عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 03-12-2005, 11:37 PM   #1
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 752
قوة التقييم: 0
رمان الشنانة is on a distinguished road
الصحافة السعودية ... لم ينجح أحد

الصحافة السعودية ... لم ينجح أحد
02-12-2005
بقلم حسن بن فهد
"...حدثت مؤخرا أحداث عدة كشفت الوجه القبيح للصحافة السعودية وبينت أنهم دخلاء شاذون إلا قليلا منهم ويسارعون في المنكر والمعصية والهجوم على الفضيلة وكأن الأمر بيت بليل ودبر تدبيرا محكما ..."
يقول أحمد شوقي:


لكل زمان مضى آية ..... وآية هذا الزمان الصحف


في اعتقادي أن الشاعر الكبير أحمد شوقي لو تيسر له رؤية الصحف السعودية لغير رأيه تماما وأبدل مدحه وإعجابه بالهجاء المقذع المر.


بين أيديكم صحفا سعودية سيارة لا يوجد منها صحيفة واحدة تعبر عن رأي الدولة الرسمي المتمثل في إقرار الشريعة الإسلامية حاكمة على النظام الإعلامي وبقية شئون الحياة ولا تعبر كذلك عن الرأي العام الشعبي ذلك الرأي الذي يقدم أهل الديانة والاستقامة في جميع شئون الحياة ولا أدل على هذا من الفوز الكاسح والانتصار الساحق لهم في الانتخابات البلدية.


وهذا يمثل أزمة خانقة في صناعة الثقافة السعودية إذ يتجاذبها طرفان على نقيض من بعضهما فالشعب يريد الإسلام والتقيد بتعاليمه ويختار عن طوع وإرادة أهل الدين وعلماء الشرع والصحافة ومديروها يريدون انفتاحا غير منضبط ولا مقيد ويخرجون للناس كتابا ومثقفين لا يمتون للواقع بصلة ولا يعرفهم أحد من الناس.


بل تذهب بعض الجرائد حدا بعيدا عندما تجعل من نفسها بوقا رخيصا للسياسة اليمينية المتطرفة للولايات المتحدة الأمريكية كما هو الحاصل في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية فيكتب فيها مجموعة من اللوبي الصهيوني المتشدد في أمريكا وهذا اللوبي لا يجد لنفسه مساحة بهذا العدد المجتمع من الكتاب داخل إحدى الصحف الأمريكية نفسها فهم يخشون من تناقص التوزيع وتأثر سمعة الجريدة بكونها محضنا للصهاينة فاليهود لا زالوا مبغوضين في أمريكا ولكن الشرق الأوسط لم تخش من ذلك بل فتحت المجال على مصراعيه للصهاينة في الكتابة.


لم يقف الأمر عند هذا الحد بل عمدت إلى جلب أسوأ العلمانيين العرب تطرفا ومكنتهم من إدارة الصحيفة والتأثير على توجهها ودفعت لهم رواتب عالية في مقابل التفرغ لنقد الشريعة الإسلامية والهجوم على القيم والأخلاق مع عدم نسيان المشروع الأساسي وهو الترويج للمخطط الأمريكي والتبشير به.


وبالمناسبة فأكثر الكتاب العرب في صحيفة الشرق الأوسط هم من الذين كانوا قديما ذوي توجهات ماركسية يسارية تتصادم مع المد الرأسمالي الأمريكي وقد سجنوا فترات طويلة في بلدانهم ومنهم من فر للخارج وحوكم غيابيا بتهم التفجير والإفساد ومحاولات قلب نظام الحكم ولكن مع سقوط النظام الشيوعي وانهيار الأنظمة العربية القومية بدل أولئك جلدهم سريعا وانضموا للمشروع الأمريكي ومع مرور الوقت تكشف أن كثيرا منهم أصبح يسير في المشروع الأمريكي بعد شراء ذمته بحفنة من الدولارات أي أنهم مرتزقة وأجراء يكتبون لمن يدفع أكثر تحصيلا لمنفعتهم الذاتية.


