عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-04-2006, 12:19 AM   #1
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 722
قوة التقييم: 0
رجل الأعمال is on a distinguished road
Thumbs up المملكة تحتل المركز 18 عالميا في حجم الاكتتابات

دفعت الاكتتابات التي شهدتها السوق السعودية خلال العام الماضي، المملكة إلى احتلال مركز متقدم بين دول العالم في حجم الاكتتابات وعددها، حيث سجل حجم الاكتتابات نحو 1.674 مليار دولار. وذكر التقرير السنوي لشركة أرنست آند يونق الأمريكية، أن المملكة احتلت المرتبة الـ 18 على المستوى العالمي من بين 29 دولة في حجم الاكتتابات في عام 2005، كما احتلت المرتبة العاشرة على مستوى أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا مجتمعة في العام نفسه وذلك وفقا للأموال التي تم جمعها مع عدد الاكتتابات مسجلة أربعة اكتتابات جديدة.

وفي مايلي مزيداً من التفاصيل

دفعت الاكتتابات التي شهدتها السوق السعودية خلال العام الماضي، المملكة إلى احتلال مركز متقدم بين الدول العالمية في حجم الاكتتابات وعددها، حيث سجل حجم الاكتتابات نحو 1.674 مليار دولار.
وذكر التقرير السنوي لشركة إرنست آند يونق الأمريكية، أن المملكة احتلت المرتبة الـ 18 على المستوى العالمي من بين 29 دولة في حجم الاكتتابات في عام 2005، كما احتلت المرتبة العاشرة على مستوى أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا مجتمعة في العام نفسه وذلك وفقا للأموال التي تم جمعها مع عدد الاكتتابات مسجلة أربعة اكتتابات جديدة.
وكانت المملكة قد شهدت في عام 2005 طرح عدد من الشركات أسهمها للاكتتاب العام للمواطنين، وأهمها شركات سدافكو، المراعي، التعاونية للتأمين، وينساب، فيما شهد العام الجاري 2006 طرح أسهم شركات الدريس والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، فضلا عن أن العام الجاري سيشهد طرح أسهم العديد من الشركات للاكتتاب أهمها مصرف الإنماء، مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، شركة جبل عمر، وشركة كيان للبتروكيماويات، وغيرها من الشركات، مما سيؤهل المملكة لاحتلال مركز متقدم في تصنيف الدول العالمية في حجم الاكتتابات.
وكانت أنشطة الاكتتابات العالمية قد استمرت في إحرازها وللمرة الثانية زخما قياسيا في عام 2005 بعد نقطة التحول في عام 2004، حيث شهد إجمالي الأموال التي تم جمعها نموا صحيحا متزامنا مع ثبات لأعداد الاكتتابات، مع استمرارية توازن أنشطة الاكتتابات في جميع قارات العالم، ولا سيما القارة الأوروبية التي كانت السمة البارزة للسنة الماضية باعتماد القارة العجوز على فرنسا وبريطانيا اللتين احتلتا مراكز متقدمة في سلم ترتيب إجمالي الأموال التي تم جمعها في 2005.
واستمرت قصة النمو الصيني في قيادة دفة الاكتتابات في آسيا مع اعتدال وثبات هذه الحركة الاكتتابية في شمال أمريكا، باحتلال أمريكا المرتبة الأولى من إجمالي الاكتتابات التي تم جمعها، وكذلك تسيدها للمرتبة نفسها من حيث عدد الاكتتابات، إلا أن النزعة الرئيسية تركزت بزيادة أنشطة الاكتتابات في الصين، إسرائيل، روسيا، وبولندا.
ونظرا للطبيعة الدورية لأسواق الاكتتابات، فإنه من الصعوبة بمكان توقع حجم الأنشطة في عام 2006، ومع هذا فإننا نرى أن هذه الظاهرة الصحية بدأت في الاتساع وبدأنا نرى خط أنابيب جارفا وصحيا من الشركات المرشحة للاكتتاب، والتي تنتظر بشوق أن تفرد أجنحتها في الأسواق العالمية.
وأكد التقرير السنوي الذي أصدرته شركة إرنست آند يونق الأمريكية والمعنون بـ "النمو المتسارع: التقرير السنوي الثالث لظاهرة الاكتتابات الدولية"، أن حركة الاكتتابات العالمية أوفت بالتوقعات المتفائلة المنوطة بها قبل 12 شهرا، مواصلة ارتفاعاتها المتصاعدة في العام الجاري 2006، حيث كانت 29 دولة من ضمنها السعودية والإمارات، موطنا لاكتتابات زادت قيمتها على مليار دولار في السنة الماضية من بين 70 دولة، ورسمت بذلك نزعة العولمة المنتظر استمرارها في 2006.
واحتل اكتتاب بنك الإنشاء الصيني China construction Bank المرتبة الأولى كأضخم اكتتابات السنة بجمعه نحو 9.2 مليار دولار، وشهدت أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا "المكبوتة" مجتمعة أضخم الزيادات من أحجام الاكتتابات في العالم مقارنة بالمناطق الأخرى في 2005، بوصول إجمالي مردود الاكتتابات إلى 70.7 مليار دولار، أي بزيادة تصل إلى 106 في المائة مقارنة بـ 34.3 مليار دولار في عام 2004، مشكلا بذلك 42 في المائة من إجمالي الاكتتابات العالمية في 2005، حيث استحوذ الربع الرابع وحده على 29.6 مليار دولار، واستحوذت هذه المنطقة كذلك على 50 في المائة من أعداد الاكتتابات.

