إليهم تدريسها على الوجه الأوفى.
ويعلم القارئ الكريم أن أحد الأنشطة التي صارت في مقدمة اهتمام كثير من المؤسسات والأفراد ما يسمى بـ"الدعوة". فقد أصبحت نشاطا تمتلئ بأخباره الصحف؛ فهناك مخيمات "دعوية"، ومعارض بمسمى "كن "داعيا". وتوسع الأمر حتى وصل إلى أن يكتب على فاتورة الكهرباء شعار يقول: "الدعوة إلى الله علم وعمل ووسيلة". لهذا أصبحنا محاطين بـ"الدعوة" و"الدعاة" من كل جانب.
ويكاد الملاحظ يصل إلى نتيجة مفادها أن هذه النشاطات تنظر إلينا كأننا لسنا مجتمعا مسلما بالفطرة، أو ترى أن الإسلام الذي نحن عليه ليس "إسلامًا كافيا". ذلك مع أن كثيرا من هذه النشاطات لا يتضمن إلا تكرارا: فهي تدور على موضوعات محددة، أشهرها: الموت، والحجاب، وتفسير الأحلام، والجهاد. وهي تتجاوز ذلك أحيانا إلى ما يغلب عليه الادعاء والقول بغير علم؛ ومن ذلك: "كيف تكون سعيدا"، و"خَطَر العِشْق".
وأصبح مصطلح "داعية" من أكثر المصطلحات رواجا، وصار يطلق بكرم لا مثيل له، ولا يجد بعض الناس حرجا في أن يطلق عليه هذا الوصف ويرضى به، ويمكن أن يصف نفسَه به.
وقد تسرب هذا الجو العام إلى المدارس وهو ما جعل كثيرا من المعلمين يتحولون إلى "دعاة". فلم يعد الحديث عن الدين مقتصرا على مدرسي المواد الدينية، بل أصبح مدرسو المواد الأخرى يشاركونهم فيه. إذ ينشغل كثير منهم عن تدريس المواد التي يكلفون بتدريسها بـ"الدعوة إلى الله". وأرجو من كل أب وأم أن يسألوا أبناءهم وبناتهم عن صحة هذا الأمر.
ولم يقتصر الأمر على مدرسي المواد الإنسانية والأدبية بل وصل إلى مدرسي الرياضيات أو علوم الطبيعة أو الكيمياء. فيصرف كثير من هؤلاء جزءا من الدرس في الوعظ الديني. وهذا إجحاف بالوظيفة التعليمية مما جعل الطلاب لا يتلقون تعليما صحيحا بقدر ما يتلقون فيضا من المواعظ.
وغالبية المواعظ التي تلقى على الطلاب تتعلق بالموت. لكن هناك موضوعات أصبحت مفضلة لدى هؤلاء المعلمين الوعاظ. فهناك كلام كثير عن الدجال والسحر وتفسير الأحلام والجهاد، وعند الطالبات: الحديث عن الحجاب.
ويأتي غالب التحصيل الديني عند كثير من هؤلاء المعلمين من مصادر شفهية يغلب عليها التشدد، بسبب أن المقصود منها الوعظ، وتفتقر إلى التوثيق وتتسم بالرأي الواحد.
وكثير من هؤلاء المعلمين الدعاة ينقصهم الفقه. ولا يتسع المجال لإيراد أمثلة كثيرة؛ لكن بعضها يكفي في الدلالة. ومن ذلك أن التركيز على موضوع الموت، في مدارس البنات ومدارس الأولاد في التعليم العام، يخالف الرأي الفقهي المعمول به في السعودية وهو الذي يرى تحريم زيارة النساء للقبور. ويعلَّل النهي عن زيارة النساء للقبور بأنهن سريعات التأثر. لكن هؤلاء المدرسين والمدرسات زادوا على ذلك بأن أتوا بالقبور، وما هو أعظم من القبور (كغسل الميت)، إلى مدارس البنات، وإلى مدارس الأولاد الذين ما يزالون في سن مبكرة. وهذا مخالف للمقصود من النص على تحريم زيارة النساء للقبور.
وربما وصل الأمر ببعض المدرسين والمدرسات إلى تجاوز الصحيح من الدين إلى "الهلوسة". فهذه إحدى المدرسات تقول لطالباتها إن عبارة "اشرحي ما تحته خط"، أو: "أعربي ما تحته خط" المعروفة في التمارين والامتحانات لا يجوز استعمالها. أما سبب ذلك فهو أننا أمة أعزنا الله بالإسلام، فنحن "أمة فوقية"، لهذا يجب أن نضع الخط "فوق" العبارة المطلوب شرحها أو إعرابها، ونقول" اشرحي ما فوقه خط"!
ووصل هذا إلى دروس العلوم، فالعبارة العلمية التي تقول "إن الطاقة لا تفنى ولا تُستحدث من العدم" أصبحت "... لا تفنى ولا تُستحدث من العدم إلا بإذن الله". وهي صياغة تدل على نقص الفقه؛ ذلك أن من يؤمن بأن الله هو خالق الكون لا يجد تعارضا بين الإيمان وهذا القانون، لأن خالق الكون هو الذي جعل هذا القانون على هذه الكيفية.
وصار بعض المعلمين مفتيا لطلابه، وأخذ يتصرف بما يخالف الأنظمة المعمول بها في المدارس. ومن ذلك أن أحد المعلمين لا يسمح لطلابه بالانتظام في طابور الصباح، ويعمد إلى إخراجهم منه، ويمنعهم من ترديد النشيد الوطني. وكل ذلك لأنه صار "داعية" لا معلما.
وتساعد المناهج نفسها هؤلاء على أن يكونوا "دعاة". فقد اصطبغت الكتب الدراسية جميعها بصبغة دينية. فلا تدرَّس مادة اللغة الإنجليزية، مثلا، لذاتها، بل لتكون وسيلة "للدعوة إلى الله". وتمتلئ كتب هذه المادة بالحديث عن الإسلام، وتكاد تكون ترجمة لمواد الدين. وقد عقدت ندوة في إحدى المدارس موضوعها "اللغة الإنجليزية وأهميتها في الدعوة إلى الإسلام".
وكثيرا ما تقتطع بعض الساعات من البرنامج الدراسي ليشغلها بعض الوعاظ القادمين من خارج المدارس.
ومن هنا فأحد أسباب تدهور التعليم أن المدارس لم تعد بيئة للتعليم كما نعرفه؛ بل أصبحت مكانا للوعظ والتزهيد في الدنيا وتحويل الطلاب إلى أتباع لبعض التيارات التي ربما تقودهم إلى مآلات غير مُرْضية.
__________________________________________________ __________________


