عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 02-12-2005, 03:44 PM   #1
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 52
قوة التقييم: 0
الرداحية is on a distinguished road
دعوة للحوار حول الجهاد ...

السلام عليكم

ان ماتمر به الامة الاسلامية من ظلمة ابعد ماتكون عن النور بات واضحا لايخفى الا على ذوي المصالح الدنيوية ومتتبعي شهوات النفس الفانية

وحسبما اراه ان من اهم ما يروج له البعض عبر وسائل الاعلام وبعض المنتديات هو موضوع القتال في سبيل الله تعالى والمتعارف عليه بالجهاد وربطه كليا بمصطلح الارهاب الوهمي

وكون هذا الامر والفريضة الالهية هي من اهم مقومات الامة وبقاءها وحريتها وكرامتها فقد تم تشويهه بكل وسيلة حتى بات الذي يتكلم عنه في خطبة او درس او ندوة كانما يتكلم عن ترويج المخدرات والممنوعات في بلده وذلك لان من تكلم عن الارهاب والارهابيين لم يترك حدا فاصلا للتفريق بين الجهاد والارهاب

وهنا افتح هذا الموضوع ولي عقيدة مسبقة مؤمن بها ساتكلم بها من خلال الحوار الذي اتمنى ان يكون حوار عقلاني هادئ

وساحاول والله يشهد قدر استطاعتي ان ابتعد عن هذه العقيدة ان وجدت ان بها خللا او انني قد فهمتها خطئا

ولهذا ادعوا كل مسلم ومؤمن ان هذا القران الذي بين يدينا هو من الله تعالى ونحن نعترف انه يخصنا بتعاليمه وتوجيهاته واوامره كما يخص من انزل عليهم من اوائل المسلمين وانه غير محرف وناقص

وسابدأ بسؤال واحد

سؤال اتوجه به الى كل من يقول لااله الا الله محمد رسول الله وليسأل عنه أي عالم اسلامي او مفكر اسلامي او داعية اسلامي وليعتبر الجميع ان هذا السؤال من رجل دخل الاسلام حديثا

هل يوجد في ديننا الاسلامي جهاد –قتال –في سبيل الله تعالى000 وما هو ؟؟

امنيتي على من يتفضل ويشارك ان ياخذ بعين الاعتبار اهمية هذا الحوار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الرداحية غير متصل  

 
قديم(ـة) 02-12-2005, 06:30 PM   #2
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
البلد: السعودية ـــ مهبط الوحي
المشاركات: 1,092
قوة التقييم: 0
أبو سليمان القعيّد is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم


قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :


الجهاد في سبيل الله من أفضل القربات , ومن أعظم الطاعات , بل هو أفضل ما تقرب به المتقربون وتنافس فيه المتنافسون بعد الفرائض , وما ذاك إلا لما يترتب عليه من نصر المؤمنين و إعلاء كلمه الدين , وقمع الكافرين والمنافقين , وتسهيل انتشار الدعوة الإسلامية بين العالمين , و إخراج العباد من الظلمات إلى النور ونشر محاسن الإسلام و أحكامه العادلة بين الخلق أجمعين, وغير ذلك من المصالح الكثيرة والعواقب الحميدة للمسلمين.

وقد ورد في فضله وفضل المجاهدين من الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية ما يحفز الهمم العالية , ويحرك كوامن النفوس إلى المشاركة في هذا السبيل, والصدق في جهاد أعداء رب العالمين .

وهو فرض كفاية علي المسلمين إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين , وقد يكون في بعض الأحيان من الفرائض العينية التي لا يجوز للمسلم التخلف عنها إلا بعذر شرعي , كما لو استنفره الإمام أو حصر بلده العدو, أو كان حاضراً بين الصفين , و الأدلة علي ذلك من الكتاب والسنة معلومة .

