عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 28-01-2006, 11:39 AM   #1
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 752
قوة التقييم: 0
رمان الشنانة is on a distinguished road
يصوّر حرب الكويت ويفضح بعض أسرارها:فيلم أمريكي باسم هستيريا المارينز في صحراء العرب

التاريخ:27/12/1426 الموافق 27/01/2006 |القراء:235 | نسخة للطباعة


البيان / أثار الفيلم الأميركي «جارهيد» الذي يُعرض حالياً في صالات السينما؛ موجة من الجدل والانتقادات داخل أميركا وخارجها، ففي الوقت الذي رأى فيه البعض تعرية لزيف الدوافع التي تشن أميركا من أجلها الحروب، وتزج مراكز القوى فيها بشباب أميركا في أتون حروب من أجل دوافع غير نبيلة؛ رأى فيه آخرون قصة سينمائية لأحد جنود المارينز بصورة مجردة ودون أن تكون هذه القصة تصويراً للحالة العامة داخل عالم العسكرية الأميركي.

فيلم «رأس الجرة» الذي أخرجه «سام ميندز» الحائز على جائزتي أوسكار عن فيلميه «الجمال الأميركي» و«الطريق إلى الهلاك»، أدى دور البطولة فيه النجم الصاعد «جايك جلينهال» برفقة «جيمي فوكس» الحائز على جائزة أوسكار لأفضل ممثل للعام الفائت، ونخبة من نجوم السينما،

وهو من إنتاج شركة «يونيفيرسال»، وكتب السيناريو للفيلم «ويليام جونيور»، وتدور أحداثه حول قصة جندي المارينز «أنتوني سوفورد» أثناء حرب الخليج الثانية عام 1991م، وقد حاز كتاب «سوفورد» الذي شارك فعلياً في الحرب ودوّن فيه سيرته الذاتية؛ على لقب أعلى الكتب مبيعاً في أميركا لعام 2003م، وقد حقق الفيلم مبيعات تذاكر وصلت إلى أكثر من 9 ملايين دولار بعد أسبوعين من عرضه في الصالات الأميركية.

تبدأ أحداث الفيلم في عام 1989م مع تطوع الجندي «سوفورد ـ جايك جلينهال» في إحدى وحدات القناصة التابعة للمارينز الأميركي هرباً من مشاكله العائلية، ووقوعه كضحية للإعلام الذي يصور هذه الوحدات الخاصة بصور بطولية مثالية، وهناك يخضع هذا الجندي لتدريب قاسي على يد الرقيب «سايكس ـ الممثل جيمي فوكس»،

ويكتشف «سوفورد» الوهم الذي سقط فيه نتيجة تطوعه، ويتعرف في وحدة القناصة على الجندي «تروي ـ الممثل بيتر سارسجارد»، بعد مضي عدة أشهر على تطوعه يحصل الأمر الذي سيغير ملامح حياة «سوفورد» ويغير الخريطة السياسية للعالم، حين يقوم رئيس النظام العراقي المخلوع «صدام حسين» باجتياح الكويت عام 1990م، فتدخل أميركا في حالة استنفاراً قصوى للحرب على العراق، وإخراج الجيش العراقي من الكويت.

يدخل جنود «المارينز ـ ومن بينهم سوفورد» في حالة من الهستيريا الجماعية والحماس الغبي، لأجل خوض الحرب التي لا يعرفون أسباب اندلاعها ولا دوافع المحرضين عليها، ويستخدم المخرج «ميندز» بذكاء لقطات من فيلم «نهاية العالم الآن» للمخرج العالمي «كوبولا» التي تصوّر هجوم الطائرات الأميركية وهي تلقي بقنابل النابالم على القرى الفيتنامية، حيث تضج صالة العرض التي تعج بالمارينز بالهتافات والصياح، كتعبير عن حب القتل والتدمير والتعطش للدماء التي يتربى عليها الجندي الأميركي.

تنتقل المشاهد بعد ذلك إلى صحراء السعودية التي يحط فيها «سوفورد» ورفاقه من المارينز رحالهم بصحبة حلفاء أميركا، لتنفيذ «عاصفة الصحراء» ضد العراق، وفي الصحراء الملتهبة تبدأ معاناة هؤلاء الجنود ويدخلون في حالة من الحوارات التي تفضي إلى عبثية ما يجري.

فالحروب التي يشعلها الأقوياء وأصحاب المصالح الاقتصادية ليكون البسطاء وقودها ونارها وضحاياها ومجرموها ـ بنفس الوقت ـ ويدخل «سوفورد» في حالة من الضياع النفسي والذي يدخله في دوامة من التساؤلات -رغم نظرة البلاهة التي تبدو على وجهه، والتي أداها النجم جلينهال بقوة- وتدور التساؤلات حول جدوى تطوعه، وجدوى تركه لوطنه وجدوى هذه الحرب التي لا يعرف شكل أعداءه فيها.

الصورة «كوميديا السوداء» ارتكز عليها الفيلم، ويبدو أن ذلك هو ما دفع «سكوت هوليران» ـ أحد أشهر نقاد السينما في أميركا ـ إلى التعبير عن الفيلم قائلاً: يأتي فيلم «جارهيد» ليؤكد لنا أننا نخوض حروباً بلا معنى أو هدف، فالفيلم يبصق فعلاً على كل من خدم في القوات المسلحة الأميركية، وقدم صورة سريالية للعبث الذي تعيش فيه مجموعة من قناصة المارينز خلال حرب الكويت، وهي الحرب التي جعلت التدخل الأميركي في العراق أمراً عدمياً،

بينما علّق ناقد آخر على حالة حب القتل التي تتملك «سوفورد» ورفاقه بأنها وسواس قهري مرضي، أما مصطلح زرأس الجرةس الذي حمله عنوان الفيلم، فهو لقب يطلقه جنود المارينز على بعضهم البعض، كناية عن طريقة حلاقة الرأس الشهيرة التي يظهرون بها، أو كما يعبر بطل الفيلم «سوفورد» عن ذلك بأنه يشير إلى الفراغ والبلاهة التي تملأ رؤوس المارينز.

إن فيلم «رأس الجرة» الذي يُعرض حالياً في صالات السينما بالإمارات، يعتبر خروجاً عن الخط النمطي الكلاسيكي الذي اعتاد المشاهد رؤيته في أفلام الحروب الأميركية، حيث لم تظهر شخصية «رامبو» أو «آرنولد» أو «روكي» التي تخوض الحروب بنبل وشجاعة،

وتصور الجندي الأميركي باعتباره بطلاً أسطورياً ذو ملامح قاسية يخوض حروبه من أجل الحرية والعدالة الإنسانية. يذكر ان جاك جلينهال شاهدناه مؤخراً في فيلم «بروك باك ماونتي» الذي حاز على جوائز عديدة آخرها «غولدن غلوب».
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
رمان الشنانة غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19