حدثت مؤخرا أحداث عدة كشفت الوجه القبيح للصحافة السعودية وبينت أنهم دخلاء شاذون إلا قليلا منهم ويسارعون في المنكر والمعصية والهجوم على الفضيلة وكأن الأمر بيت بليل ودبر تدبيرا محكما وهذا ما شاهدناه من احتفائهم البالغ برواية بنات الرياض مع أن الكاتبة مغمورة جدا ولا زالت في مقتبل عمرها وروايتها ساقطة من الناحية الفنية والأدبية وتكفل الوزير غازي القصيبي بالترويج الإعلامي لها بتقديمه للرواية وكذلك هجومهم العنيف اللاأخلاقي على المحاكم الشرعية والقضاء السعودي بسبب قضية معلم الفويلق بينما لم تجد الدكتورة ريم الطويرقي مساحة ولو يسيرة للاحتفاء بها مع أنها حازت على جائزة دولية والسبب هو ظهورها بالحجاب الشرعي الكامل في باريس وهذا ما يعتبره رؤساء التحرير ومدراؤه نوعا من التخلف والرجعية.


ولم تتوقف هذه الصحف عن الهجوم على القضاء والمحاكم إلا بعد صدور أمر من بعض المسئولين يطلب منهم إيقاف الكتابة في هذه القضية والالتزام بحكم المحكمة الشرعي.


حتى في مشروع كتاب في جريدة تم ترشيح عدد من المؤلفات والمطبوعات الأدبية ذات الطابع التحرري وتم بحمد الله تعالى رفض العديد من العناوين بعد تدخل أهل الغيرة.


مع دخولنا لقرن العولمة والانفتاح تأبى الصحف السعودية أن تتيح مساحات حرة نزيهة للكتاب ذوي التوجه المحافظ فهم يسدون دونهم الأبواب ويصفونهم بالتيار التقليدي وذلك لأنهم محافظون على أمور الشريعة الإسلامية ويدعون للتمسك والأخلاق ومن كان بهذه المثابة فإنه شخص يقف دون التحديث والتحضر.


أتعجب كثيرا حين أرى الولايات المتحدة الأمريكية وهي تقود حربا صليبية ضخمة ضد الإسلام والمسلمين إلا أنهم مع ذلك يحاولون مد الجسور مع الإسلاميين وعقدوا عدة حوارات ولقاءات مع الإخوان المسلمين وغيرهم من التيارات ودون شروط مسبقة بل يحاولون الآن التحاور مع المجموعات الجهادية في العراق وأفغانستان وفلسطين وغيرها وفي الوقت نفسه ترفض الصحافة السعودية مقالات ترسل إليها تتضمن توضيحا للحقائق أو ردا على بعض ما ينشر فيها إذا كان الذي بعث بتلك المقالات شخصا ينتسب إلى التيار الإسلامي المكتسح للحياة في السعودية.


ومع أننا في عصر السياسة والخبر السريع العاجل نجد من الصحافة السعودية تقصيرا رهيبا في نقل المعلومة نقلا يتضمن الدقة والموضوعية وأكاد أجزم أنه لولا وجود الإعلانات والاحتكار للصحافة في المملكة وإلا لما وجدنا شخصا يثق أو يقبل على شراء هذه الصحف فهي لا تحمل أي دقة أو احترافا في نقل الأخبار أو تحليلها و تقديم رؤية ناضجة للمستقبل والخروج من نفق الحاضر المظلم.


ولمن أراد التأكد فليطلع على جريدتي الرياض وعكاظ وهما أكثر الصحف السعودية توزيعا وليقرأ فيها الأخبار ولن يجد ما يسد حاجته منها بل سوف يجد أن الملاحق الرياضية والأخرى المتابعة لأخبار الفنانين والممثلين تشغل حيزا أكثر من حيز الصفحات السياسية ولا ننسى كذلك متابعة الجرائد السعودية وبدقة لأخبار ستار أكاديمي وغيرها من البرامج الهابطة دون أن تقوم بتغطية مماثلة لأحداث تعصف بالعالم الإسلامي كأحداث العراق وفلسطين وغيرها.