ومما ورد في فضل الجهاد والمجاهدين من الكتاب المبين قوله تعالى ( انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ * لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ * إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ )( ) ففي هذه الآيات الكريمات يأمر الله عباده المؤمنين أن ينفروا إلى الجهاد خفافاً وثقالاً , أي شيباً وشبابا وأن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله , ويخبرهم عز وجل بأن ذلك خير لهم في الدنيا و الآخرة , ثم يبين سبحانه حال المنافقين وتثاقلهم عن الجهاد وسوء نيتهم , وأن ذلك هلاك لهم بقوله عن وجل ( لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ... )( ) .

ثم يعاتب نبيه صلي الله عليه وسلم عتابا لطيفا علي إذنه لمن طلب التخلف عن الجهاد بقوله سبحانه (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ )( ) ويبين عز وجل أن في عدم الإذن لهم تبيين للصادقين وفضيحة للكاذبين , ثم يذكر عز وجل أن المؤمن بالله واليوم و الآخر لا يستأذن في ترك الجهاد بغير عذر شرعي لان إيمانه الصادق بالله واليوم الآخر يمنعه من ذلك, ويحفزه إلى المبادرة إلى الجهاد والنفير مع أهله , ثم يذكر سبحانه أن الذي يستأذن في ترك الجهاد هو عادم الإيمان بالله واليوم الآخر المرتاب فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وفي ذلك أعظم حث وأبلغ تحريض علي الجهاد في سبيل الله , والتنفير من التخلف عنه .

وقال تعالى في فضل المجاهدين ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )( ) .

ففي هذه الآية الكريمة الترغيب العظيم في الجهاد في سبيل الله عز وجل وبيان أن المؤمن قد باع نفسه وماله علي الله عز وجل , أنه سبحانه قد تقبل هذا البيع وجعل ثمنه لأهله الجنة, أنهم يقاتلون في سبيله فيقتلون ويقتلون , ثم ذكر سبحانه أنه وعدهم بذلك في أشرف كتبه وأعظمها , التوراة , و الإنجيل والقرآن , ثم بين سبحانه أنه لا أحد أوفى بعهده من الله , ليطمئن المؤمنون إلى وعد ربهم ويبذلوا السلعة التي واشتراها منهم , وهي نفوسهم وأموالهم في سبيله سبحانه عن ( إخلاص ) وصدق وطيب نفس حتى يستوفوا أجرهم كاملا في الدنيا و الآخرة, ثم يأمر سبحانه المؤمنين أن يستبشروا بهذا البيع لما فيه من الفوز العظيم , والعاقبة الحميدة , والنصر للحق والتأييد لأهله , وجهاد الكفار والمنافقين وإذلالهم ونصر أوليائه عليهم, وإفساح الطريق لانتشار الدعوة الإسلامية في أرجاء المعمورة.

وقال عز وجل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )( ) .

في هذه الآيات الكريمات الدلالة من ربنا عز وجل على أن الإيمان بالله ورسوله والجهادَ في سبيله هما التجارة العظيمة المنجية من العذاب الأليم يوم القيامة , ففي ذلك أعظم ترغيب وأكمل تشويق إلى الإيمان والجهاد , ومن المعلوم أن الإيمان بالله ورسوله يتضمن توحيد الله و إخلاص العبادة له سبحانه, وكما يتضمن أداء الفرائض وترك المحارم ويدخل في ذلك الجهاد في سبيل الله لكونه من اعظم الشعائر الإسلامية ومن أهم الفرائض, ولكنه سبحانه خصه بالذكر لعظم وشأنه , وللترغيب فيه لما يترتب عليه من المصالح العظيمة والعواقب الحميدة التي سبق بيان الكثير منها, ثم ذكر سبحانه ما وعد الله به المؤمنين المجاهدين من المغفرة والمساكن الطيبة في دار الكرامة ليعظم شوقهم إلى الجهاد وتشتد رغبتهم فيه , وليسابقوا إليه , ويسارعوا في مشاركة القائمين به , ثم أخبر سبحانه أن من ثواب المجاهدين شيئا معجلا يحبونه وهو النصر على الأعداء , والفتح القريب علي المؤمنين , وفي ذلك غاية التشويق والترغيب .

