العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > تاريخ الرس و الأدب و الشعر
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

تاريخ الرس و الأدب و الشعر هذا القسم توثيق لتاريخ الرس الماضي والحاضر، و أرشيف للصور القديمة، ومنتدى الأدب و الشعر

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2006, 03:02 PM   #1
غريب الدار
عضو مجلس إدارة سابق
 
الصورة الرمزية غريب الدار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: الشرقية الله يخليني منها
المشاركات: 12,210
معدل تقييم المستوى: 28
غريب الدار has a spectacular aura aboutغريب الدار has a spectacular aura about
افتراضي حكاية سارة وعبدالله..اي نهاية تستحق؟! ....

تعالوا احدثكم عن (سارة)تلك العاشقة بجنون..سارة الجميلة كالمطر الرقيقة كالنسمة العزيزة كالوطن.
منذ أيام احتفلت سارة بعيد ميلادها الرابع والعشرين لكن اذا ماساهلها احدهم عن تاريخ ميلادها اجابت دون تردد انه يوم لقائي ب(عبدالله).
وعبدالله هو شاعر معروف التقته في احدى امسياته الشعرية وقد كان بصحبة زوجته وابنتيه التوأمين حين نظرت اليه للمرة الأولى خيل اليها ان الأرض لاتحوي سواه..فلم تلمح زوجته الواقفة يمينه بافتخار ولا ابنتيه اتوأمين اللتين حمل احداهم اعلى ذراعيه.
انه اتلمح به سوى الشاعر بكل رومانسية الشاعر وجنون الشاعر وجرأة الشاعر.


"الى صاحبة اجمل عينين رأتهما عيناي""..هكذا كتب لها فوق دفترها الاحمر الصغير فشكرته ومضت تبحث عن قطعة ارض لا يقف عليها بشر..تمارس عليها حلمها بهذا الفارس القادم فوق جواد المتنبي وسيف ابي فراس وقلب قيس ورومانسية روميو.
وبعيدا عن أعين البشر قرأت الجملة مرة مرتين ثلاثا الفا ..وفي كل مرة تكتشف ان للجملة مذاقا خاصا.

""احذري يا سارة انه من فئة من يقولون مالا يفعلون""..
بهذا صرخت صديقته االمقربة في وجهها بينما تطوعت الأخرى بتذكيرها انه اب وزوج لامراة أخرى.لكن سارة العاشقة لم تكن تسمع من حديثهما سوى همس قلبها هي والقلب المحب لا يهمس الا بالشوق الى من يهوى.
وباستسلام اعمى تسير سارة وراء قدرها ..قتتصل به هاتفيا .وحين يلامس صوته الحبيب اذنيها ترتبك فتقفل الخط.

في كل مرة تغلق سارة الخط كانت تعد نفسها ان تكون هذه المرة الاخيرة وان لاتكرر ازعاجه لكنها في كل مرة تعود بألم المدمن فتكرر.
ذات مرة جاءها صوته ودهشت حين سمعته يقول:ياصاحبة اجمل عينين رأتهما عيناي متى ياتي صوتك الذي انتظر.

وللمرة الأولى يمتد جسر حوار بين سارة وشاعرها ..فكانت المكالمة الاولى كحلم مر في خيال متيقظ. وكانت المكالمة الثانية بداية لسلسلة من المكالمات الطويلة التي نسجت خيوطا من الحب بين قلبها وقلبه.
تعلقت به سارة بكل رومانسية العشق وتعلق بها بكل جنون الشعراء وسدت اذنيها عن كل ماقيل وقال عنه وفتح قلبه لكل ماصدر ويصدر عنها.

