عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 22-01-2006, 09:08 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 217
قوة التقييم: 0
الصريح is on a distinguished road
وسط حشد كبير .. الشيخ عائض القرني ينهي عزلته

بسم الله الرحمن الرحيم

وسط حضور جماهيري كبير ملأ جامع الملك خالد بن عبدالعزيز بحي أم الحمام بالرياض، أعلن الشيخ عائض بن عبدالله القرني إنهاء عزلته التي تجاوزت أكثر من شهر مؤكدا أنه "لا إجازة ولا فسحة ولا نقطاع حتى الموت، وهذا طريق العلماء والدعاة وطلبة العلم" وأضاف "ليس لهؤلاء إجازة من العمل الدعوي، لأن عملهم حيثما كانوا وأين ما حلوا".

وقد بدأ الشيخ محاضرته التي جاءت بعنوان (الوحدة والتوحيد) في تمام الساعة السادسة مساء اليوم (السبت) والتي استمرت قرابة الساعة والربع، حيث استهلها بقصيدة العودة التي شرح فيها مبررات عودته، ثم وجه عشر رسائل، بدأت بولاة الأمر وتجديد البيعة، وانتهت بالرسالة العاشرة إلى العالم الآخر غير المسلم، ثم أورد تنبيهات مهمة لطلاب العلم والدعوة، وأدان بشدة نشر صحف الدينمارك والنرويج كاريكاتيرات مسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعا إلى مواجهة هذا الأمر بكل الطرق القانونية والمشروعة.

وقد بدأ الشيخ عائض القرني في محاضرته أكثر قوة وجزالة في التعبير، ومال إلى الاستشهاد بالآيات والأحاديث وأكثر من الشعر خاصة المتنبي الذي يحفظ ديوانه، كما استدل بمقولات كتاب غربيين.

ففي رسالته لولاة الأمر جدد الشيخ عائض بيعته لولي الأمر الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأكد على أن نهج المملكة ملتزم بشرع الله، وقال "إن مجدنا وعزنا ودستورنا الإسلام وهذه حقيقة واضحة، وقد نضعف اقتصاديا أو سياسيا ولكن قوتنا في الالتزام بشرعنا".

أما الرسالة الثانية فكانت للعلماء والدعاة حيث طالبهم فيها بتوسيع الآفاق، والنظر للأمور بمنظار أوسع، والانفتاح على الآخر، وأن نسمع العالم حجتنا بلطف، وأن لا نغرق في الجزئيات على حساب الكليات.

وأضاف "لقد قصرنا في دعوة غيرنا للإسلام، الأمر الذي جعل نفرا منا يقدمون صورة الإسلام المشوه للعالم، عن طريق البندقية والمدفع والمتفجرات، وتصدر السفهاء الركب، وطالب الشيخ القرني بمواكبة التغيرات في الاجتهاد واستدل بحادث الجمرات، وقضية الرجم قبل الزوال والأنفس التي زهقت، والدماء التي سالت رغم وجود علماء قدامى ومعاصرين أفتوا بالرمي قبل الزوال.

والرسالة الثالثة كانت إلى رجال الأعلام وحملة الأقلام حيث دعاهم إلى الإنصاف والموضوعية، والدفاع عن الإسلام، وأكد على الالتزام بالشرع وعدم التحلل من الدين، وأدان تطاول بعض الإعلاميين على الدين وغسيل مخ الناس بالتافه والسطحي، والرسالة الرابعة كانت موجهة لأهل الغلو والتطرف والإرهاب حيث دعاهم إلى التوبة والعودة إلى صحيح الدين. وكشف عن مشاركته في الحوارات مع هؤلاء في السجون وأن حججهم واهية، وقد عادوا إلى الدين.

والرسالة الخامسة وجهها الشيخ القرني إلى من يقدح في ثوابت الأمة ويجلدون الذات وينبهرون بالحضارة الغربية والتنكر لدينهم وعقيدتهم، ودعاهم إلى الالتزام بنهج الأمة الوسط.

والرسالة السادسة للمرأة، حيث دعا إلى إنصافها وتعليمها وإعطائها حقوقها المشروعة، وأدان الحجر عليها أو ضربها أو اغتصاب حقوقها، وقال لابد أن نصحح أخطاءنا تجاه المرأة.

والسابعة كانت عن الحوار مع الذات ومع الآخر، ولابد أن يشمل الحوار جميع فئات المجتمع ويكون في الأسرة والمدرسة والعمل، وبالتفاهم، والحجة وقبول الحق. أما الرسالة الثامنة فكانت للشباب حيث دعاهم إلى الوسطية دون إفراط أو تفريط والتزام جماعة المسلمين. والتاسعة كانت للآباء بتربية أبنائهم ورعايتهم. أما الرسالة العاشرة فكانت للعالم الآخر حيث دعا إلى ضرورة تقديم الإسلام للعالم كمشروع حضاري نهضوي.