والآيات في فضل الجهاد والترغيب فيه وبيان فضل المجاهدين كثيرة جداً , وفيما ذكر سبحانه في هذه الآيات التي سلف ذكرها ما يكفي ويشفي ويحفز الهمم , ويحرك النفوس إلى تلك المطالب العالية والمنازل الرفيعة , والفوائد الجليلة , والعواقب الحميدة , والله المستعان .

أما الأحاديث الواردة في فضل الجهاد والمجاهدين, والتحذير من تركه و الإعراض عنه فهي أكثر من أن تُحصر , وأشهر من أن تُذكر , ولكن نذكر منها طرفاً يسيراً ليعلم المجاهد الصادق شيئا مما قاله نبيه ورسوله الكريم عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم في فضل الجهاد ومنزلة أهله.

ففي الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها, وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها, والروحة ويروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها ) .

وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مثل المجاهد في سبيل الله – والله أعلم بمن يجاهد في سبيله – كمثل الصائم القائم , وتكفل الله للمجاهد في سبيله إن توفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة ) أخرجه مسلم في صحيحه , وفي لفظ له ( تضمَّن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي , و إيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة , أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلًا ما نال من أجر أو غنيمة ) .

وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمي , اللون لون الدم والريح ريح المسك ) متفق عليه .

وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ) رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم .

وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل أي العمل أفضل قال ( إيمان بالله ورسوله ) قيل ثم ماذا ؟ قال ( الجهاد في سبيل الله ) قيل ثم ماذا ؟ قال ( حج مبرور ) .

وعن أبي عبس بن جبر الأنصاري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما اغبّرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار ) رواه البخاري في صحيحه .

وفيه أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق ) .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا تبايعتم بالعينة , وأخذتم أذناب البقر , ورضيتم بالزرع , وتركتم الجهاد , سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه شئ حتى ترجعوا إلى دينكم ) رواه أحمد و أبوداود وصححه ابن القطان , وقال الحافظ في البلوغ ( رجاله ثقات )

والأحاديث في فضل الجهاد والمجاهدين وبيان ما أعد الله للمجاهدين الصادقين من المنازل العالية , والثواب الجزيل , وفي الترهيب من ترك الجهاد و الإعراض عنه كثيرة جداً , وفي الحديثين الآخرين , وما جاء في معناهما الدلالة علي أن الإعراض عن الجهاد وعدم تحديث النفس به من شعب النفاق , وأن التشاغل عنه بالتجارة والزراعة والمعاملة الربوية من أسباب ذل المسلمين وتسليط الأعداء عليهم كما هو الواقع , وأن ذلك الذل لا ينزع عنهم حتى يرجعوا إلى دينهم بالاستقامة علي أمره, والجهاد في سبيله .

فنسأل الله أن يمن علي المسلمين جمعيا بالرجوع إلى دينه , وأن يصلح قادتهم ويصلح لهم البطانة , ويجمع كلمتهم علي الحق , ويوفقهم جمعيا للفقه في الدين والجهاد في سبيل رب العالمين , حتى يعزهم ويرفع عنهم الذل , ويكتب لهم النصر علي أعدائه وأعدائهم إنّه وليّ ذلك والقادر عليه .


* دمتم بخير .
__________________
اللهم وفقنا لما تحب وترضى .
أبو سليمان القعيّد غير متصل  
قديم(ـة) 02-12-2005, 07:38 PM   #3
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
البلد: تأخرت طيارة شيكاغو ! ! !
المشاركات: 619
قوة التقييم: 0
الكاغدي is on a distinguished road
الان العالم الاسلامي في حالة ضعف .. والتخبط بهذه العمليات ((الارهابيه لا الجهاديه)) بهذا الشكل يضعفها اكثر واكثر..

وأنا ضد .. وأكررها :: ضد جهاد (غير المسلمين)...