"سارة هل تقبلين بي زوجا"..وكانت هذه الهمسة الصادرة منه اول اصطدام لها بأرض الواقع.تحبه..نعم تعشقه..نعم،لا يمكنها الحياة بدونه..نعم،ادمنته..نعم،لكن ماذا عن زوجته .كيف تؤذي امرأة تحبه.
وماذا عن طفلتيه .أي حب ذاك الذي يبيح لها بناء سعادتها على انقاض اناس لا ذنب لهم في نبض قلبها؟
وفي لحظة تسامى بها قلبها العاشق قررت الابتعاد اتفقت معه على الفراق..وافترقا.
ومرت عليهم اليال كثيرة تعذبت فيها(سارة)عذاب المدمن الباحث عما ادمن عليهكانت تحن اليه وتكابر.تمد يدها الى الهاتف وتتراجع..تبكيه وتقاوم فنبض ضميرها كان اقوى من نبض قلبها بكثير .واستيقظت ذات ليلة على صوت هاتفه ..وحين رفعت السماعة سمعته يصرخ بصوته الذي ادمنته :""سارة ياحبيبتي كم أحبك""فعاد وعادت وكأن شيئا لم يكن.
وسألها عبدالله في تلك الليلة :ماهي امنيتك في الحياة ياسارة؟
سارة:ان انجب طفلا اطلق عليه اسم والدك ذلك الرجل الطيب الذي حدثتني عنه كثيرا.
عبدالله:وان جاءت طفلة؟
سارة:اختار لها اسما من حروف اسمك.
عبدالله:لماذا تبقى امانينا سجينة زنزانة الخيال ياسارة؟
سارة:لك زوجة محبة.لن ابني قصر احلامي على ركام احلامها ياعبدالله.
عبدالله:اذن نتزوج سرا.
سارة:أوافق لكن بشرط..
سارة:اوافق على الزواج منك بشرط أن تهبني طفلا منك فاذا ماجاء الطفل عدت الى عالمك معها..وعدت أنا الى اهلي وكأني ماكنت بحياتك الا حلما.
عبدالله:هذا جنون لن أوافق عليه.
سارة:الجنون هو أن نفترق ولا يتبقى لي منك ذكرى غالية تذكرني باني ذات يوم احببت رجلا رائعا مثلك.
عبدالله:وماذا عن ألسنة الناس وأقوالهم حين تعودين اليهم مطلقة؟سيدمرك هذا الجنون يا سارة.
سارة:سيرمم طفلك القادم كل دمار بي.

تحدت سارة الجميع ارتبطت بعبدالله وانتصرت لقلبها وبقي اتفاقهما المجنون سرا بينهاما..هو لها وهي معه الىان يهبها الطفل الذي طالما تمنته.فاذا ماجاء الطفل عادت الى اهلها مطلقة وعاد هو الى زوجته التي لن تعلم من أمر زواجه بسارة شيئا.
وهناك هناك فوق قطعة من جنة الحب عاشت سارة وعبدالله.رأت الدنيا بعينيه ورأى سعادته بعينيها.في الصباح كانت تستيقظ قبل استيقاظه وتجلس عند رأسه تتأمل وجه الحبيب وتردد في نفسها "ياالله كم هذا الرجل احبه" فاذا ماارادت ايقاظه من نومه قبلت انامله.
فاذا مافتح عينيه بادرته بسؤالها اليومي "مامقدار حبك لي في هذا اليوم" وكان يجيبها:أحبك بحجم الصباح وفي كل مساء كانت تغمر عالمها بالخور وتفك أسر ضفائرها وتعود انسانة بدائية لا تتقن من الحياة سوى عشقه وعلى ضوء الشموع كانت تراقصه كأميرات الحكايا فاذا أجهدها الرقص توسدت ذراعيه كطفلة تحتمي بصدر امها فكان يمسح راسها بيديه ويسمعه اآخر ما كتب من الشعر.

