عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 27-04-2006, 01:45 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 151
قوة التقييم: 0
دروب is on a distinguished road
فتوى بضرورة و فرضية الإسراع بالمعونة لإخوتنا في فلسطين

فتوى بضرورة وفرضية الإسراع بالمعونة لإخوتنا في فلسطين


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا رسول الله وعلى سائر إخوانه من رسل الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، خير ما أحييكم به أيها الإخوة والأخوات تحية الإسلام، وتحية الإسلام السلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإنها لفرصة طيبة أن نلتقي بالإخوة في هذا البلد الكريم كل ستة أشهر حيث يلتقي هنا مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ولنلقي عليكم بيان هذا الاتحاد، وخصوصاً في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها أمتنا العربية والإسلامية والتي تحاول القوة المعادية أن تتحكم في مصادرها وأن تسيرها كما تريد، في هذه المرحلة يتلفت الناس يميناً وشمالاً يبحثون عن أهل العلوم وأهل الحق الذين أخذ الله عليهم الميثاق ليبيّن للناس الحق ولا يكتمونه.

ومن هنا كان على الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن يقول كلمته كلما اجتمع مجلس أمنائه يقول كلمته خالصة لله غير مزورة ولا مزيفة، لا يخشى في الله لومة لائم ولا نقمة ظالم كيف لا؟! وقد اتخذ شعاره من هذه الآية الكريمة (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله و كفى بالله حسيبا).

نحن أيها الإخوة موكلون من قبل الله تعالى أن نحافظ على رسالته ونحافظ على ميراث النبوة بل على مواريث النبوات جميعاً التي آلت إلى الرسالة الخاتمة إلى رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وقد قال تعالى (فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكّلنا بها قوماً ليسوا بها كافرين)، هناك قوم موكلون من قبل الله تبارك وتعالى للدفاع عن رسالات السماء وعن مواثيق الحق و الخير وعن كلمات الهدى والنور في الأرض.

وعلماء المسلمين هم الذين وكّلهم الله حيث ورثوا الأنبياء، وهنا نرى أن العلماء عليهم قول كلمة الحق بقضايا أمتنا وأكثر قضايا أمتنا في هذا العصر؛ فلذلك عندنا قضية القضايا وأم القضايا ومحور القضايا قضية فلسطين، التي طال عليها الأمر وما تزال حية ولا تزال ساخنة فلا بد أن يقول بها الاتحاد كلمته، وقد قال كلمته ويجب أن تكون واضحة صريحة مدوية وستسمعونها من الأمين العام للاتحاد في بيانه الختامي.

قال الاتحاد كلمته في قضية فلسطين وخصوصاً بعد أن اختار الشعب الفلسطيني بحرية تامة وبملء إرادته واختياره، اختار حكومة تمثله وتعبر عنه، ولكن القوى المختلفة في الداخل والخارج لا تريد أن تدع هذه الحكومة أن تؤدي دورها وتقوم بمهمتها بخدمة هذا الشعب وإنقاذه، مما يهدده من الجوع ومما يهدده من المخاوف والشدائد.

فالاتحاد ينادي الأمة أمة العرب والإسلام ينادي الشعوب والجماهير، وكلنا علينا واجب فرض، فُرضَ على الأمة وخصوصاً القادرين من أبنائها في الشرق والغرب والشمال والجنوب أن يمدوا يد المعونة لا أقول يتبرعوا، إنه ليس مجرد تبرع هو فريضة على كل قادر أن يمد يده يد المعونة لإخوانه الذين يتهددهم الجوع، أحياناً المخابز لا تجد دقيقاً لتقدم للناس الخبز، البيوت خلت من الحبوب ومن هذه الأشياء، الخزانة خاوية بل مدينة بأكثر من دولار، هذا الشعب كيف نتركه، هذا لا يجوز منا لا عربياً ولا إسلامياً ولا إنسانياً، فالمؤمن أخو المؤمن والمسلم أخو المسلم والعربي أخو العربي لا يجوز له أن يخونه أو يحقره أو يسلمه أو يظلمه أو يخذله.

لا يجوز لنا أن نسلم إخواننا أي أن نتخلى عنهم وقت المحنة، ولذلك ننادي المسلمين جميعاً بحكم الإسلام أن يقدموا المعونة لإخوانهم وهذه فتوى مني شخصياً بصفتي الشخصية، وبصفتي رئيس الاتحاد العالمي للعلماء، وبصفتي مع الإخوة، وأعضاء الاتحاد جميعاً يقدمون هذه الفتوة بفرضية المعونة العاجلة لإخوتنا، للشعب الفلسطيني المهدد، هذه فريضة على الأمة كلها الحكومات عليها واجب والشعوب عليها واجب، علينا نحن أن تقدم لهم ما نستطيع من عون أن نقدم لهم من الزكوات المفروضة، إنهم يستحقون الزكاة لأكثر من معنى لأنهم فقراء جائعون لا يجدون ما يأكلون لأنهم مجاهدون في سبيل الله.