(((ثقافة الموت في مدارسنا)))

أقيم الأسبوع الماضي نشاط في مجمع مدارس الملك سعود التعليمي في الرياض أطلق عليه اسم "البداية والنهاية". ويتبين سر هذه التسمية من بعض النشاطات التي تضمَّنها. ومن هذه النشاطات إقامةُ معرض على هيئة خيمة كبيرة قسمت إلى نصفين: يمثل أحدهما طريق الخير، بما فيه من التمسك بشعائر الدين والصحبة الطيبة وغير ذلك، ويمثل الآخر طريق الشر بما فيه من الإعراض عن الدين وتعاطي المخدرات وصحبة الأشرار. وإلى هنا فالأمر طبيعي: فهو ربما يحث الطلاب (المقصودين من إقامة هذا النشاط) على انتهاج سبيل الخير والابتعاد عن طريق الشر.

لكن الأمر الغريب أن هذين الطريقين لا يتوقفان هنا: بل يبدو أنهما ليسا مقصودين لذاتهما. فهما يؤديان إلى خيمة أخرى تحوي نموذجا لميت ملفوف بكفن، ثم حفرة تمثل القبر، ويصحب ذلك كله بشريط تسجيلي لعملية غسل الميت وموعظة باكية تبين أحوال القبر وأهواله.

وكان وقع هذه المشاهد قاسيا على كثير من الطلاب الذين أُخذوا لمشاهدتها. فقد ذكر لي بعضهم أنهم أصيبوا (بهلع وخوف شديدين) وكانوا يتجنبون النظر إلى تلك المشاهد، وهو ما جعل بعض المشرفين يطلبون منهم عدم صرف أنظارهم عنها. وذكر هؤلاء الطلاب أيضا أنهم تعرضوا لرعب شديد قبل أن يناموا ليلةَ شاهدوها، وكانوا يخافون أن يستسلموا للنوم خشية الأحلام المخيفة التي كانوا يتوقعون التعرض لها.

ويجب ألا يغيب عن البال أن هذا النشاط أقيم في مبنى المدرسة المتوسطة، وأخذ إليه الطلاب، الذين لا تزيد أعمار أكثرهم على "خمس عشرة سنة". وهم أكثر عرضة للوقوع فريسة للخوف والوساوس في هذه السن الغضة.

ولا شك أن هذا النوع من الوعظ يعرض هؤلاء الطلاب الصغار إلى مشاهد (مرعبة) لم يتعودوا عليها، وهي تدخل الرعب على الكبار، فما بالك بالصغار؟
وشهد المعرض عددا من "المحاضرات" التي لم يبعد مضمون أغلبها عن دعوة هؤلاء الطلاب إلى الانتماء إلى التيار الذي يطلقون عليه "تيار الصحوة الإسلامية"، أو "تيار الدعوة"، وهو الذي كثيرا ما ينتهي إلى "تيار الجهاد".

وليست هذه هي المرة الأولى التي يقام فيها مثل هذا المعرض، بل صارت إقامة مثله شائعة في كثير من المدارس. فقد أوردت بعض الصحف أخبارا عن "غزو" طلاب إحدى المدارس مدرسةً أخرى وهم يحملون نعشا، عرضوه أثناء اصطفاف الطلاب في الطابور الصباحي. كما أن كثيرا من المدرسين يمارسون هذا النوع من الوعظ في الحصص التي يدرسونها. ومن ذلك أن إحدى (المدرسات) جاءت بدمية غسَّلتها أمام الطالبات وأشركتهن في الغسل والتكفين بصورة تفصيلية (وذكرن بعد ذلك أنهن أصبن بالقدر نفسه من الهلع(.

ولست أدري حقيقةً الهدفَ من هذه التصرفات المرعبة. وربما أجاب بعض المتحمسين بأنها تذكر بالموت وهو ما يمثل( رادعا) مبكرا لهؤلاء الطلاب الصغار عن انتهاج أنواع السلوك السيئة مخافة أن يؤولوا بعد الموت إلى مصير سيئ.
لكن يبدو أن مثل هذه العروض ليست إلا مثالا لثقافة الموت التي انتشرت مؤخرا في مجتمعنا. فهناك إصرار عجيب من بعض الوعاظ على المبالغة في تضمين مواعظهم التخويفَ من عذاب القبر وأهواله. بل لقد تطور الأمر إلى تضمين بعض المواعظ كلاما كثيرا عن أحوال الموتى اعتمادا على روايات الذين يقومون بتجهيزهم للدفن. وكثيرا ما يروي هؤلاء قصصا عجيبة عن ظهور إشارات العاقبة الحسنة أو السيئة على الموتى الذين يغسلونهم، إلى غير ذلك (ويتسرب ذلك كله إلى الممارسة داخل المدارس(

ومن هنا فلا غرابة أن يتعرض كثير من الناس للأمراض النفسية والوساوس. فهذه الطرق لبث الرعب والقلق في نفوس الناس من أهم المصادر لأكثر هذه الأمراض، خاصة عند الصغار.
وربما كان أحد أسباب شيوع هذه الممارسات المرعبة شعور كثير من الوعاظ بأنهم فشلوا في جهودهم الوعظية، خاصة في إصلاح الشباب (على الصورة التي يريدونها، ويظنونها هي الصحيحة فقط). ومن هنا لجؤوا إلى هذه الطريقة لأنها تضْمن بذْر الخوف في نفوس الشباب مما يجعلهم أكثر تقبلا لما يوعظون به بعد ذلك.

وهناك سبب محتمل آخر وراء هذه الطريقة في الوعظ: فهي تمثل بداية الطريق لتجنيد الأتباع. فتشبُّع الشباب بفكرة الموت يزهدهم في الدنيا ويجعلهم أكثر قبولا للانخراط في النشاطات الدينية التي يمكن أن يديرها أناس لهم أغراض خفية. والخطوة قصيرة جدا بين التشبع بفكرة الزهد في الحياة والتكيف مع فكرة الموت واقتناعِ الشاب بأنه ما دام أنه ميت لا محالة فلتكن هذه الميتة "في سبيل الله". وهذا ما يجعل كثيرا من الشباب يقعون ضحية لبعض المتطرفين الذين يستخدمونهم في تنفيذ بعض الأعمال التي يزينونها لهم بأنها "جهادية".

والسؤال الآن هو: هل تعرف وزارة المعارف حقا ما يدور في مدارسها من هذه النشاطات؟ وهل تقرُّها؟ وهل سمحت بها بعد أن استأنست بآراء علماء النفس والاجتماع عن فائدتها أو عن الآثار التي ربما تترتب عليها؟

إن وزارة المعارف مسؤولة مسؤولية مباشرة عن استمرار مثل هذه))) الممارسات))). ويجب عليها إن كانت لا تعلم بها التحرك بسرعة ((لإيقاف)) مثل هذه الممارسات التي ربما ينتج عنها نتائج ليست بعيدة عن تلك التي جعلتنا الآن وجعلت الإسلام والمسلمين جميعا موضع شبهة في العالم كله.


