عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 09-02-2006, 12:28 PM   #21
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
الاخ المتفائل

انا طلبت التوقف ... لانك اخي العزيز .. انت لا تناقشني ... انت فقط تنصحني وتنقل لي ادلت بعض علماءنا الافاضل ... وأنا قراءتها ... وصدقني حولت اقتنع بها ... ولكن لم اجدها على صوبا ...واتمنى منك مناقشة مكتبته من ادله

على كل حال ابشر راح استمر معك اذا كنت تحب ذالك

انت تقول (( أمّا رسولنا صلى الله عليه وسلم فربما أحبه محبة طبيعيه

كمحبة الولد لوالده وهذه خاصة لمن انطبقت عليه الحالة الخاصة فقط لاعلى سبيل العموم
))

طيب اخي العزيز حتى توضح لي ما قد يلتبس علي . ما هو تفسيرك للاية التاليه


قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون} التوبة

اخي على فهمي البسيط انت تقول لا ما نع المؤمن يحب والده الكافر او ابنه الكافر .. وهي محبه طبيعيه ... وهناء الله سبحانه وتعالى يامرنا ان لا نتخذ اباءنا واخواننا الكفار اولياء ... وانت تقول المولاه .. هي المحبه ...

شكرا لك


==========================

اخي الحبوب : وجهة نظرك احترمها اخي العزيز




اللهم ارنا الحق حقا ورزقنا اتباعه ... وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه : آمين .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  

 
قديم(ـة) 09-02-2006, 02:33 PM   #22
لا ينتمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: إنها تقيم بداخلي..وأقيم داخلها !
المشاركات: 1,209
قوة التقييم: 0
الشهرستاني is on a distinguished road
يسعدني أن أرى من قال بقولك من العلماء الأوائل .. اذكرهم لي ؟
واذكر لي أيضاً شروط الإجتهاد ، والتجديد ..

مع العلم ياقرة عيني أن كلامك ليس منطقيا ولا علميا !
محبك
الشهرستاني غير متصل  
قديم(ـة) 09-02-2006, 02:49 PM   #23
مشرف المنتدى الدعوي
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
البلد: الرس
المشاركات: 11,074
قوة التقييم: 27
سابح ضد تيار will become famous soon enough
[quote=صخــر]الاخ المتفائل

انا طلبت التوقف ... لانك اخي العزيز .. انت لا تناقشني ... انت فقط تنصحني وتنقل لي ادلت بعض علماءنا الافاضل ... وأنا قراءتها ... وصدقني حولت اقتنع بها ... ولكن لم اجدها على صوبا ...واتمنى منك مناقشة مكتبته من ادله

أخي الغالي صخر الله يقول في كتابة الكريم: قوله تعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون الآية
فأهل العلم هم من يتحدث بنفس الكلام الذي تتحدث به من حيث تقرير الادلة وتبوت صحتها والمعاني التي تتضمن
والسؤال
هل ممكن تعطينا مؤهلاتك العلمية والعلماء الذين درست عليهم وماهي رحلتك بطلب العلم حتى ندخل في حوار علمي ونقتنع بكلامك اذا كان يخالف بعض العلماء
رعاك الله وسدد على الخير خطاك
__________________
تاريخ 1437/12/17. هو تقاعدي المبكر. حيث قضيت عشرين سنة بالتعليم عشر سنوات مدير. وعشر. سنوات معلم فالحمد. الله الذي يسر. أمري وأكرمني
سابح ضد تيار غير متصل  
قديم(ـة) 09-02-2006, 03:13 PM   #24
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
البلد: الرياض الحبيبه
المشاركات: 1,496
قوة التقييم: 0
THE JOKER is on a distinguished road
المهم أن لايظلم هذا (( الغير مسلم)) , في مجتمعي, يضرب ويركل , ويأخذ حقه لأنه غير مسلم . فيستحل ظلمه ..!!

- مع الأسف أن البعض الاخر ,عندما يرى (( الغير مسلم)) , يبجله , لالشيئ سوى حمله جوازا أخضرا :) , أو جوازا أحمرا :)

-في وضع الولاء والبراء, الله أعلم , ولست ممن يخولهم بالقول في هذه المسائل, ولكن نتابع مايرد في هذا الموضوع من نقاش (( نظيف)). فبعض الردود دخلت لكي تشتم وتشتم( بضم التاء الأولى :) ) . لعل احد الردود تنفعنا .
THE JOKER غير متصل  
قديم(ـة) 09-02-2006, 03:19 PM   #25
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 161
قوة التقييم: 0
أبو طيف is on a distinguished road
حبايبي::

ليش تحبون تقلبون المواضيع..ترى الدنيا قصيرة ..استمتعوا فيها.....ماحدش واخد منها حاجه على قولة أحمد زكي..خخخ
وملعون أبو الدنيا عل قولة محمود عبد العزيز..خخ

خلونا نعيش free أحرار ..نتعايش مع الناس بحب ووئام وسلام...

بدون تفرقه في الدين والعرق والشكل...

على فكره ترى مو كل مسلم طيب وحبوب وتقي...

وبرضو مو كل (غير مسلم) شرير ومتوحش ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم..

وشكرا

آخر من قام بالتعديل أبو طيف; بتاريخ 09-02-2006 الساعة 03:23 PM.
أبو طيف غير متصل  
قديم(ـة) 09-02-2006, 04:51 PM   #26
أديب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,566
قوة التقييم: 0
الفرزدق is on a distinguished road

حقيقة الولاء والبراء من الكفار


أما عقيدة الولاء والبراء فهي مزلق من المزالق التي وقع فيها الخوارج قديماً وحديثاً , فأخذوا يكفرون المسلمين , أو حكامهم بحجة موالاة الكفار .
وهي العقيدة التي يمتطيها خوارج هذا العصر في تبرير تلك التفجيرات , وهي العقيدة التي تبيح لهم قتل النساء , والشيوخ , والأطفال . وهي العقيدة التي قادتهم إلى قتل المسلمين بحجة أنهم موالون للكفار . وهي العقيدة التي جعلتهم يعتقدون بأن حكام المسلمين كفار , لأنهم موالون للكفار .

وكم من أناس يتحدثون عن عقيدة الولاء والبراء ولا يفهمون منها إلا اسمها. فإذا ما سألتهم ما هي عقيدة الولاء والبراء التي تفهمون ؟ قالوا لك: هي بغض الكفار وعداوتهم , فمن أظهر خلاف ذلك فهو منهم .
فأي علاقة تجمعك بالكافر هي من الموالاة للكفار ! فالجلوس معه أو مصافحته أو التلطف معه في الكلام ينافي الولاء والبراء ! هكذا يعتقدون .
ولا شك بأن هذا الفهم هو فهم خاطئ لعقيدة الولاء والبراء .


فعقيدة الولاء والبراء هي في حقيقتها شهادة أن لا إله إلا الله , فإن الولاء يقابل الإثبات فيها (إلا الله) والبراء يقابل النفي فيها (لا إله) , فكما هو معلوم أن شهادة لا إله إلا الله تنقسم إلى نفي وإثبات . فإذا صرفت العبادة كلها لله وأقررت بأنه المستحق وحده للعبادة تكون قد قمت بنصف الشهادة وهو قولك (إلا الله) وتبقى النصف الثاني منها وهو قولك (لا إله) , فهذا يقتضي منك الكفر بكل ما يعبد من دون الله وقد جاء ذلك في آيات كثيرة منها :
1- قوله تعالى {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله} من الآية 256 سورة البقرة فقوله تعالى {فمن يكفر بالطاغوت} هو معنى القسم الأول من الشهادة (لا إله) وقوله {يؤمن بالله} هو معنى القسم الثاني من الشهادة (إلا الله) .
2- وقول إبراهيم عليه الصلاة والسلام لقومه في سورة الزخرف الآيتان 26,27 {وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين} فقوله {إنني براء مما تعبدون} هذا هو معنى القسم الأول (لا إله) وقوله {إلا الذي فطرني} هو معنى القسم الثاني (إلا الله) ومثل هذه الآيات بهذا المعنى كثيرة في القرآن .


وبناء على ذلك فإن من شروط لا إله إلا الله (الكفر بما يعبد من دون الله) وحقيقة هذا الشرط هو البراءة من الشرك وأهله وموالاة التوحيد وأهله , وتحقيق هذا الشرط يكون : باعتقاد كل مسلم بطلان عبادة غير الله , وبطلان كل ملة من ملل الكفر –سواء كانت يهودية أو نصرانية أو غيرها- وأن أهلها إذا ماتوا عليها فهم في الآخرة من الخاسرين مصداقاً لقوله تعالى {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}الآية 85 سورة آل عمران , ومصداقاً لقوله عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم ((والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا كان من أصحاب النار)) .


فحقيقة البراء هي أن تعتقد أن كل من لا يدين بدين الإسلام فهو الكافر وأنه لو مات على هذه العقيدة فهو من أصحاب النار , وهذا يقتضي منك عداوته وبغضه , ولكن عداوته وبغضه ليس لكونه من البلد الفلاني وإنما لكونه يدين بدين غير الإسلام , فأنت في حقيقة الأمر تبغض ما هو عليه من ضلال وتود لو أنه يهتدي إلى الإسلام , وتشعر بالأسى كما شعر نبينا محمد عليه الصلاة والسلام عندما يتحسر على عدم إيمان كثير من قومه كما في قوله تعالى {فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا} الآية 6 من سورة الكهف , ولقوله تعالى {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون} الآية 8 سورة فاطر . ولذا كان من أوجب الواجبات دعوة غير المسلمين إلى الإسلام , ولم يكن هدف الإسلام القتال لأجل القتال , بل كان من أجل إزالة الكفر .
نعم , إن عقيدة الولاء والبراء تقتضي بغض الكفار وعداوتهم , ولكن العداوة والبغضاء تختصان بكل ما يتعلق بالدين دون غيره , وبناء على ذلك , فإن البغض , والعداوة لهم لا تعني ظلمهم ولا تعني بخس حقوقهم ولا تعني نقض عهودهم ولا تعني عدم الإحسان إليهم ولا تعني غشهم أو خيانتهم أو الغدر بهم , فهذا هو الفهم الخاطئ لعقيدة الولاء والبراء .


وكثير من الناس لا يتصور وجود المحبة للكافر البتة , ويظنون أن محبة الكافر –المحبة الطبيعية- تنافي البراءة من الكفر , وهذا أصل خللهم , لأن هذا الكافر قد يكون ابناً , وقد يكون أباً , وقد تكون أماً , وقد تكون زوجة , فهل يعتقد أحد بأن الله قد كلفنا بغضهم بمعنى أن نكرههم الكره الذي لا يصح اجتماعه مع المحبة ؟ فلو كان الجواب بنعم , لكان هذا تكليفاً بما لا يطاق , لأنه لا يمكن أن تنزع محبة الإنسان لابنه المحبة التي فطره الله عليها , وإن كان هذا الابن كافراً , وكذلك الحال بالنسبة للابن مع أبيه لو كان الأب كافراً , وقد قال سبحانه وتعالى للرسول عليه الصلاة والسلام في قصته مع عمه أبي طالب {إنك لا تهدي من أحببت} من الآية56 سورة القصص , فقد أثبت محبته لعمه وهذا لا ينافي براءته من الكفار , ونهاه عن الاستغفار لوالديه كما في الآية السابقة ومع هذا فقد أذن له بزيارة قبر أمه وهذا لا ينافي براءته من الكفار .

فالمودة المنهي عنها هي في حقيقتها بمعنى التولي وليس بمعنى المحبة الطبيعية التي يجدها الإنسان في نفسه وهي المودة التي جاء تفسيرها في سورة الممتحنة كما سيأتي بيانه .
فالبغض والعداوة المطلوبة من المسلم للكافر هي التي تختص بالدين , فإنك رغم محبتك له تعلم وتعتقد أنه ضال وأنه لو مات على ذلك كان من أصحاب النار , وتقتضي البراءة منه أيضاً أن لا تجامله في أي أمر من أمور الدين , فلا يجوز لهذه المحبة أن تكون سبباً لطاعتك له في أمر يخالف الدين , ولذا فإن الله وصف الزوجة والولد بالعدو وحذرنا من ذلك كما في قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم} سورة التغابن آية 14 , قال ابن كثير (يقول الله تعالى مخبراً عن الأزواج والأولاد إن منهم من هو عدو الزوج والوالد بمعنى أنه يلتهي به عن العمل الصالح كقوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولائك هم الخاسرون} ولهذا قال تعالى {فاحذروهم} قال ابن زيد: يعني على دينكم , وقال مجاهد: إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم قال يحمل الرجل على قطيعة الرحم أو معصية ربه فلا يستطيع الرجل مع حبه إلا أن يطيعه)

يــــــــتــــــــــــبـــــــــــــع
__________________



بعدستي : استجداء ضوء
الفرزدق غير متصل  
قديم(ـة) 09-02-2006, 04:52 PM   #27
أديب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,566
قوة التقييم: 0
الفرزدق is on a distinguished road
ومما يدل على أن بغض الكفار وعداوتهم وعدم مودتهم إنما هو في الدين دون غيره ما يلي :


أولاً: أن الإسلام قد أوجب على المسلم أن يبغض الكفار ولو كانوا من أقرب الناس إليه كالوالدين فقال {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبائكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولائك هم الظالمون} الآية 23 سورة التوبة , ومع ذلك فقد أمر بأن يصاحبهما في الدنيا معروفاً فقال سبحانه {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون} الآية 15 سورة لقمان , وجاء في صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما يقول رأى عمر حلة سيراء تباع فقال يا رسول الله ابتع هذه والبسها يوم الجمعة وإذا جاءك الوفود فقال إنما يلبس هذه من لا خلاق له فأتى النبي صلى الله عليه وسلم منها بحلل فأرسل إلى عمر بحلة فقال كيف ألبسها وقد قلت فيها ما قلت قال إني لم أعطكها لتلبسها أو تكسوها فأرسل بها عمر إلى أخ له من منطقة أهل مكة قبل أن يسلم .
وجه الاستدلال من الآيتين والحديث: فلو كان البر للوالدين الكافرين أو الإحسان للقريب الكافر من تولي الكفار لكان في هذا تناقضاً , فدل ذلك على أن الإحسان للكافر ليس من التولي للكفار ولا ينافي البراءة من الكفر .


ثانياً: لقد قال تعالى {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولائك هم الظالمون} الآيتان 8 ,9 من سورة الممتحنة.

وجه الاستدلال من الآية: أنه نهى عن تولي الكفار إذا قاتلونا في الدين , ولم يقل لا تقسطوا إليهم ولا تبروهم ولا تحسنوا إليهم ولا تفوا بعهودهم لأن هذا لا ينافي البراءة من الكفار ولا يقتضي توليهم , ولو كان هذا مقصوداً لكان الأمر بمصاحبة الوالدين بالمعروف تناقضاً .
ومما يوضح ذلك ما جاء في الصحيحين : عندما منع ثمامة بن أثال رضي الله عنه الميرة عن قريش عندما دخل الإسلام , فقال (ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأذن له أن يميرهم فأذن له فمارهم) , ومن المعلوم بأن قريشاً قد قاتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدين وأخرجوه مع أصحابه من ديارهم وظاهر كثير منهم على إخراجه ومع هذا كله فإن الإحسان إليهم بذلك ليس من الولاء للكفار .
وهكذا كل من كان له مع المسلمين عهد أو عقد يجب عدم ظلمه ولا بخس حقوقه ويكون معصوم الدم والمال ويسن الإحسان إليه وبره حتى الكافر الحربي إذا دخل بأمان فيكون دمه معصوماً كالرسل بين المقتتلين في أيام الحرب وهذا محل إجماع .


ثالثاً: قوله تعالى {لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم} من الآية 22 سورة المجادلة .

وجه الاستدلال من الآية: أنه قد نهى في هذه الآية عن مودة الكفار ولو كانوا من أقرب الأقربين , ولو كان المقصود بمودة الكفار مطلق المحبة لكان الأمر بمصاحبة الوالدين بالمعروف تناقضاً مع هذه الآية لأن الإنسان قد فطر على محبة والديه والأقربين منه , ولكنه سبحانه وتعالى قد بين المقصود من المودة المنهي عنها في سورة الممتحنة , فقد قال سبحانه {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل} الآية 1 سورة الممتحنة , فهذه الآيات قد نزلت في حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه وقد كانت المودة التي أسر بها إلى الكفار هي خيانة لله ولرسوله عندما قام بإرسال رسالة إلى المشركين تخبرهم بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم لقتالهم , وهذا فيه مظاهرة للكفار على المسلمين وهو في الظاهر من تولي الكفار في الدين .


رابعاً: لقد قال تعالى {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير} الآية4 سورة الممتحنة .
ففي هذه الآية بيان بأن البراءة من الكفار تقتضي عدم الاستغفار لهم . أما استثناء إبراهيم عليه الصلاة والسلام من ذلك فإنما كان ذلك في حياة أبيه , وقد بين الله ذلك في سورة التوبة فقد قال سبحانه {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم * وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم} الآيتان 113 , 114 من سورة التوبة , وقد ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى في 2/ص 377 عن أمة التفسير كابن عباس رضي الله عنهما وقتادة ومجاهد وغيرهم أن إبراهيم كان يستغفر لأبيه في حياته فلما مات على الكفر تبرأ منه .

ووجه الاستدلال من هذا كله : أن الاستعفار لمن مات كافراً ينافي البراءة من الكفار ولو كان هذا القريب أحد الوالدين وهذا لا ينافي محبة الإنسان لوالديه .


خامساً : أن الإسلام قد أجاز للمسلم أن يتزوج بالكتابية من اليهود والنصارى , ولك أن تتصور مقدار المودة التي تكون بين الزوجين مع اختلاف الدين والعلاقة التي تجمعه بأصهاره ولكن هذه المودة لا تنافي الولاء والبراء .
كيف وقد قال سبحانه {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} الآية 21 سورة الروم
فلو كان المقصود بمودة الكفار مطلق المحبة لكانت محبة هذا الرجل المسلم لزوجته النصرانية مناقضة لهذه الآية فكيف يأذن له بالزواج منها ثم يأمره بأن لا يحبها ؟


سادساً: لقد قال تعالى في حق بعض المسلمين {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق} من الآية 72 سورة الأنفال , قال القرطبي :ج8/ص57 في تفسير قوله تعالى {وإن استنصروكم في الدين} يريد إن دعوا هؤلاء المؤمنين الذين لم يهاجروا من أرض الحرب عونكم بنفير أو مال لاستنقاذكم فأعينوهم فذلك فرض عليكم فلا تخذلوهم إلا أن يستنصروكم على قوم كفار بينكم وبينهم ميثاق فلا تنصروهم ولا تنقضوا العهد حتى تتم مدته . ا هـ
فعدم نصر المسلمين بسبب عجزهم أو بسبب ميثاق مع الكفار ليس من المصلحة نقضه لا يعني أن المسلمين قد ظاهروا الكفار أو أنهم موالون للكفار .


سابعاً: أن الإسلام قد أجاز التعامل مع الكفار بيعاً وشراء وغير ذلك من العقود الجائزة , ولابد أن يكون هناك علاقة مترتبة على مثل تلك المعاملات ولكنها لا تنافي عقيدة الولاء والبراء وهؤلاء فهموا أن أي تعامل مع الكفار فهو مناقض لعقيدة الولاء والبراء . فهم لم يفرقوا بين الموالاة المنهي عنها وغيرها .



يـــــــتـــــــــــبـــــــــــــع
__________________



بعدستي : استجداء ضوء
الفرزدق غير متصل  
قديم(ـة) 09-02-2006, 04:53 PM   #28
أديب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,566
قوة التقييم: 0
الفرزدق is on a distinguished road
ولفظ الموالاة والمعاداة والركون والشرك وكذلك اسم المؤمن والبر والتقي يراد بها عند الإطلاق والثناء غير المعنى المراد في الأمر والنهي , فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه أبصارهم فيها وهو مؤمن)) وقوله: ((لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه)) و ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) . فلا يعني نفي الإيمان هنا أنه كافر بل يطلق عليه اسم الإيمان ولا يكون كمن كفر بالله ورسله فهو مؤمن بإيمانه فاسق بمعصيته , وبناء على ذلك فإن الزاني والسارق والشارب ونحوهم يدخلون في عموم الأمر كما في قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنباً فاطهروا} من الآية 6 سورة المائدة , ويدخلون في عموم النهي كما في قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها} الآية 56 سورة الأحزاب .
ولا يدخلون في مثل قوله تعالى {والذين آمنوا بالله ورسله أولائك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولائك أصحاب الجحيم} الآية 19 سورة الحديد , وكما في قوله تعالى {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا} من الآية15 سورة الحجرات .


وهكذا الموالاة فإنها كالإيمان , فالموالاة التامة توجب الكفر وهناك موالاة جزئية تكون معصية وهناك من الأمور التي ليست من الموالاة أصلاً .

وهنا يحدث اللبس وهنا تزل الأقدام , فكيف تفرق بين موالاة الكفار التي هي كفر مخرج من الملة وبين موالاة الكفار التي هي من باب المعصية وبين موالاة الكفار التي هي من الموالاة الجائزة وبين الأمور الأخرى التي هي ليست من الموالاة أصلاً . فالصورة واحدة والحكم يختلف .

لكن هؤلاء جعلوا هذه الأقسام قسماً واحداً فلا فرق عندهم بين تلك الصور وأخذوا يستدلون على ذلك بمثل قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) الآية 51 سورة المائدة , وقوله تعالى {لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم} الآية 22 سورة الحشر . وقوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنت مؤمنين} الآية 57 سورة المائدة .

فيقال لهم :
إن موالاة الكفار قد تكون كفراً أكبر وقد تكون معصية وقد تكون جائزة وقد لا تكون من الموالاة المنهي عنها أصلاً فهذه أقسام أربعة :


القسم الأول: قد تكون الموالاة للكفار كفراً أكبر إذا صارت الموالاة لهم تامة وهي أن يتولاهم في الدين مثل أن يفرح بنصرهم أو يحزن لنصر المسلمين أو يعتقد أنهم على حق في دينهم , وهذه لا يمكن تصورها من شخص يدين بدين الإسلام وأيضاً لا يمكن أن تعرف ذلك إلا بالاطلاع ما في القلب , وهذا أمر لا يعلمه إلا الله فهذه الموالاة لا تكون إلا من المنافق الخالص ويدل على ذلك قول الله تعالى {بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً * الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين} من الآيتين 138 , 139 سورة النساء , وهذه الموالاة هي التي قال الله تعالى فيها {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} من الآية 51 سورة المائدة , وهذه الآية نزلت في عبدالله بن أبي وهو رأس النفاق , فإن المنافقين رغم معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم بموالاتهم للكفار إلا أنه لم يحاسبهم على ما بداخل قلوبهم بل أخذهم على ظاهرهم .


أما قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} من الآية 51 سورة المائدة , وقوله تعالى {لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم} من الآية 22 سورة الحشر . وقوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين} الآية 57 سورة المائدة .
فقد فسرته السنة وقيدته وخصته بالموالاة المطلقة العامة , فلا يكفر إلا من وجدت منه الموالاة التامة المطلقة للكفار , وهذه كما ذكرت لا تكون من شخص يدين بالإسلام وإنما تكون من المنافقين النفاق الأكبر .


القسم الثاني : وقد تكون موالاة الكفار معصية مثل :
1- التشبه بالكفار في لباسهم وهيئاتهم التي يختصون بها .
2- ومثل الاحتفال بأعيادهم فهذا من الموالاة لهم ولكنها موالاة لا تخرج من الملة .
3- وهكذا الاستغفار لمن مات منهم كافراً فهو منافٍ للبراءة من الكفار .
4- ويدخل في هذا القسم من الموالاة التي هي من قبيل المعصية: أنه يوجد نوع موالاة من أجل حظ من حظوظ الدنيا فهي معصية بلا شك ولكن فاعلها لا يكفر بذلك , كما في فعل حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه كما في صحيح البخاري فإنه هاجر إلى الله ورسوله وجاهد في سبيله لكن حدث منه أنه كتب بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين من أهل مكة يخبرهم بشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسيره لجهادهم ليتخذ بذلك يداً عندهم تحمي أهله وماله بمكة فنزل الوحي بخبره فدعا حاطب بن أبي بلتعة فقال عمر يا رسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فلأضرب عنقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما حملك على ما صنعت؟ فقال حاطب: والله ما بي أن لا أكون مؤمناً بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم أردتُ أن يكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي وليس أحد من أصحابك إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صدق ولا تقولوا إلا خيراً وهذا لفظ البخاري وأنزل الله في ذلك صدر سورة الممتحنة فقال {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} من الآية 1 سورة الممتحنة فدخل حاطب في المخاطبة باسم الإيمان ووصفه به وتناوله النهي بعمومه , وله خصوص السبب الدال على إرادته مع أن في الآية الكريمة ما يشعر أن فعل حاطب نوع موالاة وأنه أبلغ إليهم بالمودة وأن فاعل ذلك قد ضل سواء السبيل , لكن قوله: (صدقكم ولا تقولوا له إلا خيراً) ظاهر في أنه لا يكفر بذلك إذا كان مؤمناً بالله ورسوله غير شاك ولا مرتاب وإنما فعل ذلك لغرض دنيوي ولو كفر لما خلي سبيله ولما خوطب باسم الإيمان في الآية الكريمة .

فإن قالوا: هذا خاص بحاطب رضي الله عنه , فيقال لهم: من أين لكم ذلك؟ فالأصل أن الأحكام عامة في الجميع والآية التي نزلت بسببه ابتدأها بخطابه للمؤمنين وسماهم مؤمنين مع أنه قد يوجد منهم نوع موالاة للكفار .


القسم الثالث: وموالاة الكفار قد تكون جائزة للضرورة إذا كانت موالاتهم في الظاهر مع إبطان البغض لهم واعتقاد بطلان ما هم عليه وبناء على ذلك فلو أن ولي أمر الدولة المسلمة –أو غيره- فعل أو قال ما يرضي الدولة الكافرة عند خوف الضرر بالمسلمين فيها مع عدم القدرة على دفعه أو من أجل اتقاء شره فهذا من باب التقية الجائزة شرعاً لقوله تعالى {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير} الآية 28 سورة آل عمران , قال الطبري في تفسير الآية 3/228 : (إلا أن تتقوا منهم تقاة : إلا أن تكونوا في سلطانهم فتخافوهم على أنفسكم فتظهروا لهم الولاية بألسنتكم وتضمروا لهم العداوة) وقال ابن كثير في تفسير الآية 1/385 : وقوله تعالى {إلا أن تتقوا منهم تقاة} أي من خاف في بعض البلدان والأوقات من شرهم فله أن يتقيهم بظاهره لا بباطنه ونيته)


القسم الرابع: وهناك قسم رابع ليس من موالاة الكفار كما يفهمه البعض مثل إقامة العلاقات مع اليهود والنصارى والمعاملة معهم بيعاً وشراء فقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي , ومثل قيام ولي الأمر عند ضعف المسلمين بعقد هدنة مع الكفار ولو كانت بشروط جائزة إذا رأى المصلحة في ذلك مثل ما قد جرى في صلح الحديبية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين رغم ما فيه من شروط جائرة على المسلمين ومن ذلك أن من أسلم من الكفار يجب على المسلمين إعادته إلى المشركين وهذا الأمر متواتر في شتى عصور الإسلام . وكل ذلك لا ينافي عقيدة الولاء والبراء والبغض لأعداء الله . بل قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ستصالحون الروم صلحاً آمناً وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم فتنصرون وتغنمون)) .

ووجه الاستدلال من هذا الحديث: أنه قد يبلغ الأمر بأن يكون هناك عقد بين المسلمين والنصارى لقتال عدو مشترك لهم وهذا قد يحصل كما في حرب الخليج السابقة , ومع هذا كله فإنه لا يلزم منه أننا نوالي الكفار. وقد تحالف الرسول صلى الله عليه وسلم مع اليهود في قتال المشركين عندما كانوا في المدينة وتحالف مع خزاعة ضد مشركي قريش وهذا الحلف يقتضي مناصرة الكفار على من اعتدى عليهم , وهذا كله لا يقتضي موالاة الكفار . ومن ذلك التعاون مع الكفار في حرب الإرهاب الذي يحث على مثل تفجيرات الرياض وغيرها بتبادل المعلومات والتقارير ونحو ذلك فإن القائمين على تلك التفجيرات الآثمة التي تستهدف الأنفس المعصومة عدو مشترك للكفار والمسلمين حتى وإن تسموا باسم الإسلام فالتعاون مع الكفار من أجل دحر هذا العدو واستئصاله أمر مطلوب شرعاً وعقلاً . ولا يقتضي ذلك أننا نواليهم .


وخلاصة الكلام في هذا : أن الموالاة التي توجب الكفر المخرج عن الملة لا تكون إلا بحدوث الموالاة التامة للكفار في دينهم , وهي لا تكون إلا من المنافقين الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر ولا سبيل إلى إثباتها إلى بمعرفة عقيدة القلب وهذا أمر لا يطلع عليه سوى الله .

فإن وجد البراء في القلب وهو اعتقاد بطلان كل دين سوى الإسلام انتفت صورة الولاء المخرج من الملة وبقيت الصور الأخرى التي لا تخلو من كونها معصية أو مباحة .

أما تكفير المسلمين أو حكامهم لأمور ليست من الموالاة المحرمة أصلاً كالأمثلة التي تقدمت أو قد يكون فيها نوع موالاة ولكنها من قبيل المعصية لا توجب الكفر , أقول بأن من يقول بهذا فإنه قد أخذ بمذهب الخوارج ومن نحا نحوهم في هذا الباب .



من كتاب (الأجوبة الأصولية في نقض الأصول الإرهابية)
لخالد بن حامد الشريف
__________________



بعدستي : استجداء ضوء
الفرزدق غير متصل  
قديم(ـة) 09-02-2006, 05:10 PM   #29
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
الاخ الشهر ستاني : اقنعني بان ما ذكرته ليس صحيح ... ورد على ادلتي ... ولا تشعب الحوار ... المشكله أنك غير معترف بعلم بعض العلماء ... وصحيح اني قرأت لبعض العلماء في هذا الموضوع ... ولكن ما ذكرته هو اجتهاد شخصي ... بعد أن تدبرت ايات القران الكريم .. وبحثت في كتب التفسير ... ودراست سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ... هذا ما فتح الله علي ولا اجزم بصحت ما اقول ... ولكن هو ما اراه صواب ...واسال الله ان كنت على خطأ ان يريني الحق ويرزقني اتباعه ...


الاخ سابح ضد تيار :

انا خريج جامعه ... وشخص يحب عندم يقراء القران يتفكر بمعانيه .... وعندم تشكل عليه مساله ... يبحث في جميع الاقوال ... واخذ بالذي ارى انه اقرب للحق واقوى ادله ... وليس في ادلته تعارض



الاخ الاسكندر الاكبر : يشرفني متابعتك للموضوع



ابو طيف : صدقني اخي الغالي متعت الدنيا بالقرب من الله سبحانه وتعالى ... والعمل على نشر دعوته
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  
قديم(ـة) 09-02-2006, 05:30 PM   #30
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,491
قوة التقييم: 14
المتفائل is on a distinguished road
[align=justify]صخر


أنا أناقشك بالمناصحة ، وسوف أجعل كلامي على شكل نقاط ( وربما يكون الانسحاب مني هذه المرة ) لدخول أعضاء قد تم مناقشتهم في الموضوع سابقا ولارغبة لدي بالمواصلة معهم في هذا الموضوع لظهور الحق لطالبيه .


* أنا لما أذكر لك أدلة ونقولا عن ( الراسخين ) لاتقل : لم أقتنع ولم أجدها على صواب !!! هذا لاينفع في المناقشة بل رد ردا علميا يفنّد ماقرأت من نقول ، وإلا فلا سمع لك ولاطاعة .



* ولما نتناقش لاأريد أن تكتب لي كلاما إنشائيا كتبه ( صخر ) أنت غير معروف عندي ولا عند القارئين كما هو ( المتفائل ) والحل أن تذكر لي نقولا كما أكر لك عن علماء راسخين إذا ذُكروا سُمع لقولهم ، لاتنقل لنا عن أناس غير معروفين كما يفعل غيرك .


* أرجع للموضوع : ولكن انتبه ياأخي واقرأ كلام أخيك مرارا فنحن متفقون في أشياء مختلفون في شيء واحد

فقط ، وأنا الآن سوف أذكر مافهمته من كلام أهل العلم كابن تيمية وابن القيم والشاطبي وغيرهم وإن أردت
الإحالات فموجودة :

* الولاء يعني التولي والمحبة والقرب والسكنى والنصرة التي توجب الاتباع والتقليد .

* البراء يعني البعد وقطع الصلة والهجر والبغض الذي يوجب عدم الاتباع والتقليد .

* فمحبة الكافر التي تعني توليه ونصرته أو مجرد المحبة فحرام ( على وجه العموم ) للأدلة السابقة وغيرها .

* أما المحبة الجائزة فهي حالة ( استثنائية ) فطرية كمحبة الولد لوالده الكافر والزوج لزوجته الكافرة ونحوها
فهذه المحبة لاأحد ينكرها ولكنها محبة ( عاطفية ) فقط لاتشتمل على معاني النصرة ولايترتب عليها تفضيلهم على
المؤمنين بل لو لقي الولد المؤمن أباه الكافر في ساحة الجهاد لبادر إلى قطع عنقه موالاة لله ورسوله .

ومن هنا يتبين لك جواب الإشكال الذي أوردته في ردك الأخير ففرق بين محبة فطرية طبيعية لاتتضمن ولاء ولانصرة

وهذه مباحة إذ كيف الرجل يصاحب والديه بالمعروف بدونها وكيف الزوج يعاشر زوجته الكتابية بدونها ! وفرق

بينها وبين المحبة المقتضية للنصرة والتي يحرم على الولد مبادلتها والده الكافر وهو مانهى الله عته في سورة

الممتحنة .

* لكني أعود مؤكدا على أن هذه المحبة ( استثنائية ) أما على سبيل العموم للكافرين فمحبتهم حرام وهي من

توليهم و (( من أحب قوما حُشر معهم )) .

* أما التعامل مع الكفار بيعا وشراء ودعوة وعدلا وجوارا فهذه كلها ممكنة بدون محبة ولها أحكامها الخاصة .


* الدين وسط ياأخي : وبانت لك وسطيته من هذا التفصيل آنف الذكر ، أما أن تقول أنت وغيرك : يامسلمون أحبوا

الكافرين فمحبتهم جائزة !!!!! فهذه دون حلها خرط القتاد !

* أختم هذه المداخلة مكررا نصيحتي لك ولغيرك : قفوا عند حدكم وانهلوا من علم العلماء الراسخين تفلحوا .




*/*/*/ الأخ / أبو طيف : ( إن الدين عند الله الإسلام ) حدود حريتنا تقف عند حكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فنحن ( عبيد ) لله تعالى .

*/*/*/ الفرزدق : كتابك الذي تنقل منه بين يدي الآن وقد أشبعته قراءة وكل مافيه دليل عليك لالك فهو قد أجاز المحبة ( الاستثنائية ) فقط لا العامة ، وقد أُتيت من سوء الفهم ، وغير ذلك فكلامه صحيح .


*/*/* الاسكندر : سلاما .

شكرررررررررررررررررررررررررررررررررن .[/align]
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل المتفائل; بتاريخ 09-02-2006 الساعة 05:37 PM.
المتفائل غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19