عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 23-01-2006, 08:31 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 117
قوة التقييم: 0
العاقل المتزن is on a distinguished road
المسلمات المغتصبات ...يأألف مليون وأين هموا *** إذا دعت تلك الجراح

بسم الله والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له أرسل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً ونشهد أن محمدا عبدالله ورسوله نبي الرحمة ونبي الملحمة نصره الله بالرعب مسيرة شهر وجعل رزقه تحت ظل رمحه وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد :ــ

هذه الكلمات إلى الذين يستطيعون أن يفعلوا أو يقولوا أو يحزنوا وهذه الكلمات والعبرات من إخوانك في الدين ولعلها تلامس قلوب الغيورين من أبناء أمة الإٍسلام فيندفعوا لنصرة إخوانهم بكل ما يستطيعون وجاء في الحديث (( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم )) .

وهذه صرخة إلى من يجد في قلبه حرقة وأسى من مآسي المسلمين هذه نداءات انطلقت من صميم القلب المحروق بالنار التي أحرقت النساء والأطفال والشيوخ داخل البيوت دون جرم إلا أنهم مسلمون { وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

واليوم مع الجرح الآخر والمأساة والجراح الدامية التي استمرات خمسون عاماً قضية كشمير المسلمة جرح غائر شأنها شأن قضية فلسطين المسـلمة ومن الموافقات أنهما حدثا في عام واحد وهو عام 1948م.

وهاهي خمسون عاماً تمر والمذابح والتشريد والتقتيل والاغتصاب والقمع والسلب والنهب مستمر للمسلمين على أيدي عباد العجل اليهود وعباد البقر الهندوس والتعاون وتبادل المعلومات والخبرات لتحقيق ما يصون إليه من شر قائم بينهما على أشده .

في كشمير المسلمة سوف تذكر الأجيال الجديدة قصص المغتصبات وقتل الشيوخ وتعليق الأطفال من أرجلهم على أغصان الأشجار في وسط غابات كشمير وسوف يذكرون أيضاً قصص النساء الحوامل يوم تبقر بطونهن وقتل الفتيات العفيفات خنقاً وضرب كبيرات السن حتى الموت .

وإليكم قصص المسلمات المغتصبات ولا حول ولا قوة إلا بالله :ـ

لقد انتهكت أعراض كثير من النساء وأجبرت الفتيات على التلوث بالفواحش مع جنود قوى الأمن الهندوسية وانتهكت أعراضهن أمام الآباء والإخوان وأجبرن على رؤية عورات آبائهن وإخوانهن أثناء تعذيبهم بالهزات الكهربائية ...

بالإضافة إلى ذلك فإن المرأة المسلمة في كشمير تتعرض للضرب المبرح وانتزاع أطفالها من بين يديها وخطفهم أو إطلاق الرصاص على الزوج أو على أحد الأبناء أمام عينيها ...

ولم تكتف القوات الوثنية بذلك تعذيباً لنساء المسلمين هناك بل إنها تزيد في المعاناة وفي الألم بخنق الفتيات الممتنعات أو بقر بطون بعض النساء الحوامل في حوادث سردتها منظمات حقوق الإنسان غير الإسلامية ورددتها منظمات تهتم بشؤون المرأة وهي غير إسلامية أيضاً .

فيا لخزي الأمة ويالعارها الذي حل بها .. أين الغيرة والحمية ؟ أين النخوة والمروءة ؟ لقد وقف العالم الإسلامي كله بهيئاته ومؤسساته ووسائل إعلامه الفاسد ووكالات أنبائه الغربية في صمت محير وتخاذل رهيب .

يا أيها الإعلاميون .. مالكم صامتون وعن نصرة إخوانكم محجمون ؟ كشمير أنين لا يسمع ... وجرح ينزف ودم يجري... ودمع لا يجف ...شغل عنها جمع كبير وتجاهلها الإعلام العالمي والعربي وخذلها الإعلام الإسلامي فأصبحت قضية تكاد تكون منسية وفي ثنايا الأحداث مغمورة .

ومن الحوادث المؤلمة قصة نشرت في جريدة البلاد العدد 10653في 20 ربيع الأول 1414هـ امرأة مسلمة أسمها رقية زوجة عبدالأحد كانت من ضحايا هذا العدوان الهندوسي حيث اقتحم الهندوس منزلها أثناء غياب زوجها وحاولوا اغتصابها وعندما قاومتهم ضربوها ضرباً مبرحاً وجاء زوجها ليجدها غارقة في دمائها ...

وهذه فتاة مسلمة أخرى أسمها ثمينه لم يكتف الجنود الهندوس بهتك عرضها واحداً تلو الآخر بل قاموا بسرقة خاتمها وأساورها وضربها وفروا تاركين ضحية من ضحايا الأمة الإسلامية تشكو إلى الله صمت وخور هذه الأمة ....

وهذه امرأة مسلمة اسمها حليمة هجم عليها بعض الجنود وضربوها ونهبوا منزلها واغتصبوها أمام أطفالها الثلاثة وآثار التعذيب والضرب ما زالت على جسدها مثلما سوف تظل آثار اغتصابها باقية لن تنساها ...

ومن هذه الانتهاكات ما ترويه زوجة علي محمد التي تصف بحرقة بشاعة ما صنعه الجنود الهندوس بها عندما اقتادوا زوجها أمام عينها من داخل البيت وأخرجوه إلى غابة قريبة وعلقوه في جذغ شجرة ثم جاء دورها حيث اغتصبت وانتهك الجنود الهندوس أعز ما تملك واحداً تلو الآخر ولكم أن تتخيلوا موقف زوجها عندما فك قيده بعد ساعات ليرى زوجته في حالة يرثى لها ....

وعندما دخلت القوات الهندوسية قرية بنز كهام أمرت الرجال أن يجتمعوا عند دوار شارع وربطوا 55 منهم كالأنعام إلى الأشجار ثم فتشوا 26 منزلاً وفي أثناء التفتيش انتهكت أعراض كثير من النساء وعندما تقوم المسلمة بالمدافعه عن نفسها تمسك بشعرها ورقبتها ويقوم أحد الجنود بتمزيق ثيابها ....

قصة عبدالرحمن دار تنهمر الدموع عند سماعها يقول :ـ بعد أن ألقوا القبض علي و أخذوني إلى مركز التفتيش كان في البيت والدي الشيخ المعمر وزوجتي وأختي ثم ينتقل الحديث على لسان والده قائلاً :ـ دخل أفراد القوات إلى البيت ووضعوا الرشاش على صدري ثم مزقوا ملابس زوجته ابني واعتدوا عليها وقد كانت تصرخ وتطلب مني العون ولكنني لم أستطع أن أفعل شيئاً وما من سمة الأحرار السكوت على الظلم .

الأخت ((رحمتي )) زوجة عبدالغني دار عمرها 30 سنة طلبوا منها أن تصطحبهم للتفتيش فأبت فأجبروها على رفع قميصها ووضعوا البندقية على ثدييها ثم بدأوا يضربونها ويجلدونها وكانت حاملاً في شهرها الرابع ثم فتشوا المنزل وقد وضعت حملها بعد هذه الحادثة ميتاً من شدة الموقف وما أصابها ....

امرأة أخرى أسمها راجه ((23سنة )) أم لأربع وولد عند تطويق الجنود للمنزل كان الزوج في المزرعة وقد اقتحمه سبعه من الجنود عن طريق النوافذ بعد كسرها فهربت بناتها الثلاث ولم يبق معها سوى أبنها وابنتها الصغيرين أمسكوها برقبتها وأخذوها إلى الدور العلوي وأضاءات الأنوار لكن الجنود أطفؤوها وحاولوا اغتصابها فأخذت تصرخ وحاولت الفرار فألقوها على الأرض وقاموا بحركات مشينه معها عندها بدأ الطفلان يبكيان ويصرخان فتركها الجنود وهربت مع طفليها .....

وهذه قصة امرأة مسلمة اسمها شيمة زوجة علي محمد مسغر وتبدأ عندما جاء جنديان وأخذوا الزوج وربطوه بشجرة أمام دكان في القرية ثم جاء أربعة من الجنود وقف اثنان منهم في الخارج وآخران سحبا شيمة المسلمة إلى داخل البيت وطرحاها على الأرض أحدهما وضع البندقية على صدرها والآخر بدء يحاول خلع ملابسها واغتصابها فدافعت ولم تخف البندقية وصرخت فأدخلاها إحدى الغرف وطلبا منها أن تفتح إحدى الدواليب للتفتيش وقبل أن تفعل ما طلباه منها طرحاها أرضاً مرة أخرى وكان في الغرفة طفلها نائماً فرمياه خارجاً ومزقا ملابسها وعندما تصرخ أدخلا في فمها منديلاً وانتهكا عرضها حيث أغمي عليها .. وبعد انتهاء هذه الجريمة وجدها زوجها في تلك الحالة لكن شيمة لم تفقد شيمتها أو إيمانها فلقد آثرت الموت على الاستلام عندما وضعت البندقية على صدرها لكنه الضعف وحيلة العاجز وجبن المسلحين وقوة الطغاة أمام ضعف امرأة ... ماذا نقول نحن عن بعض الفتيات التي تعرض جسدها وتخرج مع كل ساقط إلى الاستراحات والمنتزهات حيث تقام الحفلات والسهرات الغنائية والعري ثم تفقد عرضها وهي راضية والله فرق بين التي ترفض والرصاص فوق رأسها أو عند صدرها وبين التي ترقص بين أحضان الشباب و ترضى أن يفعل بها فرق والله بين الثرياء والثرى وبين الطاهرة وبين الخبيثة .

وفي قرية كبواره المسلمة دخل الجنود الهندوس على ثلاث من النساء المسلمات وقاموا بضربهن إحداهن وكانت حاملاً في شهرها السادس أسقطت الحمل وإحداهن اسمها رفيقه بالغوا في ضربها حتى ظهرت آثار الضرب على وجهها وقد سرقوا أربعه الآلف روبية من المنزل ولاذوا بالفرار .

صباح عمرها 15 سنة أبنه لبائع ذهب أسمه مير دخل عليها في حجرتها ثلاثة أو أربعة من الهندوس لووا يديها وأدخلوا عليها في حجرتها ثلاثة أو أربعه من الهندوس وأدخلوا البندقية في فمها ومارسوا بعض الحركات الدنيئة وتمكنت من الهرب ولله الحمد خارج المنزل

وهذه فتاة اسمها ثمينه داخل المنزل وطلبوا منها حل رباط سروالها وقد وضعوا البندقية على صدرها لكنها قاومتهم وبرغم ذلك خلعوا ملابسها واعتدوا على عرضها وسرقوا منها خاتمها وعقدها الذهبي وهي غارقة في دمائها بعد أن سرقوا أيضاً أعز ما تمتلكه الفتاة المسلمة .

عائشة تطلب الرحمة من الوثنيين هذه حادثة لا تقل ألماً للذين في قلوبهم غيرة على محارم المسلمين عائشة أم لأربع فتيات وولد عمره 4 سنوات حاول ثلاثة من الجنود اغتصابها فهربت إلى السطح المنزل وعندما لحق بها جندي وثني طلب منه الرحمة وتوسلت إليه أن يطلق سراحها لكنه رفض وهددها بالعودة إلى المنزل أو قتل زوجها وقد عادت وهي تقاد كشاة لذبح وفي داخل المنزل بدأت محاولات اغتصابها من جديد فقاومت حتى انهارت قواها وأغمي عليها بعد أن سدد أحدهم لكمة إلى وجهها لتسبح في دمائها ولعل منظر دمائها التي بدأت تنزف من أنفها بعثت شيئاً من القشعريرة في نفوس الوثنيين أو هكذا أراد الله لهذه المسلمة أن تنجو لسبب أو لآخر فذهبوا وتركوها تسبح في دمائها ولا مجيب .

وهذه قصة أخرى لامرأة مسلمه اسمها نسرين زوجة عبد رب النبي ملك طلب الجنود منها أن تستلقي على الفراش فدافعت عن نفسها وركض إليها والد زوجها وهو كبير في السن لينقذها فضرب بالعصي على جسده وجبهته ورمي به إلى خارج المنزل وضربوا نسرين ورفعوا قميصها وأمسكوا بعنقها وألقوا بها على الفراش واغتصبت بالقوة وقد أغمي عليها ...

ومع قصة أخرى لعزيزه بيغم حيث كانت نائمه عندما دخل عليها الجنود إذ فتح لهم ولدها غلام محمد لما طرقوا الباب وكانوا خمسة عشر مع بنادقهم قاموا بإخراج الرجال وسألها أحد الجنود ماذا تحقق تحت قميصك ؟ فأجابت بأنها حامل في شهرها التاسع لكن الجنود استمروا في التحرش بها بل طلبوا منها خلع ملابسها فأبت فرفع أحد الجنود قميصها وضغط بطنها بندقية مكرراً السؤال نفسه أثناءها جاءت ابنتها عمرها ثلاث سنوات باكية فدفعوها جانباً وكانوا يطلبون منه خلع ثيابها وضربوها وشدوا خدودها وشعرها إلى أن أغمي عليها .