د/ حمزة بن قبلان المزيني...
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل حـارق دمـهم; بتاريخ 08-11-2005 الساعة 01:24 AM.
حـارق دمـهم غير متصل  

 
قديم(ـة) 08-11-2005, 04:06 AM   #2
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 22
قوة التقييم: 0
الولد is on a distinguished road
أبعد عني الموت أريك مالم تره يا حارقهم
الولد غير متصل  
قديم(ـة) 08-11-2005, 06:49 AM   #3
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 40
قوة التقييم: 0
عاشقة الحرية is an unknown quantity at this point
شكراً لك عزيزي +حارق دمهم+ على طرح مثل هذا الموضوع .....
وحقاً هي ظاهرة انتشرت بشكل (مرعب) داخل الفصول الدراسية خاصة ..
أحببت أن أزيدك من الشعر بيتاً .....
أخي الذي يدرس في إحدى مدارس الرس المتوسطة .. يعاني الأمرين من مدرس "علوم" يحيي ذكرى "ابن تيمية" في كل "حصة" دراسية .... فتارة يقول : الأرض ثابتة لا تدور .. وتارة : الأرض مسطحة وليست بكروية .. يا هذا هل عدمت الرؤية أم أعياك البصر عن ما جاء به العلم الحديث من حقائق لو كانت حاضرة في وقت ابن تيمية _رحمه الله_ لأقرها ..
فهل أحاط به مشرفونا التربويون علماً ؟؟
نصيحتي لهؤلاء ::
لديكم منهج دراسي . اتبعوه بدقة و لا تحيدوا عنه ..يكن خيراً و صلاحاً .
أما اللف والدوران و تقليب الحقائق ..فهو ليس من أخلاقيات مهنتكم السامية. وإنما اتركوا له مجالاً في مجالسكم .. و "تجمعاتكم" ...
...................
من الغريب أن هؤلاء ممن ظاهرهم الالتزام _ والله عليم بما أخفوا وليس لنا به علم _ يوحون لك بحرصهم على تطبيق الشرائع الإسلامية ....فهلا أرونا ذلك في التزامهم بوقتً حددته وزارة التربية والتعليم لإعطاء الطلاب علماً مقرراً في مناهجها ...
..................
شكراً لك أخي مرة أخرى ....
هاهي المواضيع التي تثير شهيتي للكتابة قد عاودت الظهور مرة أخرى .. وكنت قد فقدت الأمل في ذلك ..
شكراٍ لك ..........


.........................
الولد ::: هلا أرفقت بردودك ترجماناً .... فنحن تعيينا الحيلة في تفسير كلماتك التي أحسبها والله أعلم ظاهرها " التفلسف" فيا عزيزي بينها لنا لكي لا نجور عليك بأحكامنا ...
هي نصيحة ... ننتيجتها إما الرد أو الاستجابة ...
........................
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
عاشقة الحرية غير متصل  
قديم(ـة) 08-11-2005, 08:10 AM   #4
لا ينتمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: إنها تقيم بداخلي..وأقيم داخلها !
المشاركات: 1,209
قوة التقييم: 0
الشهرستاني is on a distinguished road
دعوة للحوار .. لا للهرب ...!؟

أضحكتموني كثيراً أضحك الله أسنانكم ، إن بدا لها الظهور مستقبلا..(مع التحفظ)..!
مقال قديم اجترته فصيلة المجترات..
ليعاود الظهور ، ولينقلب خاسئاً وهو حسير..

قبل أن نضيع الوقت ونبدأ النقاش ، أرجو من عاشقة الحرية ، المرأة العاقلة ومن تحتها فكراً كاتب المقال أن يقوموا بالإجابة على هذه الأسئلة ..!

س1: ما ردودكم على من أضاع الدرس بتحليلات رياضية مملة ، أو حديث عن اللاعب الفلاني أو الهدف الذي راوغ مصيدة التسلل..!؟ إن أغفلنا أن هناك من يتحدث بحديث لا يليق ذكره!! وكذلك الحديث عن الفنانات...!!

(إن أجبتم بوجود هذه الظاهرة الرياضية في بعض الحصص الدراسية ، لماذا لم يتحدث عنها الدكتور حمزة !!
هل الرسول ذكّر بالموت في سيرته ، أم ذكر ما لا فائدة منه !!
أم أمريكا تريد ذلك الأمر!!! )

س2: أوافقكم بوجود مثل هذه الظاهرة ، لكن هل خطأ البعض يعمم على كل الفئات ..
والسبب مقال صحفي .. لصحفي والصحفي صدوق دائما !!!؟
أين العقول المنصفة !!
أم الهوى يعمي ..!


