عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-02-2006, 10:16 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
حملة إعلامية مصرية لكشف سر "القوة الخفية" لمالك "تايتنك" الفقراء

الاثنين 13 فبراير 2006م، 14 محرم 1427 هـ


زكريا عزمي ينفي شراكته لممدوح إسماعيل ويؤكد صداقته
حملة إعلامية مصرية لكشف سر "القوة الخفية" لمالك "تايتنك" الفقراء







دبي - فراج اسماعيل

حلقت الحملة الإعلامية المصرية بشأن غرق عبارة السلام 98 في مياه البحر الأحمر، في آفاق جديدة متجاوزة ما كان يظن أنه خط أحمر في إلقاء الاتهامات، فقد فتحت نيران النقد على أشدها على كل من يعتقد أنه له علاقة برجل الأعمال ممدوح إسماعيل صاحب شركة السلام للنقل البحري التي تمتلك العبارة التي توصف بأنها تياتنك الفقراء، في تشبيه لها بالسفينة الشهيرة الغارقة تايتنك.

فما بين تساؤلات عمن يحمي ممدوح إسماعيل، وعلاقات السلطة بالبزنس، وإشارات بأنه يملك معظم رحلات البحر الأحمر، وأن السلطات المصرية لن تجد عبارات لنقل المسافرين في حالة منع شركته، إلى اتهام طال أبرز رجال السلطة والحزب الوطني الحاكم الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية بأنه شربك لممدوح إسماعيل، وهو الاتهام الذي نفاه بحزم وبحسم وبأكثر من وسيلة قائلا "إنه صديقي وليس شريكي".

فبالإضافة إلى نفي تلك الشراكة في اتصال مع مجدي مهنا في صحيفة "المصري اليوم" الذي كان أول من تحدث عن تساؤلات الرأي العام حول ذلك، نفى أيضا ذلك ردا على تساؤلات لمصطفى بكري عضو مجلس الشعب ورئيس تحرير جريدة الأسبوع، متحدثا عن أنها مجرد صداقة، وعندما قال له إنه يستغل اسمه، رد بأنه يريد أن يعرف قضية محددة حتى يبلغ عنه النيابة العامة.

زكريا عزمي عاد وكرر ذلك النفي مؤكدا مرة أخرى أنه صديقه فقط وليس شريكه عندما أثير ذلك مجددا في جلسة مجلس الشعب الأحد 12/2/2006 معلنا شكره لمن أثار ذلك حتى يبين هذه الحقيقة.

وبحسب مراقبين، فإنه من حظ ممدوح إسماعيل السيئ أن لشركته أكثر من سابقة في غرق عباراتها ورغم ذلك فان تلك الحوادث كانت تحمل للقضاء والقدر، وصار نموذجا للاشتباك بين نفوذ السلطة و"البزنس"، فهو عضو معين في مجلس الشورى وأمين للحزب الوطني بضاحية مصر الجديدة، مكتسبا حصانة لم يفقدها رغم أن عبارته السلام 98 تحولت إلى نعش جماعي، وهو ما انتقدته بشدة جميلة إسماعيل الأمين العام المساعد لحزب الغد وزوجة الدكتور أيمن نور المغيب في سجن مزرعة طرة لتنفيذ حكم بالحبس 5 سنوات بتهمة تزوير توكيلات تأسيس الحزب.

قالت جميلة في برنامج تليفزيوني "خلال دقائق رفعوا الحصانة عن زوجي، وأسرع بعدها رجال المباحث إلى غزو منزلنا في الزمالك وتفتيشه، بينما لم نر ذلك بشأن صاحب عبارة السلام 98 ممدوح إسماعيل".




تساؤلات عن حصانة ممدوح إسماعيل

ومما يأخذ عليه المحللون والمراقبون ويعتبره حتى المحايدون "حماية سلطوية" لممدوح إسماعيل، أن النيابة العامة لم تطلب رفع الحصانة عنده، وانه استبق كل ذلك برسالة إلى صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى يطلب الإذن له بالإدلاء بأقواله أمام المحققين، وأجيب إلى طلبه فورا، ونشرت ذلك بعض الصحف الحكومية مع صورته في الصفحة الأولى.

وانسجم ذلك مع استضافته أكثر من مرة في برنامج شهير بالتليفزيون المصري، مشيرا إلى أن رفع العبارة علم بنما لا علاقة له بإجراءات السلامة، وعارضا كفالة الطفل الصغير الذي فقد كل أبويه وأشقاءه في العبارة، وهو الأمر الذي رفضته عائلة الطفلة بعبارة "حسبنا الله ونعم الوكيل".