وأدان الشيخ القرني الرسوم التي استهزأت بالرسول، وطالب بحملة واسعة ضد الصحف التي نشرت هذا الاستهزاءات.


وفيما يلي (نص) الرسائل العشر :

الرسالةُ الأولى

لولاةِ الأمرِ


لمن ولاهُ اللهُ أمرنَا، فصارَ أكثرَنا حِمْلاً، وأعظمَنا أمانةً، وهو الذي بايعناهُ على كتابِ الله وسنةَ رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد صرحَ خادمُ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ عبدُاللهِ ابنُ عبدِالعزيزِ بذلك يومَ أقسمَ لشعبِه أن يجعلَ الإسلامَ منهجَهُ، والقرآنَ دستورَهُ، ويوم شرحَ صدورَنا بقولتِه المشهورةِ: "نكونُ بالإسلامِ أو لا نكون" فنشدَّ على بيعتِه وولي عهدِه، وقد كانت الوحدة التي قام بها الملك عبدالعزيز –رحمه الله- على المعتقدِ الصحيح، والشريعةِ الغراء، فلم يوحِّدْ بيننا على أساسٍ عرقيٍّ، أو طائفيٍّ أو حزبي أو جهوي، بل رفعَ رايةً خضراءَ ترفرفُ بلا إله إلا الله محمدٌ رسولُ الله، فتخفقَ لها القلوبُ، وتشرأبَ لها الأعناقُ، فلا بدَّ أن تكونَ هذه الحقيقةُ ماثلةً للعيانِ عندَ كلِّ فردٍ من أفرادِ هذا الكيانِ الموحَّد، فمجدُنا وعزُّنا وسرُّ وحدتِنا وأسُ اجتماعِنا هو الإسلام، نعم قد ينضبُ عندنا النفطُ، لكن صحةَ إيمانِنا، واستقامةَ توجُّهِنا، وصدقَ رسالتِنا لا ينضب، وقد يهتزُ اقتصادنُا لكن قناعتَنا بدينِنا لا تهتز، وقد نعيشُ في الأكواخ أو نسكنُ الخيامَ، أو نستقلُ الأبراجَ ونعمرُ القصورَ فتتبدلُ بنا الأحوالُ والأطوارُ لكن رسالتَنا معنا في كلِّ حالٍ تصاحبُنا أبداً، وقد التقينَا في الحوارِ الوطنيِ من كلِّ إقليمٍ وطائفةٍ وطيفٍ ومذهبٍ ومشربٍ فأجمعْنا على أن الإسلامَ هو رسالتُنا للعالمِ ولله الحمد، فأولُ إعلانٍ لقيامِ دولتِنا أنها دولةٌ إسلاميةٌ فلا يُزايدُ علينا أحدٌ في نصرةِ الملةِ وحملِ، ميثاقِ الرسالةِ والتمسكِ بالشريعة، لقد بدأتْ قصةُ التوحيدِ والوحدةِ باللقاءِ المباركِ بين الإمامِ المجددِ محمدِ بنِ عبدِالوهابِ، والإمامِ مُحمدِ ابنِ سعودٍ –رحمهما الله تعالى-