س3: قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم .. هذا شأن اليهود الخوف من الموت ومن ذكره ...!
والسيرة والحال تكشفان مدى الرعب الذي يعانق اليهود بذكر الموت ! وسيرة سيف الله المسلول ، وسعد ، وربعي تكشف بعض ذلك ..
أنخفي عن صغارنا حقيقة الموت ! ليتشبعوا أخلاق اليهود من جشع وخوف وهلع ..!
أم يريد الدكتور أن يخشى جيلنا القادم من الموت! كي لا يدافع عن دينه ووطنه !!
مثلما فعل صدام بشعبه ، وعلى نفسها جنت براقش ..
بل لا بد من ذكر الموت ..
كي تقدم الأجيال القادمة أرواحها لدينها ووطنها..

س4: الجيل الذي يريد حمزة وعاشقة الحرية وصاحبها هو جيل مائع عاطفي ، يرقص لأنغام روبي ، ويتابع أخبار مغنيات البوب ..
و لا يكره أحدا!!
بل لا مانع أن يعقد صلحا مع الشيطان الرجيم !!
(ما هو الجيل الذي يريد هؤلاء ...)

س5: ما هي نظرة الشيطان لهذا الأمر .. ذكر الموت.. من خلال ما علمتم من كتاب وسنة !
(يعدهم ويمنيهم ..) ، هل سبق وأن رأيتم الشيطان يحث أحدا تذكر الموت ...!

س6 : ما هي تأويلاتكم لنصوص القرآن والسنة التي بها ذكر الموت ووصف متاع الدنيا بالزائل .. الخ ..!؟


(( الجيل الذي يخشى من الموت ، لا يمكنه الدفاع عن دينه ووطنه ...))

بل سيصرخ : اذهب أنت وربك فقاتلا إن هاهنا قاعدون ...!

إننا نسير بمؤامرة ، يخطط له الرؤوس ، ويطبقها بيننا الأذناب ..
خوّفوا الجيل القادم من الموت كي يطيب لنا العيش هناك ...
لا ..
إننا معشر طبع فينا حب الموت..
راجعوا السيرة .. فضلا ..

كتبت على عجل//
(( وأنتظر الإجابة من المعنيين بها ))!
__________________
هذا المنتدى، كان عظيماً..وما زال عظيماً ، وسيبقى عظيماً !
الشهرستاني غير متصل  
قديم(ـة) 08-11-2005, 09:59 AM   #5
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 538
قوة التقييم: 0
زجـــول is on a distinguished road
هُناك يابن الورد , في هذا البلد من يحاول أن يجعلنا مثل ذلك البلاط المتشابه المتعانق أمامنا على كل رصيف , تدخلوا في ثقافة المجتمع و"بالتسّلل" عن طريق التعليم حتى جعلوا ثقافتنا تعج بالمناطق الرخوة والضعيفة وجاهدوا في جعلنا نسخا متشابهة لا تختلف وتحاول ألا تختلف عن أسلافها , , ,

يابن الورد , نحن نسخ مٌهترئة بالية تهتم بتعليم أولادها الماضي دائما وكيف تُطبقه ، دون النظر إلى المستقبل وكيف تبنيه وتُخطط له , , ,
نحن يابن الورد نستدعي التاريخ في تعليم أولادنا ، ولا زال بعض المعلمين لدينا يُلقون في الوجدان الجمعي للطلاب العمل على إحياء الخلافة الإسلامية , ( ؟؟ ) ذلك الحلم التاريخي الذي لم ولن يتحقق إلا شيئا يسيرا وبظروف خاصة جدا وربما عهد عمر اللذي بالغوا فيه حتى قالوا ان الذئاب ترعى مع الغنم من عدله وهذا مالا يستقيم عقلا , , ,

نحن نرتبط بالماضي، وكأن المستقبل لا يعنينا , ولابد يابن الورد أن تعرف أن المنع والكبت وتكميم الأفواه ، هي أقدم الطرق بدائية في محصلة الإنسان الثقافية طوال عهده , وهذا مانجده عند هؤلاء القوم , , ,
وعندما يتسّنم أحد رُموزهم مِنبرا للحديث عن المستقبل ، فلا تجده يخرج عن القبر والموت والدجال والمهدي , , ,

