عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 10-03-2006, 03:12 PM   #11
إدارة منتديات الرس اكس بي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 284
قوة التقييم: 0
إدارة المنتدى is on a distinguished road
مشروعنا العملاق

مشروعنا العملاق



يأتي هذا المشروع الفيّاض والمركز المعطاء الفريد من نوعه والوحيد في طرحه وعرضه مؤكداّ فكرة الأمس لتكون واقعاً مشاهداً اليوم، وأمنية في الماضي لتكون حقيقة ملموسة في الحاضر.
وما أجمل فكرته، ورؤيته المشتركة التي تعتمد على فرق البحث الجماعية المتخصصة، لتخدم مجتمعاً اشتاق وتعطش لمثل هذه الأطروحات بعد أن تأرجح في خضم التقليد، وجلب دراسات وأبحاث الغير لتطبيقها على مجتمع يختلف عنه في الرؤيا والعادات والتقاليد.
جاءت الفكرة لتنبع من المجتمع نفسه، وتدار بكوادر بشرية تعيش هموم المجتمع وتعاني مما يعاني منه، قريبة كل القرب في الآمال والتطلعات والغايات والمقاصد.
إن الكتابة في هذه المناسبة ليست من أصعب المهمات فحسب. بل إنها من أدق الأعمال وأكثرها تعقيداً... كيف لا!! ... وهي تتناول صرحاً جديداً يستهدف بمخرجاته كل من يريد التقدم والرقي لوطننا الغالي ومجتمعنا الحبيب، ويتميز بالصراحة والواقعية المعتمدة على المنهج العلمي والعملي الحديث، إضافةً إلى كونه وليد اليوم، الفذ والفريد في رسالته، فهو يحتاج إلى طاقات وقدرات متميزة، وجهود جبارة من الجميع ليؤتي ثماره ويحقق أهدافه وتتضح معالمه، ويكون عملاقاً في نتائجه.
فهو رؤية لغد أفضل، نتج عن أفكار مستنيرة، وجهود عظيمة، وهمم عالية روعيت فيها أمانة الكلمة ومصداقية الطرح، وسلامة التوجه بما ينسجم مع ثوابتنا الإسلامية وقيمنا الأصيلة وواقعنا الاجتماعي... يعمل من أجل رقي المجتمع نحو الفضيلة والخير والوئام، فرؤية لغدٍ أكثر رؤية.




الأستاذ/ تركي بن منور المخلفي
مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بمركز رؤية للدراسات الاجتماعية
إدارة المنتدى غير متصل  

 
قديم(ـة) 10-03-2006, 03:13 PM   #12
إدارة منتديات الرس اكس بي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 284
قوة التقييم: 0
إدارة المنتدى is on a distinguished road
إن كل مدرك للواقع، متابع للأحداث المعاصرة، ليلمس بل يرى اختلاف المفاهيم وتعدد وجهات النظر، بل يرى التذبذب بالمدارك، فهناك من يرى رأيه يحمل الحق وإن كان!! والبعض يسعى بكل ما أوتي لأن يقنع الجمهور بتوجه أو قناعة وإن كانت!! فتجد هناك من ينعطف من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال أو العكس.
وتجد من يقلّب بصره ويكتوي بنار الحيرة والتردد، ثم يقع ما لا تحمد عقباه .. صدامات ثقافية، ومواجهات فكرية، كل يرى أن رايته هي الأعلى والأوفى، فولدت التحزبات والفئات والترهات التي ربما تقوم على أسس هشّة ليّنة.
أصبحنا في عصر الحاجة الماسة إلى سماع الآخر .. والنقاش الهادئ المنضبط على طاولة الحوار الناجح أقصد الحوار الأمثل أطرافه همّها البحث عن الحقيقة مهما كانت معاكسة لتوجهها .. أصبح المجتمع في عصر الحاجة الماسّة لتلك الحلول الفاعلة التي تنظر بعين إستراتيجية تقوم على قواعد وأسس دراسات متمعّنة بعيداً عن الارتجال والآحادية.
فانطلق مركز الملك عبدالعزيز الوطني للحوار في هذه البلاد المباركة معلناً هذا المبدأ البنّاء، وتبعته محابر المدركين لتنشر وتتبنى هذا المبدأ الموصل للحقيقة لتصنع من تعدد الآراء رأياً جوهرياً، ولتقدم للمجتمع حلولاً وأفكاراً جماعية.. تنهض بالمجتمع لأرقى معاني السؤدد والحياة.
فكانت محافظة الرس بالقصيم راعية أحد هذه اللبنات الحضارية والفكرية.. مركز رؤية للدراسات الاجتماعية الذي يشرف عليه د. إبراهيم بن عبدالله الدويّش والذي يرتبط مباشرة بوزارة الشؤون الاجتماعية والذي يفتتحه سمو أمير المنطقة السبت 11/2/1427هـ. نسأل الله تعالى أن ينفع به وأن يحقق منه المراد.. إنه سميع مجيب.. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

يوسف بن عبدالرحمن العامر
مدير ثانوية قرطبة بالرس
إدارة المنتدى غير متصل  
قديم(ـة) 10-03-2006, 03:14 PM   #13
إدارة منتديات الرس اكس بي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 284
قوة التقييم: 0
إدارة المنتدى is on a distinguished road
مركز رؤية في خدمة صنّاع القرار

مركز رؤية في خدمة صنّاع القرار


القاعدة الفقهية تقول الحكم على الشيء فرع من تصوره، من هنا يأتي مركز رؤية للدراسات الاجتماعية كأحد المصادر التي تمد صناع القرار والمصلحين الاجتماعيين بمعلومات رصينة مبنية على المنهج العلمي في البحث والتقصي حول بعض الظواهر الاجتماعية إيجابية كانت أم سلبية. جزى الله القائمين على هذا المركز خير الجزاء، وعلى رأسهم فضيلة المؤسس الشيخ الدكتور/ إبراهيم بن عبدالله الدويّش. ولقد ولد هذا المركز عملاقاً وإننا لنفخر أن يؤسس أول مركز متخصص بالبحوث والدراسات الاجتماعية في مدينتنا الغالية ونتمنى أن نرى المئات من هذه المراكز في عالمنا الإسلامي لما لها من دور كبير في خدمة اتخاذ القرارات الصائبة لمعالجة الظواهر الاجتماعية، وهذا ما تنبهت له كل الدول التي سبقتنا في مضمار الحضارة الإنسانية ونتمنى من صناع القرار والمصلحين في مملكتنا الحبيبة دعم هذا المركز والمراكز المشابهة وأبرز مظاهر الدعم هو اعتماد الدراسات والبحوث التي يقوم بها المركز أو تكليف المركز بدراسات وبحوث تعالج الظواهر الاجتماعية التي يتصدون لها.