>>>>>>>>>>قبل جهاد النفس<<<<<<<<<<<

يا ناس جاهدوا أنفسكم أول... صلوا.. وبروا والديكم..وصلو أرحامكم .. بعدين جاهدوا غيركم... يامال الغنيمة..



والجهاد مهوب سفك دما وتقطيع رؤوس..>>>>>>>ياكافي


الجهاد مجاهدة رغبات النفس ,,,, ووساوس الشيطان ..

ولا تقعدون يالارهابيين تقولون نبي نفجر العالم (يقال انه جهاد) ..

أكرررررررررررررررر ر:::::::::::::: الجهاد جهاد النفس أولا وأخيرا..


وشكرا يالرادحيه ...
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل الكاغدي; بتاريخ 02-12-2005 الساعة 07:41 PM.
الكاغدي غير متصل  
قديم(ـة) 02-12-2005, 10:01 PM   #4
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 158
قوة التقييم: 0
أحمد 44 is on a distinguished road
يراودني شك من اطروحات ((الرداحية)) و ((البرحي))

و ((الجاحط))



المرجو اخذ الحيطة و الحذر منهم و من اشباههم
أحمد 44 غير متصل  
قديم(ـة) 02-12-2005, 10:37 PM   #5
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 52
قوة التقييم: 0
الرداحية is on a distinguished road
شكراً أبو سليمان لتفضلك بايضاح بعض الجوانب
وابحث عن تفصيلات وادلة من كتاب الله تعالى.
اتحدث عن قاتلوا00 يقاتلون
عن القتال في سبيل الله
عن أوجهه القتال في سبيل الله .
غير القتال في سبيل الله لنشر الإسلام
كما ذكرت قلت حفظك الله
(وقال تعالى في فضل المجاهدين ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )( ) .

ففي هذه الآية الكريمة الترغيب العظيم في الجهاد في سبيل الله عز وجل وبيان أن المؤمن قد باع نفسه وماله علي الله عز وجل , أنه سبحانه قد تقبل هذا البيع وجعل ثمنه لأهله الجنة, أنهم يقاتلون في سبيله فيقتلون ويقتلون , ثم ذكر سبحانه أنه وعدهم بذلك في أشرف كتبه وأعظمها , التوراة , و الإنجيل والقرآن , ثم بين سبحانه أنه لا أحد أوفى بعهده من الله , ليطمئن المؤمنون إلى وعد ربهم ويبذلوا السلعة التي واشتراها منهم , وهي نفوسهم وأموالهم في سبيله سبحانه عن ( إخلاص ) وصدق وطيب نفس حتى يستوفوا أجرهم كاملا في الدنيا و الآخرة, ثم يأمر سبحانه المؤمنين أن يستبشروا بهذا البيع لما فيه من الفوز العظيم , والعاقبة الحميدة , والنصر للحق والتأييد لأهله , وجهاد الكفار والمنافقين وإذلالهم ونصر أوليائه عليهم, وإفساح الطريق لانتشار الدعوة الإسلامية في أرجاء المعمورة.

أبو سليمان أسمع ويسمع غيري بجهاد الطلب وجهاد الدفع هل لك أن توضح الفرق بينهما ؟؟
وما هو الفرق بين الجهاد والأرهاب ؟؟

أنا لدي أجابة لسؤال الثاني ولدي قناعاتي الشخصية من الدين والتاريخ بالفرق بين الجهاد والأرهاب
وقد أتفق معك كثيراً أخي أبو سليمان
ولكن أنتظرك

السلام عليكم
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الرداحية غير متصل  
قديم(ـة) 02-12-2005, 10:56 PM   #6
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 52
قوة التقييم: 0
الرداحية is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الكاغدي
الان العالم الاسلامي في حالة ضعف .. والتخبط بهذه العمليات ((الارهابيه لا الجهاديه)) بهذا الشكل يضعفها اكثر واكثر..

وأنا ضد .. وأكررها :: ضد جهاد (غير المسلمين)...

>>>>>>>>>>قبل جهاد النفس<<<<<<<<<<<

يا ناس جاهدوا أنفسكم أول... صلوا.. وبروا والديكم..وصلو أرحامكم .. بعدين جاهدوا غيركم... يامال الغنيمة..