دُمتم بِود




FoR YoU .......................................... الرس
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
زجـــول غير متصل  
قديم(ـة) 08-11-2005, 10:18 AM   #6
لا ينتمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: إنها تقيم بداخلي..وأقيم داخلها !
المشاركات: 1,209
قوة التقييم: 0
الشهرستاني is on a distinguished road
FoR YoU
بعد السلام عليك ، أشكر لك هذه الكلمات الجميلة ..
أنتظر منك الإجابة على الأسئلة التي حددتها لمن قبلك أعلاه ..
و لا تتهرب ..
عن الحقيقة..
أما كلامك ..
فأستطيع الحوار معك بشأنه بعدما تجيب على استفساراتي..
لك كل تحية..
__________________
هذا المنتدى، كان عظيماً..وما زال عظيماً ، وسيبقى عظيماً !
الشهرستاني غير متصل  
قديم(ـة) 08-11-2005, 11:17 AM   #7
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 603
قوة التقييم: 0
ابن السلف is on a distinguished road
السلام عليكم
أتساءل يا حارقهم هل أنت معلم وعليه تكون مطلعا على المنهج وأدائه وطريقة التدريس ؟
تلك المواعظ والتوجيهات كالملح للطعام ، بل كالماء للحياة ، وهي ليست كما زعم كاتبك الذي أعجبت به من أنها سبب لتدني التحصيل العلمي ، وهي ليست كما زعمت من أنها تكون دائما في كل حصة وفي أكثرها ، ولا عبرة بما ذكرت من وقائع فهي واقعة ولكن ليست باستمرار وإنما حسب المناسبة لها وتلك المناسبة لا تعرفها أنت ولا كاتبك وإنما يعرفها من مارس التدريس وكان صادقا في تربية و تنشئة أبناءنا على العلم والخلق والدين ، وما أكثرهم والحمد لله ، وهذا هو الذي حارق دم من لم يرتضي ذلك ،
أما أثر تلك المواعظ والتوجيهات قد رأيناه وسمعناه فهذه امرأة اتصلت بمدير المدرسة وقالت له: جزآكم الله خير وخاصة المدرس الفلاني الذي قدم نصيحة عن بر الوالدين فقد تغير تعامل ولدي معي بعد الإساءة والعقوق إلى البر والإحسان ، كذلك لو تنظر إلى الطلاب في المرحلة الابتدائية لوجدت أثر تلك المواعظ والتوجيهات ظاهرة عليهم من المحافظة على الصلاة ، واحترام كتاب الله ووضعه فوق كل الكتب ، واحترام الجيران ، والآثار كثيرة ليس هذا مكان بحثها ، ثم أن تلك المواعظ والتوجيهات هي كثيرة في المناهج ولا بد من ذكرها ، وعليك أن تعرف أن تلك المواعظ هي من الدين ، والعلم من الدين ، ثم أنه ليس لتلك المواعظ والتوجيهات أي سلبيات ما عد ا ما يكون من البعض وهم قلة من عدم معرفة مناسبة الوعظ ، أو الإكثار منها بغير مناسبة وحاجة ،
قولك : ومنها الأسلوب المنفر الذي يتخذه بعض المعلمين والمعلمات ممن يطلقون على أنفسهم لقب ((داعية)) "وكأنها موضة" _ و هم كثرة_

كالحديث المفصل عن الموت والتكفين وأهواله مما (((يرهب)))و يبث الرعب في نفوس أطفالنا وشبابنا..
كذلك تحريم بعض المفردات،،، والحديث المطول لبناتنا عن الحجاب والعذاب الشديد.. وكأننا نعيش في البرازيل لا في المملكة،،،
هذا وصف لا يليق لهؤلاء المعلمين والمعلمات المربين لأبنائنا واتهام باطل كيف عملهم موضة كما قلت وهم يعرفون أمر الله : ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ..) فعملهم دعوة وفقهم الله لذلك .
وأما قولك : الحديث المفضل عن الموت ، فأنعم به من حديث أكثروا من ذكر هادم اللذات ،
وقولك : كأننا نعيش في البرازيل لا في المملكة،،، نقول : وهل نحن في غنى عن الوعظ والتذكير، ما أكثر الذين تخلو عن كثير من الأحكام والآداب والأخلاق وما ذاك إلا بسبب قلة الوعظ والتذكير قال الله تعالى : ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) .