وطنٌ سار على صحرائهِ أحمدُ الهادي وجبريلُ الأمينْ

مهبطُ الوحي وقبْرُ المعتدي قبلةُ الدنيا ودارُ الفاتحينْ


الرسالةُ الثانية

للعلماءِ والدعاة


أيها العلماءُ والدعاة: إننا بحاجةٍ إلى الربانيةِ والعالميةِ، فالربانيةُ تدعُوْنا إلى الإخلاصِ والصدقِ مع اللهِ والعملِ بالعلم؛ لنكونَ رسلَ محبةٍ وسلامٍ ورفقٍ ورحمةٍ وهداية، والعالميةُ تقتضي منا فَتحَ أسماعِنا وأبصارِنا وعقولِنا على كلِّ العالمِ أجمع، وتوسيعَ آفاقِنا لنُسمعَ غيرَنا ونسمعَ منه، ونعلم أننا لسنا وحدَنا في هذا الكونِ بل معنا أممٌ وحضاراتٌ ومشاربُ ومذاهبُ، فلابدَّ من إعطاءِ حقوقٍ وإدراكِ مكاسبَ، وقيامٍ بواجب، ففي دينُنا الانفتاحُ على الآخر قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله، لابدُّ أن نُسْمِعَ العالمَ حجتَنا بلطف، ونعرضَ عليهم البرهانَ والإقناع، ولابدَّ أن نعطيَ العالمَ فرصةً ليُسْمعُونا ما عندَّهم، وماذا يريدون منا؟ لقد جلسَ صلى الله عليه وسلم مع أهلِ الكتابِ وحاورَهم وكاتبَ ملوكَ الأرضِ وبعث برسائلهِ إلى حكامِ المعمورةِ يدعوُهم بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، أيها العلماءُ والدعاة: لا يجوز أن نصرفَ أعمارَنا في جزيئاتٍ على حسابِ كليات، ولا فروعَ على حسابِ أصول، ولا يحقُ لنا أن يتشاغلَ بعضُنا ببعضٍ وكأنَّ الدنيا خُلقتْ لنا فحسب، لقد أكثرنَا من الردِّ على أنفسنِا والاشتغالِ بذواتِنا فهلْ آن لنا أن نقدمَ إسلامَنا بريئاً من خلافاتِنا، سليماً من أمراضِنا، معافىً من أزماتِنا ومشكلاتِنا ؟ لقد قَصَّرنَا في دعوةِ غيرِنَا إلى دينِنَا الصَّحيح، دينُ العدلِ والحقِ والسلامِ، فقامَ نفرٌ منا يقدمون للعالم إسلاماً معاقاً مشوَّهاً عن طريقِ فوهةِ، البُندقيةِ، وأزيزِ الرصاصِ في عملٍ غيرِ مشروعٍ ومشروعٍ غيرِ ناجح، فوضعَ الإسلامَ كلَّه في قفصِ الاتهامِ بسبب أعمالٍ رعناءَ وتصرفاتٍ حمقاءَ في غيابِ العلماءِ وتصدرِ السفهاء:

وإن تصدرَ الوضعاءُ يـوماً على الرفعاءِ من أدهى الرزايا

إذا استوتْ الأسافلُ والأعالي فقــدْ طابت منادمةُ المنايـا

أدعُ العلماءَ والدعاةَ إلى فتحِ بابِ الاجتهادِ في مسائلِ الخلافِ في الفروعِ مع المحافظةِ على الثوابت، وأن نواكبَ المتغيرات، لقد أقمنَا أمامَ جزئيةٍ وفرعٍ من فروعِ الشريعةِ حائرين، وهي مسألةُ رمي الجمارِ قبلَ الزوالِ، ونحن نرى الأنفسَ تزهقُ، والدماءُ تسيلُ بسبب الزحامِ، ومع ذلك لما نخرجْ بفتوى واضحةٍ وصريحةٍ مع العلم أن كثيراً من الأئمة والعلماء السابقين والمعاصرين أفتوا بالجواز، ولهم حججٌ وأدلة صحيحة صريحة، ولكن قصدي إذا لم نبادرْ بالإجابةِ على متطلباتِ العصرِ، ونوازنُ المصالحَ والمفاسدَ وننظرَ إلى مقاصدِ الدينِ فسوف ينوبُ عنا غيرُنا.


الرسالةُ الثالثة

للإعلام


لرجالِ الإعلامِ وحملةِ الأقلامِ الأمناءِ على الكلمةِ، والأوصياءِ على الحرفِ، إن العالمَ الآن يُخاطبُ بالشاشةِ العابرةِ للقارات؛ لتكون أقوى من الصواريخِ وأكثرَ أثراً من الدبابات، يقولُ أحدُ أساطينِ السلطةِ الرابعة: أصبحَ العالمُ الآن يحتلُ بالشاشةِ والصحيفةِ لا بالقنبلةِ والقذيفة، ونقلَ الطنطاوي عن أستالين أنه قال: أعطوني شاشةً أُغير بها وجه العالم!! إنَّ من يخطُّ سطراً في صحيفة، أو جملةً في مجلة، أو يقولُ كلمةً في إذاعة، أو يطلقُ عبارةً في شاشةٍ إنما يسهم في الإصلاحِ، أو يشاركُ في الإفساد ستُكتب شهادتهم ويسألون إننا بحاجةٍ إلى صحوةِ ضميرٍ أمامَ رسالةِ الإعلام، وهل خُرقت السفينةُ إلا بتعبئةٍ فكريةٍ سواءٌ في الإفراطِ والتفريط، فالتحللُ من الدين، والتنصلُ من القيمِ، والكفرُ باللهِ، ومحاربةُ شرعه، نتاجٌ أوليٌّ لإقناعٍ ذهنيٍ وغسلٍ للمخِ عن طريق مؤثراتٍ دعائيةٍ ومنابرَ إعلامية، والتطرفُ والإرهابُ وتهديدُ الأمنِ وسفكُ الدمِ المحرمِ وقتلُ النفسِ المعصومةِ أصلُه ثقافةٌ عوجاءُ مريضةٌ مشوهةٌ خارجةٌ عن الدينِ الصحيحِ، ويبقى للإعلامِ الراشدِ الهادفِ مسؤوليةُ البناءِ والترشيدِ والتربية.