استمرارية عولمة أسواق البورصة
وأسهم النمو القوي للاقتصاديات الناشئة والمتوافقة مع الرغبة الجامحة للمستثمرين الأجانب والمحليين الذين يسعون إلى خلق فرص النمو بقيادة النسبة التصاعدية للعمليات التجارية، سواء المحلية منها أو تلك التي عبر الحدود من قبل شركات الأسواق الناشئة. وعكس هذا التوجه النمو التقليدي للاقتصاد العالمي، فعلى سبيل المثال، النمو التجاري في الصين والهند من جهة وما يقابله من الأسواق الغربية الناضجة والمتطورة من الجهة الأخرى.
وقالت ساندي ماكنتوش المديرة الإقليمية لـ "أرنست آند يونق" في أسواق البورصة الآسيوية، "سيغير هذا التوجه الطبيعة والصورة الذهنية للاكتتابات بشكل عام، فعلى سبيل المثال، اكتنف الأسواق الأمريكية اكتتاب وحيد من بين أضخم 20 اكتتابا عالميا في 2005، وليس أوضح من ذلك من تحدي بنك التعمير الصيني الفرضية العجوزة الصامدة، التي تفيد بضرورة إدراج الشركات العملاقة في البورصة الأمريكية بغرض جمع أكبر قدر من السيولة، بتوجيهه بدلا من ذلك إلى بورصة هونج كونج". وأضافت "لقد غير بنك الإنشاء الصيني قوانين اللعبة".

تصاعد حركة الاكتتابات في الأسواق الناشئة
لم تعد الاكتتابات حصرا بعد الآن على الشركات القادمة من الاقتصادات الكبرى، كأمريكا وغرب أوروبا وآسيا، مقارنة بما جرت عليه العادة قبل ثلاث أو أربع سنوات، وبدلا من ذلك تحولت دفة التوازن الآن تجاه أسواق البورصة الناشئة، بحيث أصبحت استراتيجية كبار المستثمرين التي لا تشمل الأسواق الصينية أو الهندية أو الروسية بمثابة الاستراتيجية المتناقضة مع نفسها، ومن المرجح لأسواق الشرق الأوسط الناشئة أن تصبح وبشكل متزايد مصدرا للاكتتابات لا يستهان به مع إعادة تدوير الإيرادات النفطية وضخها في الاقتصاديات المحلية.

زيادة أعداد اكتتابات بين الحدود
استمرت أعداد الشركات المتصاعدة في 2005 الموجهة أنظارها لما وراء حدودها بهدف إدراجها في البورصات الأخرى، وهيمنة لندن وأمريكا وهونج كونج وسنغافورة على الوجهات الشهيرة لهذه الاكتتابات. يذكر أن 154 شركة في عام 2005 تم إدراجها في بلدان أجنبية مقارنة بـ 117 شركة في 2004.

تحت المجهر: أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا مجتمعة
وفي أوروبا، هيمنت الشركات الفرنسية بقيادة عملاق الطاقة "إليكتريكيت دي فرانس" وشركة غاز دي فرانس بجمعهما لوحدهما 12.4 مليار دولار. ولم تقتصر التعاملات الكبرى على أوروبا وحدها فلقد جمعت شركات مثل "الاتصالات المصرية Telecom Eygpt" و"إنفيست كوم اللبنانية" أكثر من 500 مليون لكلتيهما.

أسعار النفط والسيولة تقود اكتتابات الشرق الأوسط
وكان عام 2005 استثنائيا من حيث أعداد الاكتتابات وحجم الأموال التي تم جمعها. فمع توقع وصول إجمالي إيرادات النفط الخليجية إلى أكثر من 300 مليار دولار في 2006، فإن السيولة المرتفعة في المنطقة تعد بمثابة التفسير الواضح لزيادة حدة الاكتتابات في الشرق الأوسط، فضلا عن الإيرادات القياسية والأجواء المتفائلة للبورصات المحلية في المنطقة، حيث صعد مؤشر البورصة الخليجي من 40 إلى 100 في المائة في عام 2005, ومشجعا بذلك المستثمرين بزيادة حجم ظهورهم العلني والمتوافق مع نظرة شمولية إقليمية والتي تمحورت بعمليات الإدراج الثنائية وموسعة بذلك حجم السيولة العريضة في المنطقة في ظاهرة ينتظر استمرارها في 2006.
وكما كان منتظرا، فلقد تركزت حركة الاكتتابات في المنطقة على شركات المرافق العامة والنفط والغاز والعقار، إضافة إلى المصارف والخدمات المالية. وظهر التخصيص بشكل واسع في عمان ومصر، بينما تجلت شركات القطاع الخاص بشكل واضح في الإمارات والسعودية.
وبدأت المنطقة ببطء في التخلص من السيطرة الحكومية باتخاذ حكوماتها خطوات لإصلاح متطلبات إدراج الشركات وفقا للطرق والوسائل المتبعة عالميا، بهدف جعل هذه الأسواق أكثر طواعية وانصياعا في وجه المستثمرين الأجانب، إضافة إلى ذلك أن العديد من هذه الحكومات بدأت تخفض ضريبة الدخل على الشركات الأجنبية مع سعيهم في الوقت الحالي إلى تقليل حجم البيروقراطية المرتبطة بتسجيل الشركات الأجنبية، بل إن بعض البلدان خففت قوانين الملكية للوافدين.

أمريكا تستحوذ على 20 % من إجمالي الاكتتابات العالمية
أما على صعيد الترتيب العالمي للاكتتابات في عام 2005، فلقد استحوذت الولايات المتحدة الأمريكية على 20 في المائة من إجمالي الاكتتابات العالمية بقيمة 33.086 مليار دولار تبعتها الصين بنسبة 15 في المائة وبقيمة 24.263 مليار دولار ثم فرنسا في المرتبة الثالثة بنسبة 11 في المائة وبقيمة 18.291 مليار دولار، واستحوذت ثلاث من الدول العربية على 1 في المائة من حجم الاكتتابات باحتلال الإمارات المرتبة الـ 16 على المستوى العالمي من بين 29 دولة بوصول حجم إجمالي اكتتابات المجموعة إلى 1.948 مليار دولار مقارنة بـ 0.5 مليار دولار في عام 2004، ثم السعودية في المرتبة الـ 18 بنحو 1.674 مليار دولار، وأخيرا مصر في المرتبة 27 بـ 1.282 مليار دولار.
وفيما يتعلق بحركة الاكتتابات على مستوى أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا مجتمعة في 2005 وفقا للأموال التي تم جمعها مع عدد الاكتتابات، فقد بلغ عدد الاكتتابات الفرنسية 58 اكتتابا بقيمة 18.291 مليار دولار، تبعتها بريطانيا بـ 117 اكتتابا بقيمة 8.138 مليار دولار، ثم روسيا بـ 11 اكتتابا بقيمة 4.932 مليار دولار. ودخلت هذه الفئة ثماني دول عربية من بين 30 دولة. ونجحت الإمارات في الاستحواذ على المرتبة التاسعة بتسعة اكتتابات بقيمة 1.948 مليار دولار، تبعتها السعودية بأربعة اكتتابات بـ 1.674 مليار في المرتبة العاشرة، ثم مصر بأربعة اكتتابات بقيمة 1.282 مليار دولار في المرتبة الـ 16. أما الدول العربية الأخرى فهي عُمان في المرتبة الـ 21، لبنان في المرتبة الـ 22، قطر في المرتبة الـ 23، الأردن في المرتبة الـ 29، والكويت في المرتبة الـ 30.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
رجل الأعمال غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19