|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الأدبي والشعر والشعراء المواضيع الأدبية والخاطرة والمقال والشعر الفصيح والشعبي. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
|
مطريات يجهلها الكثيرون؟؟؟؟
^^^^^
*** ^^^^^ *** ^^^^^ [frame="13 70"]عباس وراء المتراس، يقظ منتبه حساس، منذ سنين الفتح يلمع سيفه، ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه، بلع السارق ضفة، قلب عباس القرطاس، ضرب الأخماس بأسداس، (بقيت ضفة) لملم عباس ذخيرته والمتراس، ومضى يصقل سيفه، عبر اللص إليه، وحل ببيته، (أصبح ضيفه) قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه؛ صرخت زوجة عباس" :أبناؤك قتلى، عباس، ضيفك راودني، عباس، قم أنقذني يا عباس"، عباس - اليقظ الحساس - منتبه لم يسمع شيئا، (زوجته تغتاب الناس) صرخت زوجته " :عباس، الضيف سيسرق نعجتنا"، قلب عباس القرطاس، ضرب الأخماس بأسداس، أرسل برقية تهديد، فلمن تصقل سيفك يا عباس؟ (لوقت الشدة) .إذن، اصقل سيفك يا عباس ........................ قطفوا الزهرة.. قالت: من ورائي برعم سوف يثور. قطعوا البرعم.. قالت: غيره ينبض في رحم الجذور. قلعوا الجذر من التربة.. قالت: إنني من أجل هذا اليوم خبأت البذور. كامن ثأري بأعماق الثرى وغداً سوف يرى كل الورى كيف تأتي صرخة الميلاد من صمت القبور. تبرد الشمس.. ولا تبرد ثارات الزهور! ................................... حبسوه قبل أن يتهموه… عذبوه قبل أن يستجوبوه… أطفأوا سيجارةً في مقلته عرضوا بعض التصاوير عليه: قل… لمن هذي الوجوه ؟ قال: لا أبصر… قصوا شفتيه طلبوا منه إعترافاً حول من قد جندوه… و لما عجزوا أن ينطقوه شنقوه… بعد شهرٍ… برّأوه… أدركوا أن الفتى ليس هو المطلوب أصلاً بل أخوه… و مضوا نحو الأخ الثاني و لكن… وجدوه… ميتاً من شدة الحزن فلم يعتقلوه…… ............................... قال لزوجه: اسكتي. و قال لابنه: انكتم. صوتكما يجعلني مشوش التفكير. لا تنبسا بكلمةٍ أريد أن أكتب عن حرية التعبير ! .................................. كتب الطالب: ( حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي و حزيناً لضياع القدس ). صاح الأستاذ به: كلاّ… إنك لم تستوعب درسي. (إرفع) حاكمنا يا ولدي و ضع الهمزة فوق (الكرسي). هتف الطالب: هل تقصدني… أم تقصد عنترة العبسي ؟! أستوعبُ ماذا ؟! و لماذا ؟! دع غيري يستوعب هذا و إتركنى أستوعب نفسي. هل درسك أغلى من رأسي ؟ ................... أمس اتصلت بالأمل قلت له: هل ممكن أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل؟ قال: أجل. قلت: وهل يمكن أن تُشعل نار بالبلل؟ قال: بلى. قلت: وهل من حنظل يمكن تقطير العسل؟ قال: نعم. قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل؟ قال: نعم.. بلى.. أجل. فكل شيء محتمل قلت: إذن عربنا سيشعرون بالخجل. قال: تعال ابصق على وجهي إذا هذا حصل![/frame] [line] ولد احمد مطر في مطلع الخمسينات في قرية التنومة00 في البصرة 00 في سن الرابعة عشر بدأ يكتب الشعر 00 وكانت أشعار رومنسيه وغزلية 00 وعندما تكشفت خفايا الصراع بين الشعب والسلطة تحول شعره الى الشعر السياسي00 وترك وطنه وأتجه الى الكويت هاربا من مطاردة السلطه له 00 عمل في الكويت في جريدة القبس محررا ثقافيا 00 وعمل مع ناجي العلي رحمه الله 00 وكان أحمد يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الاولى00 وناجي يختمها بكاريكاتير المتمثله في شخصية حنظله في الصفحة الأخيرة00 وبسبب لافتته 00 وناجي لوحاته تم نفيهما من الكويت فرحلا الى لندن 00 وهناك أغتيل ناجي 00 وظل احمد نصفه ميت بعد ناجي 00 ليمضي الاعوام الطويلة في صراع مع المرض والحنين الى الوطن00 يرسخ حروف وصيته في كل لافته يرفعها00 عُدلت بواسطة Tiger; 14-04-2006 الساعة 09:20 AM. |
|
|
|
|
#2 |
|
مشرف المنتدى الأدبي
عضو مجلس الإدارة |
بقراءة سريعة رائع يا تايقر ولي عودة متأمل شكرا لك
__________________
بئسا للتواقيع ما كنتُ أعرف أن الموت يصنع هكذا!
رحمك الله يا زوج أختي .. يبكيك الكل |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|