العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > تاريخ الرس و الأدب و الشعر
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

تاريخ الرس و الأدب و الشعر هذا القسم توثيق لتاريخ الرس الماضي والحاضر، و أرشيف للصور القديمة، ومنتدى الأدب و الشعر

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-01-2006, 05:09 PM   #1
gxr2000
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 105
معدل تقييم المستوى: 0
gxr2000 is on a distinguished road
افتراضي من أجل عينيكِ ( نقلاً من احدى الاخوات )

طبعا قرأتها بمنتدى اخر .. انا احد اعضاءه
واستأذنت من الاخت الفاضله في نقل القصه
التي ابكتني كثيراً
حساس

هذه اول قصة رومانسية بشدّة أكتبها بطلها حبيبن فقط !

بزغت الشمس على أكتاف الشتاء متمطية بنعاس شلّ هدوء الليل وزعزع سكينته .. وأطلت بابتسامة الشتاء مصافحة سماء الله بخشوع ناثرةً أشعتها الذهبية كطفلة خجول بعثرت شعرها الأشقر باستحياء..
مدّت الشمس أشعتها عبر ثغرات السحاب الأسود الكثيف محاولة أن تطال قمم الجبال لتصهر بها الثلج المتراكم على السفوح ، لتندف الثلج ليصبح كالبَرد ،أو لتحوله ماء زلالاً ينساب بعذوبة من أعلى الجبل لأسفل الوادي مناغيا مياه الجدول بسيمفونية شوق رائعة ..
فهفهفت نسمات باردة تعبق بالطيب ممزوجة بمسك الشتاء البارد ..
عزفت عصافير الحب على أغصان اللبلاب أروع مقطوعة .. شدت العنادل وصدحت البلابل بغناء جميل يبث في الروح بهجة وحبور ..
في ذلك الجوّ الجميل المفعم رومانسية وجمال تمخض الحب في قلبيهما وَولِدّ خديجاً بعد سبعة أشهر من صمت المشاعر وكتم البوح بمكنونها ..
في بقعة من دنيا الله التقيا حيث كانا يعملان في (مختبر التجارب الكيميائية) ..
أحب معشوقته بصدق فائض أكتظ قلبه به حتى كاد يسيل من عينيه؛ أعجبته شخصيتها القوية ،أسرته بجمالها الساحر ،عذّبته بهمسات صوتها الدافيء ، كادت أن تفقده العقل وتسلبه اللب ، أستهوته بتفكيرها العميق.. بقلبها الكبير .. بأسلوبها الرزين ..
فدّب الحب في قلبه متسللا من عينيه إلى قلبه الذي صار يضطرب بقوة وينبض بسرعة عندما يلمح طيفها الآسر .. أو حينما تصطدم عينيه بسحر عينيها ..
هي كذلك كانت تكتم حبه في قلبها .. كان رئيسها ومحط أنظار المتدربات معه في المختبر
كان وسيما جدا .. حسن الأسلوب .. طيب التعامل ..
كتمت حبه في قلبها سبعة أشهر هي الأخرى ..
وبعد أن ضاق ذرعا بصبره أقترب منها مستغلا فرصة نهاية الدوام في المختبر وخروج المتدربات وقال : إلهام !! أقسم بأنني لا أطيق على ذلك صبرا !
كانت تجمع أوراقها استعدادا للخروج ، فتركت ما في يدها على الفور واستدارت مستفهمة من جملته التي لم تفهم منها شيئا : عذرا دكتور مازن لم أفهم مقصدك !!
قال لها : عفوا ! دعينا من الرسميات الآن فأنا مازن وأنتِ إلهام .
ابتسمت وهي تزدرد ريقها : أيضا لم أفهم !
قال وكأنه يرمي عبئا قد أثقل كاهله : أحبكِ يا إلهام !!
فجّر في قلبها قنبلة موقوتة وانعقد لسانها لبرهة ؛ فهاهو أخيرا اعترف بحبه لها على منصّة المشاعر في محكمة الحب الصادق ..
واصل مستغلا صمتها : حبي لك صادقا وشريفا يا عزيزتي .. وسأخطبك رسميا ! هاه هل توافقين ؟
أنكست رأسها أرضا وكأنها تودّ أن تنفرج الأرض وتبتلعها وأيضا لم تجب .
فلقد فاجأها بوحه وتسرعه بالارتباط بها !
فاقترب منها أكثر وقال بهمس صادق : إلهام عزيزتي أنا أريد أن يعيش حبي في النور أمام الله والناس لا أن يجوس في أحشاء المجهول ، و في دهاليز العتمة متلحفا بلحاف الظلام وهذا أكبر دليل على مدى صدقي في ذلك فأنا لا أتسلى بك ؛ ولا أستغل فرص خروج المتدربات للإنفراد بكِ .. بالعكس .. أنا أحببتكِ بصدق ،أنا أشعر بأنكِ جزءا مني وقطعة من جسدي يا إلهام .
رفعت رأسها وأخذت تنظر لعينيه فلطالما كانت عينيه مركزا للجاذبية ،وصارت تقول كذب نيوتن حينما أكتشف جاذبية الأجسام لمركز الأرض ؛ فهناك جاذبية أقوى وهي جاذبية عيني لعينيه.
مرّ وقت طويل لا يقطعه غير دقات قلبيهما التي صارت كدقات الساعة المتوالية .
قال مازن وهو يقطع وتيرة الصمت : إلهام !! إن أتيت الأسبوع المقبل لمنزلكِ فلن أأتي لأطلب يدكِ!!
رفعت رأسها مستفهمة دون أن تنظر إليه فضحك قائلا: سآتي لأعقد عقد النكاح فقط .. فعليك أن تجيبيني الآن ..
قالت وهي تسحب الكلمات سحبا من شفتيها : سأجيبك أن أجبتني على سؤالي بصراحة !
قال بلهجة صادقة : طبعا سأجيب بصراحة فاليوم لا يحوي كلامي غير الصدق .
قالت بسرعة : اليوم فقط ؟؟!
ضحك حتى بانت نواجذه فقال : وكل يوم .. هيا اسألي!
قالت بحياء : ما الذي أعجبك فييّ يا مازن ؟
قال لها وهو يحتويها بعينيه : كل شيء .. عقلكِ .. قلبكِ .. عيناكِ.. كل شيء يا إلهام ، فأنا رأيت فيكِ شخصية قوية و متميزة من بين الجميع ، أُعجبت بعقلك وطريقة تفكيرك وتفسيرك للأمور .
وواصل بقوله: فأنا متابع جيد لمقالاتكِ العلمية في صحيفة ( الأمل) الشهرية ؛ لأنكِ كنتِ دائماً ما تقولين إن القرآن الكريم هو أساس العلوم المكتشفة أو التي لم تُكتشف بعد ؛ كان يعجبني اختيارك لآية من القرآن الكريم ثم تحليلها وتفسيرها بأسلوب علمي واستطرد قائلا: ثم إنني على أتم الاستعداد لمساعدتك في أطروحة الدكتوراة .
قالت بفرح عارم : أحقا ذلك يا دكتور ؟
قال لها مصطنعا التوبيخ : هاه ماذا قلنا !!
أجابت وقد تكحلت عينيها وجدا وتوردت وجنتيها حياء : حسنا .. أحقا يا مازن ؟
قال لها مؤكدا : طبعا يا ملاكي العزيز .
ثم ضرب على جبينه وكأنه يتذكر شيئا : أوه نسيت .
قالت بقلق : ماذا نسيت ؟؟
أجابها متذكرا : نسيت إجراء تجربة الدمج بين ثلاثة محاليل .
قالت إلهام : هل أساعدك ؟
أجاب: أعطني الدورق والأنبوب المدرج .
ذهبت لإحضار ما طلب بينما هو فأخذ البالطو الأبيض من المشجب ليلبسه ..
أخذ الدكتور مازن يجري التجربة وكانت التجربة تفشل في كل مرة ، تأفف بسأم ..
فقالت : ربما أخطأت في تركيبتها ؟؟
قال لها وهو لا يزال كما هو : ربما .. مع إنني متأكداً من تركيبته .
فأخذ ما بقي من المحلول وسكبه في الأنبوب ..
فجأة رن جرس الهاتف رفعته إلهام : ألو نعم .. أهلا .. حسنا .. سأخبره حالا .. مع السلامة .
أعادت سماعة الهاتف لمكانها وقالت موجهه كلامها للدكتور مازن : المدير يطلبك حالا في مكتبه يا دكتور .
قال دون أن يلتفت : حسنا سأذهب الآن .
واستطرد بقوله : هل بإمكانك إتمام التجربة ؟! فلقد وازنت بين المحاليل ؟
أجابت مرحبّة : طبعا .. طبعا .
فقال لها قبل أن يدير مقود الباب : أدمجي المحلولين مع بعضيهما ثم ضعيهما على اللهب لمدة ثلاث دقائق فقط ،بعدها أضيفي المحلول الثالث عليهما، ثم دوني النتائج على اللوحة .
قالت وهي تلبس قفازاها : حسنا .. سأفعل .
وبينما هي منهمكة في إجراء التجربة وهي تضع المحلول على اللهب ، حدث ما لم يكن في الحسبان، فلقد أخطأ الدكتور مازن في تركيبة المحلول حيث زاده عن المعدل المطلوب فحدث انفجار هائل ...
نُقلت إلهام على أثره للمستشفى على الفور وهناك كانت النتيجة القاسية ، فالحروق والتشوهات التي أصابت وجهها جسيمة وعميقة بالإضافة إلى إنها لن ترى أبدا، فالمحلول الساخن جدا أذاب عينيها وسيحرمها من نعمة البصر ]
gxr2000 غير متواجد حالياً  
قديم 29-01-2006, 09:08 AM   #2
غريب الدار
عضو مجلس إدارة سابق
 
الصورة الرمزية غريب الدار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: الشرقية الله يخليني منها
المشاركات: 12,210
معدل تقييم المستوى: 28
غريب الدار has a spectacular aura aboutغريب الدار has a spectacular aura about
افتراضي

[glow="CC6699"]قصه محزنه ومؤلمه

لكن اخي الغالي

هل انتهت القصه عند هذا الحد ..؟؟؟

ام ان هناك لها اجزاء اخرى ...؟؟؟


اتمنى ان كان لها اجزاء اخرى ان تطرحها لنا

فأنا انتظرها على احر من الجمر .....

ولك مني اطيب تحيه[/glow]
__________________
غريب الدار
Instagram & Twitter: A_Karim_M
غريب الدار غير متواجد حالياً  
قديم 29-01-2006, 02:33 PM   #3
سحبان
عضو مجلس إدارة سابق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 3,012
معدل تقييم المستوى: 0
سحبان is on a distinguished road
افتراضي

ـــــــ
جي اكس آر تحية وتقدير

الف شكر على هذه القصة الجميله

وبالفعل اشاطر اخي غريب الدار الرأي

ننتظر الجزء الثاني لك مني اجمل تحية وتقدير

اخوك سحبان
سحبان غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir