عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 22-01-2006, 12:21 AM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
البلد: الرس والرياااض
المشاركات: 662
قوة التقييم: 0
التاجر is on a distinguished road
عشر حماقات يرتكبها الرجال

--------------------------------------------------------------------------------

بعض الرجال يعتقد أنه بإمكانه تغيير المرأة التي تزوجها كما يغير مصباح الضوء المحروق

الشهامة ، المروءة النخوة … كل الصفات التي يتباهي بها الرجال ، تشكل خطراً على صحتهم النفسية والجسمية ، وتسلبهم السعادة التي حسب اعتقادهم ستتحقق لو هم تصرفوا بنبالة وفروسية ، ما يسميه الرجال " رجولة " قد يكون في الحقيقة خوفاً وخداعاً للنفس سلوكاً انهزامياً مدمراً للنفس وللعلاقة الزوجية وللعلاقة مع المرأة عامة .

هذا ما تقوله الدكتورة " لورا شليسينجر " المتخصصة في علاج المشاكل الزوجية والعائلية في كتابها " عشر حماقات يرتكبها الرجال للخبطة حياتهم " والذي تقلب فيه مفاهيم النخوة والرجولة المتعارف عليها رأساً على عقب . ومن خلال الحالات التي قابلتها في عملها كمعالجة نفسية عائلية لأكثر من ثلاثين عاماً ، إكتشفت د . شليسينجر أن الدور الذي أخذه الرجل على عاتقه منذ أقدم العصور . كحام وراع للمرأة مادياً ونفسياً لم يعد يصلح للزمن الحالي بل يضر الى حد بعيد بالعلاقة الزوجية والحياة الأسرية بشكل عام .

حين تكون الفروسية حماقة :

هناك فرق بين المشاركة الوجدانية والاهتمام العاطفي الصحي الذي يعطي المجال للطرف الآخر كي يتعلم من تجاربه وينمو روحياً وفكرياً ، وبين الرعاية العاطفية النابعة من إحساس بالذنب والهيمنة والتي تفترض في الآخر عجزاً وفقراً في القدرة على تحمل مسؤولية النفس وحل المشاكل الشخصية . هنا تصبح المروءة والفروسية غباء وسجناً نفسياً لصاحبها .

فمثلاً حين يتزوج الرجل امرأة لأنها أوحت له بكل الصور والأساليب الواضحة والخفية في ذات الوقت بأن زواجه منها سيمنحها الحياة التي لم تستطع تحقيقها لنفسها ، يتزوجها الرجل كي يحقق لها أحلامها ويعطيها الإحساس بالقيمة والجدوى ولحياتها معنى وهدفاً .

هذا مشروع ضخم لا يمكن لانسان أن يقوم به لإنسان آخر . فان لم تكن هي قادرة على صنع حياة لنفسها فلن يمكن لأحد القيام بذلك عنها ومن يتبرع بهذه " الخدمة " الجلية ، يكون كمن نذر نفسه عبداً لرغبات ونزوات الآخر وسيجد أنه لا يعيش حياته لأنه مشغول " بعيش "حياة الشخص الآخر .

في حالات أخرى يقع الرجل في مصيدة غروره لقدرته وحبه في إصلاح المعطوب . هنا يعتقد أن بإمكانه أيضاً " تغيير " المرأة التي تزوجها كما يغير مصباح الضوء المحترق ، وهذا خطأ كبير . ومن الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الرجال هي البقاء في علاقة تعسة مدمرة للنفس مع المرأة بدافع الإحساس بالشفقة وخوفاً من جرح مشاعرها أو بدافع الإحساس بالواجب والالتزام وكأنه يقول : أنا الذي قمت بالمبادرة في بدء هذه العلاقة حين خطبتها ، ويجب أن أتحمل نتائجها حتى النهاية : في هذه الحالة لا بأس من الالتزام والإحساس بالمسؤولية ، ولكن هناك شيء يغفله كثير من الرجال ( بسبب إحساسهم بالأهمية وإنهم سبب كل شيء ) وهو اعتقادهم أن ما يصيب المرأة من مشاكل في الحياة فشل عاطفي لأو مهني ، أو مشاعر بالضعف والتعاسة ، يكونون هم الرجال المتسببين بها وأن لم يكن الأمر كذلك فهي حوادث قدرية خارجة عن سيطرة المرآة او سوء حظ فظيع وظلم أوقعه عليها الطغاة من البشر الذين تتعامل معهم وأنها لا تستطيع عمل شيء أكثر من الجلوس مكانها والمعاناة … بصوت عال .

صحيح أنها قد تكون تعرض للاضطهاد والقمع ولكن من الأفضل لها أن تدعها تعمل بنفسها على التخلص من آثار الظلم كي تكتشف قوتها النفسية وتنمي قدرتها على التعامل مع المشاكل لا أن تتدخل أنت بسيفك اللامع وتقوم كالبطل بالمهمة عنها والأسوأ من ذلك هو أنك تفترض دوماً أن وراء كل منغصات حياتها هناك تنين شرير يجب ذبحه !

التنين هو وحش خارج الشخص ويتوجب عليك قبل أن تندفع لذبح التنين أن تبحث عن التالي : إلى أي حد تساهم هذه المرأة في التسبب بمشاكلها وتعاستها ؟ ما هو حجم الجهد الذي تبذله كي تغير أوضاعها وتحل مشاكلها بنفسها ؟ ولكن من المؤكد أنك لن تلاحظ هذه الأشياء ما دمت مشغولاً بمطاردة التنين .