أما أنت يا عاشقة الحرية قلت : هاهي المواضيع التي تثير شهيتي للكتابة قد عاودت الظهور مرة أخرى .. وكنت قد فقدت الأمل في ذلك
نقول : ما عرفناك إلا سباقة في مثل هذه المواضيع والتي في مجملها دعوة لتخلي عن مبادئ الإسلام بحجج عديدة منها الإرهاب ومنها التطرف ومنها التعقيد ومنها الأسلوب المنفر وغيرها ولذا اعلمي أن دين الله باق وظاهر في كل وقت على ما جاء به الرسول على وجه الكمال مهما نعق الناعقون من الكفرة والمنافقين قال الله تعالى : ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) ولذا لا نصيب لك من اسمك الحرية إلا الاسم فقط أما ما يحمله من معنى التحرر من مبادئ الإسلام ويكون الشخص حرا تبعا لهوى نفسه فلا وعدا من الله ، فراجعي وحاسبي نفسك ، فالحق أحق أن يتبع .
أما أنت يا FoR YoU فما قلناه لعاشقة نقوله لك .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ابن السلف غير متصل  
قديم(ـة) 08-11-2005, 01:34 PM   #8
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 538
قوة التقييم: 0
زجـــول is on a distinguished road
عاجل / الى محيط وبعد , , ,

أمَا آن لتجار الموت وسماسرة الشعوب أن يدركوا بأن القتل لا يحقق هدفا وأن العدوان لا يُجدي نفعا ؟ ؟ وإلا كيف لنا أن نصدق إن رصاصة تستطيع أن تقتل رجل أمن ؟ وكيف لنا أن نصدق إن إرهابيا مُجرما أراد اغتيال رجل امن لكي يحقق طموحه الشخصي بأنه الوحيد القادر على اغتيال رجل لم يكن همّه في الحياة سوى أن يسود الامن في ارجاء بلد طالما رعى التوحيد ودُور حِفظ القرآن !!

هل يمكن لنا أن نصدق إن تلك الرصاصة حين اخترقت قلب ضابط مثل المانع وزميله الحربي في ذلك اليوم من منتصف مايو , ستحول الحدث إلى مادة تافهة أمام فعل الرصاصات التي لم تكن طائشة بقدر ما كانت مرسومة لان ثقافة الموت هي التي احتكمت إليها عقول المنفذين , , ,

ثقافه تسير وفق خُطَط مُعده سَلفا , تتخذ من الاسلام وسِيلة , ومن لغة التخدير غاية , ومن التفسيرات اللي يطلقها هذا وذاك هدفاً , تلك الثقافة أصبحت مُشاعة بفعل تراكُمات متتالية من أفعال العُنف التي تمارس ضد الإنسانية لتحول ثقافة الحياة ومحبتها إلى خانة من اللامعقول المجرد من الفائدة , ثقافة جديدة قديمة غذتها أُطروحات لم تعد تستهلك , فأعادوا بنائها بأسلوب عاطفي جياش , , ,

لابُد أن تتراجع ثقافة الموت بِاتجاه الاسفل والاسفل والاسفل , وان تعود ثقافة الحياة إلى الواجهة , وهذه لا يمكن تحقيقها إذا لم يأخذ القائمون على الثقافة مسؤولياتهم المقدّسة وينطلقون بها إلى الأمام وعدم الركون , حيث البُكاء لن ينفع لان الموت أصبح المائدة التي تغذي عقول الجهلاء , , ,

وامّا اختِزال الموضُوع في سُطور كتِلك اعلاه , فيه الكثير مِن مجانبة الصَواب , والاّ فهو أبعد مما تتصوّره !!

دُمتَ بِود




FoR YoU ......................................... الرس
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
زجـــول غير متصل  
قديم(ـة) 08-11-2005, 01:43 PM   #9
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 35
قوة التقييم: 0
الارطاوي is on a distinguished road
السلام عليكم

سبحان الله

يحتار العاقل في بعض ما يطرحه البعض من مثقفينا وكتابنا حيال تعليمنا

وكأن هؤلاء ليسوا من أبنا البلاد ولم يتعلموا في مؤسساتها التعليمية المتنوعة

تستغرب عندما ترى عبر وسائل إعلامنا بعض الكتابا والطروحات الكاذبة الخاطئة

عن تعليمنا ومعلمينا ومعلماتنا وكأن أصحاب هذا الطرح الساذج ولدوا في صحفهم

ومنتدايتهم ولم يكونوا يوما على مقا عدنا الدراسية .