أما الصفحات الخاصة بالأمور الشرعية فهي تكاد تنعدم وإن وجدت فإنها تسمى بصفحات التراث أو الصفحة الإسلامية وتجد في نصفها الأسفل إعلانا ضخما لا يبقى معه من الصفحة إلا شيئا قليلا.


كما أن هذه الصحف قوم باستكتاب بعض الكتاب ذوي النزعات المادية والعقلانية بل والإلحادية أحيانا وتصفهم بالكتاب الإسلاميين مع أنهم منحرفون عن الإسلام فلا يملكون تصورا سليما له ولا يطبقونه في حياتهم كل هذا ليحاولوا تزييف الصورة الحقيقة للدين القائمة على إفراد الله تعالى بالعبادة وطاعته وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام الطاعة المطلقة.


أعرف الكثير من الكتاب السعوديين الصادقين من ذوي التوجهات المحافظة ويحملون في داخلهم حسا وطنيا مرتفعا ومع ذلك لا يجدون منبرا يتيح لهم أن يعبروا عن أفكارهم أو يعرضوا ثقافتهم وقد سبق للكثير منهم أن راسلوا الصحف والجرائد ولم يجدوا منهم أي إجابة تذكر.


بل إن الدكتور مازن المطبقاني ذكر في لقاء مؤخرا أجري معه على قناة المجد أنه كان يكتب في أحد الصحف إلى أن قاموا بمحاربته بقطع مكافأة الكتابة عنه أولا ثم بعد ذلك أبلغوه بإيقافه عن الكتابة نهائيا مع أن الدكتور مازن من أفضل الكفاءات الوطنية يعمل أستاذا في جامعة الملك سعود ويحمل تخصصا متميزا في علم الاستشراق والمستشرقين ويدعى للمشاركة في اللقاءات الوطنية والحوارات الدولية ومع ذلك كله لم يجد له مكانا في الصحف.


وغير الدكتور مازن كثير ممن أصبح يهاجر بقلمه وفكره وثقافته إلى الصحف الخليجية لتنشر له ولا يجد من بني عمومته إلا الجحود التام والنكران.


وقبل فترة وجيزة شنت صحيفة الشرق الأوسط هجوما عنيفا على أحد كتاب الإنترنت ونقلت أخباره على ترويسة الصحيفة الرئيسية للموقع وهو المكان المخصص عادة لنشر أخبار الملوك والرؤساء وفعلت ذلك مرة أخرى دون أن تدرك الصحيفة أن هذا الفعل غير الأخلاقي منها إنما يهدم مصداقيتها ويهز مكانتها ذلك لأنها جعلت خصومها مجموعة من ذوي الأسماء الوهمية الهواة للكتابة دون عائد مادي ينتظر أحدهم آخر الشهر لتخصص هي في المقابل مجموعة من كتابها ومحرريها ليتفرغوا للهجوم على هذه الثلة المجهولة من الأقلام الحرة غير المأجورة.


لم يقف الأمر عند هذا الحد بل لجأت الصحيفة ومعها بعض القنوات الفضائية إلى تشويه سمعة المواقع الإلكترونية المتميزة وتشويه سمعة بعض الكتاب بنشر الأكاذيب والإشاعات عنهم وحاولوا أيضا أن يغروا صدر السلطات الأمنية ضدهم بغية أن ينصرف الناس عنهم وأن يتحولوا عن متابعتهم وهو ما لم يحصل بل حصل عكس ما كانوا يؤملون ولم تستجب لهم الدولة.