الشيخ/ عبدالله بن ناصر الدعجان
إدارة المنتدى غير متصل  
قديم(ـة) 10-03-2006, 03:15 PM   #14
إدارة منتديات الرس اكس بي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 284
قوة التقييم: 0
إدارة المنتدى is on a distinguished road
لماذا مركز رؤية في السعودية الآن؟

تحليل ورصد الظواهر الاجتماعية المختلفة هو أولى خطوط التقدم والرقي في المجتمعات المتقدمة ــ لذلك حرصت الدولة المتقدمة منذ أزمنة بعيدة على إنشاء المراكز البحثية، وأولتها اهتماماً كبيراً ولم تبخل عليها مادياً أو بشرياً، فوفرت لها العلماء والباحثين ووفرت لهم الإمكانات اللازمة لتحقيق أكبر فائدة ممكن من هذه المراكز.
فقد أدركت هذه الدول أن البحوث والدراسات تعد أساساً مهماً لفهم واقع المجتمعات وكيفية التأثير فيها ـــ ذكر قصة في أمريكا ــــ ويحضرني واقعة حدثت لي في الولايات المتحدة أثناء ......
ولأننا نحب هذا البلد ونحرص على تقدمه ورقيه وتقريب وجهات النظر حتى يتسنى لصناع القرار ورجال الإصلاح أن يتخذوا القرارات الصائبة المنبثقة من الاحتياجات الحقيقية للمجتمع للمساهمة في رقي المجتمع وحل مشاكله رأينا أن نقدم هذا المركز الفذ في رسالته وهويته ... ولإدراكنا لأهمية مراكز الأبحاث والدراسات في خدمة المجتمع فقد قام المركز بمساعدة أحد المختصين بتجهيز كتابة مختصرة عن هذه المراكز لعرضها على صاحب السمو الملكي أثناء الجلسة الحوارية في حفل الافتتاح.
كما قام المركز بإعداد قاعدة بيانات عن أساتذة الجامعات المهتمين بالدراسات الاجتماعية والبحثية بهدف الاستفادة من خبراتهم أثناء إعداد الدراسات المختلفة، وقد تم بالفعل مخاطبة ثلاثين أستاذاً جامعياً... هذا بالإضافة إلى إعداد قائمة من جميع الصحف والمجلات، والجهات الإعلامية في منطقة القصيم بصفة خاصة والمملكة بصفة عامة بهدف سهولة الاتصالات بين المركز وتلك الجهات.
وإلى جانب ما سبق فقد حرصنا في مركز رؤية على تعريف المجتمع بطبيعة المركز وأهدافه وذلك من خلال الزيارات الميدانية للمركز ... وكانت أولى هذه الزيارات الزيارة التي قام بها وفد طلاب كليات المعلمين في مناطق المملكة حيث تم خلال اللقاء إطلاع الطلاب على أقسام المركز المختلفة والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها وقد تخلل الزيارة لقاء مع فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن عبدالله الدويّش بعنوان: " الحوار وأهميته ".
كما أن هناك زيارة أخرى للإعلاميين والصحفيين وقد حضرها أكثر من أربعين إعلامياً يمثلون وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة في محافظة الرس.
كذلك من ضمن الإنجازات للمركز القيام بزيارات عمل مع المختصين في المعاهد المتخصصة بالتدريب والبرامج مثل معهد الرؤيا، ومركز الراشد للتطوير والاستشارات الاجتماعية، بالإضافة إلى عقد لقاءات مركزة مع المسئولين في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ونسعى في الفترة القادمة إلى توقيع عدة اتفاقيات تعاون بين المركز وعدد من الجهات البحثية مثل دار إسبار، وقرطبة للإنتاج، بالإضافة إلى أحد المهتمين بالإحصاء الاجتماعي.
ولا يقتصر دور المركز على إجراء الدراسات البحثية فقط، وإنما يهدف أيضاً إلى ترجمة الكتب والأبحاث التي من الممكن أن تساعد الباحثين في المركز في أداء أعمالهم، وقد تم كمرحلة أولى اختيار كتابين لترجمتها وذلك بالاتفاق مع مكتبة العبيكان.


د/ عبدالله بن بن سليمان الصالحي
عميد القبول والتسجيل بجامعة القصيم
وعضو مجلس الهيئة الاستشارية العلمية بمركز رؤية
إدارة المنتدى غير متصل  
قديم(ـة) 10-03-2006, 03:16 PM   #15
إدارة منتديات الرس اكس بي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 284
قوة التقييم: 0
إدارة المنتدى is on a distinguished road
رؤية ... لمركز رؤية

رؤية ... لمركز رؤية


نذر الساسة أوقاتهم بل وحياتهم أحياناً لخدمة أهدافهم، ويتحقق ذلك لهم بنجاح مصالح دولهم، وكذلك الاقتصاديون، فقد وضعوا لهم أسساً قاعدية، وسعوا لها ليطبقوها بكل نجاح، وتم لهم ذلك بعض الشيء، وكذلك فعلت فئات أخرى كل منها تهتم بجانب واحد من جوانب الإصلاح المتعددة، كان هذا جيداً، بل ومطلوباً، فقضية أن تتخصص فئات في مجال عملها لتركز عليه، فهذا من مقومات النجاح كما تعلمون. ولكن ــ وللأسف ــ فإن الركيزة الأولى التي تقوم عليها كل مشاريع الإصلاح وهي المجتمع، قد غفل عنها المصلحون كثيراً، مع أن مشاريعهم كلها لن يكتب لها النجاح، إذا كان المجتمع أصلاً يريد من يصلحه ويحافظ عليه من المشكلات المستجدة.
كانت ــ ولا زالت ــ رياح الشرق والغرب تهب علينا هبوبها، فيتأثر على الفور مجتمعنا منها، بل وأحياناً تعصف علينا عصفاً، مما يكون له أكبر الأثر على المجتمع، الذي غابت عنه مراكز البحوث الاجتماعية المتخصصة، لا بد أن نعرف ياسادة أن مجتمعنا الآن وهو يشق بسفينته المهترئة نوعاً ما السباق العالمي نحو عصر التقنيات الدقيقة، والإلكترونيات المتقدمة، تواجهه أمواج عاتية سببتها رياح العولمة ومشكلات أخرى كثيرة جداً، وهو بحاجة ملحة جداً وفي مثل هذا الوقت العصيب إلى من يأخذ بيده ويشير له بالرأي الصحيح.
أنا وأنتم تعرفون أن مجتمعنا الذي كان منغلقاً على نفسه عشرات السنوات، ثم واجه الانفتاح العالمي فجأة، تعلمون أنه يعج بالكثير من المشكلات التي لا يحصر عددها، بل وهذه المشكلات تتولد وتتجدد مع عقارب الساعة.
لا نحتاج إلى ضرب الأمثلة أو الدلالة بالأرقام فهذا أمر معلوم، ولكنني أجد نفسي مضطراً إلى ضرب مثالٍ واحد على الأقل، لأنه مثال أعجزني كثيراً، وعلمت يقيناً أن النار تشتعل تحت الرماد، وتحتاج إلى من يطفئها؛ في صحيفة القدس العربي ( 14/11/1426هـ ) نشرت هذه الصحيفة إحصائية تتكلم عن أنها مؤكدة، تشير إلى أن 25% من الأطفال السعوديين يتعرضون للتحرش الجنسي، أي مصيبة تلك، بل والله كارثة تريد أن تسحق مجتمعنا الغالي إلى الهاوية، وهكذا نتكلم عن مشكلة الطلاق العويصة، والتدخين، وهكذا إلى قائمة لا نهاية لها من مشكلات قديمة وتتجدد أو مشكلات حديثة.
أيها السادة، في قوانين المجتمعات والأمم، لا بد أن يكون للمجتمع موجهين دائمين له، وهذا ما قامت به وفهمته الدول الغربية، فتجد مراكز البحوث الاجتماعية في كل شارع وزاوية، المراكز التي تقول للمجتمع كيف تفعل، ومتى تفعل، وأين تفعل، وهكذا.
لا تدرون كم هي فرحتي عندما سمعت بالولادة القيصرية لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية. لقد كان لي هذا الخبر بمثابة مخفف لي بل ومبشر أيضاً أننا ــ إن شاء الله ــ مقبلون على حركة اجتماعية زاهرة رائدة تخرج مجتمعنا مما هو فيه، إلى فضاء رحب من النقاء والصفاء، ولا تقولون أنني متفائل كثيراً، ولكن فقط مع تكامل الجهود مع هذا المركز الغر، سوف ترون بإذن الله النتائج المبهرة، ومن هنا نوجه دعوة لجميع المختصين بالشأن الاجتماعي ألا يبخلون على المركز بشيء من جهودهم وبحوثهم، وكذلك على الجهات المعنية ببحث المشكلة، أن تفسح الطريق لباحثي المركز، وذلك ليحصلوا على أكبر قدر من المعلومات التي تفيدهم في بحثهم، ومن جهة أخرى يأتي تطبيق هذه البحوث أمر هام جداً، وذلك يقع على الجهات المسؤولة والتي يجب أن تعنى ببحوث جاءت وليدة من مجتمعنا نفسه وبجهد وطني خالص، بدل أن يقوموا باستيراد بحوث مفصلة على مقاسنا من الخارج، وهي لا تسمن ولا تغني من جوع.
اسمعوني جيداً أيها السادة، لن يأتي التقدم والازدهار، ولا أي جانب منهما من مجتمع متفكك يغوص في كثير من المشكلات، مع إيماننا بأن مجتمعنا ــ بإذن الله ــ فيه الخير الكثير، ولكن بحاجة إلى من يوجهه، وكم نتمنى جميعاً أن نرى في الغد القريب مائة مركز ( رؤية ) وأكثر من ذلك، ففي هذه المراكز يكون العمل الصحيح، والتطبيق للأفكار بدلاً من كثرة الكلام التي لا تفيد.
تحية لسمو أمير منطقة القصيم وذلك لدعمه وتوجيهه للمركز إيماناً منه بأهميته، وتحية أخرى للأمين العام للمركز لعلمنا بالجهد الكبير الذي بذله حتى افتتح، ومائة تحية لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية إذا استطاع أن يحقق أهدافه الشريفة.


محمد بن سعد الحمود
طالب في كلية الطب ــ جامعة القصيم
إدارة المنتدى غير متصل  
قديم(ـة) 10-03-2006, 03:17 PM   #16
إدارة منتديات الرس اكس بي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 284
قوة التقييم: 0
إدارة المنتدى is on a distinguished road
رؤية حول مركز رؤية

رؤية حول مركز رؤية

في ظل الحاجة الماسة لمراكز الدراسات الاجتماعية التي تفتقر إليها المجتمعات النامية، رغم الأهمية العالية لوجودها لرصد الظواهر الاجتماعية ووضع حلول علمية لها، إضافة إلى تقديم الدراسات والاستشارات لمتخذي القرار في القضايا الاجتماعية، يأتي قيام مركز " رؤية" للدراسات الاجتماعية ليسد جزء من الفراغ في هذا المجال الحيوي الهام، وليكون خطوة أولى في بناء مؤسسات ومراكز بحث ودراسات علمية ومستقلة.
ولقد شرفت بالمشاركة مع نخبة من الزملاء المختصين والاستشاريين في الدراسات الأولية التي أسست لقيام هذا المشروع العلمي الخيري ووضعت خطته الإستراتيجية ورؤيته ورسالته وأهدافه وتنظيماته الإدارية ولوائحه بأسلوب علمي، ولعل اللافت للنظر وهو ما يدعم تميز المركز عن غيره من المراكز التي يشترك معها في إتباعه المناهج العلمية في البحث والتقصي هو التأصيل الشرعي للحلول العلمية والعملية التي سيقدمها لصناع القرار ورجال الإصلاح لكي تكون الحلول نابعة من صميم البنية العقدية والثقافية للمجتمع فتكون أدعى لإمكانية تطبيقها.
إنني إذ أشكر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم على دعمه لهذا المركز الفريد وتشريفه حفل افتتاحه، أهيب بالمهتمين بالشأن الاجتماعي لمساندة هذا المركز والانضمام تحت مظلته والاستفادة من الخدمات التي يقدمها، كما أهيب بمحبي فعل الخير والراغبين في الأجر من الأفراد والشركات والمؤسسات إلى مساندة هذا المركز مادياً بالتبرع له لخدمة نشاطاته وتسبيل الأوقاف لمشاريعه التي ستخدم نواة المجتمع وأعني الأسرة السعودية المسلمة
( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) أسأل الله عز وجل أن يوفق القائمين على هذا المركز لتحقيق غاياته النبيلة في خدمة أبناء هذا الوطن الغالي في ظل قيادتنا الحكيمة التي يسعدها أن تشهد جهود أبناء الوطن في بناء منشآت خيرية لا تهدف للربح لخدمة هذا الشعب الكريم.

صالح بن علي الحميدان
مدير عام دار اليوم و عضو مجلس الأمناء بالمركز
إدارة المنتدى غير متصل  
قديم(ـة) 10-03-2006, 03:18 PM   #17
إدارة منتديات الرس اكس بي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 284
قوة التقييم: 0
إدارة المنتدى is on a distinguished road
سنَّةٌ حَسَنَةْ

سنَّةٌ حَسَنَةْ

كل عمل أو قرار لا يعتمد على دراسة وتخطيط فمصيره الفشل لا محالة، وقد قيل إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل ... والناظر المتأمل لأحوال الدول العظمى يجد أن السبب الرئيسي في تقدمها هو التخطيط المسبق الدقيق لكل مرحلة من مراحل نموها المعتمد على الدراسات المتعددة.
إذاً ... جاء مركز رؤية للدراسات الاجتماعية بمحافظة الرس بعد تخطيط عميق وآراء مشتركة وآمال طموحة ليرقى بتقدم المجتمع وليكون حافزاً على إنشاء مراكز دراسات أخرى متخصصة في كل مجالات الحياة المختلفة.
فنحن بحاجة لرؤية ولمراكز تتبنى فكرة رؤية لنواكب الحضارات المختلفة، ونكون في تطور وتقدم مستمر.
والله الموفق،،،


*فيحان الشطير
إدارة المنتدى غير متصل  
قديم(ـة) 10-03-2006, 03:19 PM   #18
إدارة منتديات الرس اكس بي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 284
قوة التقييم: 0
إدارة المنتدى is on a distinguished road
أولى دراسات المركز

أولى دراسات المركز( العنف الأسري: المظاهر، الأسباب، النتائج وطرق المواجهة )