والجهاد مهوب سفك دما وتقطيع رؤوس..>>>>>>>ياكافي


الجهاد مجاهدة رغبات النفس ,,,, ووساوس الشيطان ..

ولا تقعدون يالارهابيين تقولون نبي نفجر العالم (يقال انه جهاد) ..

أكرررررررررررررررر ر:::::::::::::: الجهاد جهاد النفس أولا وأخيرا..


وشكرا يالرادحيه ...
أولاً اشكرك أخي على نعتي والموجودين في الأرهابيين !! وهذا يدل على علو وسمو أخلاقك

ثانياً لرد على كلام تابعنا في هذة الصفحة تجد جواب لما ذكرت

تقبل تحية مُحبك
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الرداحية غير متصل  
قديم(ـة) 02-12-2005, 11:06 PM   #7
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
البلد: السعودية ـــ مهبط الوحي
المشاركات: 1,092
قوة التقييم: 0
أبو سليمان القعيّد is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم


وقال ابن باز رحمه الله تعالى :


((الجهاد جهادان , جهاد طلب , وجهاد دفاع .

والمقصود منهما جمعيا هو تبليغ دين الله ودعوة الناس إليه وإخراجهم من الظلمات إلى النور , و إعلاء دين الله في أرضه , وأن يكون الدين كله لله وحده كما قال عز وجل في كتابة الكريم من سورة البقرة ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ... )( ) وقال في سورة الأنفال ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ... )( ) وقال عز وجل في سورة التوبة ( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )( ) و الآيات في هذا المعني كثيرة .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله , أن محمدا رسول الله , ويقيموا الصلاة , ويؤتوا الزكاة , فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم , وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله عز وجل ) متفق عليه صحته من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله وأني رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) .

وفي صحيح مسلم عنه أيضا رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به ) .

وفي صحيح مسلم أيضا عن طارق بن أشيم الأشجعي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه علي الله عز وجل ) .

والأحاديث في هذا المعني كثيرة , وفي هذه الآيات الكريمات والأحاديث الصحيحة الدلالة الظاهرة علي وجوب جهاد الكفار والمشركين وقتالهم بعد البلاغ والدعوة إلى الإسلام , وإصرارهم على الكفر حتى يعبدوا الله وحده ويؤمنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ويتبعوا ما جاء به , وأنه لا تحرم دماؤهم وأموالهم إلا بذلك وهي تعم جهاد الطلب , وجهاد الدفاع , ولا يستثني من ذلك إلا من التزم بالجزية بشروطها إذا كان من أهلها عملا بقول الله عز وجل ( قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ
صَاغِرُون )( ) .

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلمه أنه أخذ الجزية من مجوس هجر , فهؤلاء الأصناف الثلاثة من الكفار وهم اليهود , والنصارى , والمجوس , ثبت بالنص أخذ الجزية منهم.

فالواجب أن يجاهدوا ويقاتلوا مع القدرة حتى يدخلوا في الإسلام , أو يودوا الجزية عن يد وهم صاغرون , أما غيرهم فالواجب قتالهم حتى يسلموا في اصح قولي العلماء , لأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل العرب حتى دخلوا في دين الله أفواجا , ولم يطلب منهم الجزية , ولو كان أخذُها منهم جائزاً تحقنُ به دماؤهم و أموالهم لبينَه لهم ولو وقع ذلك لنقل .

وذهب بعض أهل العمل إلى جواز أخذها من جميع الكفار لحديث بريدة المشهور في ذلك المخرج في صحيح مسلم , والكلام في هذه المسألة وتحرير الخلاف فيها وبيان الأدلة مبسوط في كتب أهل العمل من أراده وجده , ويُستثنى من الكفار في القتال النساء والصبيان والشيخ الهرم ونحوهم ممن ليس من أهل القتال ما لم يشاركوا فيه فان شاركوا فيه وساعدوا عليه بالرأي والمكيدة قوتلوا كما هو معلوم من الأدلة الشرعية .