أنا متأكد جدا أن اصحاب تلك الشخبطات الكتابية عن التعليم كانوا يوما ما من أصحاب الصفوف الخلفية في مدارسنا وجامعاتنا

هؤلاء الذين يصفون تعليمنا بأنه مفرخة للإرهاب أريد منهم الإجابة على بعض التساؤلات التي تعتلج في النفس
أقول لهم ألم تتعلموا في نفس المدارس ونفس الجامعات ؟ أليست المناهج والمقررات هي نفسها تلك المناهج والمقررات ؟ فلماذا لم تكونوا إرهابيون؟

أليس كل أبناء هذه البلاد من الملوك والأمراء والعلماء والوزراء والكتاب والإعلاميون والأطباء والمهندسون والزراعيون والإقتصاديون والباحثون والمستشارين
والمهنيون والصناع والمدنيون والعسكريون بكل طبقات المجتمع وأطيافه ألم يتلقى كل هؤلاء تعليمهم أو الجزء الأهم من تعليمهم في مدارسنا وجامعاتنا ومعاهدنا وجميع مؤسساتنا التعليمية ؟ فلماذا لم يكونوا إرهابيون ؟

إنها النظرة السوداوية التي تعمي عيني صاحبها عن أن يرى الحقيقة .

إنه الفكر التآمري المحتقن لدى من يتهمون التعليم بتفريخ الإرهاب .

إن خط الدفاع الأمثل في حماية الوطن ومقدراته والمجتمع وحاجياته هو التعليم ومنسوبيه

فلماذا كل هذا التحامل على تعليمنا ومنسوبيه من الجنسين ؟

فإذا كان الطبيب يتعامل مع المبضع والدواء والجسد والمعماري يتعامل مع الحديد

والإسمنت والإقتصادي يتعامل مع السوق والبورصة , فإن المعلم يتعامل مع ماهو أهم

من تلك الأشياء إنه يتعامل مع العقول والأفكار يا أصحاب العقل والفكر .

صحيح قد تحصل بعض الأ خطاء في التعليم لأنه عمل بشري ولا عصمة لبشر ,

نعم قد يكون هناك أصحاب فكر شاذ يخالف ما نصبوا ونسعى إليه , ولكن كم نسبة هؤلاء

الشُذاذ فكريا بالنسبة للملايين المخلصين ممن ينتسبون الى التعليم بكل أصنافه وأطيافه ؟

إنها نسبة قليلة جدا ونادرة والنادر لاحكم له ,

أقول لهؤلاء لماذا دائما تنظرون في الكأس إلى الجزء الفارغ وتتعامى عيونكم عن جُله

المملؤ
( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد )


المشكلة الكبيرة الموجودة في تعليمنا هي ضرورة سلخ و خلع القداسة من الآراء الفقهية التي تضمها مناهجنا و أن نقول لابنائنا

هناك آراء أخرى و كل منكم حر في خياره عندها لن نرى أحد يمتلك الحقيقية و ينسبها لنفسه،وعندها نكون محط أحترام العالم


وهكذا نستطيع ان نبي و نخلق و نوجد جيلا ً يفهم الدنيا و العالم و كل الحضارات ..

السلام عليكم
الارطاوي غير متصل  
قديم(ـة) 08-11-2005, 02:01 PM   #10
لا ينتمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: إنها تقيم بداخلي..وأقيم داخلها !
المشاركات: 1,209
قوة التقييم: 0
الشهرستاني is on a distinguished road
بكل الحب .. أكرر (لا تتهرب)..!

الأخت عاشقة الحرية والأخ حارق دمهم والأخ you for ..
تحية طيبة وبعد ...
أنتظر منكم بكل شغف الإجابة على استفساراتي السابقة ,,. وعدم الهرب للمجهول ..!
الأخ you for أعجبت ببيان تحمله أناملك ..
لكني متلهف لرؤية إجاباتك على أسئلتي السابقة,..
أرجوك لا تتهرب
كل ما أوردته أنت أخيراً هو حشو عاطفي .. وكلام إنشائي ..
أريد إجابة فكرية لا تعبيرا عاطفياً ...
أنتظر وأكرر رغبتي بعدم هروبك لأن الحوار معك له قيمة غنية..

الأخ الأرطاوي . كلامك جميل جداً ، وأختلف معك بالحرية الفقهية التي أوردت ، وأوافقك إن كان قصدك أن نسلك الحق الذي يسانده الدليل ..
كان ذلك الأمر الراجح ..
للحنابلة أم للظاهرية ..
أوغيؤهم

لا يهم أننا نبغي الحق ممن جاء به


دمتم بخير
__________________
هذا المنتدى، كان عظيماً..وما زال عظيماً ، وسيبقى عظيماً !
الشهرستاني غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.