عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 16-01-2006, 11:26 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 117
قوة التقييم: 0
العاقل المتزن is on a distinguished road
"الديموقراطية " : أســــــــــــرار وأخبــــــــــــار ، ادخل لتعرف؟.

بسم الله الرحمن الرحيم



هذا نداء إلى كل كاتب في الانترنت وغيره ليقوم بواجبه في إنقاذ عقول الشباب – وكثير من الشيب أيضا – من فخ الديموقراطية والليبرالية وما في حكمهما من العقائد الهدامة المخلة بالدين والمنافية لمقتضى التسليم لرب العالمين .



لقد فطن دعاة الشر ومبغضو الدين إلى أهمية الترويج للأفكار والعقائد التي ترفع شعارات حرية الكلمة وحرية التعبير وشعارات ما يسمى "حقوق الإنسان " ، وعرفوا حاجة الإنسان الذي لم يجرب معنى الحرية ولم يذق طعم التعبير عن الرأي دون خوف ، عرفوا هذه الأمور فأخذوا يروجون للأفكار المنافية للدين دون أن يبينوا حقيقة تلك الأفكار في جوهرها ، بل ركزوا كل جهودهم على إقناع الناس بأن الديموقراطيو والليبرالية وما في حكمهما من العقائد لا تصادم الإسلام ، بل هي آليات للتعبير والحكم والفكر تحقق الحرية والعدالة وتضمن حقوق الإنسان ، ولكنهم أخفوا حقيقة هذه العقائد و حجبوا الأسس التي تقوم عليها والتي تمثل الهدف الحقيقي لتلك العقائد والغاية الكبرى لتلك المذاهب الهدامة .

إن الديموقراطية والليبرالية في حقيقتهما وكما يعلمها العالمون بهما منافية للدين لأنها تجعل الإنسان هو المشرع لنفسه ولا تعترف بدين ولا بشريعة غير شريعة الإنسان ، وهذا ما يسمى في الديموقراطية بسلطة الشعب وسيادته المطلقة ، وفي الليبرالية حرية الإنسان المطلقة من كل حد وقيد بما في ذلك الدين ، وأما الحديث عن أن الديموقراطية مجرد أساليب ووسائل لانتخاب السلطة ومراقبتها ومحاسبتها فكذب صريح وخداع واضح للناس وإيقاع لهم في الفخ ، فخ الردة والقول بسيادة الإنسان المطلقة ونفيها عن الخالق تعالى .



هذا ولقد خدع بعض من يزعم الدعوة إلى الله تعالى بهذا الأمر فزعموا أن الديموقراطية لا تنافي الإسلام ، لأنها تحقق العدالة ، والإسلام يدعو إلى العدالة ، وأقول لهؤلاء : إذا كان الإسلام يدعو إلى العدالة ويشدد عليها فلماذا تدعوننا إلى الديموقراطية ؟ وهل الإسلام لا يحقق العدالة ؟ فإذا كان يحققها فلماذا تتخطونه إلى المبادئ الكفرية كالديموقراطية وغيرها ؟ وإذا كانت الانتخابات وحرية التعبير هي فقط الديموقراطية فقد خدِعتم وخدَعتم ، بل لقد عرف المسلمون الانتخابات والترجيح وحرية التعبير وضمان حق الناس في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاحتساب على كل أحد ولكن بضوابط الإسلام ، وأين مبدأ الشورى منكم يا من يزعم الدعوة إلى الله والمشيخة ؟.



إن الذين يختزلون الأمور في تعميمات غير صادقة وغير أمينة كالقول بأن الإسلام لا ينافي الديموقراطية أو أن الديموقراطية لاتنافي الإسلام قوم على خطر عظيم ويوشكون أن يهلكوا ، لأن مسألة القول بعدم التناقض تزكية لعقائد كفرية كالديموقراطية والليبرالية التي تضع الإنسان حاكما على كل شيء بما في ذلك أحكام الله تعالى ، وتتهم الإسلام بعدم الصلاحية لكل زمان ومكان .



ولقد جلست إلى عدد من الشباب الظاهر الالتزام باحكام الدين وممن يتحرقون للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويظهر عليه الاهتمام الكبير بأحوال المجتمع والأمة لكني وجدتهم وقد وقعوا في فخ الدعاية للديموقراطية والليبرالية ، وذلك تحت تأثير الدعاية الخبيثة المكثفة لهذه العقائد الهدامة وفي غياب التوعية - التي تقابل تلك الدعاية الخبيثة - بمخاطر تلك العقائد الباطلة المنافية للدين وذلك نتيجة لعوامل شتى أهمها أولا :عدم وعي كثير من الدعاة بخطورة تلك الأفكار. وثانيا : لأن بعض الدعاة قد وقع في أمر مريج حيال تلك العقائد فظن أنه لا بأس بها . وثالثا : لأن بعض الدعاة يخشى أن يتهم بمخالفة التيار في هذا الجانب فسكت ، وهذه والله طامة كبرى وداهية دهياء ، فهل صار بيان الحق مما يخجل منه ويخشى منه ؟.



بل لقد صرح بعض الذين جالستهم وسعيت جهدي لبيان الأمر لهم على حقيقته فقال لي : وهل يشاركك في هذا الأمر أحد ؟ إنك الوحيد الذي يقول بهذا القول " أي منافاة الليبرالية والديموقراطية للإسلام " فصعقت من هذا السؤال ، سبحان الله هل صار الحق غريبا إلى هذا الحد ؟ ثم رجعت إلى نفسي ووجدت أن سبب هذا التلبيس الخطير على الناس في دينهم وحقائق العقائد الهدامة المتسربلة بشعارات براقة خداعة هو بعد العلماء والدعاة عن هذا الأمر الجلل والخطر الكبير ، والحالقة التي تحلق الدين .



إن مثل الديموقراطية والليبرالية وما في حكمهما كمثل البهائية أو القاديانية وغيرهما من ملل الكفر – مع إدراكي للفارق حيث إن البهائية والقاديانية فرقتان تدعيان الدين لكنهما منحرفتان عنه مفارقتان له ، لكن الانحراف واحد : كان علمانيا أو زعما للدين على غير وجهه - ، فهل لوجئت إلى شاب ملتزم بدينه محب للدعوة ووجدته مرحبا بالبهائية أو القاديانية فهل ستقبل منه هذا وهل سترى أن الأمر عديم الأهمية ولا يستحق البذل لإنقاذه من هذا الجهل العظيم ؟.



فهل من مشمر لهذا الأمر ؟ خاصة وأن الخطر قد تجاوز أهل تلك الأفكار والعقائد الهدامة إلى بعض طلبة العلم وبعض أهل الدعوة والاحتساب والغيرة على الملة والأمة ؟.



علي التمني

أبها / الاثنين 16/12/1426
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العاقل المتزن غير متصل  

 
قديم(ـة) 17-01-2006, 06:42 AM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 124
قوة التقييم: 0
صادق is on a distinguished road
الأخ العاقل المتزن

موضوع متزن وفي الصميم

شكراَ للكاتب والناقل
صادق غير متصل  
قديم(ـة) 17-01-2006, 01:18 PM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 117
قوة التقييم: 0
العاقل المتزن is on a distinguished road
عفواً لك أخي صادق
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العاقل المتزن غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19