وقد كان الجهاد في الإسلام على أطوار ثلاثة :
الطور الأول : الأذن للمسلمين في ذلك من غير إلزام لهم كما في قوله سبحانه
( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ )( ) .

الطور الثاني : الأمر بقتال من قاتل المسلمين والكف عمن كف عنهم , وفي هذا النوع نزل قوله تعالى ( لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَي ... )( ) , وقوله تعالى )وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ... )( ) , وقوله تعالى ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ )( ) في قول جماعة من أهل العلم , وقوله تعالي في سورة النساء ( وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً * إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً )( ) والآية بعدها .

الطور الثالث : جهاد المشركين مطلقا وغزوهم في بلادهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ليعم الخير أهل الأرض , وتتسع رقعه الإسلام , ويزول من طريق الدعوة دعاة الكفر والإلحاد , ويَنعمَ العباد بحكم الشريعة العادل , وتعاليمها السمحة , وليخرجوا بهذا الدين القويم من ضيق الدنيا إلى سعة الإسلام , ومن عبادة الخلق إلى عبادة الخالق سبحانه , ومن ظلم الجبابرة إلى عدل الشريعة و أحكامها الرشيدة.

وهذا هو الذي استقر عليه أمر الإسلام وتوفي عليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأنزل الله فيه قوله عز وجل في سورة براءة وهي من آخر ما نزل ( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ... )( ) , وقوله سبحانه ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ... )( ) والأحاديث السابقة كلها تدل علي هذا القول وتشهد له بالصحة .

وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن الطور الثاني وهو القتال لمن قاتل المسلمين والكف عمن كف عنهم قد نسخ لأنه كان في حال ضعف المسلمين , فلما قواهم الله وكثر عددهم وعدتهم أمروا بقتال من قاتلهم , ومن لم يقاتلهم حتى يكون الدين كله لله وحده , أو يؤدوا الجزية أن كانوا من أهلها .

وذهب آخرون من أهل العمل إلى أن الطور الثاني لم ينسخ بل هو باق يُعمَل به عند الحاجة إليه , فإذا قويَ المسلمون واستطاعوا بدء عدوهم بالقتال وجهاده في سبيل الله فعلوا ذلك عملا بآية التوبة وما جاء في معناها , أما إذا لم يستطيعوا ذلك فإنهم يقاتلون من قاتلهم واعتدي عليهم , ويكفون عمن كف عنهم بآية النساء وما ورد في معناها , وهذا القول أصح وأولى من القول بالنسخ وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية يرحمه الله .

وبهذا يعلمُ كل من له أدنى بصيرة أن قول من قال من كتاب العصر وغيرهم إن الجهاد شرع للدفاع فقط قول غير صحيح , والأدلة التي ذكرنا وغيرها تخالفه , و إنما الصواب هو ما ذكرنا من التفصيل كما قرر ذلك أهل العلم والتحقيق , ومن تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه رضي الله عنهم في جهاد المشركين اتضح له ما ذكرنا , وعرف مطابقة ذلك لما أسلفنا من الآيات والأحاديث والله ولي التوفيق )) .

المرجع : مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله تعالى .


* دمتم بخير .
__________________
اللهم وفقنا لما تحب وترضى .
أبو سليمان القعيّد غير متصل  
قديم(ـة) 02-12-2005, 11:26 PM   #8
أديب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,566
قوة التقييم: 0
الفرزدق is on a distinguished road
في إحدى مطويات الإرهاب في المدرسة كتبتُ موضوعاً أحث فيه الطلبة على الجهاد.. ولك يكن جهاد الكلاشينكوف والحزام الناسف بل قلتُ لهم بأن الطالب في جهاد والموظف في جهاد والأب والأم والوالي والخطيب والشاعر والرسام في جهاد.. الأمر متوقف على الاحتساب وتعيين الأهداف..