وأثار إصرار التليفزيون الحكومي على استضافته مع ابنه عمرو اسماعيل لتبرئة نفسه وشركته من غرق العبارة، غضب الصحفيين المصريين حتى أولئك المحسوبين على الحكومة مثل جلال دويدار رئيس تحرير الأخبار السابق في عموده اليومي بالصحيفة.

وتساءل: لا أعلم من وراء هذه المبادرة التي ما كان يجب أن يقدم عليها التلفزيون باعتبار أن المكان الطبيعي لأقوال هذين الشخصين هي تحقيقات واستجوابات النيابة العامة ولجنة التحقيق الفني، إلا إذا كان هناك هدف آخر لا نعرفه وراء ذلك.

العبارة (السلام 98) تم بناؤها في عام 1971 بإيطاليا كسفينة بضائع. ويقول مصطفى بكري بصحيفة "الأسبوع" إن ممدوح إسماعيل قرر أن يحيل هذه السفينة من سفينة مخصصة للبضائع إلي سفينة مخصصة للركاب فجري إعادة بنائها منذ عام 1991 رغم أن مبني الركاب يختلف تماما عن مبني البضائع.




لماذا رفع علم بنما

واستعان ممدوح إسماعيل بهيئة إيطالية لمنحه شهادة السلامة، وهذه الهيئة ليست بجودة ولا إجراءات الهيئات الثلاث الكبرى المعتمدة وهي هيئات إنجليزية وألمانية ودنماركية.

ممدوح إسماعيل هو نفسه صاحب السفينة (السلام 95) التي غرقت في البحر الأحمر في 17 /10/2005 بعد اصطدامها بسفينة تجارية قبرصية، عندما كانت تقل معتمرين عائدين من جدة وعلي متنها حوالي 1446 راكبا .. وتم إجلاء جميع الركاب بواسطة قوارب صغيرة ومات من جراء ذلك رجل وامرأة وأصيب 38 آخرون.

ووفق بكري فان تهالك هذه السفن كان يتوجب إنهاء خدمتها منذ وقت طويل، إلا أن ممدوح إسماعيل كان يتهرب من ذلك عبر رفع علم بنما بديلا عن العلم المصري حتى لا يتعرض للإجراءات القانونية.




من أثرى أثرياء مصر

ويمتلك ممدوح إسماعيل أكبر أسطول من المراكب والعبارات منها 'السلام 95' التي غرقت في أكتوبر من العام الماضي، 'السلام 96'، 'السلام 98'، 'السلام 2000'، 'السلام 2001'، 'السلام 2004'.

وهو واحد من أثرى أثرياء مصر، أنشأ شركته المتخصصة في صناعة السياحة وخدمات السفن، وتعتبر من كبرى شركات السفن في مصر والشرق الأوسط ومراكبه تقل نحو مليون مسافر في العام الواحد.

وتدير الشركة 15 سفينة لنقل الركاب والقيام بأعمال التأمين التجاري والعمل كوكيل في الميناء وإدارة الأعمال الفنية وإنجاز الأعمال المرورية البحرية من دخول ومغادرة من خلال أجهزة متخصصة.

وإسماعيل حسب كلام مصطفى بكري متخصص في شراء السفن المتهالكة من اليونان وغيرها، ولذلك يلجأ دائما إلي رفع علم بنما حتى لا تتعرض سفنه لإجراءات قانونية مصرية لها شروطها. وتقف شخصيات كبرى وراءه وتسانده وهو الذي جرى اختياره عضوا في مجلس الشورى بالتعيين.

وبمساندة هؤلاء المسئولين – والكلام لا يزال لمصطفى بكري عضو مجلس الشعب - يتحكم ممدوح إسماعيل وحده في خط سفاجا ضبا الملاحي، حيث يرفع الأسعار كما يشاء ويوظف القوانين كيفما يريد وقد اشتكى كثير من التجار والمصدرين والمخلٌصين من تزايد نفوذ ممدوح إسماعيل إلا أنهم كانوا يواجهون دائما بأن أحدا لن يستطيع أن يتصدى له لأنه "مسنود" من كبار يشاركونه بغير أسمائهم.