من مصرف النصر في سبيل الله من مصرف الفقراء من مصرف المساكين من مصرف أبناء السبيل من مصرف الغارمين، لأكثر من وجه يجب أن تقدم لهم الزكاة وليست الزكاة هي الحق الأول، الزكاة هي الحق الأول ولكنها ليست الحق الآخر هي أول الحقوق وليست آخرها، هناك حق إطعام المسلمين، هذا واجب على الأمة لا يجوز للأمة أن تدع المساكين وهي تتمتع بما لذ وطاب من الطعام والشراب، فعلى الأمة أن تقدم ما تستطيع لإخواننا هؤلاء.

الزكوات المفروضة والصدقات التطوعية (يطعمون على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً، إنما نطعكم لوجه الله لا نريد جزاءً و لا شكوراً)، ثم هنا الوصايا التي تركها الأموات وخصوصاً في بلاد الخليج يتركون الثلث أو أقل من الثلث، وصايا لجهات الخير، أولى جهات الخير هم إخوتنا في فلسطين.

عوائد الأوقاف هناك أوقاف كثيرة أحق بها في هذه المرحلة إخوتنا في الأوقاف بل أنا أقول إذا كانت هناك أموال لا يجب أن يضمها المسلم إلى ماله الخاص فيها شبهات من البنوك أو غيرها هي حرام عليه حلال لهؤلاء لا يجوز أن تترك هذه الأموال للبنوك الربوية خصوصاً الذين لهم أموال في البنوك الأجنبية، لا يجوز أن تترك هذه الأموال للبنوك وإخوتنا يتضورون جوعاً وهذا ما نفتي به شخصياً ونفتي به بصفتي عضواً في هذا الاتحاد، و يفتي به كل أخوتي العلماء في هذا الاتحاد وذلك بضرورة وفرضية الإسراع بالمعونة لإخوتنا في فلسطين، هذا واجب الأمة نحوهم.

على الشعوب أن تقدم وعلى الحكومات أيضاً، وحرام على حكوماتنا أن تدع إخوتنا، وأن تستجيب للضغوط الأجنبية التي لا تريد لهذه الحكومة أن تنجح.

أن تستجيب حكوماتنا لضغوط هؤلاء، وتدع إخواننا في فلسطين هذا لا يجوز في منطق الوطنية ولا بمنطق القومية ولا بمنطق الإسلام ولا بمنطق الإنسانية، إن الاتحاد قال كلمته في قضية فلسطين وقال كلمته في قضية العراق.



كلمة الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (البيان الختامي):

لقد رأى الاتحاد بمناسبة اجتماعه الحالي أن من واجبه في هذه الظروف التي تمر بها الأمة الإسلامية وتعاني منها شعوبها ودولها وحكوماتها ومحكوموها، أن تبيّن الأمور التالية عملاً بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصيحة لكل مسلم وفي الجهر بكلمة الحق ابتغاء مرضاة الله تبارك وتعالى وطلباً في تحقيق مصالح الناس.



أولاً - في الشأن الفلسطيني:

حرص مجلس الأمناء في بياناته السابقة على إملاء القضية الفلسطينية حقها من البيان والعاملين في سبيلها سواء بالنفس أو المال أو القول أو القلم حقهم في النصرة والتأييد، ويواجه الشعب الفلسطيني الآن تحدياً جديداً ليس له به عهد فقد أجريت انتخابات حرة لم يشكك في نزاهتها أحد، واختار الفلسطينيون فصيلاً سياسياً منهم هي حركة حماس بأغلبية ظاهرة، لتشكل المجلس الوطني الفلسطيني (المجلس التشريعي الفلسطيني، المحرر) ومنذ إعلان الانتخابات والعراقيل من الداخل والخارج توضع أمام النواب المنتخبين للحيلولة بينهم وبين تحمل مسؤوليتهم التي أناطها بهم الشعب الفلسطيني البطل، وهو ما اعتبره السياسيون إقامة لحكومة موازية تتجاهل الحكومة الشرعية المنتخبة، وتحاول أن تحل محلها، ثم كانت كبرى العقبات التي تواجه الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة العقبة المالية التي تمثلت في تسلم الحكومة خزانة خاوية بل ومدينة بنحو مليار ومئتي مليون دولار أمريكي للداخل والخارج، ولم تستطع القمة العربية المعقودة مؤخراً في الخرطوم أن تقرر أكثر من خمسين مليون دولار أمريكي للشعب الفلسطيني وحكومته في الوقت الذي تبلغ فيه مصروفات هذه الحكومة مئة وسبعين مليون دولار شهرياً، وقد وعدت عدة دول عربية بتقديم عون آخر للشعب الفلسطيني مباشرة، والاتحاد يدعو هذه الدول إلى المبادرة ببذل العون وإلى التعاون مع سائر هذه الدول العربية في الوفاء لاحتياج الحكومة المنتخبة في فلسطين، ولا ريب أن هذه العراقيل والصعوبات التي ذكرناها هي معاقبة للشعب الفلسطيني الذي صدّق دعوى الديمقراطية واختار بملء إرادته من يثق فيه ليتحمل مسؤولية كفاحه لنيل حريته واستعادة كامل حقوقه من يد الصهيونية الغاصبة.

وإن الواجب على سائر التجمعات والفصائل الفلسطينية وفي المقام الأول الواجب على حركة فتح كبرى التجمعات الفلسطينية، والمنتميين إليها جميعاً أن يضربوا المثل والقدوة في تمكين الحكومة الشرعية المنتخبة من تأدية دورها، وتحمل مسؤولياتها وأن يكونوا عوناً لها لا يداً عليها؛ فإن قضية فلسطين في البدء والختام قضية الأمة جميعاً لا قضية بعينها ولا حزباً بذاته، ويكفي الرئيس محمود عباس فخراً أنه أجرى الانتخابات التي شهد العالم كله بنزاهتها، وهو مدعو إلى أن يحفظ هذا الإنجاز التاريخي بدعمه الكامل لمن عبر الشعب عن رغبته باختيارهم، والمحافظة على وحدة الحكومة المنتخبة مع السلطة الوطنية لمواجهة الضغوط الدولية والإقليمية، ومواصلة مسيرة الشعب الفلسطيني لاستخلاص حقوقه وتحرير وطنه.

والاتحاد يدعو العالم الإسلامي حكومات وشعوباً وجماعات وأفراداً إلى المسارعة بمد يد العون الواجب إلى إخوتهم في فلسطين.

إن الشعب الفلسطيني اليوم يتعرض لحملة ضارية لتجويعه لا بل لقتله جوعاً فضلاً عمّا يتعرض له من سنين بصورة يومية من حملات القتل والاغتيال والهدم والتدمير لأبطاله وشبابه ورجاله ونسائه وأطفاله وأرضه المزروعة ومؤسساته وبيوت أفراده.
وهذا الشعب البطل المجاهد الصابر –في الرأي الإجماعي لمجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- يجب إعانته من أموال الزكاة والصدقات والوصايا بالخيرات العامة، وغيرها. بل يجب أن يقتطع المسلمون نصيبًا من أموالهم الخاصة، ومن أقواتهم، لدعم إخوانهم في فلسطين فإنه "ليس منا من بات شبعان وجاره جائع". و"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه". وإن القضية اليوم هي قضية تحد بين بقاء مشروع اختاره الشعب الفلسطيني بإرادته الحرة وبين محاولات إسقاطه وإحلال مشروع آخر يريده الأعداء.
وينبه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى أن المسلمين إلى أن إخفاق المسيرة الديمقراطية الفلسطينية سيزيد شعوب العربية إعراضًا عن الوسائل السلمية للإصلاح والتغيير. وسيُدخل المنطقة كلها في دوامة لا نهاية لها من العنف بين المدافعين عن حقوقهم الشرعية والغاصبين لها. وهو أمر يجب أن لا يغيب عن نظر ذوي الرأي في الأمة لأن عواقبه وآثاره لن تستثني أحدًا.
وفي هذا السياق، يؤيد الاتحاد بكل قوة الجهود التي يبذلها عدد من المؤسسات والأفراد لبدء حملة شعبية عالمية لدعم الشعب الفلسطيني وحكومته الشرعية، ويدعو إلى سرعة تحقيق نتائج هذا المشروع الجليل في الواقع العملي، فإن حال أهلنا في فلسطين لم يعد يحتمل انتظار التفكير والتخطيط والبحث والدراسة
دروب غير متصل  

 
قديم(ـة) 27-04-2006, 11:00 AM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
البلد: الضفة الغربية لديرة
المشاركات: 576
قوة التقييم: 0
دحيم is on a distinguished road
الله ينصرهم على عدونا وعدوهم
شكرا لك أخوي النهيم
والله يعيننا على مساعدتهم
دحيم غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.