عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 27-12-2005, 05:21 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 117
قوة التقييم: 0
العاقل المتزن is on a distinguished road
وزارة الدفاع الأمريكية تخفي أعداد القتلى والجرحى في جنودها في العراق !

بقلم مارك بينامين - شبكة البصرة ( ترجمة الدكتور قاسم السامرائي )
يقول الدمقراطيون: إن وزارة الدفاع تقلل من أعداد ضحايا الجنود الأمريكان في العراق. فقد كتب سبعة من النواب الدمقراطيين هذا الإسبوع في 7 ديسمبر رسالة إلى بوش يتهمون فيها وزارة الدفاع بتقليل أعداد ضحايا الجنود الأمريكان في العراق في تقاريرها. إنه إتهام مزلزل، يحتج كاتبو الرسالة بأن تقارير وزارة الدفاع تظهر فقط شريحة صغيرة من إصابات الجروح، أكثرها قد سببتها المتفجرات وطلقات الرصاص إلا أن الحرب لا تجري على هذا النحو أو بهذا الشكل ولهذا فإن هذه التقارير تغفل تماماً التغطية المرعبة لمن تعرض للحوادث أو المرض أو الأمراض العقلية، نحن يهمنا أن نعرف بأن الأعداد التي أعلنتها إدارتكم للرأي العام لا تمثل العدد الموثوق الحقيقي الإجمالي الذي أوقعته هذه الحرب على الشعب الأمريكي. هكذا كتب الدمقراطيون لبوش في 7 ديسنبر والدمقراطيون على حق. إن تقارير الإصابات التي تعلنها وزارة الدفاع تُظهر أن 2390 من أفراد القوة العسكرية في الخدمة قد قتلت في العراق وأفغانستان وإن أكثر من 16000 من الجرحى بيد أن الغالبية الكبرى من القتلى والجرحى هم من عمليات العراق ولكن إلى تاريخ 8 ديسمبر 2005 فإن الهيئة العسكرية قد أخلت 25 ألفاً و289 من الجنود في الخدمة من العراق وأفغانستان بسبب أصابتهم بجروح أو بالمرض الذي لم تسببه رصاصات الأعداء أو قنابلهم اعتمادا على تصريح قائد المواصلات الأمريكي وإن هذه الإحصائية تتضمن كل شيء ابتداءا من الجروح التي تسببها تفجيرات عربات الهمفي أو نتيجة حوادث مرضية يمكن أن لا تنسب إلى المعارك الميدانية. ومع هذا فإن هؤلاء الجنود المصابين لا تتضمنهم تقارير وزارة الدفاع وهذا أمر غريب!! فإن قاموس مريام – وبستر يحدد معنى الإصابة: "رجل عسكري افتقد إما بالقتل، أو أصيب بالجروح، أو بالمرض، أو بالتعويق، أو بالأسر أو أنه مفقود أثناء العلميات. ولهذا قال لي جيم تيرنر، الناطق باسم وزارة الدفاع في سنة 2004: نحن لا نتبع تفسير قاموس ويبستر، عند ما كنت أرسل تقاريري حول تعداد الإصابات. وفي تصريح مكتوب فإن وزارة الدفاع أخبرتني بأن تقارير الإصابات تعلن عن عدد الإصابات التي تتلائم مع "فهم قاري الصحف المتوسط". وفي خلال الأسابيع القليلة الماضية فقد امضيت الوقت مع جنديين يتعالجان الآن في مركز والتر ريد الطبي في واشنطن. أحدهما عمره 40 سنة كان قد خدم في العراق مع الحرس الوطني لجنوب كارولينا، وقد صدمته عربة شحن في العراق فتكسرت إحدى فقرات ظهره وأصابت الأخرى أيضا وخلعت كتفه. وتسببت الصدمة في خلع دماغه ودوارنه داخل جمجمته وكان تشخيص أصابته "عصاب نفسي نتيجة جروح في الدماغ"، وهذا الجندي لا تستطيع زوجته إرساله لشراء آيس كريم من البقالة لأنه لا يستطيع أن يتذكر ماذا حدث منذ خمس دقائق مرت. وهناك جندي آخر عمره 46 سنة سبق له أن خدم مع الحرس الوطني في غرب فرجينيا في العراق فقد كان في ناقلة جنود مدرعة اصطدمت