وقد نجح ممدوح إسماعيل - بحسب رأي بعض الخبراء- في إبعاد الكثيرين من أصحاب السفن والبواخر عن هذا الخط الذي يخضع لسيطرته وبالأسعار التي يحددها، وكثيرا ما تسببت قراراته في إفساد الكثير من صفقات المواد الغذائية المسافرة خاصة من ميناء سفاجا بسبب إصراره على وضع شروط محددة، واستلام البضائع في الوقت الذي يراه هو. ويطالب بكري بتدخل الرئيس مبارك لمعرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى غرق العبارة "السلام 98".




تناقض حول منع إبحار عبارات السلام

وتباينت الآراء بشأن منع عبارات السلام من الإبحار، ففي حين أكد اللواء محفوظ طه رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر صحة قرار المنع على الخطوط الملاحية المنتظمة بين موانئ مصر والسعودية، وقال إن هناك قرار إيقاف لتلك العبارات وأنه كهيئة موانئ ملتزم به ولن تتحرك أي عبارة من عبارات شركة السلام خلال الأيام القادمة تنفيذا لقرار الوقف.

لكن تقارير صحفية ذكرت أن بعض المسئولين استغلوا أجواء الفرحة التي عمت مصر بعد فوز منتخبها ببطولة الأمم الإفريقية يوم الجمعة 10/2/2006 واهتمام الرأي العام بذلك الحدث والغوا قرر المنع.

غير أن تصريحات محفوظ جاءت قاطعة حاسمة عندما قال "هيئة موانئ البحر الأحمر لن تسمح بعمل أي عبارة تابعة لشركة السلام وإبحارها في مياه البحر الأحمر، وأن أي عمل أو إبحار لأي عبارة من عبارات السلام خلال الأيام القادمة يعد تكذيبا له مع أن هذا لن يحدث".

وقال إنه طلب من عبارات عالمية جديدة العمل علي الخطوط البحرية المنتظمة بين مصر والسعودية لسرعة نقل المسافرين علي هذه الخطوط والذين تأخر سفرهم طويلا بسبب حادث غرق عبارة "السلام 98" المملوكة لشركة السلام والرافعة لعلم بنما.

إلا أن اللواء حسين الهرميل رئيس هيئة السلامة والأمان البحري -وهي الجهة المختصة بقرارات إيقاف واحتجاز السفن والعبارات والتفتيش علي سلامتها وأمنها بحريا فقد أكد- أنه لم يصدر قرار من وزير النقل محمد لطفي منصور بمنع عبارات السلام من العمل، وأن كل ما أبلغ به من الوزير هو إعادة التفتيش الدقيق والشامل والمتأني علي كل العبارات والسفن العاملة في مصر بما فيها عبارات السلام.

وأضاف أن التفتيش علي أي مركب أو عبارة أو سفينة يستغرق من ساعتين إلي 7 ساعات علي أقصى تقدير، وبالتالي لا داعي لمنعها من الإبحار لعدة أيام، وكل عبارة يتم التفتيش عليها واثبات صلاحيتها من حقها الإبحار وهو ما حدث مع كل السفن التي تم التفتيش عليها.

واستطرد أن منع أو إيقاف أي عبارة يتم من خلال القانون وذلك إما بسبب فني أو التزام مادي لهذه العبارة لدى أية جهة أخرى من خلال النيابة.

وحول ما تردد حول وقف تشغيل العباراتين "فارس السلام والينورا" أوضح أن ما حدث بشأن هاتين العباراتين تمثل في إجراء تجارب على عمل معدات النجاة والرفاس بهما قبل مغادرتهما للميناء وتم التأكد من سلامتهما قبل ابحارهما.




اتهامات أخرى لمالك العبارة وابنه

وقد وجهت لممدوح إسماعيل وابنه عمرو اتهامات بأنهما علما بالحريق الذي نشب في العبارة عبر اتصال من قبطانها، لكنهما طلبا منه الاستمرار في طريقه إلى سفاجا وعدم العودة إلى ضبا، كما أن عمرو علم بغرق العبارة بواسطة اتصال من قبطان سفينة سانت كاترين الذي اتهم بعدم التدخل لإنقاذ الركاب بعد أن تلقى رسالة استغاثة من أحد ضباط العبارة، لكنه لم يبلغ الجهات المسئولة إلا بعد مضي وقت على ذلك.

كما تردد أن قبطان "سانت كاترين" ذكر ردا على الانتقادات التي وجهت له أن رئيس الشركة المالكة للعبارة السلام وسانت كاترين طلبا منه الاستمرار في رحلة سفينته إلى ضبا حيث كانت تقل 1800 راكب وحتى لا تصبح الكارثة كارثتين.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19