واشرقت الشمس في هذا الصباح كالمعتاد فالشمس لا تخلف موعدها مع الصباح لكن سارة العاشقة بجنون لم تشعر بوجود الشمس في هذا اليوم كما لم تشعر بوجود كل الاشياء الجميلة من حولها.
فسارت العاشقة بحنون تشعر أن شيئا ما كائنا نا روحا ماتتعلق باحشائها انه الطفل القادم الوعد القادم الحلم القادم.
لكن سارة العاشقة بجنون سارة الرومانسية لم تفرح بالطفل القادم كما ظنت دائما فأي فرح يجلبه هذا القادم لها من ظهر الغيبوهو آخر فصول الحكاية مع عبدالله وآخر مراحل الفرح في حياتها؟

حين استيقظ عبدالله من نومه تفقد انامله لم تكن بصمات شفتي شارة مطبوعة عليها كما كانت كل صباح وحين فتح عينيه للوجود انتظر ان تبادره بسؤالها اليومي ليخبرها في هذا اليوم انه يحبها اكثر من الصباح وبحث عبدالله عن سارة في اركان المنزل بجزع أم فقدت وليدها لكنه لم يعثر سوى على ورقة صغيرة كتب عليها بخط سارة::""عبدالله أرجو أن تقرأ رسالتي بقلب الانسان وليسى بقلب الشاعر فقلب الشاعر سريع التقلب لقد احببتك كما لم تحب امرأة رجلا وتمنيتك كما لم اتمنى شيئا في حياتي ومن أجل قطعة صغيرة تناديني ماما ضحيت بالكثير .وهاهو طفلط يستعمر أحشائي بالقوة التي استعمرت بها انت قلبي انالااذكر يوما اني حلمت بالامير او بالقصر الخرافي لكني كنت بالقصر احلم بحطاب وجزيرة وطفل منك يحمل اسمك ورسمك حين التقيتك أول مرة رأيتك مليئا بالأحلام لم تكن حطابا لكنك كنت فارسا يرضي بي مالم يرضه سواه وأحببتك احببتك بجنون وأعترف لك اني كنت امارس طفولتي وانت نائم فكنت اقبل اناملك بفرحة طفلة وامسح شعرك بحنان طفلة وكثيرا مارددت بيني وبين نفسي ""ياالله كم هذا الرجل أحبه" ومالم تعلمه من جنوني بك انني كنت أقبل ملابسك قبل تنظيفها كثيرا وأعتذر لعطرك بها كثيرا ومالاتعرفه من عذابي اني كنت اموت الف مرة وانت تمضي اليها فاذا ماعدت منها الي حاولت قدر استطاعتي دفن عذاباتي واستقبالك بابتسامات تسعدك وهاان اليوم اغادرك احتراما للعهد الذي كان بيننا فهل ستنسانس كما ينسى الشعراء قصائدهم القديمة أم سيكون لي من حنين الشاعر نصيب؟""
القراء الاعزاء الى هنا وانتهت رسالتها اليه وانتهت الحكاية أيضا لا تنتظروا مني أن اضع لها نهاية تستحقها هذه العاشقة بجنون؟

شهرزاد
__________________
غريب الدار
Instagram & Twitter: A_Karim_M
غريب الدار غير متواجد حالياً  
قديم 04-02-2006, 03:14 PM   #2
طـــآرق
عضو غير مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: الخـــبر
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 0
طـــآرق is on a distinguished road
افتراضي

والله قصة ولا أروووووووووووع


بس خسارة انها وقفت الى هنا



على العموم مشكووور أخوي غريب الدار





.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
طـــآرق غير متواجد حالياً  
قديم 05-02-2006, 09:56 AM   #3
غريب الدار
عضو مجلس إدارة سابق
 
الصورة الرمزية غريب الدار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: الشرقية الله يخليني منها
المشاركات: 12,210
معدل تقييم المستوى: 28
غريب الدار has a spectacular aura aboutغريب الدار has a spectacular aura about
افتراضي

[glow="3300CC"]طارق698


الف شكر لك عزيزي على مرورك وتشريفك

لاعدمتك[/glow]
__________________
غريب الدار
Instagram & Twitter: A_Karim_M
غريب الدار غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir