عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-01-2006, 01:32 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
أمراض القلب والغدة الدرقية.. أعراضها قد تكون جنسية

أمراض القلب والغدة الدرقية.. أعراضها قد تكون جنسية

الشكوى من ضعف الانتصاب أو القذف المبكر تحتاج إلى اهتمام طبي لمعرفة الأسباب


الرياض: د. حسن صندقجي
شيئاً فشيئاً بدأ الرجال اليوم يُدركون أن مشاكل اضطراب الأداء الجنسي والشكوى منها تستدعي تدخل الطبيب ليس في علاجها فحسب بل في معرفة أسبابها. وما استقر عليه كثير من إرشادات ونصائح الهيئات الطبية العالمية أن على الأطباء اعتبار ظهور مشاكل في الأداء الجنسي للرجل كضعف الانتصاب وغيره على أنها علامات و مؤشرات لوجود أمراض خفية قد تطال أهم ما في الجسم وهو القلب أو كنتيجة لعوامل مرضية كارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول أو مرض السكري أو اضطرابات الغدة الدرقية ناهيك عن مشاكل البروستاتا وغيرها من أجزاء الجهاز التناسلي لدى الرجل.
إن تركيز الاهتمام الطبي والتثقيف الصحي اليوم هو حول التعريف بمؤشرات الأمراض وأعراضها خاصة منها ما قد لا يُلقي له كثير من الناس بالاً. ولعل أحد الأمور التي تناولها الكثيرون بالدعابة أو السخرية هي الاضطرابات الجنسية سواء تلك التي تُصيب الرجال أو تعاني بصمت منها النساء. بيد أن الأبحاث الطبية اليومية لا تأخذ هذه الأمور على هذا المحمل الساذج، بل إن الحرص على الصحة وسلامتها يفرض التعامل السليم معها عبر ما أثبتته الدراسات من علاقة مباشرة لها مع اضطرابات بعض أجهزة الجسم المرضية، والتي لو تم التنبه لها من خلال صراحة المريض، من الرجال أو النساء، مع طبيبه لأمكن علاجها ووقاية الإنسان من آثارها الصحية.

كما وأن تناول العلاجات الموفرة في الصيدليات أو الخلطات البدائية المحتوى والإعداد وحتى الأمان والسلامة، يترك أثاراً قد تكون ضارة، مما يُوجب التعامل السليم معها أيضاً.

وخلال الأسبوعين الماضيين فقط نُشر العديد من الدراسات الطبية حول جوانب تتعلق باضطرابات الأداء الجنسي لدى الرجال، سنتناول على سبيل المثال ثلاثة منها فقط، أحدها حول الأسباب وتأثير علاجها، وأحدها عن آثار استخدام بعض العقاقير لمداواتها، وأحدها يُركز علي جانب علاقة القلب بالأمر، وذلك لتسليط بعض من الضوء على هذه المشكلة.

* الغدة الدرقية

* يرى الباحثون من إيطاليا أن اضطرابات الغدة الدرقية سواء خمول نشاطها أو زيادته هي أمور مرتبطة بشكل مباشر وقوي باضطرابات الأداء الجنسي لدى الرجال.، ففي العدد الأخير من المجلة الإكلينيكية للعمليات الحيوية وأمراض الغدد الصماء الأميركية نشرت دراسة للباحثين من جامعة أكويالا الإيطالية حول مدى انتشار أي من أنواع الاضطراب في أداء الرجل الجنسي بين المرضى المصابين بأي من أنواع اضطرابات الغدة الدرقية، وذلك قبل معالجتها ومقارنة التغير في الأداء الجنسي بعد علاجها.

الدراسة تقول إنه في حال وجود فرط أو زيادة في نشاط الغدة الدرقية لدى الرجل فإن 18% منهم لديه رغبة متدنية في ممارسة الجنس، و3% منهم يتأخر القذف لديهم بينما 50% يعانون من سرعة في حصول القذف، إضافة إلى أن 15% يُصيبهم ضعف في الانتصاب.

أما من يُعاني من خمول أو كسل في نشاط الغدة الدرقية، بمعنى أن هناك تدنيا في نسبة هرمون الغدة لدى تحليل عينة من الدم، فإن 64% منهم يشكون إما من تدن في الرغبة الجنسية أو تأخر القذف أو ضعف الانتصاب، وأن 15% لديهم سرعة في القذف.

كما وتقول الدراسة إنه حينما تمت معالجة حالات فرط نشاط الغدة الدرقية فإن معدل حالات سرعة القذف تدنت من 50% إلى ! 15% أي أن النسبة أصبحت كما هو الحال لدى عامة الناس ممن لا يشكون من الغدة واضطراباتها، إضافة إلى أن تدني الرغبة في ممارسة الجنس وتأخير القذف اختفت لدى الغالب منهم.

وأن معالجة كسل الغدة أدى إلى هبوط نسبة من يعانون من تأخير القذف إلى النصف، وأن ضعف الانتصاب زال في الغالب، وأن تدني الرغبة الجنسية تحسن بصفة مهمة على حد وصف الباحثين في الدراسة.

ولذا صرح الدكتور ايمانويل جيناني الباحث الرئيس في الدراسة بضرورة أن يتم إجراء فحص لعمل الغدة الدرقية لكل من يراجع الطبيب شاكياً من اضطرابات في الأداء الجنسي، واعتبار أن معالجة الغدة أولية قبل النظر في وصف علاجات مباشرة لمشكلة الأداء الجنسي، ثم تقويم هذه الشكوى بعد استتباب حال وظيفة الغدة الدرقية في الجسم.

والحقيقة أن هذه الدراسة بمقارنتها العلاجية يجب أن تتوسع لتشمل تأثير نفس الأمر لدى شريحة واسعة من الناس والأهم أن تشمل النساء أيضاً.

* منشطات الانتصاب والعين

* من جهتهم أعلن الباحثون من جامعة ألباما في بيرمنغهام في دراسة نشرتها الأسبوع الماضي المجلة البريطانية لطب العيون أن تناول الأدوية المنشطة للانتصاب كالفياغرا وسيالس تزيد من عرضة الإصابة بتلف العين خاصة لدى الرجال الذين يشكون من أمراض في شرايين القلب أو ارتفاع في ضغط الدم.

ولقد وجد العلماء أن الرجال الذين عانوا من جلطة قلبية في السابق مقارنة بمن ليس لديهم أمراض في شرايين القلب، هم عرضة بنسبة تفوق 10 أضعاف لحصول تلف في عصب العين حين تناول مثل هذه العقاقير.كما صرح الدكتور جيرالد ماكغوين الباحث الرئيس في الدراسة. ومن المعروف أن حالة تلف عصب العين Naion أو ما يُعرف بمرض عصب العين الأمامي الناتج عن نقص تزويده بالدم وليس له علاقة بالشرايين المُغذية له (والمرتبطة اليوم بعقاقير تنشيط الانتصاب هي في الواقع أكبر سبب لأمراض العصب العيني لدى من تجاوزوا الخمسين من العمر، وتسبب فقدان مفاجئاً للإبصار في كلتا أو احدى العينين.

وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية قد ألزمت في مايو (آيار) الماضي، وهو ما تحدثت عنه الشرق الأوسط في ذلك الحين، الشركات المنتجة للفياغرا وسيالس أن تضع تنبيهاً على العبوة كي تُمكن المستهلك من التنبه إلى احتمال حصول هذا الأثر الجانبي لتناول العقار. وبالرغم من أن من الواقعية ذكر أن حصول هذا الأمر نادر نسبياً إلا أن العدد الكبير لمستهلكي عقاقير تنشيط الانتصاب يفرض التنبه إلى احتمال ارتفاع حالات الإصابة بها كما يقول الدكتور ماكغوين.

أهمية البحث الجديد هو أن الاستخدام العشوائي لعقاقير ضعف الانتصاب دون مراجعة الطبيب، ليس فقط لمعرفة مدى ملائمة صحة الرجل لتناولها، بل لبحث الطبيب في الأسباب هو أمر مهم، لأن الآثار الجانبية الضارة لهذه العقاقير والعين أحدها كما تقدم تزداد نسبتها حين وجود أمراض شرايين القلب أو ارتفاع ضغط الدم. والعلاقة هنا أشبه ما تكون بالعلاقة الجدلية، فأمراض شرايين القلب وارتفاع ضغط الدم سببان في ضعف الانتصاب، وأيضاً أمراض شرايين القلب وارتفاع ضغط الدم سببان في ارتفاع نسبة الآثار الجانبية لاستخدام علاجات ضعف الانتصاب. من هنا فإن إشراف الطبيب على متابعة حالات ضعف الانتصاب لازم من كلتا الجهتين، الأمر الذي يُؤكده ما يلي في الفقرة التالية.

* ضعف الانتصاب والقلب

* وكانت مجلة رابطة الطب الباطني الأميركية قد نشرت قبل ثلاثة أسابيع دراسة واسعة قام بها الدكتور إيان طومسون مركز علوم الصحة بجامعة تكساس في سان أنطونيو، شملت حوالي 10000 شخص في 221 مركزاً طبياً ممن تجاوزوا الخامسة والخمسين من العمر، واستمر معدل المتابعة لهم أكثر من سبع سنوات، فيما بين عامي 1994 و2003، لبحث علاقة ظهور أمراض شرايين القلب والشكوى من ضعف الانتصاب الدراسة تُعتبر من أقوى الدراسات وأدقها وفق معايير الدراسات الطبية وأصولها، والمجموعة التي تمت متابعتها من الرجال هم بالأصل كانوا من المشمولين في دراسة أوسع حول الوقاية من سرطان البروستاتا تشمل ضعف هذا العدد من الناس.

مُلخص النتائج أكد أمرين، الأول أن ظهور حالة ضعف الانتصاب كأمر جديد لدى من لم يكن يشكو منها عند بدء الدراسة مرتبط باحتمال ظهور مشاكل في القلب بنسبة 25% خلال السنوات التالية للمتابعة كما في الدراسة أي 7 سنوات، الثاني أن نسبة الإصابة بأمراض شرايين القلب هي 45% لدى من كانوا يشكون من ضعف الانتصاب عند بدء الدراسة. كما ذكرت نتائج أقل أهمية بموضوع علاقة الشرايين بضعف الانتصاب، لكنها معتبرة في شأن ضعف الانتصاب، وهي أن نسبة ظهور حالات ضعف الانتصاب بين مجموعة الأشخاص الذين لم يكونوا يشكون منها عند بدء الدراسة وأعمارهم تجاوزت 55 سنة هو أن 57% منهم أصبحوا يشكون من ضعف الانتصاب بعد خمس سنوات تالية من عمره أثناء المتابعة.

وتنبع أهمية الدراسة من نقاط شتى، فبعض الإحصائيات يشير إلى أن أكثر من 100 مليون شخص في أنحاء متفرقة من العالم يعانون من ضعف الانتصاب، وترى مصادر طبية أخرى أن العدد الحقيقي هو أضعاف هذا الرقم والأسباب الأهم حتى اليوم هي تقدم العمر والتدخين ومرض السكري وأمراض القلب والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم والسبب في ارتباط ضعف الانتصاب، نتيجة عدم قدرة الأوعية الدموية في العضو الذكري على حبس الدم داخله طيلة فترة الجماع، وبين أمراض شرايين القلب هو أن آلية نشوء كلتا الحالتين واحد، أي اضطراب وظيفي في الخلايا المبطنة للشرايين في منطقة الحوض وفي القلب وقوة درجة الضعف في وظائف الخلايا المبطنة للشرايين تُؤثر علي شرايين كل من القلب والعضو الذكري.

ولعل من أهم وأدق ما قاله الباحثون بتسلسل منطقي في الطرح هي قولهم: إن توفر علاج لضعف الانتصاب فتح الباب أمام كثير من المرضى للتوجه الى الأطباء لعلاجهم من هذه الحالة، والإحصاءات تقول إن المتقدمين في العمر من هؤلاء المرضى هم عرضة بنسبة تتجاوز الضعفين أن تكون لديهم أمراض في شرايين القلب، ونحن نعلم أن حوالي 80% من حالات الوفاة المفاجئة تحصل لدى الرجال وخاصة منهم من يُجرون متابعة طبية دورية. من هذا كله فإن من الحكمة الاستفادة من حضور مرضى ضعف الانتصاب للمراجعة الطبية لإجراء فحوصات للقلب لارتباط الأمرين ببعضهما البعض، علي حد اقتراح الباحثين، وأضافوا قائلين إن نتائج دراستنا هي أول اثبات علمي، على حسب علمهم كما ذكروا، على العلاقة القوية التي تربط ضعف الانتصاب باحتمال ظهور أمراض شرايين القلب لاحقاً.

اضطرابات الأداء الجنسي لدى الرجال ووسائل علاجها هي من الأمور الطبية التي لم تستحوذ حتى اليوم الاهتمام الكافي واللازم، ودراسات السنوات القليلة الماضية التي زادت وتيرتها بعد ظهور الفياغرا لأول مرة في نهايات القرن الماضي نبهت إلى الكثير مما تم في الماضي التغافل عنه، وما الربط القوي اليوم بين أمراض القلب وضعف الانتصاب إلا بدايات أبحاث حول علاقة أعضاء أخرى بالأمر، وكنت قد عرضت قبل ثلاثة أسابيع عند حديثي في ملحق الصحة للشرق الأوسط عن اضطرابات الأداء الجنسي لدى النساء بأن هناك رابطاً بين حساسية الأنف واضطرابات الأداء الجنسي لدى النساء.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19