والصحيحُ أن رسالتَنا الإعلاميةَ عالميةً ربانيةً تتبنى الوسطيةَ وتنقلُ الرحمةَ والعدلَ والسلامَ إلى العالم، فليس عندَنا وقتٌ لتضييعِ وقتِ الأمةِ بالإغواءِ والإغراءِ والتنكرِ للقيمِ وإهمالِ الفضيلة، ولا يجوز لنا تقديمُ خطابٍ متشددٍ متشنجٍ متطرفٍ بل خطابِ عقلٍ يَسْنُدُه النقلُ ورسالةَ محبةٍ توافقُ الفطرة .


الرسالةُ الرابعة

لأهلِ الغلو


أُرسلُها لمن غَلا في الدينِ، وتطرَّفَ في فكرهِ وخرجَ على إجماعِ الأمةِ وروحِ الشريعة، أُطالبُه فيها بالتوبةِ إلى الله، والعودةِ إلى جماعةِ المسلمين، وإلى صحوةِ الضمير، فقد آن لمن ركبَ موجةَ التكفيرِ والتفجيرِ أن يتقيَ ربَّهُ في دماءِ الأمةِ وأموالِها وأعراضِها وأمنِها واستقرارِها، وليعلمَ أن الأمةَ بأسرِها ضدَّهُ وأنّه الوحيد مع نفر قليل هم نشاز ونكره في أمة الإسلام، وهل يظن من هذا فعله أن الله لن يسأله عن الأرواح التي أُزهِقَتْ، والدماءِ التي سُفِكت، والأموالِ التي ذهبت، والأسرِ التي تهدمَتْ بسببِ أفعالِه ومَنْ هو على شاكلتِه، أخبرنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّ الله عذَّبَ امرأةً حسبتْ هرةً في البيتِ حتى ماتتْ الهرةُ، بأن أدخلَ اللهَ المرأةَ نارَ جهنم، فكيفَ بمن قتلَ مسلماً أو مَعاهداً أو بريئاً من الأطفالِ والشيوخِ والنساءِ؟! لقد حاورَنا هؤلاءِ في السجونِ فكانت -والله- حججُهم واهيةٌ، أوهى من بيتِ العنكبوت، ما لبثتْ أن تهاوتْ وسقطتْ أمامَ الحقائقِ والأدلةِ الشرعيةِ، وقد عادَ أكثرُهُم نادماً وتائباً؛ لأنه أدركَ أنه عصى ربَّه، وخالفَ دينَه، وعقَّ أمَّتَه، وأدخلَ الضررَ على مجتمعِه، وأشمتَ بنا الأعداء، إن طريقَ التكفيرِ والغلوِ والإفسادِ في الأرضِ مشروعٌ فاشل، وخطةٌ مشؤومةٌ، وطريقةٌ عابثةٌ لا تبنِي حضارةً، ولا تخدمُ رسالةً، ولا تسعدُ أمةً، ولا تحققُ هدفاً إلا الدمارَ والخوفَ والشقاءَ والهدمَ وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد لقد قُلنا لهؤلاءِ لقد ارتكبتُم أخطاءَ عظيمةً، وأغلاطَ جسيمةً من أعظمِها الإضرارُ بالدينِ الصحيحِ وتشويهِه وتنفيرِ الناسِ منه، ثم السعيُ في الأرضِ بالفسادِ من قتلٍ ونهبٍ وسلبٍ وتخويفٍ وتدمير، ثم مخالفةُ جماعةِ المؤمنين وجمهورِ المسلمين وشقاقِ علماءِ الأمةِ وأئمةِ الملة، فهل لمن حملَ هذا الفكرَ أن يتوبَ ويؤوبَ ويعودَ إلى مجتمعِ السلمِ والإسلامِ ليشاركَ في النفعِ؛ ويسهم في الخيرِ، ويكون لبنةً صالحةً في بناءِ الإسلامِ العظيم؟

[
__________________

أنـا إنـسـان مـع نـفـسي قـبـل لا أكـون معـك إنـسـان ..
لي مـبـدأ ولي نظـرة تحـكـمـني قـنــاعــاتي ..
أحـب الصدق وأعمل به كسبت أو كنت أنـا الخـسران ..
ولـو صـدقي يخـسرني تـشرفـني خـساراتي ..
الصريح غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19