الحماقات العشر :

إن امتطاءك صهوة حصان المروءة طوال حياتك بحثاً عن الأميرة سجينة قلعة التنين ، وحربك الضروس لتحريرها منه يدفعك لتصرفات " رجولية " حمقاء . لا هي تساعدك على ذبح التنين وتحرير الأميرة ولا هي تمنحك الشعور بالأشباع والسعادة اللذين امتطيت الحصان من أجلهما في المكان الأول ، وهنا عشر حماقات يرتكبها الرجل / الفارس أثناء رحلته الوعرة في مهمته النبيلة .

1) مروءة حمقاء :

الارتباط بامرأة ضعيفة النفس والإرادة سطحية المشاعر ، احتياجاتها كثيرة ، محطمة النفس ، لا يمكنك الاعتماد عليها غير ناضجة وذلك لاعتقادك أن حبك سيغيرها وينقذها من نفسها .


2) استقلالية حمقاء :

لأنك تخشى الاعتراف بحاجتك للحميمية والارتباط العاطفي ، تختبىء وراء العمل الكثير ، اللهو ، الشرب والعلاقات غير المسؤولة خارج العلاقة الزوجية .

3) طموحات حمقاء :

تنحني لنماذج القوة المزيفة كالمال والمراكز والسلطة لأنك غير قادر على تقبل حقيقة ان أهميتك وقيمتك الحقيقية تكمن في كونك زوجاً وأباً لأسرة ، وأن الفخر الحقيقي يأتي من هذين الدورين .

4) قوة حمقاء :

بسبب عدم ارتياحك لأحاسيس الضعف ، الهشاشة ، عدم الجدوى والعجز عن تحقيق كل ما هو متوقع منك فانك تلجأ إلى أساليب الترهيب ، الإرغام والعداء السلبي لتسيطر على من حولك .
5) جنس أحمق :
تقيس رجولتك بالغزوات العاطفية وتعدد العلاقات الجنسية .
6) مفهوم زواجي أحمق :
لأنك فاقد الحس الناضج بقيمة وأهداف الزواج فانك عادة تكتشف متأخراً أنك تزوجت المرأة الغلط للأسباب الغلط ، وتشعر بعجز تام عن إصلاح الأمور .
7) دور زوجي أحمق :
لاعتقادك أن الزواج عبارة عن تصريح رسمي بتسريحك من خدمة الحب في فترة الخطوبة ، تعود إلى طبيعتك " العازبة " تاركاً أمور الحياة الزوجية بين يدي زوجتك تماماً كما كان الحال مع أمك .
8) أبوة حمقاء :
تؤمن أن تربية الأطفال مهمة نسائية لذلك تنسحب من مهمات التربية المباشرة وتمارس أهميتك " كذكر " مفتقداً كل متع التعامل مع الأطفال عن قرب وبصورة مباشرة
9) صبيانية حمقاء :
لأنك لم تتمكن من التوصل إلى علاقة عاطفية اجتماعية متوازنة مع أمك ، تجدك تجير علاقاتك النسائية لانتقام ولحمايتك من ارتباطك العاطفي بأمك .

10) خشونة حمقاء :
حين تدرك الفرق الحقيق بين الذكورة والرجولة . والمعني الواضح لكليهما حينئذ تصبح رجلاً
عشر لمحات تنويرية :

لتحقيق الإحساس بالتوازن النفسي في تعاملك مع المرأة ولكي تتمكن من اختيار زوجة تكون شريكتك لا ابنتك ولا أمك وحتى لا تشعر أنك كالمحكوم عليه بالأشغال الشاقة في ما بعد أثناء محاولات إسعاد زوجتك وإرضاءها هذه عشر لمحات " تنويرية " استخدمها كخطوط عامة تقودك في حياتك العاطفية والزوجية :
• كف عن محاولات إنقاذ النساء من أنفسهن ولا تفكر بتغييرهن أو تحويلهن من ساحرات إلى أميرات .
• لا تنكر حاجتك إلى الحميمية . أعترف بحاجتك إلى التقارب العاطفي وأعمل على إشباعها من خلال تبادل الحميمة مع زوجتك لا تكن الطرف المعطي فقط .
• ابتعد عن الطموحات العمياء التي تركز على النجاحات والإنجازات الخارجية ، فالإحساس بالإشباع الإنساني من خلال علاقة عاطفية ناضجة تشبع عن طريقها الإحساس بالأهمية والقيمة كزوج ورب أسرة ، هي مفتاح الاستقرار النفسي والتقدم في كل المجالات .
• حاول أن تعرف نفسك عن قرب والتعرف على الدوافع الحقيقية لتصرفك ، مثل الحاجة للسيطرة والسلطة أو الخوف من الحميمية .
• لا تعتبر الإنجازات الجنسية مقياساً للرجولة أو الذكورة ، فهي ليست كذلك ولم تكن مقياساً في يوم من الأيام ، وتذكر أن القطط والكلاب وحتى الفئران تعرف كيف تتزاوج .
• تزوج للأسباب الصحيحة ، لا تتزوج لكي تحل المشاكل النفسية للمرأة التي ارتبطت بها ، فأنت رجل عادي وليست طبيباً نفسياً أو روحانياً ! .
• حل مشاكلك العاطفية مع أمك قبل الارتباط بالزواج .
• مارس متعة تربية أولادك أثناء سنوات حياتهم المبكرة ، فالأبوة أعظم وظيفة يمكنك القيام بها في حياتك .
• تفهم الفرق الحقيقي بين الرجولة والذكورة .
• كن زوجاً محباً من دون كبح طاقات زوجتك وتقليل قدرتها على رعاية أمورها الخاصة .

" منقول"
من كتاب : Ten Stupid Things Men Do To Mess Up Their Lives
المؤلفـة : Author : Dr. Laura Schles singer .
الناشـر : Publisher : Harper Collins
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
التاجر غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19