أبو سليمان.. حالياً وبمنتهى العقلانية هل ترى أن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله أو نأخذ الجزية منهم ..؟؟
__________________



بعدستي : استجداء ضوء
الفرزدق غير متصل  
قديم(ـة) 02-12-2005, 11:34 PM   #9
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
البلد: السعودية ـــ مهبط الوحي
المشاركات: 1,092
قوة التقييم: 0
أبو سليمان القعيّد is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الحبيب / الفرزدق :

ماكتبته في هاتيك المطوية نوع جهاد ، ليس السؤال عنه هنا .

وأما سؤالك الكريم فأقول كما قال ابن باز رحمه الله تعالى :

((وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن الطور الثاني وهو القتال لمن قاتل المسلمين والكف عمن كف عنهم قد نسخ لأنه كان في حال ضعف المسلمين , فلما قواهم الله وكثر عددهم وعدتهم أمروا بقتال من قاتلهم , ومن لم يقاتلهم حتى يكون الدين كله لله وحده , أو يؤدوا الجزية أن كانوا من أهلها .

وذهب آخرون من أهل العمل إلى أن الطور الثاني لم ينسخ بل هو باق يُعمَل به عند الحاجة إليه , فإذا قويَ المسلمون واستطاعوا بدء عدوهم بالقتال وجهاده في سبيل الله فعلوا ذلك عملا بآية التوبة وما جاء في معناها , أما إذا لم يستطيعوا ذلك فإنهم يقاتلون من قاتلهم واعتدي عليهم , ويكفون عمن كف عنهم بآية النساء وما ورد في معناها , وهذا القول أصح وأولى من القول بالنسخ وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية يرحمه الله )).

* دمت بخير .
__________________
اللهم وفقنا لما تحب وترضى .
أبو سليمان القعيّد غير متصل  
قديم(ـة) 02-12-2005, 11:58 PM   #10
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 52
قوة التقييم: 0
الرداحية is on a distinguished road
شكراً لكما
أبو سليمان شكراً لك على نقلك لنا كلام الشيخ العلامة رحمة الله أبن باز !!
الفرزدق شكراً لك على مرورك.

يا شباب
الجهاد الذي اعني قاتلوا
وهو فرض على المسلمين كالصوم والصلاة
واستطاع اهل الخبرة من اعداء الدين تحجيمه حتى اهمل من حياة المسلمين عندها بدأ العد العكسي للامة فبدأ انهيارها وتفتتها وتقسيمها
وله في كتاب الله -بنظري-اربع قواعد
1- رد الاعتداء - الدفاع عن النفس- عن اي دولة مسلمة حتى لو كان المعتدي دولة مسلمة
2- نصرة مسلمين يضطهدون بسبب دينهم
3- منع دعاة الدين من نشر الاسلام
4- الامتناع عن دفع الجزية

الأول مستمر منذ عهد النبوة والى ماشاء الله
وبالتالي فالجهاد يجب ان يكون مستمرا
الثاني
حينما تنعدم النصرة بالسلاح التقليدي لضعف الامة تستعمل لنصرتهم اي خيارات للضغط على الدولة المضطهدة من حصار اقتصادي ومقاطعة الخ....
الثالث
بوجود الاتصالات الحديثة اصبح بالامكان الدعوة بكل لغات العالم
الرابع
ان كان المقصود من هم داخل الاراضي الاسلامية فاصبح قانون الضرائب على المسلم وغيره سواء
وان كان خارجها فهو متعلق بقوة الدولة المسلمة
وما عليك الا بالرجوع قليلا للوراء
ومن مايسمى بالثورات بعد سايكس بيكو مرورا بفلسطين الى افغانستان
وستجد ذلك بوضوح
وبعد احداث نيويورك باتت كل هذه المسميات يطلق عليها
ارهاب
ولسخرية الاقدار كما يقولون ان الصهيونية باتت تطبق كل هذه البنود على المسلمين
الاول بواسطة مجلس الامن
والثاني معاداة السامية
والثالث حقوق الانسان وحرية الراي
والرابع البنك الدولي

يتبع
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الرداحية غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19