فإذا كانت هذه الصحيفة العريقة قد هزمت في مواجهة مع كتاب وهميين وأسماء مستعارة وأصبح لهؤلاء الشبيبة الناشئة مصداقية أكبر من مصداقية تلك الصحيفة وميزانيته الفلكية فكيف سيكون حالها لو وجدت لدينا صحيفة غير منحازة تمثل رأي الأغلبية الصامتة في المجتمع أعتقد حينها سوف تخسر هذه الصحيفة وغيرها خسارة كبرى.


الأمر يزداد سوء والصحف السعودية تزداد في إقصاءها وتهميشها للأغلبية الساحقة في المجتمع عبر تهميش رموزها وإغفالها عن المشاركة بالكتابة والتوجيه والإصرار على فتح المجال لمن يشاركهم ويؤيدهم الأفكار وأما غيرهم فليس له مجال المشاركة أو الكتابة.


قبل مدة قام هاشم عبده هاشم وتركي السديري برفع شكوى ضد الصحفي المتميز الأستاذ عبدالعزيز قاسم الذي يرأس تحرير ملحق الرسالة وطالبوا في الشكوى التي رفعوها إلى وزير الإعلام السعودي أن يوقف القاسم عن الكتابة الصحفية وأن تتوقف جريدة المدينة عن إصدار ملحق الرسالة وهذا الأمر معروف في وزارة الإعلام وتحدث به الناس في حينه وقد قام الأستاذ عبدالعزيز قاسم بجهد حثيث لإبطال صدور قرار يتضمن الموافقة على مطالبة أسوأ رؤساء التحرير عنصرية ضد مخالفيهم وإقصاء لمن لا ينتمي لفكرهم.


فكيف يا ترى سوف يكون مستقبل الصحافة السعودية ورؤساء تحريرها يهاجمون الصحفيين المميزين والملاحق المتميزة كما حصل لعبدالعزيز قاسم وملحقه الرائع الرسالة؟.


ما واجهه الدكتور مازن المطبقاني والأستاذ عبدالعزيز قاسم يواجهه الكثير من الصحفيين والكتاب المخلصين والمتميزين فهم يحاربون على كافة الأصعدة وبشتى الطرق حتى لا يجدوا منبرا يعبرون فيه عن رأيهم وتستمر ملاحقتهم حتى لو كتبوا في الإنترنت أو شاركوا في القنوات الفضائية فهؤلاء يحرم عليهم حق المشاركة وإبداء الرأي أو المساهمة في إدارة دفة الحراك الفكري في المجتمع.


نحتاج إلى تفسير منطقي يبرر لنا هذه الحالة المزرية التي وصلت لها الصحافة السعودية بقيادة رؤساء التحرير الصامدين على عمليات التغيير والإبدال فالأمر لا يجري في إسرائيل حيث يحارب الإسلام والمسلمون ولا يجري في الصين حيث القبضة الشمولية للحزب الحاكم ولا في كوريا الشمالية حيث يعيش الشعب تحت حصار نفسي وذهني وعقلي خانق من الحكومة ولكنه يجري في المملكة العربية السعودية بلاد الإسلام ومع ذلك تبقى جرائده أبعد الجرائد عن تعاليم الدين ويبقى صحفيوه أكثر الصحفيين معاندة للتيار المحافظ المكتسح للثقافة والفكر والمسيطر على الرأي العام.


ولن أكون مبالغا لو قلت أن بعض كتابنا المتميزين قد يجد له منبرا في الواشنطون بوست أو ايديعوت أحرونوت أو الليموند أو ذي صن لكنه لن يجد له ركنا صغيرا جدا في صفحة المرح والتسلية في إحدى جرائدنا وصحفنا المحلية وهذا الكلام ليس مبالغة ولا تهويلا ومن أراد التأكد فليطلب لنفسه مكانا يكتب فيه في هذه الصحف وسوف يرى الجواب بنفسه
منقول من شبكة القلم
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
رمان الشنانة غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19