ووقعت في حفرة عمقها 8 أقدام وبسبب أصابته بجروح في الدماغ فقد فقد ذاكرته تماما وإذا تكلم فانه يتمتم كالسكران وهو الآن يمشي على عكاز لأنه يصاب بنوبات من الدوار والدوخان. فإذا تمعنا في تقارير وزارة الدفاع فإن هذين الرجلين لا مكان لهما هناك ولا تعدهما هذه التقارير من الجرحى أو المصابين. إن إغفال هذه الأنواع من الإصابات لا يبدو أنها من أختراعات إدارة بوش فإن تقارير وزارة الدفاع في الحروب السابقة بما فيها حرب فيتنام تحتوي على القتلى والجرحى ويظهر فيها أيضا أنها تستبعد إصابات جروح ومرض غير الجنود الحربيين. ففي رسالتهم إلى بوش، اقتبس الدمقراطيون جزءاً من برنامج "60 دقيقة" الذي ساهمت فيه، حيث يظهر "الجنود الذين أصيبوا بجراح سيئة وهم غاضبون لأنهم قد اسبعدتهم وزارة الدفاع من التعداد الرسمي بالرغم من انهم كانوا، حسب قول أحدهم، في أرض العدو. وقد أكد الدمقراطيون بأن تعداد الإصابات التي تحدث نتيجة القنابل أو الرصاص لا يمثل الصورة الحقيقية الكاملة للأرواح الأمريكية التي تأثرت بالحرب. ولما كانت الحرب مستمرة فإن تلك الصورة بدأت بألم شديد تتوضح أكثر، فإن إدارة شؤون المحاربين القدامى تزود الجنود الذين تركوا الخدمة في الجيش بالعناية الطبية حيث أظهر تقرير لهم نشر في أكتوبر بأن 119 ألف و247 جنديا سابقا اشتركوا في الحرب في العراق أو أفغانستان يتلقى العناية الطبية من هذه المؤسسة على افتراض أن بعضهم يعاني من مشكلات صحية لا علاقة لها بالحرب. ولكن الاحصائيات تظهر على ما يبدو إن كثيرا من هذه المشكلات الصحية لها علاقة بالحرب، إذ على سبيل المثال فإن ما يقرب من 37 ألف منهم يعانون من اضطرابات عقلية بما فيهم 16 ألف منهم قد شخص مرضهم بانهم يعانون من اضطرابات الكآبة وما يزيد على 46 ألف من الجنود الذين اشتركوا في الحرب في العراق وأفغانستان يتلقون الآن إعانات من مؤسسة المحاربين القدامى حيث يعانون من مشكلات في التحكم العضلي (لأيديهم وأرجلهم). لقد أكد الدمقراطيون السبعة في رسالتهم إلى بوش إن صورة الإصابات بكاملها التي تصدرها وزارة الدفاع مشوهة (محرَّفة). إلا أن الدمقراطيين في ختام رسالتهم يقولون: إن أمراً واحداً واضحاً لنا هو: إننا متأكدون بأن عشرات الآلاف من شبابنا وفتياتنا في الأقل قد أصابهم التلف والضرر من الناحية الجسمية والنفسية على مدى الحياة.
العاقل المتزن غير متصل  

 
قديم(ـة) 28-12-2005, 02:36 AM   #2
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 787
قوة التقييم: 0
اهم100 is on a distinguished road
بسم الله.


شكراً أخي العاقل المتزن.........

على المعلومات التي تسعد..................

وما نقول ألا الله ينصر الأسلام والمسلمين........

آمين

آمين


ويزيد من خساير أعداء المسلمين...........

آمين

آمين


شكراًلك ......



سلاااااااااااااااام................
اهم100 غير متصل  
قديم(ـة) 28-12-2005, 08:55 AM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 117
قوة التقييم: 0
العاقل المتزن is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً لك أخي أهم على مرورك والله ينصر المسلمين أجمعين في كل مكان أمين يارب العالمين..
العاقل المتزن غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.