يعتبر موضوع (( العنف الأسري: المظاهر، الأسباب، النتائج وطرق المواجهة )) من الموضوعات العصرية الملحّة التي يهتم بها صناع القرار على اختلاف مستوياتهم، والدعاة والمصلحين الاجتماعيين. ومما لا شك فيه أن تعاظم رصد هذه المشكلة في الآونة الأخيرة التي قد يكون الانغماس وراء الماديات بدرجة كبيرة وتشغُّف الناس بكل ما يعرض من برامج إعلامية على الفضائيات مهما كانت آثارها على وقع الأسرة السعودية المحافظة في المستقبل القريب أثر في بزوغها وتذمر الكثيرين منها، ومما يؤكد أهمية الدراسة كذلك ما تنشره وسائل الإعلام يومياً من اعتداءات بشتى الطرق والتي تلحق بالمرأة ناهيكم عن الأطفال.
ومن منطلق رسالة مركز " رؤية " للدراسات الاجتماعية ( رؤية جماعية وحلول عملية بتأصيلات شرعية) فقد تم عرض موضوع الدراسة على الجامعات ومراكز البحوث المتخصصة وعرض وسائل الإعلام ووصل المركز عدة خطط من بعض الباحثين للمشاركة في إعداد البحث، وبعد عرضها على الهيئة الاستشارية العلمية للمركز والتي تتكون من مجموعة أكاديميين من تخصصات وجامعات متعددة.
هدفت الدراسة إلى التعرف على الصور والأشكال الشائعة للعنف الأسري المتصل بإيذاء الزوجات أو الأزواج والأبناء، ومعرفة حجم هذه الظاهرة مقارنة مع الدول الأخرى، ومعرفة مدى انتشار تلك الصور والظروف المحيطة بوقائع وأحداث العنف الأسري، مع دراسة أسباب تلك الظاهرة ونتائجها، بهدف توفير الحقائق التي يمكن في ضوئها وضع السياسات والخطط وتصميم البرامج الضرورية لمواجهة تلك المشكلة والحد من انتشارها.
وقد كانت أهم تساؤلات الدراسة الآتي:
1. ما هي الصور والأشكال الشائعة من العنف الأسري، وما حجم هذه الظاهرة؟
2. ما مدى انتشار كل من تلك الصور الشائعة للعنف الأسري؟
3. ما هي الظروف والملابسات التي تحيط عادة بأحداث ووقائع العنف الأسري؟
4. ما هي الأسباب والدوافع والعوامل المرتبطة بوقائع العنف ضد الزوجات أو الأزواج أو الأطفال؟
5. ما هي الآثار التي تنجم عن العنف الأسري بالنسبة لكافة الأطراف ( الزوجة، الأبناء، الزوج )؟
6. ما هي الأبعاد الأساسية للسياسات التي يمكن إتباعها لمواجهة تلك المشكلة؟
7. ما هي البرامج التي يمكن تصميمها لتحقيق أهداف تلك السياسات؟


وبما أن الطبيعة الخاصة لهذه المشكلة الاجتماعية من حيث حساسيتها ومن حيث صعوبة الحصول على التعاون المطلوب من الأطراف المشاركين فيها عدم الاقتصار على منهج واحد. بل استخدام أكثر من منهج يتجه كل منها إلى سبر أغوار جوانب مختلفة من المشكلة البحثية بشكل متكامل، ومن هنا فإن الدراسة ستعتمد على كل من منهج المسح الاجتماعي بالعينة الذي ينصب على عدد كبير نسبياً من المبحوثين بهدف استطلاع الطرق المختلفة التي يستجيب بها المبحوثين في ضوء اختلاف ظروفهم، ومنهج دراسة الحالة الذي يركز على عدد محدود من الحالات الواضحة المعالم بهدف التعمق في دراسة ديناميات التفاعل بين العوامل المتداخلة في المشكلة من جهة أخرى.

ولأن الهدف من استخدام منهج المسح الاجتماعي هو دراسة اتجاهات عدد كبير نسبياً من المبحوثين نحو العنف الأسري، ودراسة صوره المختلفة ومدى انتشار كل منها في تقديرهم، والتعرف على ما يرون من واقع خبرتهم أنه يعتبر من الأسباب المؤدية إلى هذه الظاهرة، كما سيتم إجراء مقابلات مقننة على عينة حصصية Quota Sample تتكون من ( 600 ) من المبحوثين الذين يتوزعون بين الذكور والإناث؛ والمستوى الاقتصادي الاجتماعي في كل من: الرياض وجدة والدمام والحدود الشمالية وسوف يتم اختيار عينة من الأزواج والزوجات المسجلين في مراكز الرعاية الصحية الأولية بالمدن الثلاث؛ حيث تنتشر هذه المراكز في جميع أحياء هذه المدن ويسجل فيها جميع الأسر القاطنين بها. وقد اختيرت هذه المدن الثلاث باعتبارها أكبر مدن المملكة، ومواقعها الجغرافية، وهذه المدن تضم أسراً من مختلف مناطق المملكة. و سيتم إجراء مقابلات شبه مقننة مع الخبراء العاملين مع ضحايا العنف الأسري كالأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في المستشفيات وبعض الدور الاجتماعية، وأطباء مراكز الإسعاف، وضباط الشرطة والقضاة في حدود ( 50 ) من هؤلاء الخبراء للتعرف على مرئياتهم حول القضية في ضوء خبرتهم المتراكمة في التعامل مع أطرافها.
كما سيتم اختيار ما بين ( 75 ) إلى ( 100 ) حالة من الفئات الثلاث المتضررة من المدن الثلاث وهم الزوجات والأزواج والأطفال ممن تعرضوا للعنف من جانب أفراد أسرهم والذين وصلت حالاتهم بالفعل إلى المستشفيات أو مراكز الشرطة أو المحاكم، ممن يقبلون التعاون مع هيئة البحث، وذلك بهدف التعمق في فهم ديناميات التفاعل بين العوامل المتعددة التي تتداخل في تسبب المشكلة، والتعرف على الكيفية التي تتطور بها وقائع العنف بين الزوجين أو الأطفال لتنتهي إلى تلك المرحلة التي تصل بها إلى الجهات المختصة.
وسوف تعتمد الدراسة على عدة أدوات هي:
1. استمارة المقابلة المقننة التي تستخدم في الدراسة المسحية لعينة الرجال والنساء، والتي سيتم في إطارها تطوير واستخدام المقاييس المناسبة مثل مقياس الاتجاهات نحو إيذاء الزوجات ــ ليوشيوكا ودينويا Yoshioka & Dinoia ( 2001 ) في البيئة المحلية.
2. دليل المقابلات شبه المقننة Semi Structured التي تتم مع عينة الخبراء.
3. دليل للمقابلات غير المقننة التي تستخدم في دراسة الحالة.
4. دراسة الوثائق والسجلات والإحصاءات التي تحتفظ بها الجهات المعنية بالتعامل مع حالات العنف الأسري.
إدارة المنتدى غير متصل  
قديم(ـة) 10-03-2006, 03:21 PM   #19
إدارة منتديات الرس اكس بي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 284
قوة التقييم: 0
إدارة المنتدى is on a distinguished road
دور الإعلام في خدمة مراكز الدراسات والبحوث