وهذه فتاة عمرها 15 سنة اسمها محموده أقفلت الباب على نفسها بعد أن قبض على والدها وبعد ساعة أتى خمسة من الجنود وكسروا الباب ودخلوا عليها وحاولوا شق ملابسها فركضت إلى النافذة وقفزت إلى الأسفل وبعد وقوعها على أعقابها كسرت قدماها وفقدت وعيها

وقد فتش منزل شخص اسمه عبدالرحمن وقيل لزوجته إنها باكستانيه فأقسمت بأنها ليست باكستانيه وإنما (( هملاوية )) فقيل لها :ـ أن لا فرق ألست مسلمة ؟ وقال الجنود إننا أخذنا بنجلاديش في ساعتين ونصف ولكن سنأخذكم في ساعة وربع وطلبوا من زوجها عبدالرحمن أن ينادي (( يحيا صنم ماتا )) فقالها وبعد التفتيش جمعت النساء في مكان واحد ثم جرد شاب من ثيابه أمامهن فغضضن أبصارهن فضرب الجنود الشاب وأمروه أن يطلب من النساء أن ينظرن إليه فلما قال لهن ذلك قال أحد رؤساء الجنود (( خذوا حريتكم معه ))

وأيضاً قامت فرقة من الجيش الهندوسي تقدر بــ 50 جندياً بافتحام منزل شيخ يدعي حبيب الله ملك عمره 60 عاماً عذب مع ابنيه بشيرومحمد بالهزات الكهربائية وطلب من الشيخ الكبير الخروج إلى أبنائه هو عار من الملابس وعندما رفض زادوا قوه الهزات الكهربائيه حتى أغمي عليه كما تعرض ولداه لنفس التعذيب أما إبنتاه عزيزه 18 سنة وسليمه 16 سنة فقد كان عقابهما مختلفاً فعندما سألتهما إحدى عضوات منظمة حقوق الإنسان عما فعله الهندوس بهما ؟ غطتا وجهيهما وانخرطتا في البكاء وقال أخوهما بشير صارخاً وما عسى أن تنطقا وقد أصبحتا لاوجه لهما لمقابلة أحد لقد أوذيتا بصدمات كهربائيه في كافة أرجاء جسديهما فضلاً عن هتك عرضيهما .

حلمت الأخبار أن القوات الهندوسية داهمت منزل شيخ كبير يتجاوزا عمرة الستين عاماً بحجة أنه مع المجاهدين وقاموا بسبي ابنتيه اللتين لا تتجاوز أي منهما العشرين عاماً وعندما قاومهم الشيخ أطلقوا النار عليه وأردوه قتيلاً ولم يكن قتله ليشفع لابنتيه ليطلقوا سراحهما بل قاموا باغتصابهما في المعسكر واحداً تلو الأخر بمباركة من قائد المعسكر وتظل القضية الكشميرية قائمة ..... شعب مسلم يختار الإسلام والحرية ويرفض العالم تصديقه !!!

كما أن الوحشية الهندوسية شملت المرضى والمعاقين في قسوة متناهية بعيده كل البعد عن الإنسانية فهذه امرأة مسلمة أسمها ميمونه بت مشلولة شللاً كاملاً كانت تستحم فأخذها الجنود وطرحوها على الأرض وركلوها ودعسوها بأحذيتهم ولإيقاف هذه الممارسة الوحشية أخرج لهم أخوها شهادة تثبت شللها ولكن دون جدوى وكان أيضاً في المنزل أحد إخوة ميمونه وهو أيضاً مريض وعمره 55 سنة ضربوه وجلدوه ولم يراعوا مرضه .

إلى المسلمين المضطهدين كافة نقول : لا تنتظروا عون من أحد ولا إشفاق أحد عليكم بل انتظروا عون من الله ونصره وتأييده وكفى بالله نصيرا

إلى كلم مسلم تذكر أن هناك طفل شريد يناديك ... أخ يستجد بك .... أخت تستصرخك ... وإسلاماه ... وإسلاماه ... من خذل مسلما خذله الله فكيف بخذلان الأمة ... يا أخي لا تخذل الأمة وأنصرها بالنفس والكلمة والمال ودعم أهله إلى جانب الدعاء بظهر الغيب

اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أرفع علم الجهاد واقمع أهل الكفر والنفاق وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين اللهم أنصر عبادك الموحدين المجاهدين في كل مكان اللهم أحم حوزة الدين اللهم عليك باليهود والنصارى والروس والمجوس والهندوس والرافضة اللهم مزق شملهم اللهم شتت شملهم اللهم اشقق عليهم عصابتهم اللهم دمر اليهود والنصارى والصرب والصليبيين والكفرة والمشركين الرافضة والهندوس وسائر أعدائك أعداء الدين يا رب العالمين اللهم اشدد وطأتك ورافع عنهم عافيتك اللهم سلط عليهم جنداً من جنودك اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم اللهم فانتقم منهم إنك عزيز ذو انتقام .


ملاحظة القصص من كتاب (( الجرح الآخر )) تأليف عبدالله زايد
ما توفيقي إلا بالله
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العاقل المتزن غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19