دور الإعلام في خدمة مراكز الدراسات والبحوث

الإعلام .. يغير القناعات والسلوك عند الكثير من طبقات المجتمع وهو في الغالب يسلك أسلوب التأثير المباشر عن طريق الدعاية وغيرها من الوسائل التي يستخدمها الإعلاميون. كما أنه يسلك التأثير الغير مباشر والذي يشكل في الذهن صورة تراكمية تبين أهمية ما ينشر عن ذلك عن طريق نشر الأعمال والإنجازات وغيرها . فبالتالي تكون من أقوى الدعايات لهذه المراكز.
وهذا هو الذي عليه مدار حديثنا، حيث أن الدول الغربية سبقت الدول العربية والإسلامية في إقامة مراكز الدراسات والبحوث لذا كان لزاماً علينا أن نجتهد جميعاً في إبراز دور مراكز الدراسات والبحوث الموجودة في العالم الإسلامي بشكل عام والعربي بشكل خاص، والسبل في إبراز هذه المراكز كثيرة منها:
- نشر أعمال وإنجازات مراكز الدراسات والبحوث.
- الكتابة عن أهمية الدراسات والبحوث ودورها في المجتمع.
- وضع التقارير المستمرة عن هذه المراكز.



عبدالإله بن سعد العوفي
إعلامي في مركز رؤية للدراسات الاجتماعية
إدارة المنتدى غير متصل  
قديم(ـة) 10-03-2006, 03:22 PM   #20
إدارة منتديات الرس اكس بي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 284
قوة التقييم: 0
إدارة المنتدى is on a distinguished road
استطلاع واسع عن مركز رؤية

استطلاع واسع عن مركز رؤية

في زمن الثورة المعلوماتية يبقى السباق ومقياس التقدم في الأمم مقدراً بمستوى المعلومات التي تمتلكها عن شخصيتها، ومقدراتها البشرية والمادية، ومدى عمق الرؤية والمعرفة لدى متخذي القرار ورجال الإصلاح، ومن معطيات العولمة المعلوماتية تسابق الدول الواعية إلى تلقّي الدراسات والبحوث التي تصدرها مراكز البحوث والدراسات في العالم بشكل عام، ومنطقة الأحداث بشكل خاص. والدول الغربية عموماّ في الأزمنة الأخيرة سبقت الدول العربية والإسلامية في تأسيس مراكز الرصد والبحث، إدراكاً منها لأهمية الدراسات التي غالباً ما تتميز بالصراحة والواقعية في أطروحاتها.
وفيما يلي استطلاع واسع عن المركز بمحافظة الرس:
كان لقاؤنا الأول مع فضيلة الشيخ الدكتور/ إبراهيم بن عبدالله الدويِّش المؤسس والأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية
وكان السؤال الأول هو:
* ما هو مركز رؤية؟
مركز رؤية يعتبر الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية كمركز غير ربحي يشارك في تنمية المجتمع ولكن بأساليب وطرائق جديدة. ويطمح القائمون عليه أن يساهم كمؤسسة علمية في رفع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع، وأن يساهم في تذليل العقبات والأسباب التي تعيق تقدم المجتمع وتطوره؛ وذلك بمد صناع القرار والمسؤولين بالأسباب والحلول العلمية لبعض الظواهر الاجتماعية عبر دراسات جماعية من متخصصين وباحثين.
إذاً فالمركز يتميز بالدراسة الجماعية، والرؤية المشتركة، فهو يُكوّن فِرق بحث متخصصة لدراسة الظواهر المتفشية في المجتمع، والبحث عن أسبابها وعلاجها، أو طرق الوقاية منها، بعيداً عن الآراء الفردية الخاصة والردود الانفعالية العاطفية. تعتمدها لجانٌ مُحَكِّمة موثقة.
وهو يعتمد على المنهجية الشمولية في دراساته، مستفيداً في ذلك من أهل الاختصاص من الأكاديميين والمفكرين المهتمين، وكغيره من مراكز الدراسات المتجردة فهو يبحث عن الحقيقة والحقيقة فقط بما يضمن فهماً أعمق ورؤية أشمل.
كما أنه يستهدف بمخرجاته كل من يريد التقدم والرقي في مجتمعنا؛ من سياسيين وشرعيين ومفكرين وإعلاميين وكل من يحمل همَّ إصلاح المجتمع ورقيه. ويأمل أن يجد الجميع ما ينفعهم في مسيرتهم الإصلاحية.
وعليه ينبغي أن ننطلق من رسالة الإسلام السمحة التي تحتم علينا أن نكون أمةً وسطاً لها رسالة دعوية لهداية البشر جمعاء إلى طريق الحق، فإن علينا مسؤولية شرعية تجاه البشرية بأن نكون القلب النابض والعقل المدبر للأمم من خلال توفير التوصيات والحلول للقضايا الاجتماعية المعاصرة التي أفرزتها التحولات في النظم الاجتماعية. ولكي تكون هذه التوصيات والحلول عملية لا بد أن يتم التوصل إليها من خلال البحوث والدراسات والتحليلات العلمية المستندة إلى التأصيل الشرعي كأحد الأسس الرئيسة في البحث والدراسة، ولذا فإن المركز يشترط عند توقيع عبد أي دراسة وجود متخصص شرعي متمكن مع بقية أعضاء الفريق الباحث.

* س/ كيف كانت بداية وفكرة مركز رؤية للدراسات الاجتماعية؟
كانت البداية في عام 1406هـ عبر المحاضرات والندوات والحوارات إلا أن الهمم أعلى والغايات أسمى ومعها بدأت الأحلام تكبر فكانت التساؤلات ]ألا يمكن أن يكون العمل اكبر مع تعدد وتنوع مشاكل المجتمع ومظاهرة!؟ [ ]ألا يمكن أن يكون علاج مشاكلنا الاجتماعية علاجاً جماعيا يجتمع فيه عدد من العقول وعبر دراسات علمية رصينة مدروسة تخضع لتحكيم لجان محكمة تستطيع أن تقول هذه الدراسة أو هذا الرأي صواب أم خطأ فتخرج هذه الدراسة بصورة نحسب أنها اقرب للصواب من الرأي الفردي الذي هو مجرد اجتهاد فردي حيث لا يشك أحد أن الرأي الواحد عرضة للخطأ أو التقصير أو الغفلة وضيق الأفق؟! [ وظل هذا الحلم يراودنا حتى تم تأسيس مركز الدكتور إبراهيم الدويش الخيري للدراسات والبحوث الاجتماعية والشرعية والذي صدرت موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية على إنشائه بالقرار رقم 4700/ش بتاريخ 4/2/1424هـ فكان هذا المركز هو النواة التي انطلق منها مركز رؤية، فقد تم تحويل هذا المركز بأنظمته ولوائحه إلى عمل جماعي ومؤسسة جماعية بدلاً من أن يكون عملاً فردياً خاصاً فقد تم في شهر شعبان من العام 1424هـ اللقاء مع مجموعه من ذوي التخصصات الإدارية يزيد عددهم عن خمسة وعشرين وتمخض ذلك الاجتماع بأن يكوِّن ستة منهم الفريق الاستشاري الإداري الخاص بالمركز والذي أخذ على عاتقة ذلك الحلم ونقله إلى واقع ملموس رغم صعوبات البداية وعدم ووضوح كثير من الأمور لديهم في ذلك الوقت وبدأوا في العمل فكانت بداية اجتماعاتهم في شهر ذي القعدة من العام 1424 هـ واستمرت لمدة عام كامل يجتمعون فيها كل أسبوع يبحثون ويتناقشون ويتحاورون من أجل رسم مسار واضح ومحدد يقودهم لتحقيق ذلك الحلم فجعلوا نقطة انطلاقهم جمع المعلومات عن المراكز الاجتماعية في جميع بقاع العالم واستفادوا من وسائل الاتصال الحديثة فزاروا أكثر من خمسين موقعاً على شبكة الإنترنت ثم انطلقوا بعد ذلك للاستنارة برأي أهل الاختصاص في القضايا الاجتماعية في المملكة فعقدوا لقاءات مع عدد منهم وعملاً بالقول ليس راءٍ كمن سمع أنطلق فريق منهم لعمل زيارات ميدانية لعدد من المراكز المتخصصة في الدراسات الاجتماعية في الوطن العربي ليقفوا بأنفسهم على جهود تلك المراكز وآليات عملها فزرنا مراكز في مصر والكويت والأردن والإمارات وبعد عام من العمل المتواصل والجهد كان الاجتماع في محافظة الرس تم خلاله تتويج تلك الجهود وقطف ثمار عام كامل من الجد والعمل حيث خرجت الخطة الإستراتيجية للمركز وقد حملت هذه الخطة بين دفاتها رسالة المركز، ومجالات العمل الرئيسة له، بالإضافة للهيكل التنظيمي الذي سيدار به المركز، ثم مؤشرات النجاح الأولية، ومتطلبات العمل والميزانية المقترحة للمركز في سنته الأولى، والأهم من ذلك كله تضمنت تلك الخطة أهمية تغيير مسمى المركز من (( مركز الدكتور إبراهيم الدويش الخيري للدراسات )) إلى (( مركز رؤية للدراسات الاجتماعية )) فالأهداف والغايات المرجوة أكبر وأسمى من أن تربط باسم شخص معين. وقد تم هذا بعد موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية على ذلك، والحق أن الوزارة كان لها دور كبير في تشجيعنا وتسهيل كثير من العقبات. وبقي الفريق الاستشاري الإداري يتابع سير المركز حسب ما خطط له عبر زيارات دورية.


* س/ ولكن ما فائدته في هذا الوقت بالذات؟
تتمثل فائدته بأنه يعتبر أحد المصادر التي تمد صناع القرار والمصلحين الاجتماعيين بمعلومات رصينة مبنية على المنهج العلمي في البحث والتقصي حول بعض الظواهر الاجتماعية، إيجابيةً كانت أم سلبية، ولعله يكون بمثابة البيت الذي يجمع أهل الاختصاص وكل المهتمين ليقوموا بواجبهم تجاه مجتمعهم ووطنهم فالحاجة ماسة وضروري في هذا الوقت.
* س/ هل للمركز رسالة واضحة؟
نعم، فرسالته تُمثل المنطلق الأساسي للوجهة الإستراتيجية التي يبنى عليها جميع مكونات الخطة الإستراتيجية، حيث توضح الرسالة صورة المركز على المدى البعيد كما يراها المؤسسون، فنحن لنا رسالة اتفقنا عليها تتمثل بالعبارة التالية:
" نحن مركز دراسات اجتماعية لا يهدف للربح، يقدم حلولاً عملية لتنمية المجتمع من خلال بحوث منهجية متعددة الجوانب تتميز بتأصيل شرعي"
ونحرص على تكرارها ووضعها في ردهات المركز ليسهل حفظها من جميع العاملين والموظفين.

* س/ هل يتكرم فضيلتكم بذكر أهم الأهداف التي تسعون إلى تحقيقها؟
تنبثق الأهداف الإستراتيجية للمركز من رسالته، فهي أهداف طويلة الأجل تمكن المركز من التقدم نحو تحقيق رسالته، وهي:
1. رصد الظواهر الاجتماعية، واقتراح حلول علمية وعملية لها.
2. تقديم الدراسات الاستشارية لمتخذي القرار في القضايا الاجتماعية.
3. توفير البحوث والمعلومات الموثقة في الدراسات الاجتماعية للمهتمين.
4. العناية بإنتاج المهتمين في مجال القضايا الاجتماعية ونشرها.
5. التفاعل الإعلامي الإيجابي مع القضايا الاجتماعية.
6. بناء منظومة من الكفاءات والخبرات في كافة المجالات الاجتماعية وتهيئة بيئة عمل فاعلة لهم.
7. إقامة علاقة مهنية إستراتيجية مع الهيئات والمؤسسات العلمية والتدريبية الرائدة.
8. توظيف التقنية المعلوماتية ووسائل الاتصال في خدمة أهداف المركز، وتعزيز مكانته المهنية.
9. تقديم الخدمات التدريبية والتعليمية والتثقيفية ذات الصلة بالمجتمع.
10. تفعيل دور المرأة في خدمة القضايا الاجتماعية، من خلال مشاركاتها على الصعيدين: العلمي والعملي.

* س/ ذكرت في الهدف العاشر أنكم تسعون إلى تفعيل دور المرأة في خدمة القضايا الاجتماعية فهل يا ترى وجدتم ما تطمحون إليه؟
أستطيع أن أقول ... بدأنا فيوجد في الهيئة الاستشارية العلمية عدد من الأكاديميات، كما أننا نشترط وجود عضو نسائي متخصص في أي فريق بحث يتم الاتفاق معه على دراسة موضوع ما.
أما القسم النسائي فما زال تحت الإنشاء، ونحن نسعى إن شاء الله تعالى بعد حفل الافتتاح إلى اختيار عددٍ من الأخوات على مستوى المملكة لكونهن الركن الأساسي الفاعل في كثير من القضايا الاجتماعية، ولما أعلمه شخصياً من قدرات وأوقات قد تتفوق بها المرأة على الرجل.
* س/ فضيلة الدكتور .. هل للمركز مجلس إدارة تعنى بشؤونه وإدارته خصوصاً أنك ذكرت في بداية حديثك أن المركز يتبنى الطابع الجماعي؟
نعم فالمركز يضم:
1-مجلس الأمناء. 2-المجلس التنفيذي.
3-الفريق الاستشاري الإداري. 4-الهيئة الاستشارية العلمية.
وإن كنت تقصد إستراتيجية عمل المركز .. فهناك هيكل تنظيمي تم وضعه ليناسب المهام والأهداف الإستراتيجية التي يسعى إلى تحقيقها ... واستناداً لذلك يتكون الهيكل التنظيمي للمركز وفق الآتي:










* س/ لعل وجود هيئة استشارية علمية يجعلني أطرح سؤالاً مهماً ألا وهو: كيف يتم اختيار مواضيع الدراسات فهي كثيرة والمستجدات متتابعة وآثارها الإيجابية والسلبية على المجتمع يصعب رصدها وملاحقتها؟
أحسنت... فسؤالك مهم للغاية ... ولذلك كان حرص الفريق الاستشاري الإداري على سرعة تكوين هيئة استشارية علمية تتكون من مجموعة من أساتذة الجامعات والأكاديميين أصحاب الخبرة في مضمار البحوث والدراسات الاجتماعية مهمتها القيام برسم توجهات البحوث والدراسات وإقرار الخطط العلمية وصياغة العقود ومرتبطة ارتباطاً مباشراً بإدارة البحوث والدراسات في المركز.

* س/ قد يُقال هناك الكثير من الدراسات والبحوث الجامعية وغيرها، فالمشكلة تكمن بتفعيل نتائج هذه الدراسات وإنزالها على أرض الواقع. فما رأيكم؟
هذا الكلام صحيح، لهذا حرصنا على تأسيس هذا المركز والذي لن يقف عند حد ظهور الدراسة ونتائجها، بل سيسعى عبر كل الوسائل المتاحة من إيصال نتائجها ملخصة إلى صناع القرار والمجالس الرسمية وبشكل جماعي وفردي.
كما أن المركز سيحرص على توعية المجتمع وخاصة النخب بنتائج الدراسات عبر وسائل الإعلام والحوارات والندوات وخطب الجمعة وغيرها، فإن أول الوعي يكون بمعرفة الأسباب الحقيقية لأي ظاهرة، فالعلم قبل القول والعمل، والحق أن كثيراً ما نقول بل ونعمل أعمالاً كبيرة ومشاريع وبرامج قبل العلم الحقيقي بأصل المشكلة وأسبابها الفعلية والدراسات النفسية التربوية لها والأمثلة كثيرة... فظاهرة إنشاء مجمعات الإسكان الخيري مثلاً بهذا الشكل والاندفاع والحماس المشكور يحتاج منا إلى وقفة وتأنٍ قبل أن يكون ضررها أكثر من نفعها... وغير ذلك كثير.
ومن أهدف المركز تبني بعض الدراسات والبحوث المتميزة ونشرها وتسويق نتائجها لمحاولة تفعيلها.
* س/ فضيلة الدكتور ... صرح شامخ مثل هذا المركز لا شك أنه كلف مادياً الشيء الكثير فما هي مصادر التمويل التي اعتمد عليها لإنشاء هذا المركز؟
لاشك أن عصب أي منشط هو المادة وكثيراً ما توئد الكثير من الأفكار والإبداعات في خندق المادة وكان التمويل في البدايات شخصي وواجهنا العديد من الصعوبات والعقبات ولكن وقوف بعض أهل الخير المهتمين في هذا المجال ومشاركتهم وتشجيعهم كان له أثر في مواصلة الطريق رغم علمنا أن الطريق طويل وشاق خاصة في موضوع الدراسات والبحوث فهي مكلفة جداً فدراسة واحدة قد تُكلف ما يقرب من نصف مليون إلى المليون ريال وأكثر، ولكنها لا تقارن بحجم أثرها وفائدتها، وما نجحت الحضارة الغربية في هذا العصر إلا بوجود مراكز الدراسات التي تعنى بمثل هذه القضايا فنحن زرنا العديد من الدول الغريبة مثل أمريكا وكندا وغيرها فوجدنا فيها مراكزاً كاملة بأساتذتها وفرق كاملة من المختصين لدراسة قضية واحدة، فأمنيتي أن يتواجد قريباً عدة مراكز مختصة سواء بالطفل أو المرأة أو العمالة الأجنبية ومشاكلها أو غيرها.
كما أتمنى وجود مؤسسة رسمية خاصة تُعنى بالدراسات والبحوث وتشجيعها وتذليل العقبات لها بل ودعمها، وأرجو من رجال الأعمال الالتفات إلى أهمية مراكز الدراسات وتقدير المعلومة الصحيحة وأثرها وذلك بدعمها والبذل اللا محدود لها.
* س/ ما هي تطلعاتكم للمستقبل؟
إن نجاح المركز مرهون بتعاون الجميع ( من مسؤولين وأكاديميين وأفراد المجتمع ومؤسساته ) ونحن لسنا إلا مفاتيح، وكون المركز يحمل الطابع الجماعي الشمولي بالإضافة إلى كونه مركزاً غير ربحي فهو يحمل النظرة المتألقة والممزوجة بقالب التحدي، فالأمر صعب، والعقبات كبيرة، ولا بد من التعاون والعمل الدؤوب من أجل مجتمعنا ووطننا الحبيب.

أما اللقاء الثاني فكان مع سعادة الدكتور/ محمد بن عبدالله الشايع
( المدير التنفيذي للمركز )

* س/ سعادة الدكتور ... ما هي آلية عملكم في الإدارة التنفيذية للمركز؟
نحن نعمل كإدارة تنفيذية للمركز على رسم مجموعة من الأهداف المستوحاة من إستراتيجية المركز وأهدافه العامة، ثم نقوم بتحديد الإطار الزمني والمادي لكل هدف. بعد ذلك يتم عرضها على أعضاء مجلس الأمناء لاعتمادها أو إبداء الملحوظات حولها، ومن ثم يقوم أعضاء الإدارة التنفيذية بتحويل هذه الأهداف من كونها أهداف مكتوبة إلى برامج ومشاريع على أرض الواقع كما أنها تكون مقياس لمدى نجاح الإدارة التنفيذية للمركز.
* س/ لاحظت من خلال الهيكل التنظيمي للمركز أن إدارتكم يتبعها العديد من الإدارات فما هي هذه الإدارات وما أعمالها؟
لإدارات المركز اختصاصات خاصة بكل إدارة أوجزها لك فيما يلي:
أولاً/ إدارة البحوث والدراسات:
إدارة معنية برسم الخطة السنوية للدراسات والبحوث التي يقوم بها المركز تحت إشراف هيئة استشارية علمية مكونة من كوادر من مختلف التخصصات الإنسانية رجالاً ونساءً.
ثانياً/ إدارة البرامج والتدريب:
تتولى البرامج العامة والمشاريع الاجتماعية، والدورات التدريبية التي يقيمها المركز مثل الدورات والحوارات والمسابقات والبرامج الاجتماعية العلمية.
ثالثاً/ إدارة العلاقات العامة والإعلام:
قناة اتصال بين المركز وبين المجتمع ومؤسساته وتقوم بالدعاية والتسويق لبرامج المركز ومخرجاته.
رابعاً/ إدارة التقنية والشبكات الإلكترونية:
وواضح من اسمها عنايتها بمواكبة المركز وإفادته من التقنية المعاصرة ليسهل الاتصال بالعالم وبين جميع منسوبي المركز، كما تُعنى بإدارة موقع المركز على الإنترنت.
خامساً/ إدارة الشؤون الإدارية:
إدارة تهتم بشؤون الموظفين والمحاسبة وشؤون المشتريات والمستودعات والتسويق.
سادساً/ إدارة القسم النسوي:
إدارة تهتم بتفعيل المشاركات النسائية وتوفر الدعم النسائي المطلوب في الإدارات الأخرى.
سابعاً/ إدارة الخدمات المساندة:
تقوم بتسهيل القضايا الإدارية والمالية والفنية للإدارات الأخرى في المركز.

* لا شك أن للمركز أعمال جليلة يقدمها فما هي؟
لتحقيق الأهداف التي تأسس المركز من أجلها تقوم إدارة المركز التنفيذية والعاملين فيه بتنفيذ مجموعة من الأنشطة المتكاملة ضمن إستراتيجيته تساهم في مجملها في تحقيق الغايات التي أنشئ من أجلها وتشمل هذه الأنشطة الأعمال التالية:
أولاً/ الدراسات والبحوث الاجتماعية:
بحيث يتم عمل مجموعة من الدراسات والبحوث الاجتماعية مختارة بعناية ويتم تنفيذها ضمن الأسس والمبادئ المحددة في المرتكزات الإستراتيجية للمركز.
ثانياً/ الندوات والحوارات العلمية:
يحرص المركز على إشاعة ثقافة الحوار وتطارح الآراء وذلك: باستضافة مجموعة من المفكرين والمثقفين للحوار والمناقشة في قضية اجتماعية محددة، ويمكن أن تكون هذه الحوارات مراحل مبدئية لدراسات أو بحوث أو ندوات مستقبلية.
ثالثاً/ الدورات التدريبية ( للنخب فقط ):
هي أحد البرامج التي يقدمها المركز في مساعدة النخب المهتمة في المجتمع على تطوير القدرات عبر دورات للمرشدين والأخصائيين التربويين والخطباء وغيرهم في كيفية طرح ومعالجة القضايا الاجتماعية.
رابعاً/ الملفات الإعلامية:
تعنى برصد الأقوال والأفكار والكتابات حول قضية اجتماعية معينة وجمعها وترتيبها في ملف إعلامي ليستفيد منه المعنيون والمهتمون.
خامساً/ الخلاصات:
تشتمل على آخر وأحدث ما كتب حول قضايا اجتماعية معينة وأخبار ومؤتمرات محلية أو إقليمية أو عالمية وتلخيص نتائج الحوارات واللقاءات التي يعقدها المركز حول بعض القضايا الاجتماعية وإصدارها في مستخلص إعلامي للمهتمين.
سادساً/ المسابقات البحثية في القضايا الاجتماعية:
هدفها تعويد طلاب وطالبات المرحلة الجامعية على حب البحث والنظر واكتشاف المواهب والطاقات في هذا المجال وتشجيعها وتوجيهها وتطويرها.
سابعاً/ الترجمة والتعريب:
يتم ترجمة بعض المؤلفات والأطروحات العربية المختارة في القضايا الاجتماعية للغات عالمية وتعريب بعض المؤلفات والأطروحات الأجنبية المتميزة للإفادة منها ونقل الخبرات والتجار ب العالمية الحضارية.
ثامناً/ تبني أو دعم الدراسات المتخصصة:
يهدف إلى مساعدة الباحثين وطلاب الدراسات العليا للجامعات باقتراح موضوعات ونحوها والإفادة من الرسائل المتميزة بطبيعتها وتسويقها ومحاولة حصر الرسائل العلمية الموجودة في مكتبات الجامعات والإفادة من مراكز البحوث فيها ومن أعضاء هيئة التدريس ومحاول التنسيق معهم في أبحاثهم في القضايا الاجتماعية.
تاسعاً/ التعاون وتبادل الخبرة مع المؤسسات الأخرى:
من خلال التنسيق والتعاون مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة مثل: وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة العمل والغرف التجارية والجمعيات الخيرية ونحوها والتعاون مع المؤسسات والمراكز الإقليمية والدولية والمؤسسات الإعلامية وتقديم مشاريع عمل مشتركة متخصصة.

* س/ هل وقع المركز إي دراسة لجهة معينة ؟
نعم وقع المركز أول عقد بمبلغ نصف مليون ريال لدراسة قضية بعنوان: (( العنف الأسري )) مع فريق علمي مكوَّن من خمسة أعضاء، مختصين بالعلوم الإنسانية ومعهم عضو متخصص شرعي.
* س/ إجابتك تقودني لسؤال هام لماذا تم اختيار قضية العنف الأسري بالرغم من عدم انتشار هذه المشكلة في المجتمع السعودي؟ وهل هناك آلية معينة لكيفية اختيار الدراسات؟
نعم . كانت توصيات الفريق الاستشاري الإداري أنه لا بد أن تكوَّن هيئة استشارية علمية تشرف على إدارة البحوث والدراسات وتكون المرجعية لها في اختيار موضوع الدراسة وجدواه وهذه اللجنة مكونة من نخبة من الأساتذة ستة رجال وامرأتان يجمعون بين تخصصات علم الاجتماع وعلم النفس والتربية وبالتالي كان اختيار ظاهرة العنف الأسري من ضمن خمسين موضوع كانت مطروحة للدراسة.
وعليه و عندما يتم الانتهاء من هذه الدراسة فسنرى مناسبة إعلان نتائجها من عدمه وذلك عبر وسائل الإعلام والمؤتمرات، ونستطيع إيصالها أو إيصال مختصراتها لصناع القرار ومجلس الشورى، وكل الجهات المعنية والمهتمة.
* س/ هل ثمَّة صعوبات تواجه عملكم؟
نعم؛ هناك بعض الصعوبات المالية والفنية. أما بخصوص الصعوبات المالية فالمركز يقوم بعمل دراسات وبرامج ودورات كلها تحتاج إلى دعم مادي وخاصة أن المركز ينفذها بمقابل ويسوقها بشكل مجاني حتى تعم الفائدة منها. وبخصوص الصعوبات الفنية فهي كثيرة ومنها على سبيل المثال:
1-انسجام الفريق بالعمل الجماعي الذي يشترطه المركز حيث لم يسبق مثل هذا ولم يعتاد الكثير من الباحثين على العمل الجماعي لإخراج نتائج متفق عليها أو سُنَّة متفق عليها بين أعضاء الفريق.
2- اعتذار الباحث عن تكملة البحث لظروف خاصة.
3-وأحياناً عدم الالتزام بالوقت المتفق عليه مما يؤخر مخرجات المركز.
وغيرها من العقبات، فالمركز فكرته وطريقته جديدة ونتوقع الكثير من العقبات الفنية في البدايات.
* س/ من أراد أن يتواصل ويتعاون معكم في رسالتكم فكيف يتسنى له ذلك؟
بإمكان الأفراد والمؤسسات الحكومية والأهلية مراسلتنا بريديا على:
ص.ب: 2345 الرمز البريدي 51921
أو الاتصال بنا على الأرقام التالية:
هاتف: 3512226 06 ـــــ فاكس: 3512227 06
الموقع الإلكتروني: www.royahcenter.com
وفي نهاية اللقاء تحدث إلينا مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمركز الأستاذ/ تركي بن منور المخلفي الذي أشار إلى أن المركز حدد موعداً لحفل الافتتاح في يوم الحادي عشر من شهر صفر القادم على شرف صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم، وعدداً من الأكاديميين وأساتذة الجامعات وبعض من المسؤولين على مستوى المملكة العربية السعودية.
كما أنه سيحظى بتغطية إعلامية كبيرة من قبل القنوات الفضائية والتلفزيون والصحافة والإذاعة المحلية والعربية وذلك كونه يحمل طابعاً خاصاً ورؤية جديدة وحيدة في المملكة والعالم العربي والإسلامي.
إدارة المنتدى غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19